أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام



وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  مدونة أمواج صغيرةمدونة أمواج صغيرة  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

شاطر | 
 

 شعر أبو إسحاق الألبيري الاندلس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد أبو نظارة
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 1748
تاريخ التسجيل : 30/01/2010

مُساهمةموضوع: شعر أبو إسحاق الألبيري الاندلس   الخميس فبراير 18, 2010 9:37 pm




هو إبراهيم بن مسعود بن سعد التُجيبي الغرناطي الألبيري الأندلسي، ويكنى بأبو إسحاق وأصله من أهل حصن العقاب، ولد عام 375 هـ، الموافق عام 985م، وكان أديبا معروفا وشاعرا مشهورا في أهل غرناطة بالأندلس، ولقد اختلف مع ملك غرناطة باديس بن حبوس وأنكر عليه اتخاذه وزيرا من اليهود اسمه إسماعيل ابن نغزلة فنفاه الملك إلى البيرة، فألّف إبراهيم أبو إسحاق في منفاه قصيدة أدت لثورة أهل صنهاجة على الوزير اليهودي فقتلوه، ومطلعها (ألا قل لصنهاجة أجمعين). له أكثر من أربعين قصيدة، وكان شعره يتناول الحكم والمواعظ، وأشهر قصائده قصيدته التي أثارت أهل صنهاجة سنة 459ه على ابن نغزلة اليهودي. توفي أبو إسحاق في عام 460 هـ، الموافق عام 1068م

من شعره
قصيدته التي أثارت أهل صنهاجة سنة 459هـ ، على ابن نغزلة اليهودي

ألا قل لصنهاجة أجمعينبدور الندي وأسد العرين

لقد زل سيدكم زلةتقر بها أعين الشامتين

تخير كاتبه كافراولو شاء كان من المسلمين

فعز اليهود به وانتخواوتاهوا وكانوا من الأرذلين

ونالوا مناهم وجازوا المدىفحان الهلاك وما يشعرون

فكم مسلم فاضل قانتلأرذل قرد من المشركين

وما كان ذلك من سعيهمولكن منا يقوم المعين

فهلا اقتدى فيهم بالألىمن القادة الخيرة المتقين

وأنزلهم حيث يستاهلونوردهم أسفل السافلين

وطافوا لدينا بأخراجهمعليهم صغار وذل وهون

وقموا المزابل عن خرقةملونة لدثار الدفين

ولم يستخفوا بأعلامناولم يستطيلوا على الصالحين

ولا جالسوهم وهم هجنةولا واكبوهم مع الأقربين

أباديس أنت امرؤ حاذقتصيب بظنك نفس اليقين

فكيف اختفت عنك أعيانهموفي الأرض تضرب منها القرون

وكيف تحب فراخ الزناوهم بغضوك إلى العالمين

وكيف يتم لك المرتقىإذا كنت تبني وهم يهدمون

وكيف استنمت إلى فاسقوقارنته وهو بيس القرين

وقد أنزل الله في وحيهيحذر عن صحبة الفاسقين

فلا تتخذ منهم خادماوذرهم إلى لعنة اللاعنين

فقد ضجت الأرض من فسقهموكادت تميد بنا اجمعين

تأمل بعينيك أقطارهاتجدهم كلابا بها خاسئين

وكيف انفردت بتقريبهموهم في البلاد من المبعدين

على أنك الملك المرتضىسليل الملوك من الماجدين

وأن لك البق بين الورىكما أنت من جلة السابقين

وإني احتللت بغرناطةفكنت أراهم بها عابثين

وقد قسموها وأعمالهافمنهم بكل مكان لعين

وهم يقبضون جباياتهاوهم يخضمون وهم يقضمون

وهم يلبسون رفيع الكساوأنتم لأوضعها لابسون

وهم أمناكم على سركموكيف يكون خؤون أمين

ويأكل غيرهم درهمافيقصى ويدنون إذ يأكلون

وقد ناهضوكم إلى ربكمفما تمنعون ولا تنكرون

وقد لابسوكم بأسحارهمفما تسمعون ولا تبصرون

وهم يذبحون بأسواقهاوأنتم لأطرافها آكلون

ورخم قردهم دارهوأجرى إليها نمير العيون

فصارت حوائجنا عندهونحن على بابه قائمون

ويضحك منا ومن ديننافإنا إلى ربنا راجعون

ولو قلت في ماله إنهكمالك كنت من الصادقين

فبادر إلى ذبحه قربةوضح به فهو كبش سمين

ولا ترفع الضغط عن رهطهفقد كنزوا كل علق ثمين

وفرق عراهم وخذ مالهمفانت أحق بما يجمعون

ولا تحسبن قتلهم غدرةبل الغدر في تركهم يعبثون

وقد نكثوا عهدنا عندهمفكيف تلام على الناكثين

وكيف تكون لهم ذمةونحن خمول وهم ظاهرون

ونحن الأذلة من بينهمكأنا أسأنا وهم محسنون

فلا ترض فينا بأفعالهمفأنت رهين بما يفعلون

وراقب إلهك في حوردهفحورد الإله هم الغالبون






من أعذب ما قاله في الندم على الذنب



أتيتك راجيـا يا ذا الجلالففرج ما ترى من سـوء حالي

عصيتك سيـــدي ويلي بجهليوعيب الذنب لم يخطر ببالي

إلـى من يشتكي المملوك إلاإلى مولاه يامولى الـموالي

لعمري لــيت أمي لم تلدنيولم أغضبك في ظلم الليالي

فها أنا عبدك العاصي فقيرإلى رحماك فأقبل لي سؤالي

فإن عاقبت يـــاربي تعاقبمحقـــا بالعذاب وبالنكال

وإن تعفو فعفـوك قد أرانيلأفعالي وأوزاري الثقـــال



ومن شعره قصيدته الفريدة و التي تسمى بـ منظومة الألبيري أو تائية الألبيري في ذكر العلم وفضله والحث عليه والعناية به، قالها في نصح شاعر شابّ قد هجاه، يقال له أبو بكر فأغضى عن سبابه وشتمه بل وعفى عنه ووعَظَهُ موعظة بليغة، وقد حوت بدائع الحِكَم والوصايا التي يحتاجها طالب العلم من التزود والنهل من العلم والتخلّق بطيّب الأخلاق والفِعال وقد اشتُهرت هذه القصيدة عند طلاب العلم، بسبب ورع صاحبها وعفوه عن المسيء، وتنازله عن حقه، والقصيدة من 115 بيت يقول فيها رحمه الله تعالى


تفتُّ فؤادك الأيام فتّاوتنحت جسمك الساعات نحتا

وتدعوك المنون دعاء صدقٍألا يا صاح أنت أريد أنتا

أراك تحبّ عِرسا (عُرسا) ذات خِدرٍأبتَّ طلاقها الأكياسُ بتّا

تنام الدهر ويحك في غطيطبها حتّى إذا مِتّ انتبهتا

فكم ذا أنت مخدوعٌ وحتّىمتى لا ترعوي عنها وحتّى

أبا بكرٍ دعوتك لو أجبتاإلى ما فيه حظّك لو عقَلتا (علِمتا)

إلى علم تكون به إمامامطاعاً إن نهَيت وإن أمرتا

ويجلو ما بعينك من غِشاها (غَشاءِ)ويهديك الطريق إذا ضلَلتا

وتحملُ منه في ناديك تاجاويكسوك الجمال إذا عرِيتا (اغتربت)

ينالُك نفعهُ ما دمت حياويبقى ذكره لك إن ذهبتا

هو العضْبُ المهنّد ليس ينبوتصيبُ به مقاتل من ضرَبتا

وكنز لا تخاف عليه لصّاخفيفَ الحَمل (الحِمل) يوجد حيث كنتا

يزيد بكثرة الإنفاق منهوينقَصُ (وينقُصُ) إن به كفّا شددتا

فلو قد ذُقت من حلواه طعمالآثرت التّعلم واجتهدتا

ولم يَشغلك (يُشغلك) عنه هوى مطاعٌولا دنيا بزُخرفها فُتنتا

ولا ألهاك عنه أنيق روضٍولا خِدرٌ بربربهِ كَلُفتا (دنيا بزينتها كُلِفتا)

فقوتُ الروح أرواح المعانيوليس بأن طَعِمت ولا شرِبتا

فواظبه وخذ بالجدّ فيهفإن أعطاكه الله انتفعتا

وإن أُعطيتَ فيه طويل باعٍوقال الناس إنك قد علِمتا

فلا تأمن سؤال الله عنه (فيه)بتوبيخ: علِمتَ فهل عمِلتا

فرأس العلم تقوى الله حقّاوليس بأن يقالَ لقد رأَستا

وأفضلُ ثوبك الإحسان لكننرى ثوب الإساءة قد لبِستا (لبَستا)

إذا مالم يفدك العلم خيرًافخير منه أن لو قد جهِلتا

وإن ألقاك فهمك في مهاوٍفليتك ثم ليتك ما فهِمتا

ستجني من ثمار العجزِ جهلًاوتصغُر في العيون إذا كبِرتا

وتُفقد إن جهَلت وأنت باقوتوجد إن علِمت ولو فُقدتا

وتذكر قولتي لك بعد حينإذا حقا بها يوما عملتا

وإن أهملتها ونبذتِ نصحاومِلت إلى حطام قد جمَعتا

فسوف تعضّ من ندم عليهاوما تغني الندامة إن ندِمتا

إذا أبصرت صحبك في سماءقد ارتفعوا عليك وقد سفُلتا

فراجعها ودع عنك الهوينىفما بالبُطء تُدرك ما طلبتا

ولا تختَل بمالك والهَ (والهُ) عنهفليس المالُ إلا ما علمتا

وليس لجاهل في الناس مغنولو مُلك العراق له تأتا

سينطِق (سينطُق) عنك علمك في ملاءٍويُكتب عنك يوما إن كَتمتا

وما يغنيك تشييد المبانيإذا بالجهل نفسك قد هدمتا

جعلت المال فوق العلم جهلالعمرُك في القضية ما عدَلتا

وبينهما بنصّ الوحي بوْنستعلمه إذا "طه" قرأتا

لئن رَفع الغني لواء ماللأنت لواء علمك قد رفعتا

لئن جلس الغنيّ على الحشايالأنت على الكواكب قد جلستا

وإن ركب الجياد مسوّماتلأنت مناهج التقوى ركِبتا

ومهما افتضّ أبكارَ الغوانيفكم بكرٍ من الحِكم افتضضتا

وليس يضُرك الإقتارُ شيئاإذا ما أنت ربك قد عرَفتا

فماذا عنده لك من جميلإذا بفِناء طاعته أنختا

فقابل بالقَبول لنُصح قوليفإن أعرضت عنه فقد خسِرتا

وإن راعيته قولا وفعلاوتاجرت الإلهَ به ربَحتا

فليست هذه الدنيا بشيءٍتسوؤك حِقبة وتسُرّ وقتا

وغايتها إذا فكّرت فيهاكفيْئك أو كحُلمك إذ حلَمتا

سُجنتَ بها وأنت لها محبٌّفكيف تحبّ ما فيه سُجنتا

وتطعمك الطعام وعن قريبستَطعم منك ما فيها طعمتا

وتعرى إن لبِست بها ثياباوتكسى إن ملابسها خلَعتا

وتشهدُ كل يوم دفن خلٍّكأنك لا تُراد لما شهدتا

ولم تُخلق لتعمرها ولكنلتعبرها فجِدَّ لما خلقتا

وإن هُدمت فزدها أنت هدماوحصّن أمر دينك ما استطعتا

ولا تحزن على ما فات منهاإذا ما أنت في أُخراك فزتا

فليس بنافع ما نلت منهامن الفاني إذا الباقي حُرمتا

ولا تضحك مع السفهاء يومافإنك سوف تبكي إن ضحِكتا

ومن لك بالسرور وأنت رهنوما تدري أتُفدى أم غُللتا

وسل من ربّك التوفيق فيهاوأخلص في السؤال إذا سألتا

ونادي إذا سجدت له اعترافابما ناداه ذو النونِ ابنُ متى

ولازِم بابه قرعا عساهسيَفتح بابَه لك إن قرعتا

وأكثر ذكره في الأرض دأبالتُذكر في السماء إذا ذكرتا

ولا تقل الصبا فيه امتهانوفكّر كم صغير قد دفنتا

وقل يا ناصحي بل أنت أولىبنصحك لو لفعلك قد نظرتا

تقطّعني على التفريط لوماوبالتفريط دهرك قد قطعتا

وفي صغَري تخوفني المناياوما تدري بحالك حيث شِختا

وكنت مع الصِبا أهدى سبيلافما لك بعد شَيبك قد نكَثتا

وها أنا لم أخضْ بحر الخطاياكما قد خُضته حتى غرِقتا

ولم أشرب حُميّا أم دفْرٍوأنت شربتها حتى سكِرتا

ولم أنشأ بعصر فيه نفعوأنت نشأت فيه وما انتفعتا

ولم أحلُل بواد فيه ظلموأنت حللت فيه وانتَهكتا

لقد صاحبتَ أعلاما كِباراولم أرك اقتديت بمن صحِبتا

وناداك الكتاب فلم تجبهونبّهَك المشيب فما انتبهتا

ويقبُح بالفتى فِعل التصابيوأقبح منه شيخ قد تفتّا

ونفسك ذمّ لا تذمم سواهالِعيب فهْي أجدر من ذممتا

وأنت أحقّ بالتفنيد منّيولو كنت اللبيب لما نطقتا

ولو بكتِ الدما عيناك خوفالذنبك لم أقل لك قد أمِنتا

ومن لك بالأمان وأنت عبدأُمرت فما ائتمرت ولا أطعتا

ثقُلت من الذنوب ولست تخشىلجهلك أن تخِفّ إذا وزنتا

وتشفق للمصرّ على المعاصيوترحمه ونفسك ما رحمتا

رجعت القهقرى وخبطت عشوىلعمرك لو وصلت لما رجَعتا

ولو وافيت ربّك دون ذنبونوقشت الحساب إذاً هلَكتا

ولم يظلمك في عمل ولكنعسير أن تقوم بما حمَلتا

ولو قد جئت يوم الحشر فرداوأبصرت المنازل فيه شتّى

لأعظمت الندامة فيه لهْفاعلى ما في حياتك قد أضعتا

تفرّ من الهجير وتتقيهفهلّا من جهنم قد فررتا

ولست تطيق أهونها عذاباولو كنت الحديد به لذبتا

ولا تنكر فإن الأمر جِدُّوليس كما حسِبت ولا ظَننتا

أبا بكرٍ كشفتَ أقلّ عيبيوأكثره ومعظمه سترتا

فقل ما شئت فيّ من المخازيوضاعفها فإنّك قد صدقتا

ومهما عِبتني فلفرط علميبباطنه كأنّك قد مدحتا

فلا ترضَ المعايب فهْو عارعظيم يورث المحبوب مقتا

ويَهوي بالوجيه من الثرياويُبدله مكانَ الفوق تحتا

كما الطاعاتُ تُبدلك الدراريوتجعلك القريبَ وإن بعُدتا

وتنشُرُ عنك في الدنيا جميلاوتلقى البرّ فيها حيث شئتا

وتمشي في مناكِبِها عزيزاوتجني الحمد فيما قد غرستا

وأنت الآن لم تُعرف بعيبٍولا دنّست ثوبك مذ نشأتا

ولا سابقتَ في ميدان زورٍولا أوضعتَ فيه ولا خَبْبتا

فإن لم تنأ عنه نشِبت فيهومن لك بالخلاص إذا نشِبتا

تدنّس ما تطهّر منك حتّىكأنّك قبل ذلك ما طهُرتا

وصرت أسير ذنبك في وَثاقوكيف لك الفِكاكُ وقد أُسرتا

فخِف أبناء جنسك واخش منهمكما تخشى الضراغم والسبنتا

وخالطهم وزايلهم حِذاراوكن كالسّامري إذا لُمستا

وإن جهِلوا عليك فقل سلاملعلك سوف تسلم إن فعلتا

ومن لك بالسلامة في زمانتنال العصْم إلا إن عُصمتا

ولا تلبثْ بحيّ فيه ضيمٌيميتُ القلب إلا إن كُبلتا

وغرّب فالتغرّب فيه خيروشرِّق إن بِريقك قد شرِقتا

فليس الزهد في الدنيا خمولالأنت بها الأميرُ إذا زهِدتا

ولو فوق الأمير تكون فيهاسُموا وارتفاعا كنت أنتا

فإن فارقتها وخرجت منهاإلى دار السلام فقد سلِمتا

وإن أكرمتها ونظرت فيهالإكرام فنفسَك قد أهنتا

جمَعتُ لك النصائح فامتثلهاحياتِك فهْي أفضل ما امتثلتا

وطوّلتُ العتاب وزدت فيهلأنّك في البَطالة قد أطلتا

ولا يغررك تقصيري وسهويوخذ بوصيتي لك إن رشَدتا

وقد أردفتها تسعا حِساناوكانت قبل ذا مائة وستا

وصلي على تمام الرسل ربّيوعترته الكريمة ما ذُكرتا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شريف الحكيم
عضو فعال
عضو فعال


عدد المساهمات : 4033
تاريخ التسجيل : 19/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: شعر أبو إسحاق الألبيري الاندلس   السبت فبراير 20, 2010 10:38 pm

لقد زل سيدكم زلةتقر بها أعين الشامتين

الاخ العزيز الاستاذ محمد ( أبو نظارة )
ما احوجنا جميعا لتلك الاشعار
لكى نتعلم منها ونعرف من خلالها هذا الميراث الجميل من الادب العربى
سلمت يدك وافكارك على الاختيار المميز
ورجاء تقبل مرورى المتواضع هنا
م و د تى

اخوك شريف الحكيم

~~~~أذكر الله~~~~




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://amoaagsherif.ahlamontada.com
 
شعر أبو إسحاق الألبيري الاندلس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: شعر عربى ومعلقات-
انتقل الى: