أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام



وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  مدونة أمواج صغيرةمدونة أمواج صغيرة  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

شاطر | 
 

 ذاكرة مصر // مجموعة 39 قتال ورجال فى القلب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المهندس / كمال
موجة اشراف عام
موجة اشراف عام
avatar

عدد المساهمات : 521
تاريخ التسجيل : 04/04/2010

مُساهمةموضوع: ذاكرة مصر // مجموعة 39 قتال ورجال فى القلب    الأحد أغسطس 22, 2010 10:26 pm



المجموعة 39 قتال هي مجموعة قوات خاصة أنشأت عقب نكسة يونيو 67 تحت قيادة الشهيد إبراهيم الرفاعي وتألفت من مزيج من قوات الصاعقة البرية والبحرية وأختار الرفاعي رجاله من المشهود لهم بالكفاءة والشجاعة



بدأ تكوين المجموعة بجماعة صغيرة من ضباط الصاعقة المعروفين بقدراتهم القتالية العالية، ثم تطورت تلك الجماعة إلي فصيلة، وبتعدد العمليات تطورت إلي سرية (نحو 90 فردا ما بين ضابط وصف وجندي) إلي أن أصبح عدد العمليات التي قامت بها هذه السريه 39 عملية، فتطورت السرية إلي تشكيل اطلق عليه (المجموعة 39 قتال) نسبة إلي عدد العمليات التي قاموا بها قبل تشكيلها الرسمي

بدأت المجموعة في البداية بالاستعانة ببعض العناصر لمعونة الرفاعي في القيام بالعمليات المكلف بها وخاصة من الصاعقة البحرية حتي تم تشكيل المجموعة كوحدة مقاتلة مستقلة تابعة لقيادة المخابرات ورئيس الجمهورية

عين ابراهيم الرفاعي قائدا لها وكان هو المدرب والمخطط كما كان الأخ والصديق لكل جندي مقاتل ولكل ضابط بها،‏ عرف عن الرفاعي بالصرامة الشديدة أثناء التدريب لأن الخطأ في المعركة ثمنه حياة الفرد ومن معه بالرغم من عطفه الشديد وحبه لرجاله، لم يكن الرفاعي يكلف أحد من رجاله بعمل إلا إذا كان هو شخصياً قادراً علي فعله ويكون أول من يقوم به

عملت المجموعة 39 قتال تحت ستار منظمة سيناء العربية وهي منظمة من بدو سيناء ومدن القناة من المدنيين الذين تم تدريبهم بواسطة المخابرات المصرية للقيام بأعمال خلف خطوط العدو وكان هناك تعاونا وثيقاً بين المجموعة 39 وبين منظمة سيناء العربية وذلك قبل الأعلان رسمياً عن المجموعة عقب عملية لسان التمساح الأولي عام 1969 رداعلي إستشهاد الفريق عبد المنعم رياض



1. عميد اركان حرب / إبراهيم الرفاعي السيد الرفاعي
2. رائد مظلي / عصام الدالي شهيد عملية نسف وتفجير سقالة الكرنتينة
3. عقيد طبيب اركان حرب / محمد عالي نصر
4. رائد صاعقة / أحمد رجائي عطية (خرج من المجموعة قبل حرب أكتوبر)
5. رائد بحري / إسلام توفيق قاسم (خرج من المجموعة قبل حرب أكتوبر)
6. نقيب صاعقة / محيي الدين خليل نوح
7. نقيب مظلي / حنفي إبراهيم معوض (خرج من المجموعة قبل حرب أكتوبر)
8. ملازم أول صاعقة / محمد وئام سالم (خرج من المجموعة قبل حرب أكتوبر)
9. رائد بحري / وسام عباس حافظ
10. ملازم أول صاعقة / محمد مجدي عبد الحميد
11. ملازم أول صاعقة / رفعت مصطفي الزعفراني
12. نقيب بحري / ماجد عبد الحليم ناشد (خرج من المجموعة قبل حرب أكتوبر)
13. ملازم أول صاعقة / محسن طه أبراهيم
14. ملازم صاعقة / خليل جمعة خليل

* ضباط أشتركوا قبل عمليات أكتوبر

1. ملازم أول صاعقة / حسني صلاح الدين
2. رائد صاعقة / حسن طه العجيزي (أنضم للمجموعة قبل حرب أكتوبر)
3. ملازم أول صاعقة / محمد فؤاد مراد (أنضم للمجموعة قبل حرب أكتوبر نجا من تحطم طائرة هليوكوتر أثناء تدمير حقول بترول بلاعييم أثناء عمليات اكتوبر في حين اشتهد الطيار ومساعده)
4. رائد طارق عبد الناصر (أخو الزعيم جمال أنضم للمجموعة قبل حرب أكتوبر وأستقال من الجيش بعد معاهدة السلام)

* ضباط من الصاعقة عامة وليسوا من المجموعة

1. نقيب صاعقة / علي عثمان
2. نقيب صاعقة / عبد الله الشرقاوي
3. نقيب صاعقة / مروان عبد الحكم

* ضباط شاركوا في عدد محدود من العمليات

1. ملازم أول صاعقة / بهجت خضير
2. ملازم أول صاعقة / رأفت جمعة
3. ملازم أول صاعقة / أبو العينين مختار
4. ملازم أول مظلي / محمد السيد الجبالي
5. ملازم أول بحري / محمد بكري

* ضباط الصف والجنود (صاعقة بحرية)

1. م.ا. بحري / محمود علي الجيزي
2. م.ا. بحري / إبراهيم البيجاوي

* مساعد بحري/ عبد المنعم أحمد غلوش
* مساعد بحري / عبد العزيز عثمان

1. ر.ا. بحري / هنيدي مهدي أبو شريف
2. ر.ا. بحري / علي أبو الحسن ( وسام نجمة سيناء)
3. رقيب بحري / أحمد طه منصور
4. عريف بحري/ حسن علي البولاقي
5. عريف بحري/ السيد حسين عبد الرحيم
6. عريف بحري/ عبد السميع عبد المطلب
7. عريف بحري/ السيد محمد أحمد الشهير بـ (زخاروف)
8. عريف بحري/ محمد مصطفي شاكر
9. عريف بحري/ سمير محمد أحمد نوح
10. عريف بحري/ غريب جودة محمد
11. عريف بحري/ أحمد مرعي
12. عريف بحري/ عبد الحميد حسين ابراهيم محمد السباعي
13. عريف بحري/ جمال عبد الحق
14. عريف بحري/ حمدي عثمان
15. عريف بحري/ عبد المجيد دعبس
16. عريف بحري/ محمد يسري الفيل
17. عريف بحري/ محمد عبد الحميد الشامي
18. عريف بحري/ موسي عبد العاطي
19. عريف بحري/ صلاح محمد عبد الله
20. عريف بحري/ عادل محمد أحمد فليفل
21. جندي بحري/ أحمد عبد الفتاح أحمد

* ضباط صف وجنود الكتيبة (93)صاعقة

1. رقيب / مصطفي إبراهيم محمد (وسام نجمة سيناء) الغضنفر
2. عريف / حسني محمود علي
3. عريف / يوسف علي عيد
4. جندي / أحمد مطاوع إبراهيم
5. جندي / أبو بكر حامد عطية
6. جندي / شاكر محمد إبراهيم
7. جندي / عامر يحيي عامر
8. جندي / السيد سليمان سليمان
9. جندي / محمد الصادق عويس
10. جندي / سعيد علي إبراهيم المالكي
11. جندي / مرسي أحمد مرسي
12. جندي / رسمي قمر غنيم

* ضباط صف وجنود الكتيبة (93)صاعقة

1. رقيب.أ / أبراهيم عبد الرحمن جودة
2. رقيب.أ / السيد أحمد علي
3. رقيب.أ / إبراهيم سيد عبد المحسن
4. رقيب / أحمد عبد الغفار حجازي
5. رقيب / محمد عبده موسي
6. رقيب / محمد أبو زيد الخولي

* نقيب صاعقة / محمد المليجي
* نقيب مظلي / محي إبراهيم
* ملازم أول بحري / السيد محمود فرج شهيد العملية انتقام 4 قصف تل السلام وتفجير الغام
* ملازم أول بحري / مجدي مجاهد شهيد عملية نسف صواريخ للعدو بمنطقة بور توفيق وشرق الاسماعلية
* ملازم أول بحري / اشرف هندي
* ملازم مظلي / محمد فرج العزب شهيد العملية ردع 8
* رقيب بحري مرتضي موسي
* رقيب بحري عاصم علي حمدي
* رقيب مجند مصطفي محمد البغل
* عريف محمد أبورية
* عريف يوسف عيد
* عريف محمود سعد الجلاد
* عريف عبد العزيز منير
* مقاتل صفوت عبد العظيم
* مقاتل شريف محمود
* مقاتل علي البغل
* مقاتل بحري أمين شاهين
* مقاتل بحري أحمد عبد الفتاح الجندي


ان المجموعة 39 قتال هي صاحبه الفضل في أسر أول أسير إسرائيلي في عام 1968 عندما قامت أثناء تنفيذ أحد عملياتها بأسر الملازم الإسرائيلي داني شمعون بطل الجيش الإسرائيلي في المصارعة والعودة به للقاهرة دون خدش واحد.

قامو صباح استشهاد الفريق عبد المنعم رياض بعبور القناة واحتلال موقع المعدية رقم 6 الذي اطلقت منه القذائف التي تسببت في استشهاد الفريق رياض وإباده 44 عنصر إسرائيلي كانوا داخله بقيادة الشهيد ابراهيم الرفاعي الذي كانت اوامره هي القتال باستخدام السونكي فقط. وكانت النتيجه ان إسرائيل تقدمت باحتجاج لمجلس الامن في 9مارس 69 ان قتلاها تم تمزيق جثثهم بوحشية.

في هذه العمليه النبيله قامت المجموعة برفع علم مصر علي حطام المعديه رفم 6، وبهذا أصبحت المجموعة أول من رفع العلم المصري في حرب الاستنزاف علي القطاع المحتل حيث بقي العلم المصري مرفرفا ثلاثه أشهر فوق حطام موقع المعدية.

وفي 22 مارس 1969 قام أحد افراد المجموعة القناص مجند أحمد نوار برصد هليوكوبتر عسكرية تحاول الهبوط قرب الموقع وبحاسته المدربة ومن مسافه تجاوزت الكيلومتر ونصف اقتنص راس احدهم وماكان الا القائد الاسرائلي العام لقطاع سيناء.

ظلت هذه المجموعة تقاتل علي أرض سيناء منذ لحظة اندلاع العمليات في السادس من أكتوبر وحتي نوفمبر ضاربين في كل اتجاه وظاهرين في كل مكان. من رأس شيطاني حتي العريش ومن شرم الشيخ حتي رأس نصراني وفي سانت كاترين وممرات متلا بواقع ضربتين الي ثلاثه في اليوم بايقاع أذهل مراقبي الاستخبارات الإسرائيليه لسرعته وعدم افتقادهم للقوه أو العزيمة رغم ضغوط العمليات.

هاجموا محطه بترول بلاعيم صباح السادس من أكتوبر لتكون اول طلقة مصرية في عمق إسرائيل تنطلق من مدافعهم تلتها مطار شرم الشيخ صباح ومساء السابع من أكتوبر ثم رأس محمد وشرم الشيخ نفسها طوال الثامن من أكتوبر.

ثم شرم الشيخ ثالث مره في التاسع من أكتوبر ثم مطار الطور الإسرائيلي في العاشر من أكتوبر والذي ادي الي قتل كل الطيارين الإسرائيليين في المطار. ثم يعود ليدك مطار الطور في 14 أكتوبر ثم ابار بترول الطور في 15 و16 أكتوبر كانت للهجمات علي ابار البترول اثر قوي في تشتيت دقه تصوير طائات التجسس والأقمار الصناعية الأمريكية وهو تكنيك اثبت فعاليه.

* خسائر العدو من المجموعة 39 قتال قبل وبعد تكوينها وحتي عام 1974
* 77 عربة مختلفة
* 14 دبابة
* 4 بلدوزر
* من 410 ل430 قتيل وجريح


~~~~أذكر الله~~~~


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهندس / كمال
موجة اشراف عام
موجة اشراف عام
avatar

عدد المساهمات : 521
تاريخ التسجيل : 04/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: ذاكرة مصر // مجموعة 39 قتال ورجال فى القلب    الأحد أغسطس 22, 2010 10:30 pm


إبراهيم الرفاعي



العميد أركان حرب/ إبراهيم الرفاعي ولد هو مواليد شارع البوسته بحى العباسية بالقاهرة ووالده من الدقهلية في 26 يونيو 1931، وقد ورث عن جده (الأميرالاى) عبد الوهاب لبيب التقاليد العسكرية والرغبة في التضحية فدائاً للوطن، كما كان لنشئته وسط أسرة تتمسك بالقيم الدينية أكبر الأثر على ثقافته وأخلاقه.

التحق إبراهيم بالكلية الحربية عام 1951 وتخرج 1954، وأنضم عقب تخرجه إلى سلاح المشاة وكان ضمن أول فرقة قوات الصاعقة المصرية في منطقة (أبو عجيلة) ولفت الأنظار بشدة خلال مراحل التدريب لشجاعته وجرأته منقطعة النظير.

تم تعيينه مدرسا بمدرسة الصاعقة وشارك في بناء أول قوة للصاعقة المصرية وعندما وقع العدوان الثلاثي على مصر 1956 شارك في الدفاع عن مدينة بورسعيد. يمكن القول أن معارك بورسعيد من أهم مراحل حياة البطل إبراهيم الرفاعي، إذ عرف مكانه تماما في القتال خلف خطوط العدو، وقد كان لدى البطل أقتناع تام بأنه لن يستطيع أن يتقدم مالم يتعلم فواصل السير على طريق أكتساب الخبرات وتنمية إمكانياته فالتحق بفرقة 'بمدرسة المظلات' ثم أنتقل لقيادة وحدات الصاعقة للعمل 'كرئيس عمليات'

أتت حرب اليمن لتزيد خبرات ومهارات البطل أضعافا، ويتولى خلالها منصب قائد كتيبة صاعقة بفضل مجهوده والدور الكبير الذي قام به خلال المعارك، حتى أن التقارير التي أعقبت الحرب ذكرت أنه ضابط مقاتل من الطراز الأول، جرئ وشجاع ويعتمد عليه، يميل إلى التشبث برأيه، محارب ينتظره مستقبل باهر. خلال عام 1965 صدر قرار بترقيته ترقية أستثنائية تقديرًا للإعمال البطولية التي قام بها في الميدان اليمنى.

بعد معارك 1967 بدأت قيادة القوات المسلحة في تشكيل مجموعة صغيرة من الفدائيين للقيام ببعض العمليات الخاصة في سيناء، كمحاولة من القايدة لإستعادة القوات المسلحة ثقتها بنفسها والقضاء على إحساس العدو الإسرائيلي بالإمن، ولقد وقع الإختيار على البطل / إبراهيم الرفاعي لقيادة هذه المجموعة، فبدأ على الفور في إختيار العناصر الصالحة للتعاون معه.

كانت أول عمليات هذه المجموعة نسف قطار للعدو عن 'الشيخ زويد' ثم نسف 'مخازن الذخيرة' التي تركتها قواتنا عند أنسحابها من معارك 1967، وبعد هاتين العمليتين الناجحتين، وصل لإبراهيم خطاب شكر من وزير الحربية على المجهود الذي يبذله في قيادة المجموعة.

مع الوقت كبرت المجموعة التي يقودها البطل وصار الإنضمام إليها شرفا يسعى إليه الكثيرون من أبناء القوات المسلحة، وزادت العمليات الناجحة ووطأت أقدام جنود المجموعة الباسلة مناطق كثيرة داخل سيناء، فصار أختيار اسم لهذه المجموعة أمر ضرورى، وبالفعل أُطلق على المجموعة اسم المجموعه 39 قتال، وأختار الشهيد البطل / إبراهيم الرفاعي شعار رأس النمر كرمز للمجموعة، وهو نفس الشعار الذي أتخذه الشهيد/ أحمد عبد العزيز خلال معارك 1948

كانت نيران المجموعة أول نيران مصرية تطلق في سيناء بعد نكسة 1967، وأصبحت عملياتها مصدرًا للرعب والهول والدمار على العدو الإسرائيلي أفرادًا ومعدات، ومع نهاية كل عملية كان إبراهيم يبدو سعيدًا كالعصفور تواقا لعملية جديدة، يبث بها الرعب في نفوس العدو.

تناقلت أخباره ومجموعته الرهيبة وحدات القوات المسلحة، لم يكن عبوره هو الخبر أنما عودته دائما ما كانت المفاجأة، فبعد كل إغارة ناجحة لمجموعته تلتقط أجهزة التصنت المصرية صرخات العدو وأستغاثات جنوده، وفي إحدى المرات أثناء عودته من إغارة جديدة قدم له ضابط مخابرات هدية عبارة عن شريط تسجيل ممتلئ بإستغاثات العدو وصرخات جنوده كالنساء.

مع حلول أغسطس عام 1970 بدأت الأصوات ترتفع في مناطق كثيرة من العالم منادية بالسلام بينما يضع إبراهيم برامج جديدة للتدريب ويرسم خططا للهجوم، كانوا يتحدثون عن السلام ويستعد هو برجاله للحرب، كان يؤكد أن الطريق الوحيد لإستعادة الأرض والكرامة هو القتال، كان على يقين بإن المعركة قادمة وعليه أعداد رجاله في إنتظار المعركة المرتقبة.

صدق حدس الشهيد وبدأت معركة السادس من أكتوبر المجيدة، ومع الضربة الجوية الأولى وصيحات الله أكبر، أنطلقت كتيبة الصاعقة التي يقودها البطل في ثلاث طائرات هليكوبتر لتدمير آبار البترول في منطقة بلاعيم شرق القناة لحرمان العدو من الاستفادة منها وينجح الرجال في تنفيذ المهمة.

وتتوالى عمليات المجموعة الناجحة ففي السابع من أكتوبر تُغير المجموعة على مواقع العدو الإسرائيلي بمنطقتي شرم الشيخ ورأس محمد وفي السابع من أكتوبر تنجح المجموعة في الإغارة على مطار (الطور) وتدمير بعض الطائرات الرابضة به مما أصاب القيادة الإسرائيلية بالإرتباك من سرعة ودقة الضربات المتتالية لرجال الصاعقة المصرية البواسل.

في الثامن عشر من أكتوبر تم تكليف مجموعة البطل بمهمة إختراق مواقع العدو غرب القناة والوصول إلى منطقة (الدفرسوار) لتدمير المعبر الذي أقامه العدو لعبور قواته، وبالفعل تصل المجموعة فجر التاسع عشر من أكتوبر في نفس الوقت الذي تتغير فيه التعليمات إلى تدمير قوات العدو ومدرعاته ومنعها من التقدم في إتجاه طريق ('الإسماعيلية / القاهرة').

وعلى ضوء التطورات الجديدة يبدأ البطل في التحرك بفرقته، فيصل إلى منطقة (نفيشه) في صباح اليوم التالى، ثم جسر (المحسمة) حيث قسم قواته إلى ثلاث مجموعات، أحتلت مجموعتين إحدى التباب وكانت تكليفات المجموعة الثالثة تنظيم مجموعة من الكمائن على طول الطريق من جسر (المحسمة) إلى قرية (نفيشه) لتحقيق الشق الدفاعي لمواقعها الجديدة. وما وصلت مدرعات العدو حتى أنهالت عليها قذائف الـ (آر بي جي) لتثنيه عن التقدم، ويرفض بطلنا / إبراهيم الرفاعي هذا النصر السريع ويأمر رجاله بمطاردة مدرعات العدو لتكبيده أكبر الخسائر في الأرواح والمعدات.

يحكي أبو الحسن قصة الثغرة واستشهاد الشهيد العميد إبراهيم الرفاعي فيقول : كنا بعد كل عملية كأننا نولد من جديد فكنا ننزل في أجازة ولكن بعد الثغرة عدنا إلي مقرنا وتوقعنا أن نحصل علي أجازة ولكننا وجدنا الرفاعي وقد سبقنا وفوجئنا أن هناك سلاح تم صرفه لنا وكله مضاد للدبابات وكانت الأوامر أن نحمل السلاح علي السيارات ونعود مرة أخرى إلي الإسماعيلية ودخلنا الإسماعيلية ورأينا الأهوال مما كان يفعله الإسرائيليين بجنودنا من الذبح وفتح البطون والعبور فوق الجثث بالدبابات، وكان العائدون من الثغرة يسألوننا أنتم رايحين فين وكنا نسأل أنفسنا هذا السؤال وكنت أجلس في آخر سيارة وكانت سيارة (الذخيرة) وكان ذلك خطر لأن أي كمين يقوم بالتركيز علي أول سيارة وآخر سيارة، ورأي أحد السائقين 3 مواسير دبابات إسرائيلية تختفي وراء تبة رمال وكانوا ينتظروننا بعد أن رأونا وكنا متجهين لمطار فايد، وأبلغنا السائق باللاسلكي وصدرت الأوامر بالتراجع فنزلت من السيارة بسرعة لأننا كنا نسير فوق (مدق) وحوله رمال وكان الإسرائيليون يزرعون الألغام بتلك الرمال فحاولت توجيه السائق حتى لا ينزل إلي الرمال وهو يدور بالسيارة ولكن السائق رجع بظهره بسرعة ووراؤه بقية السيارات وعدنا للإسماعيلية وجاء أمر لنا بأن نعود لفايد مرة أخرى فعدنا وودعنا بعضنا قبل الدخول لأننا أيقننا أن داخلين علي الموت ودخلت السيارات تحت الشجر وترجلنا ومعنا أسلحتنا وقررنا أن نفعل شيء ذو قيمة قبل أن نموت وفوجئ اليهود بما ليس في بالهم وبدأنا في التدمير و(هجنا هياج الموت) وصعد أربعة منا فوق قواعد الصواريخ وكان الرفاعي من ضمننا وبدأنا في ضرب دبابات العدو وبدؤوا هم يبحثوا عن قائدنا حتى لاحظوا أن الرفاعي يعلق برقبته ثلاثة أجهزة اتصال فعرفوا أنه القائد وأخرجوا مجموعة كاملة من المدفعية ورأيناهم فقفزت من فوق قاعدة الصواريخ وقفز زملائي ولم يقفز الرفاعي وحاولت أن أسحب يده ليقفز ولكنه (زغدني) ورفض أن يقفز وظل يضرب في الإسرائيليين حتى أصابته شظية فأنزلناه وطلبنا أن تحضر لنا سيارة عن طريق اللاسلكي وكنا نشك أن أي سائق سيحضر ولكن سائق اسمه سليم حضر بسرعة بالسيارة ووضعنا الرفاعي فيها ولكن السيارة غرزت في الرمال فنزل السائق وزميله لدفعها وقدتها ودارت السيارة ولم أتوقف حتى يركبوا معي من شدة الضرب الموجه لنا فتعلقوا في السيارة وسحبتهم ورائي، وكان الرفاعي عادة ما يرتدي حذاء ذا لون مختلف عن بقية المجموعة وعندما رأي زملاؤنا حذاؤه أبلغوا باللاسلكي أن الرفاعي أصيب وسمعهم اليهود وعرفوا الخبر وكانت فرحتهم لا توصف حتى أنهم أطلقوا الهاونات الكاشفة احتفالاً بالمناسبة وذهبنا به لمستشفي الجلاء وحضر الطبيب وكانت الدماء تملأ صدره وقال لنا (أدخلوا أبوكم) فأدخلناه غرفة العمليات ورفضنا أن نخرج فنهرنا الطبيب فطلبنا منه أن ننظر إليه قبل أن نخرج فقال أمامكم دقيقة واحدة فدخلنا إليه وقبلته في جبهته وأخذت مسدسه ومفاتيحه ومحفظته ولم نستطع أن نتماسك لأننا علمنا أن الرفاعي استشهد وكان يوم جمعة يوم 27 رمضان وكان صائماً فقد كان رحمة الله يأمرنا بالإفطار ويرفض أن يفطر وقد تسلمنا جثته بعد ثلاثة أيام وفي حياتنا لم نر ميت يظل جسمه دافئاً بعد وفاته بثلاثة أيام وتنبعث منه رائحة المسك.. رحمة الله.


~~~~أذكر الله~~~~


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهندس / كمال
موجة اشراف عام
موجة اشراف عام
avatar

عدد المساهمات : 521
تاريخ التسجيل : 04/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: ذاكرة مصر // مجموعة 39 قتال ورجال فى القلب    الأحد أغسطس 22, 2010 10:32 pm


حسن علي البولاقي

النقيب حسن على محمد البولاقي من مواليد محافظه القليوبية فى 27/6/1948 . وكالعادة انضم حسن فى صفوف القوات البحرية بعد حصوله على شهادة الاعدادية الصناعية من مدرسة طوخ الصناعية عام 1964 / 1965

اختير حسن ضمن فصيلة النقيب/ اسلام ووسام وماجد ناشد للالتحاق مع الفصيلة بالمجموعة -39 قتال ... وقد شارك حسن فى عمليات المجموعه . وكان ابرزها على الاطلاق الاغارة على لسان التمساح مرتين . وقد قام حسن مع الشهيدالرفاعى بالدخول الى موقع لسان التمساح , فى الاغارة الثانية على الموقع حيث قام حسن بأعمال بطولية خارقة لدرجة انه اصيب فى ظهره بمنطقة الفقرات القطنية وهذه الاصابة بالغه جدا وبالرغم من ذلك قام بواجبه مع الشهيد الرفاعى الى ان تم الانسحاب فلم يستطع اللحاق بالقوارب المخصصه لنقلهم من الضفة الشرقية الى الضفة الغربية. ولكن حسن عبر قناة السويس رغم اصابته الخطره ومعه 2 من افراد الصاعقة البرية لم يكونوا يجيدون السباحه عبربهم حسن القناة وفور خروجه من المياه اغمى عليه حيث تم نقله الى المستشفى القصاصين وتم اجراء عملية لايقاف النزيف الى ان تم نقله الى مستشفى المعادى مع زميله السيد محمد احمد والذى كان مصاب فى كتفه هو الاخر واخرين من مصابى المجموعه فى هذه العملية . وذلك لاستكمال علاجه حيث مكث فيها اكثرمن ثلاثه اشهرقام بزيارته اكثرمن مرة الفريق محمد صادق مدير ادارة المخابرات فى ذلك الحين وكذلك زاره وزيرالحربية الفريق محمدفوزى , وفى زيارة لكل المصابين قام الرئيس الراحل جمال عبدالناصر بزيارتهم واثنى عليهم وتمنى لهم الشفاء والعودة سريعا لاستكمال عملهم البطولى فى جبهة القتال . ومن مواقف الشهيد الرفاعى مع حسن انه كان يزورهم يوميا حيث احضر لهم اطقم غيارات داخلية لكل منهم ومعه قائده البحرى اسلام توفيق ووسام عباس وكان يزور حسن يوميا اكثر من مرة. وبعدشفاء حسن عادمرة ثانية الى المجموعه وقام بالاشتراك فى تنفيذ عملية نسف واحراق سقالة الكرنتينة وكان فى قارب وسام عباس قام حسن مع قائده وسام بنقل واخلاء الشهيد عصام الدالى والشهيد عامر يحيى عامر اللذان استشهدا فى هذه العملية. وحسن البولاقى كان له معزه خاصة عند اللواء عباس حافظ والد وسام عباس ولحب وسام له وكذلك الشهيد الرفاعى وكذلك زملائه لقوة ارادته الفولاذية . وبعدها شارك حسن فى قصف مواقع كبريت بالصواريخ وقد اثنى عليه الرئيس جمال عبد الناصر بخطاب شكر , والرئيس الراحل انور السادات بترقية استثنائية وحسن لم يكن له حظ فى التكريم المناسب خلال عمله فى المجموعه 39 قتال . وقد انهى حسن مع زملائه محمد شاكر , وغريب جودة والسيدمحمداحمد, وعبدالسميع عبدالمطلب .

حيث تم انضمامه فى سرية الرائد حسن هندى وقامت حرب اكتوبر المجيدة حيث اشترك فى :.

* الاغارة على منطقه ابو دربة.
* تلغيم طرق الشيخ البتان.
* سطع ميناء الطور.
* تلغيم مدخل ميناءالطور.
* تلغيم مدخل بلاعيم.
* تلغيم الممرالملاحى لخليج السويس.

وحسن البولاقى كرم بالاتى:.

* ترقية استثنائية من العريف الى الرقيب من الرئيس جمال عبدالناصر.
* خطاب شكر من الرئيس جمال عبدالناصر.
* نوط الشجاعه العسكرى فى حرب اكتوبر.
* ميدالية اكتوبرالمجيدة.

وفق الله بطلنا حسن البولاقى واطال الله فى عمره

~~~~أذكر الله~~~~


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهندس / كمال
موجة اشراف عام
موجة اشراف عام
avatar

عدد المساهمات : 521
تاريخ التسجيل : 04/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: ذاكرة مصر // مجموعة 39 قتال ورجال فى القلب    الأحد أغسطس 22, 2010 10:39 pm



النقيب سمير محمد أحمد نوح

ولد المقاتل سمير محمد أحمد نوح بمدينة القناطر الخيرية محافظة القليوبية في 15/يوليو/1949 وبعد حصوله علي دبلوم المدارس الصناعية عام 64/65 تقدم للتطوع بالقوات البحرية المصرية ليتحقق له حلم الإنخراط بصفوف القوات المسلحة والترقي حتي رتب الضباط في 25 /9 / 1965 ومرت سنوات الدراسة والتدريب إلي أن أختير للأنضمام إلي صفوف الصاعقة البحرية وحصل علي فرقة الصاعقة البحرية عام 1966 , وبعدها إنضم إلي فرقة القفز بالمظلات رقم 100 أعقبها الحصول علي فرقة معلمي الصاعقة رقم 104 عام 1967 بتقدير جيد جداً . وكان برفقته في هذه الفرقة عدد من الزملاء الذين تصادف أن شاركوه صفوف المجموعة 39 قتال فيما بعد . وهم محمد شاكر وغريب جودة.



متزوج وله ولدين وبنتين هم:

* خالد : متزوج ولديه شهد وعمر
* ناهد: متزوجة من زين العابدين ولديها سلمي وكريم
* أيمن: متزوج ولديه سمير وسما
* شيماء: مخطوبة



وعقب عدوان 1967 تم أختياره وكان بدرجة عريف بواسطة النقيب بحري (لواء متقاعد حاليا) إسلام توفيق قاسم ضمن عدد من زملائه بالقوات الخاصة البحرية ليكونوا القوام الرئيسي للمجموعة 39 قتال بقيادة العقيد إبراهيم الرفاعي عام 1968 وهم : ملازم أول بحري وسام عباس حافظ – ملازم أول مجدي ناشد - مساعد محمود علي الجيزي - رقيب أول عبد المنعم أحمد غلوش - رقيب أول هنيدي مهدي أبو شريف - رقيب أول عبد العزيز عثمان - رقيب علي أبو الحسن - عريف مصطفي شاكر - عريف حسن علي البولاقي - عريف عبد السميع عبد المطلب - عريف عبد الحميد السباعي - عريف عادل فليفل - عريف محمد السيد زخاروف - صلاح محمد عبد الله -عريف محمد جمال عبد الحق – عريف مجند عبد المجيد دعبس _ عريف مجند يسري الفيل _ عريف مجند حمدي عثمان _ عريف مجند أبو عرام.

وضم إلي المجموعة عدداً من رجال كتيبة صاعقة بقيادة الملازم محسن طه ، وفصيلة من الصاعقة كانت تضم الرائد أركان حرب عصام الدالي - النقيب محيي نوح , والملازم أول محمد فؤاد مراد والملازمين خليل جمعة خليل، رفعت الزعفراني، وأحمد رجائي عطية. حيث تم تدريبهم تدريب شاق ومكثف علي كافة أنواع الإبرار بري وبحري وجوي , وعلي إستخام كافة أنواع الأسلحة ، والنسف والتدمير , والسباحة والغطس , وقيادة القوارب .



وقد شارك المقاتل سمير نوح في حوالي 35 عملية من عمليات المجموعة 39-قتال خلال حرب الأستنزاف شملت :-

* عمليات إغارة علي مواقع العدو الحصينة علي خط بارليف .
* عمليات الكمائن ضد دوريات العدو منها أول كمين قامت به المجموعة يوم 25/8/1968 شرق النصب التذكاري للجندي المجهول والذي تم خلاله أسر أول أسير إسرائيلي وهو العريف يعقوب رونيه علي الجبهة المصرية خلال حرب الأستنزاف هي العملية التي جن جنون القيادة الاسرائيلية من أجلها وطالب موشيه ديان بمحاكمة الكوماندوز المصريون الذين نفذوا هذه العملية .
* عمليات زرع ألغام علي طرق المواصلات والمدقات داخل عمق سيناء .
* عمليات إستطلاع ورصد وتصوير المواقع الاسرائيلية تمهيداً لضربها.
* كما شارك في عمليات حرب أكتوبر 1973 بضرب مستودعات البترول في مناطق بلاعيم، وشراتيب، وضرب مطار الطور العسكري عدة مرات، ومهاجمة مواقع العدو برأس محمد بالقرب من شرم الشيخ في أقصي جنوب سيناء مما أربك العدو وشل تفكيره لوصول القوات المصرية إلي هذه النقطة
* ثم محاصرة مدرعات العدو وضربها في الثغرة بمنطقتي الدفرسوار ونفيشة و منعها من دخول مدينة الاسماعيلية وإفشال خططها مم أدي إلي إندفعها جنوباً في إتجاه السويس .
* إمداد الجيش الثالث بالمؤن والذخيرة أثناء الحصار من العين السخنة .


يذكر المقاتل سمير نوح بكل الفخر إثنتان من عمليات الاغارة التي شارك فيها :-
العملية الأولي :


عملية لسان التمساح الأولي في 19/4/1969 والتي قادها الشهيد الرفاعي . وتم التدريب عليها بواسطة تختة رمل تعرف من خلالها كل فرد دوره بإتقان في العملية . حيث تم العبور بقوارب الزودياك المجهزة بمواتير في التاسعة مساءاً وكان بطلنا ضمن مجموعة الأقتحام الرئيسية تحت تمهيد مدفعي من المدفعية المصرية من منطقة الاسماعيلية ، وعقب وصول المجموعة إلي ضفة القناة الشرقية إتصل الرفاعي بالقيادة لإيقاف قصفة المدفعية وبدأ الهجوم علي الموقع الحصين حيث كان البطل سمير نوح ضمن المجموعة التي تسلقت ظهر الموقع ومعه كل من هنيدي والجيزي ومحمد شاكر ومن خلال فتحات التهوية تم إسقاط قنابل دخان وقنابل طرقية صوتية ، ولم يستطع أفراد الموقع تحمل الأختناق في الداخل ففتحوا بوابات الحصن وخرجوا تحت ستر من طلقات عشوائية لرشاشاتهم وكانت تلك اللحظة التي إنتظرها سمير نوح وزملائه فكان في إنتظارهم مع زميله المقاتل هنيدي عند المدخل يقتلان كل من يخرج وزميلاهما محمد شاكر والجيزي يؤمناهما حتي أبادوا كل من بالموقع ، ثم بدأ الأبطال جميعاً وعلي مدي خمس ساعات في تدمير الموقع حيث قاموا بنسف مخزن الذخيرة ، وسيارة جيب مجهزة لاسلكياً ، وكل شئ موجود داخل الموقع من أجهزة وأسلحة ومعدات ، كما تم تدمير دبابتين للعدو كانت قادمتين لنجدة الموقع . وقد أصيب في هذه العملية كل من النقيب محيي نوح والمقاتل حسن علي البولاقي وقد زارهما الرئيس جمال عبد الناصر بالمستشفي العسكري بالمعادي . وكانت تلك العملية ثأراً لأستشهاد الفريق عبد المنعم رياض رئيس أركان حرب القوات المسلحة في شهر مارس من العام نفسه. وكان من بين ماتم الاستيلاء عليه من هذا لموقع رشاش عوزي تم إهدائه إلي الرئيس السادات عند زيارته للمجموعة عام 1971 والتي منح علم المجموعة خلالها وسام الجمهورية.


العملية الثانية :

ضرب مستودعات البترول برأس شراتيب يوم 14 أكتوبر 1973 وفي اليوم التاسع لحرب أكتوبر المجيدة تحركت المجموعة التي تضم الشهيد إبراهيم الرفاعي، والرائد طبيب محمد عالي نصر، والرائد حسني صلاح الدين يسري, و الرائد بحري وسام عباس حافظ، والرائد رفعت الزعفراني، والنقيب طارق عبد الناصر حسين, والمقاتل عبد العزيز عثمان وبالطبع المقاتل سمير نوح والمقاتل هنيدي والمقاتل غلوش من رأس غارب في الثامنة والربع مساءاً وعند الدخول لمنطقة الهدف شوهد لنشان بلترام للعدو متجهان للجنوب فتم التوقف وعدم لفت نظرهما حتي يبتعدا دون الأشتباك معهما طبقاً للخطة، وبعد ذلك تم الوصول إلي الهدف والدخول إلي البر، وقام الجميع بالهجوم بالبنادق الآلية والرشاشات، وقذائف الآربي جيه بكثافة عالية علي مستودعات البترول ولكنها لم تنفجر، وإتضح أن الخزانات الأمامية الموازية للبحر فارغة، ولكن عند ضرب باقي الخزانات بالداخل إنفجرت وإشتعلت النيران فيها، فأنكشفت المجموعة حينئذ لقوات العدو الموجودة بمواقعها علي ربوة مرتفعة وبدأوا في تصويب أسلحتهم ضد رجال المجموعة الذين قاموا بالأشتباك معهم، وبدأ خروج رجال المجموعة علي مراحل من منطقة الأشتباك مع قرب نفاذ الذخيرة جماعة تنسحب والأخري تسترها بالنيران بالتبادل، وعندما إستقلت مجموعة المقاتل سمير نوح قاربها الذي يقوده المقاتل وسام حافظ كان القارب شاحط علي الشط (نصف القارب علي الشط ونصفه في المياه) فقال هنيدي : إنزل يا سمير إدفع القارب في المياه، وبمجرد نزول القارب بأكمله في الماء أدار المقاتل وسام القارب وإنطلق به عائداً مبتعداً عن مرمي نيران العدو ولم يدري أن سمير مازال علي الشط .. وظل سمير يصرخ بأعلي صوته: إلحقوني أنا ماركبتش القارب .. ولم يسمعه أحد من ضجيج أصوات المواتير والأشتباك مع العدو .. ولكن من بالقارب تنبهوا إلي عدم وجوده معهم فنبهوا قائد القارب الذي دار وعاد إليه بعد حوالي 3 دقائق عصيبة كان معرضاً فيها للأستشها برصاص العدو أو أسره علي أفضل تقدير وكان هذا الموقف من أصعب المواقف التي مرت علي المقاتل سمير نوح خلال فترة خدمته مع المجموعة 39 قتال. ونجحت العملية مائة في المائة بحمد الله وإستمرت النيران مشتعلة في مستودعات البترول حتي اليوم التالي .


العملية الثالثة
وموقف آخر عصيب مر به المقاتل سمير نوح أثناء التوجه للهجوم علي منطقة شرم الشيخ بالصواريخ خلال عمليات حرب أكتوبر 1973 وكانت المجموعة تستقل ثلاثة لنشات، ولكن العدو إكتشف وجودهم وقطع عليهم الطريق وكانت التعليمات عدم الأشتباك مع زوارق العدو البلترام والألتزام بتنفيذ الخطة التي خرجوا من أجلها فكانت أوامر الرفاعي العودة إلي إحدي الجزر القريبة ثم معاودة الهجوم مرة أخري في توقيت آخر, ولكن أثناء العودة تعطل موتور القارب الذي به البطل سمير مع باقي زملائه الأبطال والذي يقوم بقيادته الربان البطل وسام عباس حافظ وكان هذا القارب يحمل ثمان صواريخ. وعند مرور أحد لنشات العدو بالقرب منهم لمطاردة لنشي الرفاعي وباقي الأبطال دون أن يشعر بهم لتوقفهم وعدم صدور ما يدل علي وجودهم بالظلام. فأشار هنيدي علي قائده: يا أفندم لنش للعدو قادم سأعمر المدفع وأضربه وأوجه مؤخرة المدفع نحو الصواريخ التي نحملها. ولما كان هذا المدفع يخرج كمية كبيرة من اللهب تندفع 4 أمتار خلفه فكان الهدف من ذلك توجيه صاروخ لتدمير أحد زوارق العدو في حين تتجه النيران المندفعة في إتجاه الصواريخ الثمانية فينفجر القارب بحمولته من الأبطال المصريين كي لا يقعوا أسري في يد العدو وبالفعل طلب هنيدي من سمير نوح تعمير مدفعه ، وتم تعمير المدفع ولم يبقي سوي الضغط علي التتك . ولكن عناية الله ورعايته شملت أبطال مصر حيث دار الموتور فجأة وأنطلق الأبطال يناورون بعد أن تم تأمين المدفع، ولكن ما لبثت طائرات المستير الأسرائيلية أن ظهرت في الأجواء وألقت بالقنابل المضيئة فأضائت المنطقة حول القوارب ، وكانت رعاية الله مع الأبطال حيث أفلتوا من 5 هجمات جوية للعدو برعاية الله ثم مهارة مهارة الربان وسام حافظ وزملائه من قادة اللنشات في المناورة ووصلت اللنشات المصرية بأمان الله إلي جزيرة شدوان.

ذكرياته مع الرفاعي
وعن ذكرياته مع قائد المجموعة الشهيد إبراهيم الرفاعي يتذكر موقف إنساني، وهو عندما أراد المقاتل سمير نوح الأنتقال مع أسرته إلي سكن قريب من مقر المجموعة بمنطقة الزيتون بدلاً من سكنه بمسقط رأسه بالقناطر الخيرية بمحافظة القليوبية, وأخبر قائده بصعوبة توفير سيارة لنقل الأثاث ما كان من القائد إلا أن أخرج من جيبه مبلغاً كبير من المال وأعطاه له لنفقات تأجير السيارة ومصاريف الانتقال. بعد فترة عندما دخل سمير مكتب قائده لرد المبلغ رفض الرفاعي قائلاً: أن هذا المبلغ هدية من أخ لأخيه.. فهل يرفض هدية أخيه؟

بعد أنتهاء حرب أكتوبر العظيمة وحل المجموعة رسميا في أبريل 1974، أتجه من النقيب وسام عباس حافظ الي المخابرات الحربية (الخدمة السرية) مما مكنه من المشاركة في العديد من الأحداث الهامة مثل الحرب المصرية الليبيبة بالأضافة لعمله فتره كملحق حربي بسفارة زائير (الكونغو الديمقراطية حاليا) وأيضا المساهمة في اعداد قاعة المخابرات الحربية بالمتحف الحربي بالقلعة وترك البطل سمير نوح الخدمة في 16/9/1996 . برتبة النقيب. لم يعمل بأي عمل بعد تركه الخدمة العسكرية فقد رفض العمل لأحد يجبره علي مواعيد للحضور والأنصراف بعد ما يقرب من 30 عاما في خدمة وتفاني للقوات المسلحة المصرية.

بقي أن نستعرض الأوسمة والأنواط والنياشين التي حصل عليها البطل:-

1. نوط الجمهورية العسكري من الطبقة الثانية من الرئيس جمال عبد الناصر في 26 أغسطس 1968 ( عملية الكمين).
2. نوط الجمهورية العسكري من الرئيس السادات في 18/يوليو/1971 . بعد زيارته للمجموعة.
3. نوط منظمة سيناء العربية عام 1975 .
4. ميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة من القوات المسلحة.
5. ميدالية اكتوبر والعبور من القوات المسلحة.




~~~~أذكر الله~~~~


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهندس / كمال
موجة اشراف عام
موجة اشراف عام
avatar

عدد المساهمات : 521
تاريخ التسجيل : 04/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: ذاكرة مصر // مجموعة 39 قتال ورجال فى القلب    الأحد أغسطس 22, 2010 10:43 pm

ملازم أول عادل محمدأحمد فليفل

الاســـم /عادل محمد احمد فليفل. تاريخ وجهة الميلاد / 4/2/1947. محافظة الإسكندرية.

تاريخ دخول الخدمة / 8/10/1964. القوات البحرية.

طول عام 1968 كان يلحق من القوات البحرية للمجموعة 39 قتال للقيام بالعملية المكلفة بها المجموعة قبل تكوينها.

قي 2/1/1969 كان ضمن النواه الأولى قي تكوين المجموعة 39 ضمن فصيلة الصاعقه البحريه.

العمليــــات التى اشترك فيــــهـــا:-
العديد من عمليات الاستطلاع

من أهمها إسنطلاع مواقع العدو برأس محمد

العديد من الكمائن ومنها

1- كمين شرق النصب التذكارى جهة الإسماعيلية 26/8/1968: حيث كان ضمن مجموعة الاقتحام وقد زرع عدد لغمين كلف بزرعهما قبل الاقتحام، إلى ان عبرت العربات امامه هو والمجموعة وبعد أن انفجرت الالغام بهما امطروهما بوابل من الذخيرة الحية والقنابل وقواذف الاربى جى حيث تم تدمير جميع عربات الكمين كلها، وكانت من انجح العمليات التي نفذت منذ الحرب العالمية الثانية ،وكان اول من اطلق دانة اربى جى على العدو. وقد كرمهم الرئيس الراحل / جمال عبد الناصر بمنحهم جميعا نوط الجمهورية العسكري من الدرجة الثانية حيث كانوا اول من نا ل هذا النوط قي العسكرية المصرية احياء.

العديد من عمليات الاغارة والاقتحام:-

ومن أهمها اقتحام موقع لسان التمساح للمرة الأولى 20/4/1969: وكان ضمن مجموعة الاقتحام الأولى قيادة / إسلام توفيق حيث قمنا بتدمير الدوشمه الأولى والثانية جهة اليمين من دخول الموقع تدميرا كاملا. وقمنا بستر المجموعة الثانية ودخل منها الفدائى / هنيدى مهدى، وسمير نوح إلى الموقع من اسفل حيث تم الاستيلاء على معدات وأسلحة وذخيرة من العدو بعد قتل من كان قي الموقع. وقد اصيب زميل لنا وهو / محمود على الجيزى قي ساقه وكان بجوار الزميل / محمد شاكر. وقام باخلائه هو والزملاء بعد الانتهاء من الاقتحام، وكانت هذه العملية ناجحه 100 %.

نسف واحراق سقالة الكرنتينة 30/8/1969: وهذه العملية استشهد فيها البطل الرائد / عصام الدالى والزميل البطل / عامر يحيى عامر.

قام بالعديد من عمليات زرع وبــث الالغـــام :-
قام بالعديد من عمليات القصف بالصواريـــخ :-

منها:-

* قصف مطار الطور المرة الأولى 29/12/1969

وقد كرم فيها بترقيتة من رتبة العريف إلى رتبة الرقيب.

* قصف مطار الطور المرة الثانية 1/3/1970


قام بالعديد من عمليات عمليات النسف والتدمير :-

وفى يوم 6/6/1972 تم انتهاء الحاقه وبعض زملائه والعودة إلى وحدته الاصلية بالصاعقة البحرية ثم قامت حرب أكتوبر المجيدة حيث اشترك قي العديد من عمليات بث الألغام البحرية


الأ نواط والنياشين :
من خلال تواجده بالمجموعة كرم بالاتى :-

• نوط الجمهورية من الطبقة الثانية. • خطاب شكر من الرئيس الراحل / جمال عبد الناصر.

وفى خلال حرب أكتوبر المجيدة كرم بالاتى :-

• ميدالية أكتوبر. • نوط الشجاعة العسكري.

انتهت خدمته العسكرية حسب المادة 109 من قانون المعاشات العسكرية قي يوم 1/11/1994. حاصل على نوط جمهورية عسكري من الطبقة الثانية. واثنين نوط شجاعة

ولقد وافته المنية قي صيف عام 2006


~~~~أذكر الله~~~~


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهندس / كمال
موجة اشراف عام
موجة اشراف عام
avatar

عدد المساهمات : 521
تاريخ التسجيل : 04/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: ذاكرة مصر // مجموعة 39 قتال ورجال فى القلب    الأحد أغسطس 22, 2010 10:47 pm

ملازم عبد الحميد حسين إبراهيم محمد(السباعي)
نمر من نمور مجموعة الشهيد إبراهيم الرفاعي

* تاريخ وجهة الميلاد /2/11/1947. محافظة الإسكندرية.
* تاريخ دخول الخدمة / 1/9/1964. القوات البحرية.
* كان ينضم للقيام بالعمليات المكلفة بها المجموعة قبل تكوينها.
* كان ضمن النواة الأولي قي تكوين ال مجموعة 39 قتال ضمن فصيلة الصاعقة البحرية.


متزوج وله ولد وبنت


شارك في العديد من عمليات الاستطلاع: -

1. ومنها استطلاع الجبهة من الشمال إلي الجنوب 10/12/1968


شارك في العديد من الكمائن ومن أشهرها: -

1. كمين شرق النصب التذكاري جهة الإسماعيلية 26/8/1968:

حيث كان ضمن مجموعة الاقتحام وقد زرع لغمين من الألغام التي كلف بزراعتها قبل الاقتحام، إلي إن عبرت العربات أمامه هو والمجموعة وبعد انفجرت الألغام وأمطروها بوابل من الذخيرة الحية والقنابل وقواذف الاربي جي حيث تم تدمير جميع عربات الكمين كلها، وكانت من انجح العمليات التي نفذت منذ الحرب العالمية الثانية. وقد كرموا من الرئيس الراحل / جمال عبد الناصر بمنحنا هم جميعا نوط الجمهورية العسكري من الدرجة الثانية حيث كانوا أول من نال هذا النوط قي العسكرية المصرية أحياء.

عن عمليات الإغارة والاقتحام:

* يذكر منها علي سبيل المثال اقتحام موقع لسان التمساح للمرة الأولي 20/4/1969:

وكان ضمن مجموعة الاقتحام الأولي قيادة / إسلام توفيق حيث قام بتدمير الدشمة الأولي والثانية جهة اليمين من دخول الموقع تدميرا كاملا. وقام بستر المجموعة الثانية ودخل منها الفدائي / هنيدي مهدي، وسمير نوح إلي الموقع من أسفل حيث تم الاستيلاء علي معدات وأسلحة وذخيرة من العدو بعد قتل من كان قي الموقع. وقد أصيب زميل لهم وهو / محمود علي الجيزي قي ساقه وكان بجوار الزميل / محمد شاكر. وقاموا بإخلائه هو والزملاء بعد الانتهاء من الاقتحام، وكانت هذه العملية ناجحة 100 %.

* اقتحام موقع لسان التمساح للمرة الثانية 8/7/1969:

كان ضمن مجموعة الاقتحام قيادة الضابط / وئام سالم حيث بدخول الموقع من الباب الرئيسي مع مجموعات الاقتحام الأخري. حيث وصلوا إلي دشم العدو وقاموا بضربها جميعا إلي إن تم تدميرها كلها ماعدا دشمه واحدة. نسف وإحراق سقالة الكرنتينة 30/8/1969: وهذه العملية استشهد فيها البطل الرائد / عصام الدالي والزميل البطل / عامر يحيي عامر.

شارك في العديد من عمليات. زرع وبــث الألغام:
أما القصف بالصواريخ فيذكر منها: -

* قصف موقع عيون موسي 6/6/1969
* قصف منطقة الكرنتينة 6/8/1969
* قصف مطار الطور المرة الأولي 29/12/1969
* قصف مطار الطور المرة الثانية 1/3/1970

كما شارك في العديد من عمليات النسف والتدمير:-

ومع وقف إطلاق النار طبقاً لمبادرة روجرز وتوقف حرب الاستنزاف وفي يوم 6/6/1972 تم انتهاء إلحاقه وبعض الزملاء بالمجموعة 39والعودة إلي وحدتهم الأصلية بالصاعقة البحرية

ثم قامت حرب أكتوبر المجيدة حيث إشترك في العديد من عمليات القتال وبث الألغام والاستطلاع

* من خلال تواجده بالمجموعة كرم بالاتي
* نوط الجمهورية من الطبقة الثانية
* خطاب شكر من الرئيس الراحل / جمال عبد الناصر.
* وفي خلال حرب أكتوبر المجيدة بالاتي:-
* ميدالية أكتوبر.
* نوط الواجب العسكري.
* نوط الشجاعة العسكري
* نوط التدريب.
* ميدالية جرحي الحرب.

إنتهت خدمته العسكرية 1/7/1976


~~~~أذكر الله~~~~


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهندس / كمال
موجة اشراف عام
موجة اشراف عام
avatar

عدد المساهمات : 521
تاريخ التسجيل : 04/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: ذاكرة مصر // مجموعة 39 قتال ورجال فى القلب    الأحد أغسطس 22, 2010 10:50 pm

النقيب / عبد المنعم احمد غلوش

دخل غلوش القوات البحرية بعد تخرجة عام 1959/1960 ثم اختير للصاعقة البحرية فى 10/12/1960.

وفور تاْهلة اختارة النقيب بحرى /اسلام توفيق قاسم ليكون ضمن سريتة التى عليها الدور للسفر والحرب فى اليمن عام 1962 ومعه دفعته هنيدى مهدى ابو شريف ثم سافر مرة ثانية عام 1965الى ان عاد فى عام 1966 وغلوش كان يتمتع بجسم رياضى جميل كاْجسام ابطال كمال الاجسام والملاكمة حارب فى اليمن وأبلى فيها بلاء حسنا فاق الخيال حيث رقى خلالها من العريف الى الرقيب اول وذلك لاشتراكة فى كثير من العمليات خلال حرب اليمن أسند الى غلوش قيادة سرية المتطوعين الجدد التى دخلت كتيبة الصاعقة عام 1966 وكان قائدها النقيب بحرى /اسلام توفيق قاسم والذى كان يختارة دائما فى أى عمل يسند الية وذلك لثقتة فية .


ثم حصلت نكسة 1967تم تطعيم السرية بالملازم أول بحرى /وسام عباس حافظ .. والملازم أول بحرى/ ماجد محمد ناشد والصف ضباط مساعد/محمود على الجيزى – والمساعد /ابراهيم السيد البيجاوى . وقام اسلام بتنفيذ برنامج حرب للسرية قيادتة .. وفى ذلك الوقت استدعى غلوش مع اسلام الى الادارة لامر هام. هناك تقابلا مع البطل إبراهيم الرفاعي وكان اسلام يعرفة من قبل بحكم الجيرة فى مصر الجديدة . أسند اليهم مهمة قتالية غاية من الخطورة وهى عبور قناة السويس الى الضفة الشرقية لاستيلاء على احد الصواريخ من العدو بعد شهور قليلة من نكسة يونية 1967 وبدلا من الاستيلاء على صاروخ واحد تم الاستيلاء عدد ثلاث صوارخ أرض/ أرض بعد فصل الدائر الكهربائية عن البطارية كلها . وكان غلوش مع الرفاعي واسلام اول من عبرو قناة السويس وقامو بتنفيذ اول عملية استيلاء على الجبهة فى القوات المسلحة. وقد كرمة الرئيس الراحل /جمال عبد الناصر بمنحة ترقية استثنائية من الرقيب اول الى المساعد



ثم عاد غلوش هو واسلام الى الوحدة لتكملة برنامج السرية وكانت القيادة تستدعى عناصر من هذة السرية لتنفيذ مهمة قتالية على الجبهة ثم تعود مرة ثانية الى الاسكندرية وفى مطلع عام 1969 التحق مع الفصيلة لتكون النواة الاولى فى تكوين المجموعة 39 قتال . وكان غلوش قاسم مشترك مع الرفاعى واسلام فى جميع عمليات المجموعه 39 قتال وكان غلوش وهنيدى مهدى مكلفين بالتناوب بعبور القناة بجوار الشهيد ابراهيم الرفاعى والشهيد عصام الدالي لانهم لايجيدون السباحه وغلوش له مواقف كثيرة مع الشهيد الرفاعى يكفى ان غلوش لم يفارقه ولا مرة سواء فى عبور القناة سباحه أو فى القارب المخصص لنقلهم من الضفه الغربية الى الشرقية او حتى فى مجموعات الاقتحام فكان معه كظله وذلك لثقة الشهيد الرفاعي فى غلوش .

وفى نهاية حرب اكتوبر 1973 عاد غلوش الى وحدته الاصلية بكتيبة الصاعقة البحرية بعد ان قام بتنفيذ كل عمليات المجموعة 39 قتال سواء فى حرب الاستنزاف وحرب اكتوبر 1973. وقد انتهت خدمته العسكرية حسب القرار الطبى فى 1/3/1993 .

من خلال اعماله البطولية فى حرب اليمن وحرب الاستنزاف وحرب اكتوبر كرم بالاتى :.

1. رقى غلوش خلال حرب اليمن من العريف الى الرقيب أول من عام 62 الى 66 من الراحل الرئيس جمال عبد الناصر .
2. وفى حرب الاستنزاف وحرب اكتوبر:.

* منح نوط الجمهورية العسكرى من الطبقة الثانية من الراحل جمال عبد الناصر .
* نوط الشجاعه العسكرى من الراحل الرئيس جمال عبد الناصر.
* نوط الشجاعه العسكرى مرة ثانية من الرئيس الراحل أنور السادات.
* ترقية استثنائية من المساعد أول الى الملازم من الرئيس الراحل أنور السادات .
* نوط الجمهورية العسكرى من الطبقة الاولى من الرئيس الراحل أنور السادات .
* نوط الواجب العسكرى.
* ميدالية حرب اكتوبر المجيدة.
* نوط التدريب.

والبطل كان يربطه علاقة جيدة وقوية مع افراد كتيبته وخاصة اخيه الأكبر اللواء اسلام توفيق قاسم الى وفاته . وبعد أن أدى البطل اسمى معانى البطولة الخارقه فى حرب اليمن وحرب الاستنزاف وحرب اكتوبر المجيدة ليس أمامنا الا أن نترحم عليه هو وشهدائنا وأمواتنا وأن يحسن الله مثواهم فى جنته جنه النعيم .


~~~~أذكر الله~~~~


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شريف الحكيم
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 4040
تاريخ التسجيل : 19/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: ذاكرة مصر // مجموعة 39 قتال ورجال فى القلب    الأحد أغسطس 22, 2010 11:46 pm















]













بارك الله فيك اخى كمال

~~~~أذكر الله~~~~




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://amoaagsherif.ahlamontada.com
د / عبد الرحمن
نائب المدير

نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 1194
تاريخ التسجيل : 31/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: ذاكرة مصر // مجموعة 39 قتال ورجال فى القلب    الإثنين أغسطس 23, 2010 10:44 pm


الاخ المبدع كمال
كل التحية لك
وكل التحية للرجال والشهداء والارض
بارك الله فيك اخى الحبيب
د / عبد الرحمن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ذاكرة مصر // مجموعة 39 قتال ورجال فى القلب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: حكاوى القهاوى لكل العرب :: ذاكرة مصر-
انتقل الى: