أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام



وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  مدونة أمواج صغيرةمدونة أمواج صغيرة  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

شاطر | 
 

 تاريخ شم النسيم والفسيخ والبيض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الس رودارى
عضو ماسى

عضو ماسى


عدد المساهمات : 176
تاريخ التسجيل : 24/12/2009
العمر : 39

مُساهمةموضوع: تاريخ شم النسيم والفسيخ والبيض   الأحد مارس 28, 2010 5:40 pm

شم النسيم هو واحد من أعياد مصر الفرعونية،
وترجع بداية الاحتفال به إلى ما يقرب من خمسة آلاف عام، أي نحو عام (2700
ق.م)، وبالتحديد إلى أواخر الأسرة الثالثة الفرعونية ويحتفل به الشعب المصري حتي الآن.

إن كان بعض المؤرخين يرون أن بداية الاحتفال به ترجع إلى عصر ما قبل
الأسرات، ويعتقدون أن الاحتفال بهذا العيد كان معروفًا في مدينة
"هليوبوليس" ومدينة "أون".
وترجع تسمية "شم النسيم" بهذا الاسم إلى الكلمة الفرعونية "شمو"، وهي كلمة مصرية قديمة لها صورتان:
وهو عيد يرمز – عند قدماء المصريين – إلى بعث الحياة، وكان المصريون
القدماء يعتقدون أن ذلك اليوم هو أول الزمان، أو بدأ خلق العالم كما كانوا
يتصورون.
وقد تعرَّض الاسم للتحريف على مرِّ العصور، وأضيفت إليه كلمة "النسيم"
لارتباط هذا الفصل باعتدال الجو، وطيب النسيم، وما يصاحب الاحتفال بذلك
العيد من الخروج إلى الحدائق والمتنزهات والاستمتاع بجمال الطبيعة.
وكان قدماء المصريين يحتفلون بذلك اليوم في احتفال رسمي كبير فيما يعرف
بالانقلاب الربيعي، وهو اليوم الذي يتساوى فيه الليل والنهار، وقت حلول
الشمس في برج الحمل. فكانوا يجتمعون أمام الواجهة الشمالية للهرم – قبل الغروب –؛ ليشهدوا غروب الشمس، فيظهر قرص الشمس وهو يميل نحو الغروب مقتربًا تدريجيًّا من قمة الهرم، حتى يبدو للناظرين وكأنه يجلس فوق قمة الهرم.
وفي تلك اللحظة يحدث شيء عجيب، حيث تخترق أشعة الشمس قمة الهرم، فتبدو واجهة الهرم أمام أعين المشاهدين وقد انشطرت إلى قسمين.
وما زالت هذه الظاهرة العجيبة تحدث مع مقدم الربيع في الحادي والعشرين
من مارس كل عام، في الدقائق الأخيرة من الساعة السادسة مساءً، نتيجة سقوط
أشعة الشمس بزاوية معينة على الواجهة الجنوبية للهرم، فتكشف أشعتها
الخافتة الخط الفاصل بين مثلثي الواجهة الذين يتبادلان الضوء والظلال
فتبدو وكأنها شطران.
وقد توصل العالم الفلكي والرياضي البريطاني "بركتور" إلى رصد هذه
الظاهرة، وتمكن من تصوير لحظة انشطار واجهة الهرم في عام 1920م، كما
استطاع العالم الفرنسي "أندريه بوشان" – في عام 1934م – تسجيل تلك الظاهرة
المثيرة باستخدام الأشعة تحت الحمراء. اهتم المصريين منذ القدم بعيد شم
النسيم اهتمام خاص جدا حتى التاريخ المعاصر
أطعمة شم النسيم الخاصة



ويتحول الاحتفال بعيد "شم النسيم" – مع إشراقة شمس اليوم الجديد - إلى
مهرجان شعبي، تشترك فيه طوائف الشعب المختلفة، فيخرج الناس إلى الحدائق
والحقول والمتنزهات، حاملين معهم أنواع معينة من الأطعمة التي يتناولونها
في ذلك اليوم، مثل: البيض، والفسيخ (السمك المملح)، والخَسُّ، والبصل، والملانة (الحُمُّص الأخضر).
وهي أطعمة مصرية ذات طابع خاص ارتبطت بمدلول الاحتفال بذلك اليوم – عند الفراعنة - بما يمثله عندهم من الخلق والخصب والحياة.
فالبيض
يرمز إلى خلق الحياة من الجماد، وقد صوَّرت بعض برديات منف الإله "بتاح" –
إله الخلق عند الفراعنة - وهو يجلس على الأرض على شكل البيضة التي شكلها
من الجماد.
ولذلك فإن تناول البيض – في هذه المناسبة - يبدو وكأنه إحدى الشعائر
المقدسة عند قدماء المصريين، وقد كانوا ينقشون على البيض دعواتهم
وأمنياتهم للعام الجديد، ويضعون البيض في سلال من سعف النخيل يعلقونها في
شرفات المنازل أو في أغصان الأشجار؛ لتحظى ببركات نور الإله عند شروقه
فيحقق أمنياتهم.







وقد تطورت هذه النقوش - فيما بعد -؛ لتصبح لونًا من الزخرفة الجميلة والتلوين البديع للبيض.
أما الفسيخ
– أو "السمك المملح" – فقد ظهر بين الأطعمة التقليدية في الاحتفال بالعيد
في عهد الأسرة الخامسة، مع بدء الاهتمام بتقديس النيل، وقد أظهر المصريون
القدماء براعة شديدة في حفظ الأسماك وتجفيفها وصناعة الفسيخ.
وقد ذكر "هيرودوت" – المؤرخ اليوناني الذي زار مصر في القرن الخامس قبل الميلاد وكتب عنها - أنهم كانوا يأكلون السمك المملح في أعيادهم.
كذلك كان البصل من بين الأطعمة التي حرص المصريون القدماء على تناولها
في تلك المناسبة، وقد ارتبط عندهم بإرادة الحياة وقهر الموت والتغلب على
المرض، فكانوا يعلقون البصل في المنازل وعلى الشرفات، كما كانوا يعلقونه
حول رقابهم، ويضعونه تحت الوسائد، وما زالت تلك العادة منتشرة بين كثير من
المصريين حتى اليوم.
وكان الخس
من النباتات المفضلة في ذلك اليوم، وقد عُرِف منذ عصر الأسرة الرابعة،
وكان يُسَمَّى بالهيروغليفية "عب"، واعتبره المصريون القدماء من النباتات
المقدسة، فنقشوا صورته تحت أقدام إله التناسل عندهم.
وقد لفت ذلك أنظار بعض علماء السويد – في العصر الحديث- فقاموا بإجراء التجارب والدراسات على نبات الخس، وكشفت تلك البحوث والدراسات عن حقيقة عجيبة، فقد ثبت لهم أن ثمة علاقة وثيقة بين الخس والخصوبة، واكتشفوا أن زيت الخس يزيد في القوة الجنسية لاحتوائه على فيتامين (هـ) بالإضافة إلى بعض هرمونات التناسل.
ومن الأطعمة التي حرص قدماء المصريين على تناولها أيضًا في الاحتفال
بعيد "شم النسيم" نبات الحمص الأخضر، وهو ما يعرف عند المصريين باسم
"الملانة"، وقد جعلوا من نضوج ثمرة الحمص وامتلائها إشارة إلى مقدم الربيع.
شم النسيم في اليهودية والمسيحية وقد أخذ اليهود عن المصريين احتفالهم بهذا العيد، فقد كان وقت خروجهم من مصر – في عهد "موسى"
عليه السلام – مواكبًا لاحتفال المصريين بعيدهم، وقد اختار اليهود – على
حَدِّ زعمهم - ذلك اليوم بالذات لخروجهم من مصر حتى لا يشعر بهم المصريون
أثناء هروبهم حاملين معهم ما سلبوه من ذهب المصريين وثرواتهم؛ لانشغالهم
بالاحتفال بعيدهم، ويصف ذلك "سِفْر الخروج" من "العهد القديم" بأنهم:
"طلبوا من المصريين أمتعة فضة وأمتعة ذهب وثيابًا، وأعطى الرَّب نعمة
للشعب في عيون المصريين حتى أعاروهم. فسلبوا المصريين".
واتخذ اليهود ذلك اليوم عيدًا لهم، وجعلوه رأسًا للسنة العبرية،
وأطلقوا عليه اسم "عيد الفِصْح" – وهو كلمة عبرية تعني: الخروج أو العبور
– تيمُّنًا بنجاتهم، واحتفالاً ببداية حياتهم الجديدة.
وعندما دخلت المسيحية مصر جاء "عيد القيامة"
موافقًا لاحتفال المصريين بعيدهم، فكان احتفال المسحيين "عيد القيامة" –
في يوم الأحد، ويليه مباشرة عيد "شم النسيم" يوم الإثنين، وذلك في شهر
"برمودة" من كل عام.
واستمر الاحتفال بهذا العيد تقليدًا متوارثًا تتناقله الأجيال عبر
الأزمان والعصور، يحمل ذات المراسم والطقوس، وذات العادات والتقاليد التي
لم يطرأ عليها أدنى تغيير منذ عصر الفراعنة وحتى الآن.
وقد استرعى ذلك انتباه المستشرق الإنجليزي "إدوارد وليم لين" الذي زار القاهرة
عام (1834م) فوصف احتفال المصريين بهذا العيد بقوله: "يُبَكِّرون بالذهاب
إلى الريف المجاور، راكبين أو راجلين، ويتنزهون في النيل، ويتجهون إلى
الشمال على العموم؛ ليتَنَسَّموا النسيم، أو كما يقولون ليشموا النسيم.
وهم يعتقدون أن النسيم – في ذلك اليوم- ذو تأثير مفيد، ويتناول أكثرهم
الغذاء في الريف أو في النيل".
وهي نفس العادات التي ما زال يمارسها المصريون حتى اليوم...






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بندق ( عبد الرحمن )
عضو ماسى

عضو ماسى


عدد المساهمات : 612
تاريخ التسجيل : 19/12/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ شم النسيم والفسيخ والبيض   الإثنين مارس 29, 2010 1:30 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهندس / كمال
موجة اشراف عام
موجة اشراف عام


عدد المساهمات : 520
تاريخ التسجيل : 04/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ شم النسيم والفسيخ والبيض   الإثنين أبريل 05, 2010 1:02 am


موضوع جميل
كل سنة وانتو طيبين
مع الفسيخ
والبيض الملون
شكرا ليكى استاذة الس


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
د / عبد الرحمن
نائب المدير

نائب المدير


عدد المساهمات : 1194
تاريخ التسجيل : 31/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ شم النسيم والفسيخ والبيض   الإثنين أبريل 05, 2010 1:48 pm

اولا كل سنة وانتم جميعا بخير
مسلمين ومسيحين
الموضع جميل
والصور اجمل
شكرا عزيزتنا الس
د / عبد الرحمن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تاريخ شم النسيم والفسيخ والبيض
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: المنتدا العام-
انتقل الى: