أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام



وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  مدونة أمواج صغيرةمدونة أمواج صغيرة  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

شاطر | 
 

 خذ الخبرة من كوبا وغذاؤنا من الحدائق .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد أبو نظارة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1748
تاريخ التسجيل : 30/01/2010

مُساهمةموضوع: خذ الخبرة من كوبا وغذاؤنا من الحدائق .   الأربعاء يونيو 22, 2011 11:09 pm





خس.. بنجر.. جزر..
هذه الخضروات تعودت العيون أن تراها في الحقول الزراعية،
ولكن ما المانع أن تشاهدها في الشوارع والميادين؟.

في كوبا ومع حدوث مشاكل في استيراد غذائها من الخارج عقب انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991 كان ذلك هو البديل الذي تم التفكير فيه؛ حيث تم استغلال المساحات الخالية بالشوارع والميادين كمزارع لأنواع مختلفة من المحاصيل، فيما عرف بظاهرة "الحدائق الحضرية".

وأحيت الأعاصير التي ضربتها -مؤخرا- هذا الاتجاه، وتوسعت فيه للتعامل مع الآثار السلبية لتلك الأعاصير والتي قضت على 30% من محاصيلها الزراعية.

فكرة يسهل تطبيقها


الفكرة وإن كانت ماركة مسجلة باسم كوبا، إلا أن سهولة تطبيقها تجعلها قابلة للتكرار في أي دولة لمواجهة أزمة تقلص مساحة الأراضي المخصصة للزراعة.. هذا ما يؤكده كلام "ميجيل سالسينز"، الذي قال فيما كان يمشي بين خطوط من الخس في الحديقة التي يرأسها بضاحية (الأمار) على مشارف هافانا: "قدرتنا على التجاوب فورية، فالأمر بسيط ولا يحتاج إلى تعقيدات".

ويعمل مع سالسينز في الحديقة 160 فردا يكادون لا ينامون -بحسب وصفه-لزراعة وحصاد أنواع مختلفة من البنجر الذي يستغرق نموه 25 يوما فقط، فضلا عن محاصيل أخرى.

ويؤكد مدير الحديقة أنهم يحرصون دائما على توسيع رقعة زراعاتهم، وفيما كان يتحدث جثا رجال ونساء ملطخون بالتراب على ركبهم، حيث أخذوا يزرعون ويروون الأرض المجاورة لمجمع من المباني المقامة على الطراز السوفيتي، ويقطع رجال يحملون المناجل الأعشاب على امتداد المحيط الخارجي للحقل.

وتقدر وزارة الزراعة الأمريكية أن نحو 15% من غذاء العالم ينمو في المناطق الحضرية، وهو الرقم الذي يتوقع خبراء أن يزيد مع ارتفاع أسعار الغذاء ونمو سكان الحضر، وتزايد المخاوف البيئية.

من الحديقة للمستهلك

وتنتقل منتجات هذه الحدائق الحضرية إلى السكان المحليين، وبالتالي لا يعتمدون على النقل، كما أنهم يتمتعون بحصانة نسبية من أسعار الوقود المتقلبة وهي المزايا التي تحرز تقدما الآن كحركات تسمى "تناولوا طعاما محليا" في الدول الغنية.

وتبلغ مساحة هذه الحدائق 86 ألف فدان في أنحاء الجزيرة الكاريبية، وتنتج نصف الخضروات الورقية التي يتم تناولها في كوبا التي تستورد نحو 60% من غذائها، ويتوقع أن تزيد هذه المساحة مع العمل على زيادتها بعد الأعاصير.

وتقول كاثرين ميرفي وهي أمريكية متخصصة في علم الاجتماع درست الحدائق الحضرية الكوبية: "لا أقول إنها قادرة على إنتاج غذاء يكفي الجزيرة بأسرها، لكنها لأسباب اجتماعية وأيضا زراعية هي أسلوب المواجهة الأكثر كفاءة لأزمة ما".

ويسمي البعض هذه الحدائق بالمزارع التعاونية؛ حيث يقتسم مزارعوها أرباح الحديقة؛ وبالتالي كلما زرعوا أكثر ازدادت مكاسبهم، ويجنون في المتوسط نحو 950 بيزو أو 42.75 دولارا أمريكيا شهريا، وهو مبلغ يتجاوز مثلي متوسط الدخل على مستوى البلاد.

وتنتج المزرعة التعاونية التي بدأت عام 1997 حاليا أكثر من 240 طنا من الخضروات سنويا على مساحتها البالغة 27 فدانا من الأرض والتي توازي مساحة نحو 13 ملعبا لكرة القدم، وتبيع إنتاجها للمجتمع مباشرة.

السرعة أهم المزايا

ويقول ريتشارد هايب منسق عمليات منظمة الإغاثة الألمانية (فلتونجرهيلفه) بكوبا وهي المنظمة التي تدعم هذه النوعية من المشاريع منذ عام 1994: "الزراعة الحضرية ستلعب دورا رئيسيا في ضمان إطعام الناس بسرعة أكبر كثيرا من المزارع التقليدية".

وتتميز هذه الزراعة بأنها عضوية لا تستخدم المبيدات، وهو اتجاه أجبرت عليه كوبا، فمع انهيار الاتحاد السوفيتي تباطأت إمدادات كوبا من النفط حتى تضاءلت؛ مما أضر بالعمليات الزراعية الكبيرة التي تقوم بها الدولة، وحلت جبال من الروث محل الأسمدة الكيميائية، واستخدمت الحشرات المفيدة بدلا من المبيدات.

ويخشى بعض الخبراء من أن ارتفاع أسعار الغذاء إلى جانب الدمار الذي خلفته الأعاصير سيعيد كوبا إلى طريق استخدام المواد الكيميائية الزراعية، وتعتزم الحكومة إنشاء مصنع للأسمدة مع حليفتها الغنية بالنفط فنزويلا.

أفكار إصلاحية

لكن راؤول كاسترو الذي حل محل شقيقه معتل الصحة فيدل كاسترو في رئاسة البلاد في فبراير 2008 استعار أفكارا أيضا من الحدائق الحضرية؛ حيث يعمل على تطبيق إصلاحات لخفض واردات الجزيرة السنوية من الغذاء والبالغة قيمتها 2.5 مليار دولار سنويا ومعظمها من الولايات المتحدة.

وألغى كاسترو مركزية اتخاذ القرار في قطاع الزراعة، وقام برفع الأسعار التي تدفعها الدولة مقابل المنتجات الزراعية؛ مما زاد إنتاج الحليب على سبيل المثال بنحو 20%.

وفي سبتمبر بدأت الحكومة تأجير الأراضي غير المستغلة المملوكة للدولة لمزارعين وأصحاب مزارع تعاونية، وهي الإجراءات التي قوبلت بموافقة جماعات الإغاثة الدولية.

ويثني هايب على هذه الإجراءات قائلا: "اللامركزية والحوافز الاقتصادية، إذا امتد هذان العنصران إلى بقية القطاع الزراعي فستكون الاستجابة مماثلة لما حدث بالحدائق الحضرية".

~~~~أذكر الله~~~~



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خذ الخبرة من كوبا وغذاؤنا من الحدائق .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: المنتدا العام :: أمواج للاخبار تقدم العالم من زاويه مختلفة Waves of news :: اخبار عالمية-
انتقل الى: