أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام



وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  مدونة أمواج صغيرةمدونة أمواج صغيرة  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

شاطر | 
 

 إذا أردنا لمصر أن تنهض!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شريف الحكيم
عضو فعال
عضو فعال


عدد المساهمات : 4033
تاريخ التسجيل : 19/12/2009

مُساهمةموضوع: إذا أردنا لمصر أن تنهض!    السبت يونيو 25, 2011 12:45 pm



إذا أردنا لهذه الأمة أن تنهض فلنركز على إيجاد أكبر عدد ممكن من النماذج
الرفيعة والمتفوقة، وأكبر عدد ممكن من المؤسسات ذات الاهتمامات الجزئية
والمتخصصة؛ فبذلك وحده نتعلم العمل في أيام الرخاء لأيام الشدة، وبذلك
تتحول العواطف النبيلة من كونها فورة مؤقتة إلى وقود لإنجاز الأعمال
الجليلة.



لست أدري متى سنبصر طريقنا إلى
التخلص من أدوائنا القديمة التي حولتنا من أمة تقود الأمم إلى أمة تستجدي
الشعوب في لقمة عيشها وفي أمنها وفي تنظيم شؤونها ؟ ولعل من أدوائنا
القديمة الاستسلام للَّحظة الراهنة؛ فنحن نستمتع ونهجع ونأكل ونلعب كلما
أتيح لنا ذلك غير آبهين بما يأتي به الغد ولا مكترثين بما يتطلبه ما بعد
الغد !
إن القرآن الكريم حين
أمرنا بإعداد العدَّة كان يستهدف إخراج المسلم من ضغوطات الساعة الحاضرة،
لتنفتح له آفاق المستقبل. والتخطيط في حقيقة الأمر يعني الحصول على شيء من
هذا؛ حيث إنه يساعدنا على توظيف إمكاناتنا الحاضرة في مشروعات تستهدف تحسين
أوضاعنا في المستقبل. وهذا يستوجب ألا نهدأ حين يتاح لنا الهدوء، ولا نغفل
في أيام الرخاء. وهذا ما تفعله الدول العظمى والأفراد المتفوقون .

عقدة النسيان
قد
أثبتت كل الأحداث التي وقعت في العقدين الماضيين أن أعداء هذه الأمة
ومنافسيها يعتمدون في الكيد لها واستغلالها على عقدة النسيان لديها، وعلى
كون تحركاتها لا تنبثق من رؤيتها للمستقبل، وإنما من مواجهة مشكلاتها
الآنية. ولذا فإننا أصبحنا ألعوبة في أيدي الآخرين؛ إذ ما عليهم حتى
يُنسونا ما نحن منهمكون فيه إلا أن يخترعوا لنا مشكلة جديدة فننسى القديمة،
وننطلق نحو معالجة الجديدة بنفس الحماسة التي كنا نعالج بها المشكلة
القديمة، وبذلك ننسى الذين ورَّطونا في المشكلة القديمة والذين ورّطناهم
أيضاً!

قصور المفاهيم
إن
كثيراً من مشكلاتنا الفردية والجماعية ناشئ من قصور في المفاهيم لدينا؛
فنحن كثيراً ما نظن أن توفير أكبر عدد ممكن من الأفكار والرؤى والطروحات
يكفي للإصلاح والتقدم. ومع أن مثل هذا شرط لا يستهان به، لكنه ليس الشرط
الوحيد؛ فنحن إذا عمقنا النظر في تجاربنا، وفي تجارب الأمم من حولنا، وجدنا
أن أكثر ما يرتقي بالأمم أمران :

النماذج والمؤسسات
فعقولنا
تميل إلى عدم تصديق ما يطرح من أفكار نهضوية وعدم الاهتمام به والتفاعل
معه ما لم نره مجسَّداً في نموذج بشري، فينتقل ما كان يُنظر إليه على أنه
مثالي جداً أو صعب التحقيق من حيز غير العملي إلى حيز الممكن الذي يقع ضمن
المكنة والطاقة، ولعل هذه هي الحكمة من وراء عصمة الأنبياء عليهم الصلاة
والسلام وتجسيدهم لما يدعون إليه في سلوكهم. وهكذا المسلمون اليوم يحبون أن
يروا نماذج راقية تتحرك على الأرض في كل اتجاه من اتجاهات الحياة: العلم
والخُلُق والإدارة والسياسة والإنتاج والعلاقات الاجتماعية.. وعلى مقدار ما
يتوفر من نماذج راقية يندفع الناس في طرق الصلاح والإصلاح، وإن لم يكونوا
مفكرين أو مثقفين أو فقهاء..
أما
المؤسسات فإنها تشكل أطراً لتخريج النماذج، كما أنها تنسف الجهود
المبعثرة، وتتيح لكثير من المشروعات أن يستمر فترات طويلة. وإن في شباب
الأمة الكثير والكثير من الرغبة في الخير والعمل، ولكنهم لا يجدون المؤسسات
التي ترسم الأهداف، وتمهد الطريق، وتوفر لهم التدريب، وتعينهم على أنفسهم.



~~~~أذكر الله~~~~




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://amoaagsherif.ahlamontada.com
 
إذا أردنا لمصر أن تنهض!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: المنتدا العام :: أمواج للاخبار تقدم العالم من زاويه مختلفة Waves of news :: اخبار مصرية-
انتقل الى: