أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام



وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  مدونة أمواج صغيرةمدونة أمواج صغيرة  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

شاطر | 
 

 دان جيلبرت يسأل لماذا نحن سُعداء ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الجمال
مراقب عام

مراقب عام


عدد المساهمات : 462
تاريخ التسجيل : 05/01/2010

مُساهمةموضوع: دان جيلبرت يسأل لماذا نحن سُعداء ؟   الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 4:23 pm

[center]دان جيلبرت هو دكتور نفسي بدرس في كلية هارفرد الامريكية ويتحدث في هذه المحادثة التي تعتلي قائمة المفضلة في موقع تيد عن السعادة وعن كيفية


فهمنا الخاطىء لها وكيف اننا مُخطئون في تعريفنا للسعادة ومسبباتها وقد كتب كتاباً عن هذا الامر وقد اعتلى هذا الكتاب ذو حس الفكاهة المرتفع قائمة افضل الكتب


مبيعاً في الولايات المتحدة الامريكية وبالانتقال الى المحادثة فإن دان جيلبرت يبدأ محادثته تلك بالتحدث عن دماغنا قائلاً " خلال مليوني عام فان دماغ الانسان قد


تضاعف ثلاث مرات من حيث الكتلة ليرتفع من واحد وربع باوند لاسلافنا " الهابليز " الى ما يقارب ال 3 باوند ولقد تبين لنا انه عندما يتضاعف الدماغ في الحجم


فانه لايكبر فحسب بالحجم انما تتشكل مناطق جديدة فيه . واحد اهم الاسباب التي دفعت ادمغتنا لكي تكبر هو حاجتها لقسم جديد يدعى الفص الجبهي وعلى وجه


التحديد اكثر هو القشرة الخارجية للدماغ ولقد أتضح لنا ان هذه القشرة الدماغية تفعل الكثير ولكن احدى اهم هذه المهام هي محاكاة التجارب التي تقوم بها كتلك التي


يتدرب بها الطيارون " في محاكيات الطيران " لكي لايقوموا بأخطاء حقيقة في الطائرات وللبشر هذه القدرة الرائعة نتيجة التطور والتي تمكنهم من تجربة الاشياء في


عقولهم قبل ان يقوموا بها في الحياة الحقيقة وهذه الخاصية لم يكن اي من اجدادنا يملكها من قبل ولا حتى اي كائن حي آخر يمكنه القيام بأمر مشابه , انه تطور رائع


فعلاً "




وبعد هذا التقديم عرض دان جيلبرت للحضور مستقبل شخصين الاول : شخص أصيب بالشلل .. والثاني : شخص ربح جائزة اليانصيب




ومن ثم سئل الحضور من من كلا الشخصين السابقين سيكون سعيداً اكثر بعد 10 سنوات .. ومن دون شك اشار الحضور الى رابح اليانصيب .. ولكن دان جيلبرت


قال ان اختياركم خاطىء .. لان كل الطرفين بعد مضي 10 سنوات يصبحان بنفس سوية السعادة !




وبرر هذا بأن لدى الدماغ نظام يدعى نظام توليف السعادة وهو يعمل دوما على التأقلم النفسي مع الخيارات المطروحة امامنا




ومن ثم يشير غلى الاعتقاد الخاطىء الذي يملكه الافراد حيال الخسارات وكيفية تأثيرها على سعادتنا في المستقبل فيقول "من الدراسات الحقلية الى الدراسات المخبرية


فقد راينا ان فوز او خسارة الانتخابات , كسب او فقدان رفيق رومانسي ,الرفض من قبل الحبيب , الحصول او عدم الحصول على ترقية , النجاح او الرسوب في


امتحانات الجامعة وهكذا , فان لها توابعٌ أقل حدة وأقل مدة تأثير... أقل بكثير مما قد يتوقعه الناس أنها ستكون في الحقيقة "




لأن السعادة لدى الانسان ماهي الا خيار وقرار يقوم به الفرد .. وان دائرة حزنه ليست سوى من صنعه ! ومن ثم يقتبس دان جيلبرت من السير توماس الذي كتب


عام 1942 " أنا اسعد شخص على قيد الحياة لانني املك في داخلي القدرة على تحويل الفقر الى غنى و المحن الى رخاء وأنا اقوى من "إخيلس" , وثروة " هاث "


لا تعنيني " ثم يقول ماهذا الجهاز الرائع الذي يملكه السير توماس والذي يجعله يشعر بالرضا والقناعة والسعادة على هذا نحو .. ماهو ؟ .. انه نفس الجهاز الذي نملكه


نحن جميعاً .. دماغنا فيقول .. " لقد تبين انه نفس الجهاز الرائع الذي نملكه نحن جميعا فالبشر يملكون يمكن ان نسميه نظام المناعة النفسي نظام يملك عمليات


ادراكية , الكثير منها في اللاوعي والذي يساعدهم على تغير وجهة نظرهم في الحياة لكي يشعروا بشعور أفضل تجاه انفسهم ومثل السير توماس , فأنت تملك هذا


الجهاز ولكن وعلى عكس السير توماس , يبدو انك لاتدرك ذلك ..




فمن الممكن أن نولف السعادة , والخطأ الكبير أننا نظن أن السعادة شيء يمكن ايجاده في الخارج بينما .. هو امرٌ ينبع من الداخل "




ومن ثم يتحدث دان جيلبرت عن هؤلاء الذي يدعون أن الآخرين مسؤولون عن تعاستهم بينما هم المسؤولون الرئيسين عن ذلك لانهم يدفعون أدمغتهم لتوليد التعاسة


بدلاً من السعادة .. وقد استحضر عدة أمثلة عن ذلك وتحدث عن شخص دخل السجن 37 عاماً لجرم لم يقترفه وبعد ان ظهرت براءته تبعاً لدليل الحمض النووي


قال عن تلك التجربة " انا لا املك اي دقيقة ندم . لقد كانت تجربة مبهرة ! " ومن ثم قال لابد وانكم تقولون في انفسكم ان السعادة المولفة ليست مرضية بقدر السعادة


الحقيقية ولكنها كذلك فعلاً .. فدماغنا ان كان سيتوقف عند كل عقبة تواجه لكي بندب حظه فما كانت الحياة لتسير على الاطلاق .. كما ان الخيارات الجديدة والمتاحة


لكل شخص سواء بعد أزمته العاطفية او الاقتصادية او الاجتماعية .. هي كثيرة جداً وغنية ولكن المشكلة ان الاشخاص يقفون مطولاً عن تعثرهم ولا يتجاوزون الامر


على الاطلاق ولكن لماذا ذلك ؟ .. لانهم لا يريدون ذلك !




ومن ثم عرض دان جيلبرت دليل حسي لما يشرحهه وكيف ان السعادة والتأقلم مع الخيارات الجديدة هو أمرٌ موجود في كل شخص ولكننا لا نستخدمه إذ قام بإحضار


6 لوحات فنية وقام بعرضها على مرضى فقدان الذاكرة المتكرر .. أي هؤلاء الذين يفقدون ذاكرتهم كل 15-30 دقيقة وكانت التجربة على النحو التالي .. في البداية


تم التأكد من أن المرضى مصابوون بفقدان الذاكرة المؤقت .. ومن ثم تم عرض عليهم 6 لوحات فنية وطلب منهم يصنفوها تصاعدياً من الاجمل الى الاقل جمالاً












ومن ثم عرض عليهم بأن يختاروا احدى اللوحتين الثالثة أو الرابعة لكي يحتفظوا بها وبعد أن اختار المرضى اللوحة التي يريدون الاحتفاظ بها والتي هي الثالثة بحكم


انها اكثر تفضيلا من الرابعة قام فريق دان جيلبرت بالخروج من الغرفة وانتظروا نحو ساعة في الخارج .. ومن ثم عادوا مع اللوحات وتأكدوا ان المرضى قد نَسو


تماما ما قد حدث لهم منذ وقت قصير وطلب منهم القيام بنفس الامر مرة أخرى- أي الترتيب - .. فماذا وجد فريق البحث ؟... لقد قام المرضى بوضع اللوحة الثالثة في


موقع اللوحة الثانية .. واللوحة الرابعة في موقع اللوحة الخامسة أي بحسب قول دان جيلبرت " ان اللوحة التي اقتنيتها افضل مما ظننت سابقا ! وتلك التي رفضت


لاتبدو جيدة ! "وهذا هو توليف السعادة .. ويقول دان جيلبرت "ان ماحدث لهؤلاء عندما ولفوا السعادة انهم فعلا قد غيروا ردة فعلهم الجمالية والوجدانية لهذه اللوحة


وهم لا يقولون ذلك فقط لانهم يملكون هذه اللوحة - لانهم لايعلمون انهم يملكونها !" . وهذا هو دماغنا العظيم ...ومن ثم يقول " ان نظام المناعة النفسي يعمل بافضل


ما يمكن عندما نكون في وضع مزري او مازق كبير فأنت تجد طريقة لكي تصبح سعيدا بما يحدث ولكن الناس لايعلمون هذا عن انفسهم ولايعلمون ان بامكانهم ان


يطوروا هذه الخاصية الرائعة خاصية توليف السعادة "ويختم محادثته تلك بإقتباس من آدم سميث الذي قال فيه " ان المصدر الاكبر لكل من البؤس او الاضطرابات في


حياة الانسان يبدو انه يظهر من خلال المبالغة في التفريق بين حالة دائمة واخرى ... صحيح ان بعض الحالات بدون شك يمكن تفضيلها عن اخرى ولكن لا يستحق


اي منهما الملاحقة بذلك الحماس العاطفي الذي يدفعنا الى اختراق القواعد إما تلك المتعلقة بالحصافة او تلك المتعلقة بالعدالة او لافساد طمأنينة عقولنا في المستقبل إما


بالاحراج او بتذكر حماقتنا او عن طريق تأنيب الضمير لظلمنا الذي اقترفانه بحق انفسنا " مما يعني ان الانسان ما ان تواجهه أزمة عليه التأقلم معها .. وعليه المضي


قدماً لا أن يبقى يندب حظه فهذا ظلم لشخصه وظلم لسعادته وأن المبالغة في التفريق بين خياري حياة ماهو الا مأزق نوقع أنفسنا فيه .. وأن بعض الخيارات التي تكون


بعيدة عنا لا يجب علينا ان نتجاوز في ملاحقتها وزاعنا الاخلاقي ولا ان نحطم القواعد والمبادىء لها لانها لا تستحق ذلك ويختم دان جيلبرت محادثته بقوله ..


أحيانا نحن نؤذي الآخرين ونقوم بالكذب والخداع لاننا نلاحق أحد الخيارات التي بالغنا كثيراً في تفضيلها عن الخيارات الاخرى وهذا هو لب الخطأ بعينه وان اهوائنا


.. وهمومنا واحزاننا .. مبالغق فيها بحكم قرارنا نحن . لاننا نحن الذين نصنع تلك المشاعر ونُنَميها !




study study study study scratch scratch scratch
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دان جيلبرت يسأل لماذا نحن سُعداء ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: المنتدا العام-
انتقل الى: