أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام



وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  افضل موقع لتعلم الجرافيكافضل موقع لتعلم الجرافيك  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

شاطر
 

 تفسيرسورة «الكافرون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر
Anonymous


تفسيرسورة «الكافرون Empty
مُساهمةموضوع: تفسيرسورة «الكافرون   تفسيرسورة «الكافرون I_icon_minitimeالثلاثاء فبراير 23, 2010 4:44 pm

سورة «الكافرون

وهي مكية¹ في قول ابن مسعود والحسن وعِكرمة. ومدنِية¹ في أحد قولِي ابن عباس وقتادة والضحاك. وهي ست آيات.
وفي الترمذيّ من حديث أنس: أنها تعدِل ثلث القرآن. وفي كتاب (الرد لأبي بكر الأنباريّ): أخبرنا عبد الله بن ناجية قال: حدّثنا يوسف قال حدّثنا القعنبيّ وأبو نعيم عن موسى بن وردان عن أنس, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «{قُلْ يَأَيّهَا الْكَافِرُونَ } تعدِل ربع القرآن». ورواه موقوفاً عن أنس. وخرّج الحافظ أبو محمد عبد الغني بن سعيد عن ابن عمر قال: صلى النبيّ صلى الله عليه وسلم بأصحابه صلاة الفجر في سفر, فقرأ {قُلْ يَأَيّهَا الْكَافِرُونَ }, و{قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ }, ثم قال: «قرأت بكم ثلث القرآن وربعه». وروى جُبير بن مطعم أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «أتحب يا جبير إذا خرجتَ سفَراً أن تكون من أمثل أصحابِك هيئة وأكثرِهم زاداً؟» قلت: نعم. قال: «فاقرأ هذه السور الخمس من أولّ «قل يأيها الكافرون ـ إلى قل أعوذ برب الناس» وافتتح قراءتك ببسم الله الرحمن الرحيم». قال: فوالله لقد كنت غير كثيرِ المال, إذا سافرت أكون أبدّهم هَيئة, وأقلهم زاداً, فمذ قرأتهنّ صرت من أحسنهم هيئة, وأكثرهم زاد, حتى أرجع من سفري ذلك. وقال فرْوة بن نَوْفل الأشجعيّ: قال رجل للنبيّ صلى الله عليه وسلم: أوصني. قال: «اقرأ عند مَنامك {قُلْ يَأَيّهَا الْكَافِرُونَ } فإنها براءة من الشرك». خرّجه أبو بكر الأنباريّ وغيره. وقال ابن عباس: ليس في القرآن أشدّ غيظاً لإبليس منها¹ لأنها توحيد وبراءة من الشرك. وقال الأصمعيّ: كان يقال لـ{قُلْ يَأَيّهَا الْكَافِرُونَ }, و{قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ } المقشقِشتان¹ أي أنهما تُبرئان من النفاق. وقال أبو عبيدة: كما يُقَشْقِشُ الهِناء الجربَ فيبرئُهُ. وقال ابن السكيت: يقال للقرح والجُدرِيّ إذا يبِس وتقرّف, وللجَرب في الإبل إذا قفل: قد تَوسّف جلدُه, وتقشّر جِلده, وتقَشْقَش جِلدُه.
بِسْمِ اللّهِ الرّحْمَنِ الرّحِيمِ
** قوله تعالى: {قُلْ يَأَيّهَا الْكَافِرُونَ * لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ * وَلاَ أَنَآ عَابِدٌ مّا عَبَدتّمْ * وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ }.
ذكر ابن إسحاق وغيره عن ابن عباس: أن سبب نزولها أن الوليد بن المغيرة, والعاص بن وائل, والأسود بن عبد المطلب, وأمية بن خَلَف¹ لقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا محمد, هَلُمّ فلنعبدْ ما تعبد, وتَعْبَدْ ما نَعْبد, ونشترك نحن وأنت في أمرنا كله¹ فإن كان الذي جئت به خيراً مما بأيدينا, كنا قد شاركناك فيه, وأخذنا بحظنا منه. وإن كان الذي بأيدينا خيراً مما بيدك, كنت قد شرِكتنا في أمرنا, وأخذت بحظك منه¹ فأنزل الله عز وجل {قُلْ يَأَيّهَا الْكَافِرُونَ }. وقال أبو صالح عن ابن عباس: إنهم قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: لَوِ اسْتَلَمْت بعض هذه الاَلهة لصدقناك¹ فنزل جبريل على النبيّ صلى الله عليه وسلم بهذه السورة, فيئسوا منه, وآذَوه¹ وآذَوا أصحابه. والألف واللام ترجع إلى معنى المعهود وإن كانت للجنس من حيث إنها كانت صفة لأيّ¹ لأنها مخاطبة لمن سبق في علم الله تعالى أنه سيموت على كفره, فهي من الخصوص الذي جاء بلفظ العموم. ونحوه عن الماوردّي: نزلت جواباً, وعَنَى بالكافرينَ قوماً مُعَيّنِين, لا جميع الكافرين¹ لأن منهم من آمن, فعبد الله, ومنهم من مات أو قُتِل على كفره, وهم المخاطبون بهذا القول, وهم المذكورون. قال أبو بكر بن الأنباريّ: وقرأ من طعن في القرآن: قُلْ لِلّذِين كَفَرُوا {لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } وزعم أن ذلك هو الصواب, وذلك افتراء على رب العالمين, وتضعيف لمعنى هذه السورة, وإبطال ما قصده الله من أن يُذِلّ نبيه للمشركين بخطابه إياهم بهذا الخطاب الزرِيّ, وإلزامهم ما يأنف منه كل ذي لبِ وحِجاً. وذلك أن الذي يدّعيه من اللفظ الباطل, قراءتنا تشتمل عليه في المعنى, وتزيد تأويلاً ليس عندهم في باطلهم وتحريفهم. فمعنى قراءتنا: قل للذين كفروا: يا أيها الكافرون¹ دليل صحة هذا: أن العربيّ إذا قال لمخاطبه قل لزيد أقبل إلينا, فمعناه قلْ لزيد يا زيد أقبل إلينا. فقد وقعت قراءتنا على كل ما عندهم, وسقط من باطلهم أحسن لفظ وأبلغ معنى¹ إذ كان الرسول عليه السلام يعتمدهم في ناديهم, فيقول لهم: «يأيها الكافرون». وهو يعلم أنهم يغضبون من أن يُنْسبوا إلى الكفر, ويدخلو في جملة أهله إلاّ وهو محروس ممنوع من أن تنبسط عليه منهم يد, أو تقع به من جهتهم أذِية. فمن لم يقرأ {قُلْ يَأَيّهَا الْكَافِرُونَ } كما أنزلها الله, أسقط آية لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وسبيل أهل الإسلام ألا يسارعوا إلى مثلها, ولا يعتمدوا نبيهم باختزال الفضائل عنه, التي منحه الله إياها, وشرّفه بها. وأما وجه التكرار فقد قيل إنه للتأكيد في قطع أطماعهم¹ كما تقول: والله لا أفعل كذا, ثم والله لا أفعله. قال أكثر أهل المعاني: نزل القرآن بلسان العرب, ومن مذاهبهم التكرار إرادة التأكيد والإفهام, كما أن من مذاهبهم الاختصار إرادة التخفيف والإيجاز¹ لأن خروج الخطيب والمتكلم من شيء إلى شيء, أولى من اقتصاره في المقام على شيء واحد¹ قال الله تعالى: {فَبِأَيّ آلآءِ رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ} (الرحمن: 45). {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لّلْمُكَذّبِينَ} (المطففين: 10). {كَلاّ سَيَعْلَمُونَ * ثُمّ كَلاّ سَيَعْلَمُونَ } (النبأ: 4 ـ 5). و{فَإِنّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً }. كل هذا على التأكيد. وقد يقول القائل: اِرْمِ اِرْمِ, اعجَلْ اعجَلْ¹ ومنه قوله عليه السلام في الحديث الصحيح: «فلان آذن, ثم لا آذن, إنما فاطمة بضعة مني». خرّجه مسلم. وقال الشاعر:
هلا سالتِ جموعَ كِندةيومَ ولّوْا أيْنَ أيْنا
وقال آخر:
يا لَبَكْرٍ أنْشِرُوا لِي كُلَيْباًيا لَبَكْرٍ أينَ أيْنَ الفِرارُ
وقال آخر:
يا علقمهْ يا علقمهْ يا علقمهْخيرَ تميم كُلّها وأكْرمَهْ
وقال آخر:
يا أقرعُ بنُ حابسٍ يا أقْرَعُإنكَ إنْ يُصْرَع أخوكَ تُصْرَعُ
وقال آخر:
ألاَ يا اسلَمِي ثم اسلَمِي ثُمّتَ اسْلَمِيثَلاَث تَحِيّاتٍ وإنْ لمْ تَكَلّمَ
ومثله كثير. وقيل: هذا على مطابقة قولهم: تَعبُد آلهتنا ونعبُد إلهَكَ, ثم تعبد آلهتنا ونعبد إلهك, ثم تعبد آلهتنا ونعبد إلهك, فنجرِي على هذا أبداً سَنَة وسنة. فأجيبوا عن كل ما قالوه بضدّه¹ أي إن هذا لا يكون أبداً. قال ابن عباس: قالت قريش للنبيّ صلى الله عليه وسلم: نحن نعطيك من المال ما تكون به أغنى رجلٍ بمكة, ونزوّجك مَنْ شئت, ونطأ عقِبَك¹ أي نمشِي خلفَك, وتَكُفّ عن شتم آلهتنا, فإن لم تفعل فنحن نَعْرِض عليك خَصْلة واحدة هي لنا ولك صلاح¹ تعبدُ آلهتنا (اللات والعُزّى) سنة, ونحن نعبد إلهك سنة¹ فنزلت السورة. فكان التكرار في «لا أعبد ما تعبدون»¹ لأن القوم كرّروا عليه مقالهم مرة بعد مرة. والله أعلم. وقيل: إنما كرّر بمعنى التغليظ. وقيل: أي «لا أعبد» الساعة «ما تعبدون. ولا أنتم عابِدون» الساعة «ما أعبد». ثم قال: «ولا أنا عابِد» في المستقبل «ما عبدتم. ولا أنتم» في المستقبل «عابِدون ما أعبد». قاله الأخفش والمبرّد. وقيل: إنهم كانوا يعبدون الأوثان, فإذا ملوا وثَنا, وسئِموا العبادة له, رفضوه, ثم أخذوا وثَنا غيره بشهوة نفوسهم, فإذا مروا بحجارة تعجبهم ألقوا هذه, ورفعوا تلك, فعظموها ونصبوها آلهة يعبدونها¹ فاُمِر عليه السلام أن يقول لهم: «لا أعبد ما تعبدون» اليوم من هذه الاَلهة التي بين أيديكم. ثم قال: «ولا أنتم عابِدون ما أعبد» وإنما تعبدون الوثن الذي اتخذتموه, وهو عندكم الاَن. «ولا أنا عابِد ما عبدتم» أي بالأمس من الاَلهة التي رفضتموها, وأقبلتم على هذه. {وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ } فإني أعبد إلهِي. وقيل: إن قوله تعالى: {لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ } في الاستقبال. وقوله: {وَلاَ أَنَآ عَابِدٌ مّا عَبَدتّمْ } على نفي العبادة منه لِما عبدوا في الماضي. ثم قال: {وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ } على التكرير في اللفظ دون المعنى, من قِبل أن التقابل يوجب أن يكون: ولا أنتم عابدون ما عبدت, فعدل عن لفظ عبدت إلى أعبد, إشعاراً بأن ما عبد في الماضي هو الذي يعبد في المستقبل, مع أن الماضي والمستقبل قد يقع أحدهما موقع الاَخر. وأكثر ما يأتي ذلك في أخبار الله عز وجل. وقال: «ما أعبدُ», ولم يقل: مَنْ أعبد¹ ليقابل به «ولا أنا عابِد ما عبدتم» وهي أصنام وأوثان, ولا يصلح فيها إلا «ما» دون «مَنْ» فحُمل الأوّل على الثاني, ليتقابل الكلام ولا يتنافى. وقد جاءت «ما» لمن يعقل. ومنه قولهم: سبحان ما سخركنّ لنا. وقيل: إن معنى الاَيات وتقديرها: قل يا أيها الكافرون لا أعبد الأصنام التي تعبدونها, ولا أنتم عابدون الله عز وجل الذي أعبده¹ لإشراككم به, واتخاذكم الأصنام, فإن زعمتم أنكم تعبدونه, فأنتم كاذبون¹ لأنكم تعبدونه مشركين. فأنا لا أعبد ما عبدتم, أي مثل عبادتكم¹ فـ«ـما» مصدرية. وكذلك «ولا أنتم عابِدون ما أعبد» مصدرية أيضاً¹ معناه ولا أنتم عابدون مثل عبادتي, التي هي توحيد.
** قوله تعالى: {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ }.

فيه معنى التهديد¹ وهو كقوله تعالى:{لَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ} (القصص: 55) أي إن رضيتم بدينكم, فقد رضينا بديننا. وكان هذا قبل الأمر بالقتال, فنسخ بآية السيف. وقيل: السورة كلها منسوخة. وقيل: ما نسخ منها شيء لأنها خبر. ومعنى «لكم دينكم» أي جزاء دينكم, ولي جزاء ديني. وسمى دينهم ديناً, لأنهم اعتقدوه وَتَولّوه. وقيل: المعنى لكم جزاؤكم ولي جزائي¹ لأن الدّين الجزاء. وفتح الياء من «ولِيَ دِينِ» نافع, والبزي عن ابن كثير باختلاف عنه, وهشام عن ابن عامر, وحفص عن عاصم. وأثبت الياء في «ديني» في الحالين نصر بن عاصم وسلام ويعقوب¹ قالوا: لأنها اسم مثل الكاف في دينكم¹ والتاء في قمت. الباقون بغير ياء, مثل قوله تعالى: {فَهُوَ يَهْدِينِ} (الشعراء: 78). {فَاتّقُواْ اللّهَ وَأَطِيعُونِ} (آل عمران: 50) ونحوه, اكتفاء بالكسرة, واتباعاً لخط المصحف¹ فإنه وقع فيه بغير

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تفسيرسورة «الكافرون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: ألواحة ألاسلامية :: التفسير والفتاوى-
انتقل الى: