أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام



وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  مدونة أمواج صغيرةمدونة أمواج صغيرة  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

شاطر | 
 

 من أقوال الإمام يحيى بن معاذ الرازي – رحمه الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وفاءعبده
موجة شرفيه
موجة شرفيه
avatar

عدد المساهمات : 492
تاريخ التسجيل : 04/05/2010

مُساهمةموضوع: من أقوال الإمام يحيى بن معاذ الرازي – رحمه الله    الأحد أغسطس 29, 2010 12:05 am

بسم الله الرحمن الرحيم


من أقوال الإمام يحيى بن معاذ الرازي – رحمه الله -

1. قال: الكلام الحسن حسن، وأحسن من الحسن
معناه وأحسن من معناه استعماله وأحسن من
استعماله ثوابه، وأحسن من ثوابه رضا من يعمل له.
2. وقال: إلهي حُجَّتِي حاجتي وعُدَّتي فاقتي، وسيلتي
إليك نعمتُك عَلَيَّ، وشفيعي إليك إحسانُك إِلَيَّ.



3. وقال: الذي حَجَبَ الناسَ عن التوبة طولُ الأمل، وعلامةُ التائب إسبالُ الدمعة، وحُبُّ الخلوة، والمحاسبة للنفس عند كل هِمَّة.
4. ودعا قائلاً: اللهم لا تجعلنا ممن يدعو إليك بالأبدان ويهرب منك بالقلوب، يا أكرم الأشياء علينا لا تجعلنا أهون الأشياء عليك.
5. وقال: عَمَلٌ كالسراب، وقلبٌ من التقوى خراب، وذنوبٌ بعدد الرمل والتراب، ثم تطمع في الكواعب الأتراب؟!!! هيهات، أنت سكران بغير شراب، ما أكملك لو بادرت أَمَلَك، ما أَجَلَّك لو بادرت أَجَلَك، ما أقواك لو خالفت هواك.
6. وقال: كيف أمتنع بالذنب من الدعاء ولا أراكتمتنع بذنبي من العطاء؟
7. وكان ليحيى بن معاذ أخٌ يقال له إسماعيل، وكان أكبرَ منه، فقال رجل: مع مَن يريد أن يعيش أخوك يحيى وقد هجر الخلق؟ قال: فذكر ذلك ليحيى فقال له يحيى: ألا قلتَ له: مع مَن هجرهم فيه؟
8. وقال: ذنبٌ أَفْتَقِرُ به إليه أَحَبُّ إِلَيَّ من طاعةٍ أفتخر بها عليه.
9. وقال: ليكن حَظُّ المؤمن منك ثلاثا: إن لم تنفعه فلا تضره، وإن لم تُفْرِحْه فلا تغمه، وإن لم تمدحه فلا تذمه.
10. وقال: إلهي كيف أفرح وقد عصيتُك؟ وكيف لا أفرح وقد عرفتك؟ وكيف أدعوك وأنا خاطئ؟ وكيف لا أدعوك وأنت كريم؟
11. وقال: ليكن بيتك الخلوة وطعامك الجوع، وحديثك المناجاة فإما أن تموت بدائك أو تصلَ إلى دوائك.
12. وقال: مصيبتان لم يسمع الأولون والآخرون بمثلهما: في ماله عند موته. قيل ما هما؟ قال: يؤخذ منه كله ويسأل عنه كله.
13. وقال: الكَيِّسُ من عُمَّالِ الله يلهج بتقويم الفرائض ، والجاهل يُعْنَى بطلب الفضائل ، وتقويمُ الأعمال في تصحيح العزائم.
14. وقال: هلم يا ابن آدم إلى دخول جوار الله تعالى بلا عمل ولا نصب ولا عناء، أنت بين ما مضى من عمرك وما بقي، فالذي مضى تصلحه بالتوبة والندم وليس شيئا عملته بالأركان فإذا أنت إنما هو أمر نويته وتمتنع فيما بقي من الذنوب وامتناعك إنما هو شيء نويته وليس شيئا عملته بالأركان فإذا أنت نجوت بغير عمل مع القيام بالفرائض وهذا ليس بعمل وهو أكبر الأعمال لأنه عمل القلب والجزاء لا يكون إلا على عمل القلب.
15. وقال: دواء القلب خمسة أشياء: 1- قراءة القرآن بالتفكر، 2- وخلاء البطن 3- وقيام الليل، 4- والتضرع عند السحر، 5- ومجالسة الصالحين.
16. وقال: إذا كنت لا ترضى عن الله كيف تسأله الرضا عنك؟!.
17. وقال: لولا أن العفو من أحب الأشياء إليه ما ابتلى بالذنب أكرمَ الخلق عليه.
18. وقال: كم من مستغفر ممقوت وساكت مرحوم. ثم قال يحيى: هذا استغفر الله وقلبُه فاجر، وهذا سكت وقلبُه ذاكر.
19. وقال: حقيقة المحبة أنها لا تزيد بالبر ولا تنقص بالجفاء.
20. وقال: الناس ثلاثة: 1- رجل شَغَلَه معادُه عن مَعَاشِه، 2- ورجل شَغَلَه معاشُه عن مَعَادِه 3- ورجل مشتغل بهما جميعا، فالأولى درجة الفائزين، والثانية درجة الهالكين، والثالثة درجة المخاطرين.
21. وقال: ليس بعارف من لم يكن غاية أمله من ربه العفو.
22. وقال: الزاهدون: غرباء الدنيا، والعارفون: غرباء الآخرة.
23. وقال: يا بن آدم طلبتَ الدنيا طَلَبَ مَن لا بد له منها، وطلبتَ الآخرة طَلَبَ مَن لا حاجة له إليها، والدنيا قد كُفِيتَها وإن لم تطلبها، والآخرةُ بالطلب منك تنالُها فاعقل شأنَك.
24. وقال: مفاوز الدنيا تُقْطَعُ بالأقدام، ومفاوز الآخرة تُقْطَعُ بالقلوب.
25. وقال: يا ابن آدم لا يزال دينك متمزقا ما دام قلبُك بحب الدنيا متعلقا.
26. وقيل له: مِن أَيِّ شيءٍ دوامُ غَمِّك؟ قال: مِن شيءٍ واحد قيل: ما هو؟ قال: خَلَقَنِي ولا أدري لِمَ خلقني.
27. وقال: لا يفلح من شممت منه رائحة الرياسة.
28. وقال: مِن سعادة المرء أن يكون خصمُه فَهِمًا وخصمي لا فَهْمَ له. قيل له: ومن خصمك؟ قال: نفسي تبيع الجنة بما فيها من النعيم المقيم بشهوة ساعة.
29. وقال: للتائب فَخْرٌ لا يعادله فَخْر، فَرَحُ الله بتوبته.
30. وقال: لا تستبطئ الإجابة إذا دعوتَ وقد سددتَ طرقاتِها بالذنوب.
31. وقال: إلهي إن كانت ذنوبي عَظُمَت في جنبِ نَهْيِك فإنها قد صَغُرَت في جنب عَفْوِك.
32. وقال: لو سمع الخلقُ صوت النياحة على الدنيا في الغيب من ألسنة الفناء لتساقطت القلوبُ منهم حزنا، ولو رأت العقولُ بعيون الإيمان نزهةَ الجنة لذابت النفوسُ شوقا، ولو أدركت القلوبُ كُنْهَ المحبةِ لخالقها لانخلعت مفاصلُها وَلَهًا، ولطارت الأرواحُ إليه من أبدانها دَهَشًا، سبحان مَن أَغْفَلَ الخليقةَ عن كُنْهِ هذه الأشياء، وألهاهم بالوصف عن حقائق هذه الأنباء.
33. وقال: الليلُ طويل فلا تُقَصِّرْهُ بمنامك، والنهارُ نَقِي فلا تُدَنِّسْه بآثامك.
34. وقال: حُفَّت الجنةُ بالمكاره وأنت تكرهها، وحُفَّت النارُ بالشهوات وأنت تطلبها، فما أنت إلا كالمريض الشديد الداء، إن صَبَّرَ نفسَه على مَضَضِ الدواء اكتسبَ بالصبر عافية ، وإن جزعت نفسه مما يلقى طالت به علة الضَّنَا.
35. وقال: ألا إن العاقل المصيب من عمل ثلاثا: 1- تَرَكَ الدنيا قبل أن تتركه، 2- وبنى قبره قبل أن يدخله، 3- وأرضى ربه قبل أن يلقاه.
36. وقال: الدنيا خراب، وأخربُ منها قلبُ مَن يَعْمُرُها، والآخرةُ دار عُمْرَان، وأَعْمَرُ منها قلبُ مَن يطلبها.
37. وقال: أخوك مَن عَرَّفَكَ العيوب، وصديقُك مَن حَذَّرَك مِن الذنوب.
38. وقال: عجبتُ مِمَّن يًَحْزَنُ على نقصان مالِه كيف لا يحزن على نقصان عُمْرِه.
39. وقال: على قدر خوفِكَ مِن الله يهابُك الخلق، وعلى قدر حُبِّك لله يحبك الخلق، وعلى قدر شُغْلِكَ بالله يشتغل الخلقُ بأمرك.
40. وقال: إِنْ قال لي يومَ القيامة: عبدي، ما غرك بي؟ قلتُ: إلهي بِرُّكَ بي.
41. وقال: مِن قُوَّةِ اليقين تَرْكُ ما يَرَى لِمَا لا يَرَى.
42. وقال: أيها المريدون إن اضطررتم إلى طلب الدنيا فاطلبوها ولا تحبوها، وأشغلوا بها أبدانكم وعلقوا بغيرها قلوبَكم، فإنها دار ممر وليست بدار مقر، الزادُ منها والمقيلُ في غيرها.
43. وقال: رضي اللهُ عن قوم فغفر لهم السيئات، وغضب على قومٍ فلم يقبل منهم الحسنات.
44. وقال: يا ابن آدم، ما لك تأسف على مفقود لا يرده عليك الفوت؟ وما لك تفرح بموجود لا يتركه في يديك الموت؟
45. وقال: التوحيد في كلمةٍ واحدة: ما تُصُوِّرَ في الأوهام فهو بِخِلافه.
46. وقال: ذنبٌ أفتقرُ به إليه أَحَبُّ إِلَيَّ مِن عَمَلٍ أُدِلُّ به عليه.
47. وقال: إلهي كيف لا أرجوك تغفر لي ذنبًا رجاؤك ألقاني فيه؟
48. وقال: إِنَّ الحكيمَ يَشْبَعُ مِن ثمار فِيه.
49. وقال: كيف أحب نفسي وقد عَصَتْك؟ وكيف لا أحبها وقد عَرَفَتْك؟
50. وقال: إن وضع علينا عدله لم تبق لنا حسنة، وإن أتى فضله لم تبق لنا سيئة.
51. وقال: إن غَفَرْتَ فخيرُ راحم، وإن عَذَّبْتَ فغيرُ ظالم.
52. وقال: إلهي ضيعتُ بالذنب نفسي، فاردُدْها بالعفو عَلَيَّ.
53. وقال: إلهي ارحمني لقدرتك عَلَيَّ أو لحاجتي إليك.
54. وقال: مسكين مَن عِلْمُه حَجِيجُه ولسانه، وفهمُه القاطعُ لعذره.
55. وقال: ذنوبٌ مزدحمة على عاقبةٍ مبهمة. ثم قال: إلهي سلامة إن لم تكن كرامة.
56. سُئِلَ ما العبادة؟ فقال: حِرْفَةٌ حانُوتُها الخلوة ورِبْحُها الجنة.
57. وقال: يا مِن رباني في الطريق بنعمه، وأشار لي في الورود إلى كرمه ، معرفتي بك دليلي عليك، وحُبِّي لك شفيعي إليك.
58. وقال: يا مَن أعطانا خيرَ ما في خزائنه الإيمان به قبل السؤال، لا تمنعنا عفوك مع السؤال.
59. وقال: إلهي إن إبليس لك عدو وهو لنا عدو، وإنك لا تغيظه بشيء هو أنكأ له من عفوك، فاعف عنا يا أرحم الراحمين.
60. وقال: يا مَن يغضب على مَن لا يسأله، لا تمنع مَن قد سألك.
61. وقال: لا تقع للمؤمن سيئة إلا وهو خائف أن يؤخذ بها، والخوف حسنة فيرجو أن يعفى عنها والرجاء حسنة.
62. وقال: إلهي لا تنس لي دلالتي عليك وإشارتي بالربوبية إليك، رفعتُ إليك يدًا بالذنوب مغلولة، وعينًا بالرجاء مكحولة، فاقبلني ؛ لأنك مَلِكٌ لطيف، وارحمني ؛ لأني عبد ضعيف.
63. وقال: هذا سروري بك خائفا، فكيف سروري بك آمنا؟ هذا سروري بك في المجالس فكيف سروري بك في تلك المجالس؟، هذا سروري بك في دار الفناء فكيف يكون سروري بك في دار البقاء؟
64. وقال: مَن أحب زينة الدنيا والآخرة فلينظر في العِلْم ، ومن أحب أن يعرف الزهد فلينظر في الحكمة، ومن أحب أن يعرف مكارم الأخلاق فلينظر في فنون الآداب، ومَن أحب أن يستوثق من أسباب المعاش فليستكثر من الإخوان، ومن أحب أن لا يُؤْذَى فلا يُؤْذِيَنَّ، ومَن أحب رِفعةَ الدنيا والآخرة فعليه بالتقوى.
65. وقال: مَن خان الله عز وجل في السر هتك ستره في العلانية.
66. وقال: لستُ آمركم بترك الدنيا، آمركم بترك الذنوب - تَرْكُ الدنيا فضيلة وتَرْكُ الذنوب فريضة، وأنتم إلى إقامة الفريضة أحوجُ منكم إلى الحسنات والفضائل.
67. وقال: لا تكن ممن يفضحه يومَ موته ميراثُه، ويومَ حشره ميزانُه.
68. وقال: الدنيا خمر الشيطان، مَن سكر منها لا يفيق إلا في عسكر الموتى نادما بين الخاسرين.
69. قال له بعض الملحدين: أخبرني عن الله ما هو؟ قال: إله واحد. قال كيف هو؟ قال: مَلِكٌ قادر. قال: أين هو؟ قال: بالمرصاد. قال: ليس عن هذا سألتك. قال يحيى: فذاك إذًا صفةُ المخلوقين، وأما صفةُ الخالق فما أخبرتك به.



المصدر: كتاب: صفة الصفوة رقم الترجمة (674)
تأليف الإمام/ أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي
الناشر: دار المعرفة - بيروت
الطبعة الثانية: 1399 - 1979
تحقيق: محمود فاخوري - د.محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من أقوال الإمام يحيى بن معاذ الرازي – رحمه الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: المنتدا العام :: محاسن الكلام والأقوال المأثورة ومكارم الأخلاق :: باب الحكمه وكلام الحكماء-
انتقل الى: