أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام



وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  مدونة أمواج صغيرةمدونة أمواج صغيرة  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

شاطر | 
 

 نوادر جحا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شريف الحكيم
عضو فعال
عضو فعال


عدد المساهمات : 4033
تاريخ التسجيل : 19/12/2009

مُساهمةموضوع: نوادر جحا   الإثنين ديسمبر 21, 2009 1:27 pm

تزوج جحا إمراة حولاء ترى الشئ شيئين فلما أراد الغداء
أتى رغيفين فرأتهما أربعة
ثم أتى بالإناء فوضعه أمامها
فقـــــــالت له :
ما تصنع بإنائين وأربعة أرغفه ؟ يكفي إناء واحد ورغيفان .
ففرح جحا وقال:
يالها من نعمة وجلس يأكل معها
فرمته بالإناء بما فيه من الطعام
وقـــــــــالت له: هل أنا فاجرة حتى تأتي برجل آخر معك لينظر إلي ؟
فقــــــال جحا : يا حبيبتي أبصري كل شئ إثنين إلا زوجك !

Basketball Basketball Basketball

نظر جحا ليلة الى البئر فرأى خيال القمر في الماءفقال:
مسكين هذا القمر كيف سقط في البئر .
فحاول ان يخرجه فجعل يحرك بالدلو في الماء ليصعد القمر بيه
فعلق الدلو بحجر فشده جحا واعتقد ان ثقل القمر هو الذي عاقه عن الارتفاع
وبينما هو يشد بكل قوته انحرف الدلو عن الحجر فسقط جحا على ضهره فرأى القمر في السماء
فقال الحمدلله لقد توردةرت اضلاعي ولكني انقذت هذا المسكين

Basketball Basketball Basketball

صعد جحا على المنبر يوم الجمعه وقال يا قوم اتعلمون ؟؟
قالوا : لا ..
قال : وكيف اخاطب قوم لا يعلمون ؟؟ اقم الصلاة يا هذا ...
وفي الجمعه الثانيه .. صعد وقال لهم : يا قوم اتعلمون ؟؟
قالوا : نعم نعلم ..
قال : الحمد لله انكم تعلمون .. اقم الصلاة يا هذا ....
فأحتج الناس على ما بدر من جحا واتفقوا ان ينقسموا الى قسمين ..
قسم يعلم وقسم لا يعلم ..
وجائت الجمعه وصعد جحا المنبر وقال : يا قوم اتعلمون ؟؟
فقال قسم نعم نعلم .. وقال قسم لا نعلم ..
فهز رأسه وقال .. اذن .. فليعلم العالم منكم من لا يعلم .. اقم الصلاة يا هذا


Basketball Basketball Basketball

كان جحا جالسا تحت شجرة ياكل عنبا فطارت حبة عنب من بين يديه بينما كان يهم بابتلاعها.
.فقال في دهشة:
عجيب..كل شيىء يهرب من الموت..حتى الفواكهه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://amoaagsherif.ahlamontada.com
مصطفى المصرى
نائب المدير

نائب المدير


عدد المساهمات : 718
تاريخ التسجيل : 13/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: نوادر جحا   الأحد فبراير 28, 2010 8:53 pm



مَنْ يعلمُ يُعْلِمُ مَنْ لا يَعْلم:
جلس الشيخ نصر الدين أفندي، يوماً على منصه الوعظ في أحد جوامع ((آق شهر))، وقال: أيها المؤمنون, هل تعلمون ما سأقوله لكم؟ فأجابه السامعون: كلا, لا نعلم. قال: إذا كنتم لا تعلمون, فما الفائدة من التكلم, ثم نزل. وعاد في يوم آخر فألقى عليهم نفس السؤال, فأجابوه, هذه المرة: أجل إنا نعلم. فقال: ما دمتم تعلمون ما سأقوله فما الفائدة من الكلام؟ فحار الحاضرون في أمرهم واتفقوا فيما بينهم, على أن تكون الإجابة في المرة القادمة متناقضة, قسم يجيب: لا, وقسم يجيب: نعم, ولما أتاهم المرة الثالثة, وألقى عليهم سؤاله الأول, اختلفت أصواتهم بين: لا ونعم فقال: حسناً جداً مَنْ يعلمُ يُعْلِمُ مَنْ لا يَعْلم.
الحمير:
كان جحا راكباً حماره حينما مر ببعض القوم وأراد أحدهم ان يمزح معه فقال له : يا جحا لقد عرفت حمارك ولم أعرفك فقال جحا : هذا طبيعي لأن الحمير تعرف بعضها.

حمام فوق المئذنة:
دخل الحمام يوماً وكان السكون فيه سائداً فأنشأ يتغنى فأعجبه صوته فحدثته نفسه بأنه لا يجوز أن يبخل بنعمة صوته البديع على إخوانه المسلمين. مما أسرع ما خرج من الحمام قاصداً الجامع حيث صعد إلى المئذنة وبدأ ينشد بعض التسابيح في ساعة أذان الظهر، فاستغرب المارة هذا الأمر وكان صوته خشناً مزعجاً فناداه أحدهم قائلاً: " ويحك يا أحمق ! مالك تزعج الناس بهذا الانشاد بصوتك المزعج وفي مثل هذه الساعة ؟" فأجابه من أعلى المئذنة: يا أخي لو أن محسناً يتبرع لي ببناء حمام فوق هذه المئذنة لأسمعتك من حسن صوتي ما ينسيك تغريد البلابل!

هاتها تسعة ولا تزعل:
رأى في منامه أن شخصاً أعطاه تسعة دراهم بدلاً من عشرة كان يطلبها منه فاختلفا ولما احتدم بينهما الجدال انتبه من نومه مذعوراً فلم يرى في يده شيئاً، فتكدر ولام نفسه على طمعها، ولكنه عاد فاستلقى في الفراش وأنزل تحت اللحاف ومد إلى خصمه الموهوم قائلا : هاتها تسعة ولا تزعل !

الرأس:
توجه جحا مع أحد أصحابه إلى الصيد فرأيا ذئباً وطمعا في فروته، فركضا وراءه إلى أن دخل تحت جحر، فأدخل الرجل رأسه كي يعرف مكان وجوده ويمسكه، فقطع الذئب رأسه، وجحا واقف بجانبه أكثر من ساعة، رأى أن رفيقه لا يطلع، فسحبه إلى الخارج وشاهده من دون رأس فافتكر في نفسه هل كان معه رأس أم لا؟ فعاد إلى البلد وسأل زوجة صديقه: أن اليوم حين خروج زوجك معي هل كان رأسه معه أم لا. نواة البلح: رأته امرأته يأكل تمراً ولا يخرج نواه، فقالت: ماذا تصنع كأني بك تأكل التمر بنواه؟؟! فقال لها: طبعا آكله بنواه لأن البائع وزنه مع النواه، ولو اخرج نواه لما باعه بسبع بارات، اما وقد اعطيته الثمن دراهم بيضا، فهل ارمي في الزقاق شيئا اشتريته بدراهمي؟؟؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصطفى المصرى
نائب المدير

نائب المدير


عدد المساهمات : 718
تاريخ التسجيل : 13/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: نوادر جحا   الأحد فبراير 28, 2010 8:57 pm



الحصان والثور:

دعاه تيمورلنك لركوب دابته والدخول في ميدان السباق ولعب الجريد، فذهب إلى الإسطبل وركب ثوراً هرماً وجاء به، فلما رآه الناس ضحكوا وضجوا فسأله تيمورلنك: كيف تدخل ميدان السباق بهذا الثور؟؟! فأجابه جحا: إنني جربت هذا الثور منذ عشر سنوات، فكان يسابق الطير في ركضه، فكيف يكون الآن؟؟!



الحمار المخللاتي:
أخذ جحا يبيع مخللاً، وقد ابتاع أدوات المخلل مع حمار المخللاتي، فكان الحمار يعرف البيوت التي تشتري منه، وكلما نادى الشيخ : مخلل......مخلل كان الحمار ينهق في تلك الأزقة المزدحمة ويغطي بنهيقه صوت جحا، فغضب منه. وذات يوم وصل إلى محلٍ مزدحم، وأخذ الشيخ ينادي : مخلل مخلل، فسبقه الحمار إلى النهيق. فالقى جحا له المقود على عاتقه وحملق بعينيه، وقال: أنظر يا هذا أأنت تبيع المخلل أم أنا؟؟



طول الأرض:
قالوا لجحا يوماً : أنت عالم، فنرجوا ان تحل لنا هذا السؤال؟؟ قال: وما هو؟ قالوا: الدنيا كم ذراع؟ وإذا بجنازة مارة، فاشار جحا إلى التابوت وقال: هذا السؤال يرد عليه هذا الميت، فاسألوه لإنه ذرع الأرض وسار.


مذهب:
سأل جحا أحد جماعة تيمور لنك: ما مذهبك؟ فاجابه الرجل بعد أن وضع يده على صدره متواضعاً متذللاً : الامين تيمور كوركان فقال أحد الحاضرين : اساله يا سيدي من نبيه؟ فقال جحا: لماذا أساله، فإذا كان إمامه المعتقد تيمور الأعرج، فبالطبع يكون نبيه جنكيز السفاك



سجود:
سافر جحا إلى إحدى المدن ونزل في أحد خاناتها ففي اليوم التالي قال لقيم الخان: يا أخي إني اسمع طول الليل قرقعة في سقف الغرفة التي نمت فيها فياليتك تاتي بنجار ماهر ويكشف على أخشابها ليرى ما فيها فقال له القيم: يا سيدي هذا البناء قوي لا يتهدم، وليس ما تسمعه الا تسبيحاً بحمد الله الذي يسبح بحمده كل ما في الوجود. فأجابه جحا قائلا:ً صدقت وإنما خوفي العظيم من تسبيحه وتهليله لأني أخاف ان تدركه رقة فيسجد سجدة طويلةً على غير إنتظار.



ضاع الحمار بمفرده:
ضاع حماره فأخذ يفتش عنه ويحمد الله شاكراً، فسألوه: لماذا تشكر الله،
فقال: أشكره لأني لم أك راكباً على الحمار ولو كنت راكباً عليه لضعت معه.



الخرج:
كان جحا ضيفاً في إحدى القرى فضاع خُرجه، فقال لأهل القرية: إما أن تجدوه لي وإلا فإنني أعرف ماذا أصنع وكان الفلاحون يعرفون أن جحا من أعيان البلدة، حارو في أمرهم وصاروا يفتشون له عنه حتى وجدوه وردوه له، فتقدم أحدهم إليه وقال له: ما ذا كنت تصنع فأجابه: عندي بساط قديم كنت سأجعله خُرجا.ً


الخجل:
شعر جحا بوجود لص في داره ليلاً، فقام إلى الخزانة واختبأ بها، وبحث اللص عن شيء يسرقه فلم يجد فرأى الخزانة فقال: لعل فيها شيئاً ففتحها واذا بجحا فيها، فاختلج اللص ولكنه تشجع وقال: ماذا تفعل هنا أيها الشيخ؟ فقال جحا: لا تؤاخذني فإني عارف بأنك لا تجد ما تسرقه ولذلك اختبأت خجلا منك.



اللباس الطائر:
كان قميصه منشوراً على الحبل، فهبت الريح وقذفته إلى الأرض فقال لنفسه: يلزمنا ان نذبح فديةً وقرباناً فسألته زوجته: ولماذا؟؟! فقال: العياذ بالله لو كنت ألبسه لتحطمت



لقب تيمورلنك:
سأله تيمورلنك يوماً قائلاً: تعلم يا جحا إن خلفاء بني العباس كان لكل منهم لقب إختص به فمنهم الموفق بالله والمتوكل على الله والمعتصم بالله وما شابه، فلو كنت انا منهم فماذا يجب أن أختار من الألقاب؟؟ فأجابه على الفور: يا صاحب الجلالة لاشك بأنك كنت ستدعى بلقب نعوذ بالله



اللغط والغلط:
ترافق قاض وتاجر في الطريق مع جحا، فقال القاضي لجحا: من كثر لغطه كثر غلطه فهل غلطت يوماً وأنت تعظ؟ فقال جحا ببداهة: نعم صادفت مرة أن خرج مني قاض في النار بل قاضيان في النار، ومرة أخطأت فقلت أن التاجر بدل الفاجر لفي جحيم فأخجل الاثنين.



سباق مع الصوت:
كان جحا يوماً يؤذن ويذهب مسرعاً، فسألوه عن السبب فقال: أريد أن أعرف إلى أين يصل صوتي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصطفى المصرى
نائب المدير

نائب المدير


عدد المساهمات : 718
تاريخ التسجيل : 13/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: نوادر جحا   الأحد فبراير 28, 2010 9:04 pm




دعا والي الكوفة يوما جحا إلى مجلسه، وعندما جاء جحا إلى الوالي دخل ومعه حماره،
فقال له الوالي، لقد دعوتك انت يا جحا فقط فما دون حمارك..
فنظر جحا إلى الوالي وقال له، هذا ما جاء بي إليك،
ففهم الوالي وقال له: يا جحا أني أطلب منك أن تصنع لي أمراً أعطيك عليه أجراً،،
فقال جحا أستطيع أن أعلم هذا الحمار القراءة والكتابة خلال عشرة سنوات،، فرد الوالي: عشر سنوات، فقال جحا مؤكداً: نعم ايها الوالي إن تأذن لي، فأعطاه الوالي أجراً مسبقا على ذلك لغرابة الأمر لديه..
وعندما أهم جحا بالخروج هو وحماره اقترب إليه أحد الحاشية عند الملك،
وقال له: ويحك يا جحا أتسخر من الوالي، فقد سيعاقبك أن لم تفي بما قلت،
فرد عليه جحا: ويحك أنت، لقد قلت له عشرة سنوات، وهذا يعني خلال هذه المدة، قد يموت الوالي أو يموت جحا أو يموت حماري



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: نوادر جحا   الأحد فبراير 28, 2010 9:23 pm

مرة اشترى جحا لحما وخضارا وقال لزوجته : هيا يا زوجتي العزيزة أطبخي لنا هذا اللحم والخضار لنوسع أولادنا في
ليلة النصف من شعبان ،
فقالت : كيف أن أطبخ وليس لنا قدر أطبخ فيها ؟
فكر جحا ثم قال لها لا تحملي هما سأرسل في طلب قدر كبيرة من جارنا البخيل
حينها ذهب جحا الى جاره واستعار منه قدرا كبيرة ، فقال الجار ومتى تردها الي ، فرد جحا : أردها اليك عندما تفرغ

فمرت أيام ولم يرد جحا القدر الى جاره ، فأرسل له ابنه الصغير يطلب القدر من جحا ، بعدها أحضر جحا القدر
ووضع فيها قدرا صغيرة جدا وقال للولد : قل لأبيك ان القدر قد ولدت عندنا هذه القدر الصغيرة فهي حق لكم

فرجع الولد وقص عليه الخبر فتعجب الجار ولكنه فرح كثيرا وذهب ليشكر جحا

وبعد أيام طلب جحا القدر من جديد فأعطاه اياها جاره على الفور ، وبعد يومين وجد جحا وامراته يبكيان


فتساءل البخيل عن السبب فرد عليه جحا لقد ماتت القدر التي أعطيتني اياها فقال الجار : وهل يعقل هذا ؟؟ عجيب

وقال لقد أحضرت اليك على أمل أن تلد لي توأمين . فضحك جحا وقال : يا جاري العزيز كيف تصدق أن القدر تلد ولا تموت ؟
ألا تعلم أن كل شيء لابد أن ينتهي أجله ؟

أتمنى تعجبكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: نوادر جحا   الأحد فبراير 28, 2010 9:43 pm


كان جحا مسافرا إلى بلدة بعيدة وأخذ معه جوالا من السكر فسأله بعضهم لماذا تأخذ معك جوالا من السكر فقال لهم لأن الغربة مرة

*****************************************

رأى جحا رجل يغرق في البحر فقام ينقذة وبعد ما طلعة جحا رماه الى البحر تانى فقال الرجل لماذا رميتني مرة اخرى ؟؟ فقال جحا (أعمل الخير وارميه البحر)

*****************************************

دخل جحا أحد المحلات التي تبيع الحلوى والفطائر......وطلب من البائع أن يعطيه قطعة من الحلوى.....
لم تعجب الحلوى جحا.......فطلب من البائع أن يستبدلها بقطعة من الفطير.....
أخذ جحا قطعة الفطير......وأنصرف دون أن يدفع ثمنها.......
نادى البائع على جحا وقال له: لم تدفع ثمن الفطيرة يا جحا؟!!!
فقال جحا : ولكنني قد أعطيتك قطعة الحلوى بدلاً منها
فقال البائع : ولكنك لم تدفع ثمن الحلوى أصلاً!!
وقال جحا: وهل أخذت الحلوى وأكلتها حتى ادفع ثمنها؟؟؟!!!

*****************************************

ضاع الحمار
ضاع حمار جحا فأخذ يصيح وهو يسأل الناس عنه: ضاع الحمار . والحمد لله.
قيل له: فهل تحمد الله على ضياعه؟!
قال: نعم، لو أنني كنت أركبه لضعت معه، ولم أجد نفسي..!

*****************************************
أعطى خادما له جرة ليملأها من النهر، ثم صفعه على وجهه صفعة شديدة وقال له: إياك أن تكسر الجرة، فقاله: لماذا ضربتنى قبل أن اكسرها؟ فقال: أردت أن أريك جزاء كسرها حتى تحرص عليها.

*****************************************

قيل لجحا: عد لنا المجانين في هذه القرية. قال: هذا يطول بي ..ولكني استطيع بسهولة ان اعد لكم العقلاء.

*****************************************

تزوج جحا وبعد ثلاثة أشهر أخبرته زوجته أنها ستلد و طلبت منه أن يحضر لها الدايه
فقال لها : نحن نعرف أن النساء يلدن بعد تسعة أشهر ، فما هذا ؟
فغضبت منه و قالت : إن أمرك لعجيب ، كم مضي علي زواجنا ، ألم يمضي ثلاثة أشهر
قال : نعم
فقالت : و قد مضي عليك متزوجاً بي ثلاثة أشهر ، فصاروا ستة ، أليس كذلك ؟
فقال : نعم
فقالت : و قد مضي علي الجنين في بطني ثلاثة أشهر ، فهذه تتمه التسعة
ففكر جحا قليلاً وقال : الحق معك فأنا لم أفقه هذا الحساب الدقيق فعفواً عني لقد أخطأت في حقك

******************************************

سال جحا شخص إذا أصبح الصبح خرج الناس من بيوتهم إلى جهات شتى، فلم لا يذهبون إلى جهة واحدة؟
فقال له: إنما يذهب الناس إلى كل جهة حتى تحفظ الأرض توازنها أما لو ذهبوا في جهة واحد فسيختل توازن الأرض، وتميل وتسقط

*******************************************

واعد جحا الحاكم أن يذيقة وزة من طهي زوجتة وقرر أن يفي بوعدة، فأوصة زوجتة أن تعد أكبر وزة عندهم، وأن تحسن طهيها وتحميرها، لعل الحاكم يعطى لة بمنحة من منحه الكثيرة...
وبعد أن أنهت زوجتة من إعداد الإوزة، حملها إلى قصر الحاكم، وفي طريقة جاع واكل أحد فخذي الإوزة...
وعندما وصل إلى القصر، وقدمها بين يدي الحاكم، قال لة الحاكم مضيق:
ما هذا يا جحا؟! أين رجل الإوزة؟!
فقال له: كل الإوز في بلدتنا برجل واحدة، وإن لم تصدقني فتعال وأنظر من نافذة القصر إلى الإوز الذي على شاطئ البحيرة.
فنظر فإذا سرب من الإوز قائم على رجل واحدة كعادة الإوز في وقت الراحة.
فأرسل أحد الجنود إلى سرب الإوز، وهو يحمل العصا، ففزع الإوز، وجرى إلى الماء على رجليه.
فقال الحاكم:
ما قولك الآن؟
فقال:
لو هجم أحد على إنسان بهذه العصا لجرى على أربع.... فما بالك بالإوز؟

********************************************

تزوج جحا امرأة حولة ترى الشي شيئين ، فلما كان يحين موعد الغداء أتى برغيفين ، فرأتهما أربعة ، ثم أتى بالإناء فوضعه أمامها ، فقالت له : ما تصنع بإناءين و أربعة أرغفة ؟ يكفي إناء واحد و رغيفان . ففرح جحا و قال : يالها من نعمة ! و جلس يأكل معها ، فرمته بإناء بما فيه من الطعام و قالت له : هل أنا فاجرة حتى تأتي برجل آخر معك لينظر إلي ؟ فقال جحا : يا حبيبتي , أبصري كل شئ اثنين ما عدا انا

********************************************

ترك جحا كمية من الحديد عند أحد التجار , و عندما عاد للتاجر يطلب منه الحديد , أخبره التاجر بأن الحديد أكله الفأر , تظاهر جحا بالتصديق , بعد عدة أيام رأى جحا أبن التاجر فخطفة , فاخذ التاجر يبحث عن أبنه , و عندما رأى جحا سأله عن أبنه , فأجابه جحا : قد سمعت زقزقة و عندما أستعلمت عن الأمر رأيت عصافير يحملون طفل , اجابه التاجر : أتستطيع العصافير أن تحمل ولدا !! , رد عليه جحا : البلد التي تأكل بها الفئران الحديد بها الطيور تحمل الأطفال ! , ضحك التاجر و قام بإعادة الحديد لجحا .

********************************************

سأل جحا يوما : إذا دخل القمر الجديد فأين يكون القديم ؟
قال:انهم يقطعونة ويصنعون منة نجوما

********************************************

تنازع شخصان وذهبا إلى جحا – وكان قاضيا – فقال المدعي : لقد كان هذا الرجل يحمل حملا ثقيلا ، فوقع على الأرض ، فطلب مني أن أعاونه ، فسألته عن الأجر الذي يدفعه لي بدل مساعدتي له ، فقال ( لا شيء) فرضيت بها وحملت حمله . وهاأنذا أريد أن يدفع لي اللا شيء . فقال جحا : دعواك صحيحه يا بني ، اقترب مني وارفع هذا الكتاب . ولما رفعه قال له جحا : ماذا وجدت تحته ؟ قال : لا شيء . قال جحا : خذها وأنصرف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: نوادر جحا   الإثنين مارس 01, 2010 12:46 am

موضوع لذيذ استاذ مصطفى
تقبل مرورى واضافتى
مـن نــوادر جـحـــا


سأله رجل أيهما أفضل يا جحا؟.. المشي خلف الجنازة أم أمامها.. فقال جحا: لا تكن على النعش وامش حيث شئت
[size=25]*******
رأى جحا يوما سربا من البط قريبا من شاطئ بحيرة فحاول أن يلتقط من هذه الطيور شيئا فلم يستطع لأنها أسرعت بالفرار من أمامه.. وكان معه قطعة من الخبز فراح يغمسها بالماء ويأكلها.. فمر به أحدهم وقال له: هنيئاً لك ما تأكله فما هذا؟.. قال: هو حساء البط فإذا فاتك البط فاستفد من مرقه
*******
ضاع حماره فحلف أنه إذا وجده أن يبيعه بدينار، فلما وجده جاء بقط وربطه بحبل وربط الحبل في رقبة الحمار وأخرجهما إلى السوق وكان ينادي: من يشتري حمارا بدينار، وقطا بمائة دينار؟ ولكن لا أبيعهما إلا معا
*******
أعطى خادما له جرة ليملأها من النهر، ثم صفعه على وجهه صفعة شديدة وقال له: إياك أن تكسر الجرة، فقيل له: لماذا تضربه قبل أن يكسرها؟ فقال: أردت أن أريه جزاء كسرها حتى يحرص عليها
*******
مشى في طريق، فدخلت في رجله شوكة فآلمته، فلما ذهب إلى بيته أخرجها وقال: الحمد لله، فقالت زوجته: على أي شيء تحمد الله؟ قال: أحمده على أني لم أكن لابسا حذائي الجديد وإلا خرقته الشوكة
*******
سئل جحا يوما: كم عمرك؟ فقال عمري أربعون عاما.. وبعد مضي عشرة أعوام سئل أيضا عن عمره فقال عمري أربعون عاما فقالوا له: إننا سألناك منذ عشر سنين فقلت إنه أربعون والآن تقول أيضا إنه أربعون فقال: أنا رجل لا أغير كلامي ولا أرجع عنه وهذا شأن الرجال الأحرار
*******
طبخ طعاما وقعد يأكل مع زوجته فقال: ما أطيب هذا الطعام لولا الزحام! فقالت زوجته: أي زحام إنما هو أنا وأنت؟ قال: كنت أتمنى أن أكون أنا والقِدر لا غير
*******
جاءه ضيف ونام عنده فلما كان منتصف الليل أفاق الضيف ونادى جحا قائلا: ناولني يا سيدي الشمعة الموضوعة على يمينك فاستغرب جحا طلبه وقال له: أنت مجنون، كيف أعرف جانبي الأيمن في هذا الظلام الدامس؟
*******
سألوه يوماً: ما هو طالعك؟ فقال: برج التيس. قالوا: ليس في علم النجوم برج اسمه تيس. فقال: لما كنت طفلا فتحت لي والدتي طالعي فقالوا لها أنه في برج الجدي. والآن قد مضى على ذلك أربعون عاماً فلا شك أن الجدي من ذلك الوقت قد صار الآن تيسا وزيادة
*******
سكن في دار بأجرة، وكان خشب السقف يقرقع كثيرا، فلما جاء صاحب الدار يطابه بالأجرة قال له: أصْلِحْ هذا السقف فإنه يقرقع، قال: لا بأس عليك فإنه يسبح الله، قال جحا: أخاف أن تدركه خشية فيسجد
*******
أحست امرأة جحا ببعض الألم فأشارت عليه أن يدعو الطبيب، فنزل لإحضاره، وحينما خرج من البيت أطلّت عليه امرأته من النافذة وقالت له الحمد لله لقد زال الألم فلا لزوم للطبيب. لكنه أسرع إلى الطبيب وقال له: إن زوجتي كانت قد أحست بألم وكلفتني أن أدعوك، لكنها أطلت من النافذة وأخبرتني أنها قد زال ألمها فلا لزوم لأدعوك، ولذلك قد جئت أبلغك حتى لا تتحمل مشقة الحضور
*******
جاءته إحدى جاراته وقالت له: أنت تعلم أن ابنتي معتوهة متمردة، فأرجو أن تقرأ لها سورة أو تكتب لها حجابا، فقال له: إن قراءة رجل مسن مثلي لا تفيدها، ولكن ابحثي لها عن شاب في سن الخامسة والعشرين أو الثلاثين، ليكون لها زوجا وشيخا معا، ومتى رزقت أولادا صارت عاقلة طائعة
*******
سئل يوما: أيهما أكبر، السلطان أم الفلاح؟ فقال: الفلاح أكبر لأنه لو لم يزرع القمح لمات السلطان جوعا
*******
قيل له يوما: كم ذراعا مساحة الدنيا؟ وفي تلك اللحظة مرت جنازة، فقال لهم: هذا الميت يرد على سؤالكم فاسألوه، لأنه ذرع الدنيا وخرج منها
*******
كان أمير البلد يزعم أنه يعرف نظم الشعر، فأنشد يوما قصيدة أمام جحا وقال له: أليست بليغة؟ فقال جحا: ليست بها رائحة البلاغة. فغضب الأمير وأمر بحبسه في الإسطبل، فقعد محبوسا مدة شهر ثم أخرجه. وفي يوم آخر نظم الأمير قصيدة وأنشدها لجحا، فقام جحا مسرعا، فسأله الأمير: إلى أين يا جحا؟ فقال: إلى الإسطبل يا سيدي

[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصطفى المصرى
نائب المدير

نائب المدير


عدد المساهمات : 718
تاريخ التسجيل : 13/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: نوادر جحا   الإثنين مايو 03, 2010 12:50 pm

اية يا جماعة
هو عمو جحا بطل نوادر
فين الهمة والنشاط المعهود
حبيبكم مصطفى

~~~~أذكر الله~~~~


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وفاءعبده
موجة شرفيه
موجة شرفيه


عدد المساهمات : 492
تاريخ التسجيل : 04/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: نوادر جحا   الأحد مايو 16, 2010 11:33 am

قصص جحا بالصوت والصوره


بعنوان

(الفإران الحديدية)


نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة
هعهعهع
______________________________________

القصة الثانية
بعنوان

(جحا ينطح الخصوم)

نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة
ههههههههه
______________

القصة الثالثة
بعنوان

(جحا وجرة العسل)

نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة
هيهيهيهيهي
________________

القصة الرابعة
بعنوان

(جحا يبحث عن إبنه)

نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة

ههههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ساميه
وسام الاندلس
وسام الاندلس


عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 29/04/2010

مُساهمةموضوع: جحا / يا انا اموت يا الملك يموت يالحمار يموت    الأحد أغسطس 08, 2010 2:27 pm

يحكا ان في زمن ما
كان يوجد ملك جبار وكان عنده حمار وكان الحمار ده اعز حاجه عنده
كان الملك نفسه الحمار يتكلم وكان راصد مبلغ كبير قوي للي يخلي الحمار يتكلم وكل ما واحد يجي يعالج الحمار ما يعرفش يفشل فشل زريع والملك يقول انتو فاكرني عبيط هو فيه حمار بيتكلم وطبعا يبقو ماصريهم القتل وفضل الحال علي كده لمدة سنة صاحبنا جحا سمع عند الموضوع فراح للملك قاله انا خخلي الحمار يتكلم بس بشرط قاله ايه قاله الحمار حيتكلم خلال عشر سنين فسئله الملك ليه قاله جحا شوف جلالتك الطفل الصغير بيحتاج سنتان علشان يتكلم وده حمار فلازمله عشر سنين فوافق الملك وطبعا جم الناس قالو لجحا انتا مجنون انتا معرفتش الي حصل للي حاولو قبل كده فرد عليهم رده المشهور يا انا اموت يا الملك يموت يا الخمار يموت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الجمال
مراقب عام

مراقب عام


عدد المساهمات : 462
تاريخ التسجيل : 05/01/2010

مُساهمةموضوع: جحا ونبذه مختصره عنه وبعض نوادره   الإثنين أغسطس 16, 2010 3:42 am

النوادر هي البلسم الشافي-في مأساة الحياة-
الذي يغرس في أعماق نفوسنا أروع البسمات فلا يتزلزل المرء عند مواجهة
المواقف الصعبة أو الحرجة أو أمام أعقد الأمور وأخطر المشكلات , فتتبدد
حينئذ الرهبة التي يحسها وهو يتصارع معها , الأمر الذي يعيد إليه التوازن
النفسي ومن ثم التوازن العقلي فيكون بمقدوره أن يتخذ الموقف الصحيح
حيالها , دون أن تقضي عليه مهما كانت.


------
»معنى الحمق هو الغلط في الوسيلة والطريق إلى المطلوب مع صحة
المقصود. بخلاف الجنون فانه عبارة عن الخلل في الوسيلة والمقصود جميعا.
فالأحمق مقصودة صحيح , ولكن سلوكه الطريق فاسد


-----
أن جحا شخصية ذات واقع تاريخي , وان اختلفت الآراء بعد ذلك حول ما اشتهر به صاحبها من ذكاء أو
غباء... ولم يستطع القدماء-من الناحية التاريخية-القطع برأي حاسم في هذا الصدد


-------
إن جحا كان ذا حس فكاهي مشهود. مؤمنا بفلسفة الضحك ودوره في
التغلب على صعاب الحياة , موهوبا يجيد قول الفكاهة بكل ألوانها المختلفة
قادرا على السخرية حتى من نفسه.. وانه حاضر البديهة , سريع الخاطر ,
حسن التخلص من المآزق.


---------
الآداب الشعبية لا تنشأ ولا تزدهر ولا تعيش إلا في ظل قدرتها على تحقيق ما أنيط بها من وظائف
حيوية وعملية في حياة الشعوب


---------
فإذا نحن تأملنا الحياة بوصفها
صنوفا شتى من المدركات والأحوال المعيشية , فإننا نلاحظ أن هذه المدركات
والأحوال تنتهي إلى ما نسميه بالتجربة. وعلى الرغم من أن هذه التجارب
يتكرر حدوثها كل يوم فإنها تظل وحدات متنوعة , وتظل كل تجربة تدرك
في كل مرة في حد ذاتها , كما أن قيمتها تعيش فيها وحدها , فإذا حاولنا أن
نخضع هذه التجارب لأحكام عامة ثابتة , فإننا لا نستطيع أن نفعل ذلك.
ذلك أن تجاربنا في الحياة قد تتفق في نتائجها , وقد يتناقض بعض هذه
النتائج مع بعضها الآخر تماما , وقد تعبر هذه التجارب عن النظام الكامل
في حياتنا , وقد تعبر عن أحوال عالمنا الذي تسير فيه الأمور على غير
هدى



---------
لم يكن جحا مخبولا أو ناقص العقل , ولكنه كان يتناول الأمور من
اقرب الزوايا إلى الحق والواقع , فيبدو مناقضا لصنيع الآخرين الذين لا
يتصورون الحق قريبا و ?دون أبصارهم وبصائرهم إلى بعيد , كما انه كان
صريحا غاية الصراحة في التعبير عن نفسه , لا يشغل باله بأن الإطار
الاجتماعي كثيرا ما يفرض على الناس أن يسكتوا أو يرمزوا , وهذه الصفة
تنطبق على أمثاله , فهو يستسلم دائما لرغباته في لحظاتها , وهذه الفلسفة
الخاصة به تجعله دائما بريئا من الخوف والكبت وتبرزه أقوى من غيره ,
ولعلها هي التي جعلت شخصيته اقرب ما تكون إلى من يسقط عنه التكليف
الاجتماعي



---------------
والواقع أن عصور الظلم الطويلة قد أجبرت الشعب المصري على أن
ينتقل من التصريح إلى التلميح لتحقيق نوع من السلوك السياسي والاجتماعي
المتوازن بين ما هو كائن وما ينبغي أن يكون... بين الرغبة والإرادة. بين
الأمل والواقع.
ولذلك كانت الضرورة اكثر إلحاحا لإبراز النموذج الجحوي , وصادفت
نوادر الرمز التركي »نصر الدين خوجة « التي جاءت مع الغزو العثماني إلى
مصر هوى في نفوس المصري , فتلقف المصريون هذه النوادر »ليضيفوا
بذلك رصيدا أو تراثا إلى نموذجهم العربي السابق



--------
إن الواجب يقتضينا أن نعرف كيف نستفيد من تراثنا الشعبي بعامة ,
والحكايات الشعبية بخاصة.. ولا سيما المرحة وتقد ?ها للناشئة وبخاصة
في مجال برامج الأطفال في الإذاعة السمعية والمرئية دون أن نتعلل في
النهاية بندرة النص أو الموضوع الجيد الذي يكتب للأطفال



----------
تحامق مع الحمقى إذا ما لقيتهم
ولاقهم بالنوك فعل أخي الجهل
وخلط إذا لاقيت يوما مخلطا
يخلط في قول صحيح وفي هزل
فإني رأيت ا رء يشقى بعقله
كما كان قبل اليوم يسعد بالعقل



--------------
فقد اكتشفت بعبقريته"جحا" -أو بعبقرية الشعب العربي-أن المأساة ?كن أن تتحول إلى
ملهاة , فان موقف الإنسان من أعباء الحياة ليس هو الذي يحده الفرق بين
البكاء والضحك , ولكن الزاوية النفسية هي التي تحدد هذا الفرق , فاندماج
الإنسان في الموقف يضنيه وخروجه منه , وفرجته عليه يسري عنه , وقد
يضحكه , وهكذا استطاع جحا أن يكابد الحياة , ويضطرب فيها , وان يخلق
من نفسه شخصا آخر بعيدا عن الأول , يتفرج عليه ويسخر منه. وهكذا
تحولت المآسي عنده إلى طرائف وملح تخفف عنه , وتسرى من أفراد الشعب
العربي كله تأسيا به



-----------
لا نستطيع أن ننكر أن ما تعرض له المصري-طوال تاريخه-
من خوف وكبت وحرمان , وتكرار فشل قد عاقه في النهاية عن تحقيق
شخصيته تحقيقا إيجابيا , فضلا عن الوقوف من الحياة ذاتها موقف المتفرج
عليها والمتندر بها , والساخر منها-ر ?ا خشية الذوبان , ور ?ا اللامبالاة-
ليس ذلك فحسب بل دفعته الأحداث كذلك-وهو الشعب العريق في التاريخ ,
والشعب المعلم للحضارة-إلى شعور عميق بالحزن لدرجة أضحى معها الحزن
سمة أصيلة من سمات الشخصية العربية عامة والمصرية خاصة



---------
إن الضحك استجابة للألم لا للسرور , لان مفتاحه هو المواقف التي تسبب
لنا الضيق أو الكرب أو الألم إن لم نضحك "مكدوجل"



--------
ولو لم تبق لنا ضحكاتنا لشنق الناس أنفسهم "فولتير"



--------
ولا شك في أن النادرة كانت-ولا تزال-أداة للتسلية والتسرية عن الناس
سواء زحمتهم هموم الحياة وكربات العيش , أو ضيقت عليهم حدود الأحكام
وسدود القوانين وقد تجرى النوادر وتصنع , وتطلب , حبا لها من غير ضيق
بشيء , بل رغبة في الجانب المشرق الحاسم في مسرح الحياة , باعتبارها
رواية هزلية كبيرة كما يقولون



--------
واللامبالاة أو عدم الاكتراث-كما يقول برجسون - الوسط الطبيعي
للفكاهة والتندر والسخر والتهكم. وتبدأ اللامبالاة عادة من فتور الحماس ,
و شيع الإحساس بأن أي شيء يساوى كل شيء , أو لا شيء على
الإطلاق أو وفقا للتعبير الشعبي الشائع »كله محصل بعضه » « وكله عند
العرب صابون « وكما نسب الناس إلى سعد زغلول قوله »مفيش فايده « كما
يتردد في أمثالنا وتعبيراتنا الشعبية.



--------
على كل حال... ما من شك في أن الفكاهة تلعب دورا هاما في حياة
الناس (بإنكارها الواقع واستبعاد الألم) وان الإنسان قد زود بإمكانيات
هائلة للتهرب من فرد الألم , من السكر إلى الوجد الصوفي إلى الأمراض
العصبية إلى الضحك... الخ. فان الفكاهة تحرر الإنسان من هذا الألم
المفرط وتعيد إليه صحته وتوازنه النفسي ولو مؤقتا , فلا شك أن الفكاهة
الساخرة-التي يزخر بها الأدب المصري عامة والشعبي خاصة من مستبديه
ومستغليه , كانت تحفظ له هذه الصحة النفسية أو »التوازن النفسي ,« وهذه
الشخصية السوية التي تتألم أفظع الألم-خلال فترات الانتقال وما أكثرها
وما تحفل به متناقضات وقلق وحصر نفسي , ولكنها لا ترفض رغبتها في
رفض هذا الألم , وتعترض عليه بالنكتة وفضحه باللسان , حتى غدا ذلك أسلوبا
? للشخصية المصرية »أسقطه « على نموذج جحوي وبأسلوب جحوي.



---------
فالتهكم الاجتماعي يحقق غايتين: أولاهما , أن المجتمع
قلما بر ? من عيوب يضيق بها كثير من الناس , وهم لا يستطيعون أن
يحبسوا ضيقهم بين جوانحهم , ولا يستطيعون في الوقت نفسه أن يقاوموا
هذه العيوب مقاومة مادية لأنها ليست عدوانا عليهم , وليست جرائم يعاقب
عليها القانون , أو هي جرائم من القانون عاجز عن القضاء عليها , لخفائها ,
أو لنفوذ أصحابها , أو لعارض آخر , وفي هذه الحالة لا مندوحة للساخطين
من أن يسروا عن أنفسهم بالفكاهة والتهكم والضحك.



أما الغاية الأخرى فهي أن العيوب الاجتماعية نوع من التصلب والجمود
والتخلف عن مجاراة المجتمع ومسايرة المثل الأعلى , ولا سبيل أجدى من
الفكاهة والتهكم في تقو ? اعوجاجهم , وعلاج أمراضهم , حملهم على المرونة
في نفسياتهم وطباعهم وأخلاقهم وأعمالهم , وغني عن البيان أن التهكم
الاجتماعي محتاج إلى بصيرة بأحوال المجتمع , وملاحظة دقيقةلما فيه من
عيوب , وخيال مسعف للموازنة بين الواقع , وما يجب أن يكون... وهذا
التهكم يشبه الهجاء بعض الشيء , لكنه يخالفه أكثر ?ا يشبههه , لأن الهجاء
صدى للحنق والموجدة , ولكن التهكم صدى للنقد , ولان هدف الهجاء الهدم
والتجريح ولا شيء غيرهما... ولكن هدف التهكم الإصلاح والإكمال وليس
وراءه هدف غيرهما



-----------
قال "جحا" إذا قدر الله عليك أن تكون من أصحاب السلطان فاحرص على ألا
ترى ولا تسمع ولا تفهم ولا تحس ولا تحكم , وعليك دائما أن تكون في
مرضاة هذا السلطان بالحق والباطل-فإذا رأيته راكبا كلبا فقل له: ما أجمل
هذا الأسد: وإذا سمعته يقول سخفا فقل له: ما أروع هذه الآيات المحكمات:


وإذا وجدته يرتكب الطيش والهوس فقل: أنه العدل الذي يزن الأمور
بالقسطاس... واعلم أن شجرة النفاق , إ نما زرعت أول ما زرعت في ساحة
الملوك والسلاطين... وليس أصحاب السلطان وأهل بطانته إلا فروع تلك
الشجرة. وإ نما ينال الواحد منهم من الحظوة والرضا على قدر ما يبذل من
نفاق , ويقدم من ملق , هذه حقيقة أعرفها-وأفهمها , ولكن مصيبتي أني
كثيرا ما أنسى



------
سأله تيمور يوما قائلا: هل تعلم يا جحا أن خلفاء بني العباس كان لكل
منهم لقب اختص به , فمنهم الموفق بالله: والمتوكل على الله , والمعتصم
بالله , والواثق بالله , وما شابه ذلك , فلو كنت أنا واحدا منهم فماذا كان
يجب أن أختار من الألقاب فأجابه جحا على الفور: يا صاحب الجلالة لا
شك بأنك كنت تدعى بلقب »العياذ بالله



--------
كان جحا مارا في السوق فجاء رجل من خلفه وصفعه صفعة شديدة
فالتفت إليه وقال: ما هذا..? فاعتذر له الصافع بقوله: عفوا يا جحا
ظننتك أحد أصحابي الذين لا تكليف بيني وبينهم , فلم يتركه جحا ورفع
الأمر للقاضي وكان الرجل من أصدقاء القاضي. فلما رآه مع جحا وسمع
دعواهما حكم لجحا أن يصفعه. فلم يرض جحا بذلك. فقال القاضي ما
دمت غير راض عن هذا الحكم فإنني أحكم بأن يدفع لك عشرة دراهم
جزاء نقديا وقال للرجل: اذهب واحضر الدراهم ليأخذها جحا. وهكذا
أفسح القاضي المجال لفرار الرجل. فانتظر جحا عدة ساعات على غير
فائدة. وأدرك عند ذلك أن القاضي خدعه وصرف الرجل , فنظر جحا إلى
القاضي فرآه غائصا في أشغاله , فتقدم حتى قاربه وصفعه صفعة قوية
وقال: أيها القاضي أنا مشغول , وليس عندي وقت للانتظار , فأرجوك أن
تأخذ الدراهم متى جاء الرجل لأني مستعجل




--------
ذهب جحا ليستحم في النهر فنزل وترك ملابسه على الشاطئ فسرقها
اللصوص , فعاد إلى منزله عريانا , وبعد أيام ذهب إلى النهر ونزل فيه
?لابسه فرآه أصحابه فقالوا له: ما هذا يا جحا? فقال: لان تبتل ثيابي
علي خير من أن تكون جافة على غيري



-------
وقع أحد الناس مغشيا عليه: فظن أهله انه مات فغسلوه وكفنوه
وحملوه على النعش وساروا به , وفي الطريق تنبه الرجل , فقعد في النعش ,
وصاح: أنا حي لم أمت خلصني يا جحا , فقال جحا: عجبا أأصدقك وأكذب
كل هؤلاء المشيعين..?



--------
قال أحد الفضوليين لجحا: إني رأيت شخصين في الطريق يحملان
دجاجة مطبوخة في طبق كبير , فقال جحا: وما الذي يهمني أنا? فقال
الفضولي: انهما ذاهبان بها إليك , فقال جحا: وما الذي يهمك أنت?



-------
جاءه أحد أصدقائه , وقال له: كنت قد وعدتني أن تقرضني بعض
النقود , فهيا أقرضني? فقال له جحا: أنا لا أقرض دراهم لأحد , ولكني
أعطيك يا صديقي ما تشاء من وعود


-----
ضاع حماره فحلف أنه إذا وجده يبيعه بدينار , فلما وجده جاء بقط
وربطه بحبل وربط الحبل في رقبة الحمار , وأخرجهما إلى السوق وكان
ينادي: من يشتري حمارا بدينار وقطا بعشرة دنانير..? ولكني لا أبيعهما إلا
معا!



------
ادعى أنه ولي من أولياء الله فقالوا له ما كرامتك فأجاب إني أعرف
ما في قلوبكم , قالوا: قل , فقال: إن في قلوبكم كلكم أني كذاب , قالوا
صدقت!



--------
ادعى الولاية فقالوا له: ما كرامتك..? قال: إني آمر كل شجرة فتجيء
لي وتطيعني , فقالوا له: قل لهذه النخلة أن تجيء إليك فقال: تعال أيتها
النخلة فلم تجيء فكرر ذلك ثلاث مرات ثم قام ومشى فقالوا له: إلى أين يا
جحا.. ? قال إن الأنبياء والأولياء ليس عندهم كبر ولا غرور فان لم تجيء
النخلة إلي فأنا أذهب إليها



--------
قيل لجحا: إذا طلب منك شخص شيئا فلماذا لا تعطيه إياه إلا في
اليوم التالي? فأجابهم جحا: أفعل ذلك ليعرف قدر ما أعطيه


.
----------
أخذ جحا من جاره »حلة « كبيرة , وطبخ فيها , ثم وضع داخلها »حلة « صغيرة
وأعطاه إياها , فقال له: ما هذا يا جحا..? قال: هي بنت »حلتك « ولدتها
عندي , ثم طلبها مرة ثانية وخبأها فقال له جاره: أين »الحلة « قال: ماتت
وهي تلد فقال له: هل تموت »الحلة « فقال جحا: وهل تلد »الحلة «? الذي
يأخذ المكسب يتحمل الخسارة يا صديقي!




---------
قيل لجحا يوما: إن امرأتك تدور كثيرا , فقال: لو كان ذلك صحيحا
لحضرت إلى بيتنا!!



-------
قيل لجحا إن امرأتك قد أضاعت عقلها , ففكر قليلا ثم قال: أنا أعلم
أنه لا عقل لها , فدعني أتذكر , يا ترى ما الذي أضاعته



--------
جلس جحا مع زوجته ليتعشى , وكان من بين الأكل حساء ساخن جدا.
فشربت زوجته قليلا منه , فأحرق فمها , ودمعت عيناها. فسألها جحا عن
سبب ذلك. فقالت له: تذكرت المرحومة أمي فبكيت , فتناول جحا قليلا من
الحساء , فأحرق فمه , وأدمعت عيناه. فسألته زوجته: وأنتلماذا تدمع عيناك
الآن: أبكي على المرحومة أمك التي ولدت لئيمة مثلك , وتركتها لشقائي.




------
كان لجحا زوجتان: فأهدى كل زوجة منهما عقدا-على انفراد-وأمرها إلا
تخبر ضرتها , وفي يوم اجتمعتا عليه وقالتا في إلحاح: من هي التي تحبها
أكثر من الأخرى? فقال: التي أهديتها العقد هي أحب إلي , فسرت كل
منهما واعتقدت أنها هي المحبوبة




------
كان لجحا امرأتان , وفي يوم جاءتا إليه , و قالت إحداهما: أتحبني أنا
أكثر أم تلك? وقالت الثانية مثل ذلك , وتعلقا به , فحار بينهما جحا , وأجاب
بأجوبة مبهمة كقوله: أحبكما سواء , ولكنهما لم تقتنعا , وضايقتاه , حتى أن
الصغرى منهما قالت له: لو غرقنا ونحن نسبح في بحيرة , وكنت على البر
فأية واحدة تنقذ منا أولا..? فاضطرب جحا-حاسبا هذا القول حقيقيا-
فضاع صوابه ثم التفت إلى امرأته القد ?ة , وقال لها أظنك تعرفين السباحة
قليلا. أليس كذلك يا عزيزتي?.




---------
قال جحا : لعن الله من تزوج قبلي , ومن تزوج بعدي-فسألوه
عن السبب قال: لان من تزوج قبلي لم ينصحني , ومن تزوج بعدي لم
يستشرني.




------
مرت بجحا-يوما-جنازة ومعه ابنه , وفي الجنازة امرأة تبكي وتقول
مخاطبة زوجها الميت: الآن يذهبون بك إلى بيت لا فراش فيه , ولا غطاء ولا
وطاء ولا خبز ولا ماء , فقال ابنه: يا أبي إلى بيتنا والله يذهبون.




------
جاءت امرأة إلى جحا وقالت يا سيدي اقرأ لي هذه الورقة فتناولها
وقال وهو يتظاهر بقراءتها: حضرة الست المصونة , والجوهرة المكنونة ,
أدام الله بقاءها.. بعد مزيد السلام والتحية لرؤية طلعتكم البهية , صانها
رب البرية , فقاطعته المرأة قائلة: يا سيدي هذه ليست خطابا بل كمبيالة ,
فقال:لماذا لا تقولي هذا من الأول , كنت قرأتها لك قراءة كمبيالات!




--------
تزوج جحا فأعطى المأذون أجرة قليلة فقال له: هذا قليل يا جحا , قال
خذها وسأعوضها لك عند الطلاق إن شاء الله!




-----
أراد جحا أن يبيع دجاجات له في بلدة أخرى , فوضعها في قفص
وسار بها ففكر في أثناء الطريق أن القفص ر ?ا كان ضيقا على الدجاج ولا
بد له من الفسحة ففتح باب ذلك القفص فهربت الدجاجات , وبحث عنها
فلم يدرك إلا الديك , فصار يضربه ويقول له: يا ملعون أنت في الظلام
تعرف طلوع الفجر , وتصيح مثل الحمار وتقلق الجيران , وطوال النهار تتباهى
بريشك وعرفك , ثم لا تعرف أين ذهبت دجاجاتك في وضح النهار..?





اتفق جماعة من أفراد الحاشية الملكية أن يأخذوا جحا إلى قصر
الملك ليضحكوا عليه الملك (وكان جحا نديما للملك) , فأخذ كل منهم بيضة
فلما صاروا أمام الملك , قالوا: تعالوا نبض , ومن لم يبض فعليه أجرة الحمام ,
فصار كل واحد منهم يصيح مثل الدجاجة ويخرج من تحته بيضة , حش
جاء الدور على جحا , فصاح ودار حولهم مثل الديك , فقال له الملك: ما هذا
يا جحا? فأجابه أفلا يكون لجماعة الدجاج ديك واحد!




------
كان يسير على شاطئ البحيرة , فسأله شيخ متعبد: إذا أردت الاستحمام
فإلى أي جهة أوجه نظري يا جحا? وهل أستقبل القبلة أو أستدبرها. فقال
جحا: وجه نظرك إلى حيث خلعت ملابسك وإلا سرقها اللصوص!




----
قيل لجحا هل ?كن أن يولد مولود لرجل عمره أكثر من مائة سنة إذا
تزوج بشابة...? فقال جحا: نعم إذا كان له جار في سن العشرين أو الثلاثين




-------
قالوا يا جحا فين بلدك , قال اللي مراتي فيها




-------
قيل ل "جحا " عد مجانين البلد فأجاب: أن المجانين غير محصورين فان
أردت أن أعد لكم العقلاء فانهم قليلون




----
سئل جحا-وكان جالسا في مجلس حاكم بلدته: هل صحيح يا جحا أن
القناعة كنز لا يفنى..? قلت: أجل , ولكنه كنز لا يطعم جائعا , ولا يكسو
عاريا , وهو لا يوجد إلا عند الذين لا يجدون.



------
سألوا "جحا" عن الطب فقال خلاصه الحكمة هي أن تدفئ رجليك وتعرض
رأسك للهواء والشمس وتعنى بطعامك ولا تكثر منه , ولا تفكر في همومك
وأحزانك




















.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وفاءعبده
موجة شرفيه
موجة شرفيه


عدد المساهمات : 492
تاريخ التسجيل : 04/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: نوادر جحا   الثلاثاء أغسطس 17, 2010 1:18 pm

السلام عليكم


كثيرا ما نسمع عن جحا ونوادره وحماقته ولكنا لباقه في واقع الامر ولكن بشيئ من المرح والمزح والاستهبال

حجا هو

الشيخ نصر الدين جحا الرومي، تركي الأصل من أهل الأناضول، مولده في مدينة
"سيوري حصار" ووفاته في مدينة "آق شهر"، تلقى علوم الدين في آق شهر وقونية،
وولي القضاء في بعض النواحي المتاخمة لآق شهر، ثم ولي الخطابة في "سيوري
حصار" ونصب مدرساً وإماماً في بعض المدن، وساح في ولايات "قونية" و"بروسة"
وملحقاتها. كان واعظاً مرشداً صالحاً، يأتي بالمواعظ في قلب النوادر، وله
جرأة على المراء والقضاة والحكام، وكثيراً ما كانت الحكومة تستقدمه من "آق
شهر" إلى العاصمة يومئذٍ "قونية"، وكان عفيفاً زاهداً يحرث أرضه، ويحتطب
بيديه، وكانت داره محطاً للواردين من الغرباء والفلاحين، ويذكر أن وساطته
أنفذت بلدته من تيمور الجبار الطاغية ...


نوادر جحا كثيره واشهرها نادره المسمار والكل يعرف قصته

وهناك نوادر لجحا كثيره منها


--------------------------------------------------------------------------------


رأى جحا يوما سربا من البط قريبا من شاطئ بحيرة فحاول أن يلتقط من هذه
الطيور شيئا فلم يستطع لأنها أسرعت بالفرار من أمامه وكان معه قطعة من
الخبز فراح يغمسها بالماء ويأكلها فمر به أحدهم وقال له: هنيئاً لك ما
تأكله فما هذا... قال هو حساء البط فإذا فاتك البط فاستفد من مرقه.




-------------------------

أضاع جحا خاتمه في داخل بيته فبحث عنه فلم يجده فخرج من البيت وجعل ينظر
أمام الباب فسأله جاره ماذا تصنع فقال: أضعت خاتمي في البيت، فقال ولماذا
لا تفتش عليه في البيت

فأجابه: الظلام حالك في الداخل فلعله قد خرج .


-------------------------


ضاع حماره فأخذ يفتش عليه ويحمد الله شاكراً... فسألوه ولماذا ,. تشكر
الله؟.. فقال أشكره لأنني لم أكن راكب على الحمار وإلا فلو كنت راكبا لضعت
معه


-------------------------


أعطى خادما له جرة ليملأها من النهر، ثم صفعه على وجهه صفعة شديدة وقال له:
إياك أن تكسر الجرة، فقيل له: لماذا تضربه قبل أن يكسرها؟ فقال: أردت أن
أريه جزاء كسرها حتى يحرص عليها.


-------------------------


مشى في طريق، فدخلت في رجله شوكة فآلمته، فلما ذهب إلى بيته أخرجها وقال:
الحمد لله، فقالت زوجته: على أي شيء تحمد الله؟ قال: أحمده على أني لم أكن
لابسا حذائي الجديد وإلا خرقته الشوكة .


-------------------------


اشترى جحا عشرة حمير فركب واحدا منها وساق تسعة أمامه، ثم عدّ الحمير ونسى
الحمار الذي يركبه فوجدها تسعة، فنزل عن الحمار وعدها فوجدها عشرة، فركب
مرة ثانية وعدها فوجدها تسعة، ثم نزل وعدها فوجدها عشرة وأعاد ذلك مراراً
فقال: أنا أمشي وأربح حمارا خير من أن أركب ويذهب مني حمار فمشى خلف الحمير
حتى وصل إلى منزله.


-------------------------


سأله يوما: كم عمرك؟ فقال عمري أربعون عاما وبعـد مضي عشرة أعـوام سئـل
أيضا عن عمره فقال عمري أربعون عاما فقالوا له: إننا سألناك منذ عشر سنيـن
فقلـت إنه أربعـون والآن تقول أيضا إنه أربعون فقال: أنا رجل لا أغير كلامي
ولا أرجـع عنه وهذا شأن الرجال الأحرار... ولو سألتموني بعـد عشرين سنة
فيكون جوابي أيضـا هكذا لا يتغير .


-------------------------


*هب من نومه يوما وقال لامرأته... أسرعي بالنظارات قبل أن يذهب نومي...
فسألته عن السبب فقال إني رأيت رؤيا لطيفة جداً... وأريد أن أمعن النظر في
بعض خفاياها...


-------------------------


جاءه رجل وفي يده بيضه وقال له: إذا حزرت ما بيدي أعمل لك منه أكلة عجة...
فأجابه جحا صف شكله ولونه فقال: هو بيضاوي الشكل خارجه أبيض وداخله أصفر
قال جحا: حزرت إنه لفت فرغوا داخله وحشوه جزراً...


-------------------------


أوصى أهله أن يدفنوه يوم مماته في قبر قديم ولما سألوه عن السبب أجابهم:
إذا جاءني ملكا الموت ليسألوني أجيبهما أني قديم العهد في هذا القبر وأني
سئلت سابقاً... واذا نظرا إلى قبري رأيا فيه مصداقاً لقولي فيتركاني وشأني
وهكذا أتخلص من شديد سؤالهما على أهون سبيل


-------------------------



ضاع حماره فحلف أنه إذا وجده يبيعه بدينار، فلما وجده جاء بقط وربطه بحبل
وربط الحبل في رقبة الحمار وأخرجهما إلى السوق وكان ينادي: من يشتري حمارا
بدينار، وقطا بمائة دينار؟ ولكن لا أبيعهما إلا معا.


-------------------------


طبخ طعاما وقعد يأكل مع زوجته فقال: ما أطيب هذا الطعام لولا الزحام! فقالت
زوجته: أي زحام إنما هو أنا وأنت؟ قال: كنت أتمنى أن أكون أنا والقدر لا
غير.


-------------------------


أهدى له رجلا خاتما بدون فص، فقال له جحا: الله يعطيك في الجنة بيتا بدون سقف


-------------------------


كان مسافراً مع جماعة، ونزلوا للراحة في مكان، ثم أرادوا استئناف السفر،
فطلب بغلته فأحضرت له، فوضع رجله اليمنى في الركاب وقفز فجاء ركوبه مقلوبا،
فضحك من رآه، فقال لهم: أنا لم أركب بالمقلوب ولكن البغلة عسراوية.


-------------------------


جاءه ضيف ونام عنده فلما كان منتصف الليل أفاق الضيف ونادى جحا قائلا:
ناولني يا سيدي الشمعة الموضوعة على يمينك فاستغرب جحا طلبه وقال له: أنت
مجنون، كيف أعرف جانبي الأيمن في هذا الظلام الدامس؟


-------------------------


*سألوه يوماً: ما هو طالعك؟ فقال: برج التيس. قالوا: ليس في علم النجوم برج
اسمه تيس. فقال: لما كنت طفلا فتحت لي والدتي طالعي فقالوا لها أنه في برج
الجـدي. والآن قـد مضى على ذلك أربعون عاماً فلا شك أن الجدي من ذلك الوقت
قد صار الآن تيسا وزيـادة.


-------------------------


قالت له امرأته ذات ليلة: ابتعد عني قليلا فأسرع إلى حذائه وأخذه ومشى
مسافة ساعتين إلى أن لقي أحد معارفه فقال له: إذا صادفت امرأتي فقل لها
أتريد أن أبعد أكثر مما بعدت؟


-------------------------


ذهب وامرأته لغسل أمتعتهما على شاطئ بحيرة، فلمـا وصلا ووضعا الأمتعة وجعلا
عليها الصابون، انقض غراب فاختطف لوح الصابون وذهب به طائرا في الفضاء.
فصاحت امرأة جحا: قم الحق الغراب، سرق الصابون. وجعلـت تكثر من الصياح.
فأجابها بكل برودة: لماذا تضطربين، أليست ثياب الغراب أوسخ من ثيابنا فهو
أحوج منا إلى الصابون.


-------------------------


تزوج امرأة حسناء فولدت بعد ثلاثة أشهر، فاجتمعت النساء لأجل تسمية الولد،
فكل واحدة قالت اسما، وكان جحا واقفا فقال: الأحسن تسميته "سابقا" فقلن:
لماذا يا جحا؟ فقال: لأنه قطع مسافة تسعة أشهر في ثلاثة أشهر.


-------------------------


كان أمير البلد يزعم أنه يعرف نظم الشعر، فأنشد يوما قصيدة أمام جحا وقال
له: أليست بليغة؟ فقال جحا: ليست بها رائحة البلاغة. فغضب الأمير وأمر
بحبسه في الإسطبل، فقعد محبوسا مدة شهر ثم أخرجه. وفي يوم آخر نظم الأمير
قصيدة وأنشدها لجحا، فقام جحا مسرعا، فسأله الأمير: إلى أين يا جحا؟ فقال:
إلى الإسطبل يا سيدي.


-------------------------


كانت له زوجتان، فأهدى كل واحدة منهما عقدا. وأمرها ألا تخبر ضرتها، وفي
يوم اجتمعتا عليه وقالتا: من هي التي تحبها أكثر من الأخرى؟ فقال: التي
أهديتها العقد هي أحب إليّ. فسرت كل منهما، واعتقدت أنها هي المحبوبة.


-------------------------


سكن في دار بأجرة، وكان خشب السقف يقرقع كثيرا، فلما جاء صاحب الدار يطابه
بالأجرة قال له: أصْلِحْ هذا السقف فإنه يقرقع، قال: لا بأس عليك فإنه يسبح
الله، قال جحا: أخاف أن تدركه خشية فيسجد.


-------------------------


أحست امرأة جحا ببعض الألم فأشارت عليه أن يدعو الطبيب، فنزل لإحضاره،
وحينما خرج من البيت أطلّت عليه امرأته من النافذة وقالت له الحمد لله لقد
زال الألم فلا لزوم للطبيب. لكنه أسرع إلى الطبيب وقال له : إن زوجتي كانت
قد أحست بألم وكلفتني أن أدعوك، لكنها أطلت من النافذة وأخبرتني أنها قد
زال ألمها فلا لزوم لأدعوك، ولذلك قد جئت أبلغك حتى لا تتحمل مشقة الحضور.


-------------------------


كان جحا قاضيا فحضرت أمامه امرأة عجوز شاهدة في قضية فأمرها أن تقسم
اليمين، فأقسمت، فسألها كم عمرك؟ فقالت العجوز: إذا كنت ستسألني عن عمري
فلم تأمرني بأن أقسم بالله العظيم؟


-------------------------


نزل جحا من القطار ووضع الحقيبة بالقرب منه وانتظر حضور الشيال، فجاء لص
وحملها ومشى فتبعه جحا وهو فرحان، فلما اقترب من منزله أخذ الحقيبة من اللص
وقال له: أشكرك يا سيدي فقد حملت حقيبتي من غير أجر.


-------------------------


سأله رجل أيهما أفضل يا جحا؟.. المشي خلف الجنازة أم أمامها..فقال جحا: لا تكن على النعش وامش حيث شئت...


-------------------------


*جاء جحا ببناء ليبني له داراً. فأخذ الرجل يشير عليه ويقول له: نبني هنا
غرفة.. وهنا إيوائا.. وهناك بيت مؤونة وأخذ يتنقل من مكان إلى مكان وفيما
هو كذلك خرج منه ريح.. فقال له جحا: وهنا نبني مرحاضاً


-------------------------


*سألوه عن الطب فقال: خلاصة الحكمة هي أن تدفئ رجليك، وتعرض رأسك للهواء والشمس، وتعنى بطعامك ولا تكثر منه، ولا تفكر في همومك.


-------------------------


*شكا إنسان شدة البرد، فسمعه آخر فقال: الناس أمرهم عجب، إذا أقبل الشتاء
شكوا من البرد، وإذا جاء الصيف شكوا من الحر، فقال جحا: ولكن هل سمعت أحدا
يشكو من الربيع؟


-------------------------


*أصيبت ناقة أحد الفلاحين بالجرب، فأخذها إلى جحا وقال له: أقرأ لي على هذه
الناقة لتشفى، فقال له جحا: إذا أردت أن تبرأ ناقتك من الجرب فأضف إلى
قراءتي شيئا من القطران.


-------------------------


*جاءته إحدى جاراته وقالت له: أنت تعلم أن ابنتي معتوهة متمردة، فأرجو أن
تقرأ لها سورة أو تكتب لها حجابا، فقال له: إن قراءة رجل مسن مثلي لا
تفيدها، ولكن ابحثي لها عن شاب في سن الخامسة والعشرين أو الثلاثين، ليكون
لها زوجا وشيخا معا، ومتى رزقت أولادا صارت عاقلة طائعة.


-------------------------


*سئل يوما: أيهما أكبر، السلطان أم الفلاح؟ فقال: الفلاح أكبر لأنه لو لم يزرع القمح لمات السلطان جوعا.


-------------------------


*قيل له يوما: كم ذراعا مساحة الدنيا؟ وفي تلك اللحظة مرت جنازة، فقال لهم:
هذا الميت يرد على سؤالكم فاسألوه، لأنه ذرع الدنيا وخرج منها


تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نوادر جحا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: المنتدا العام :: طرائف ونوادر من التراث العربى والعالمى ( ممنوع النكت )-
انتقل الى: