أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام



وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  مدونة أمواج صغيرةمدونة أمواج صغيرة  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

شاطر | 
 

 "رمضان السنة دي في الميدان". وكل سنة وانتم طيبين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد أبو نظارة
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 1748
تاريخ التسجيل : 30/01/2010

مُساهمةموضوع: "رمضان السنة دي في الميدان". وكل سنة وانتم طيبين   الأربعاء يوليو 27, 2011 1:53 pm




"رمضان السنة دي في الميدان".
.لافتة في منتصف ميدان التحرير بقلب القاهرة تحمل رسالة واضحة من معتصمي الميدان بأنهم لن يملوا من الاعتصام حتى يشعروا باستجابة مرضية من المجلس العسكري والحكومة لمطالب الثورة، وبجانب هذا فإن المعتصمين يحملون نفسهم جزءا من المسئولية عن تسريع هذه الاستجابة من خلال
"نغسل أنفسنا من ذنوبنا علَّ الله يعجل بفرجه علينا وتكون التوبة قربانا لله لنصرة الثورة"، بحسب ما قال أحد المعتصمين.

ويطالب المعتصمون في ميدان التحرير- مهد ثورة 25 يناير- بتنفيذ عدد من المطالب الأساسية للثورة بعد 6 أشهر من "تباطؤ" المجلس الأعلى للقوات المسلحة والحكومة في تنفيذها، وعلى رأسها محاكمة قتلة الشهداء ووضع حد أدنى وأقصى للأجور ووقف المحاكمات العسكرية، ونقل الرئيس المخلوع، حسني مبارك، للسجن في القاهرة.

ومع حلول شهر رمضان الكريم انتشرت الفوانيس في الميدان مزينة معظمها بعلم مصر وامتدت بين خيام المعتصمين أشرطة الزينة الرمضانية الشهيرة، ولافتات مكتوب عليها ما يعبر عن الاستمرار عن الاعتصام في رمضان، منها "رمضان السنة دي في الميدان".

شعبان جاد الرب
أحد المعتصمين القادمين من الفيوم رفض إلقاء المسئولية على المجلس العسكري والحكومة فقط لتنفيذ مطالب الثورة:
"إحنا في الميدان بندرس مع بعض إزاي نرجع لربنا في رمضان عشان ينصر الثورة.. إزاي نغسل نفسنا من الذنوب ونتقرب بالتوبة لربنا كقربان لمصر ويبقى رمضان السنة دي بالنسبة لينا نقطة ومن أول السطر".

وقال شعبان
إن المعتصمين في اجتماعهم المسائي الدوري طرحوا عددا من الأفكار القابلة للتطوير للاستفادة القصوى من رمضان في الميدان، في "العودة إلى الله"، ومنها صلاة التراويح جماعة، وتوجيه الدعوة لعدد من الدعاة والمشايخ المحبوبين لمساعدة المعتصمين على الإصلاح من أنفسهم مثل عمرو خالد ومحمد جبريل.

أما عما يتعلق بسبل توفير وجبات الإفطار والسحور للمعتصمين، خاصة وأن كثيرا منهم قادمون من محافظات أخرى،
قال شعبان:
"طرحنا أفكار مثل أن عائلة كل معتصم من القاهرة تزيد من الوجبة التي تعدها للمنزل بمقدار وجبتين وترسلهما للميدان لغير القادرين، كما أننا قد نوجه دعوة لشخصيات شعبية معتادة على إقامة موائد رحمن لتكون هذا العام في الميدان، ما عدا رجال الأعمال أو الفنانين المعادين للثورة، هذا بخلاف أن بعض المعتصمين مقتدرين ماليا ويمكنهم المشاركة في توفير وجبات للآخرين".

بالنسبة له شخصيا فإن ميلاد كريوكي عضو حزب التحالف الشعبي: "عايز أبقى حاجة تانية غير السنين اللي فاتت، زي ما مصر هي حاجة تانية غير السنين اللي فاتت".

توحيد الثوار
عمر الدسوقي من حركة شباب العدالة والحرية أعرب عن أمله في أن تساعد أجواء رمضان على التقريب بين كافة المعتصمين في الميدان بشكل أكبر، وتذوب فيها أسماء الحركات والأحزاب ويذوب كل هؤلاء مع المستقلين دون تمييز باسم أو لافتة.

"إن شاء الله اجتماعنا في الإفطار الجماعي والسحور وصلاة التراويح هتزيد من وحدتنا وما يبقاش باين مننا المستقل من الحزبي من أعضاء الائتلافات".


وبدأ الاعتصام في القاهرة في 28 يونيو الماضي عقب حدوث اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين في ميدان التحرير وبالقرب من مبنى وزارة الداخلية، واستمر حتى الآن باعتباره مع التظاهر الوسيلة الأقوى التي يمتلكها المعتصمون للضغط على المسئولين للاستجابة لمطالب الثورة حسب قولهم.

جمعتان جديدتان
ويستعد الميدان لعدد من المناسبات أعلن عن بعضها قبل الاعتصام، مثل إقامة إفطار جماعي في الميدان أول أيام رمضان مدعو إليه المسلمون والمسيحيون على السواء، ومناسبات أخرى ظهرت بعد الاعتصام ومنها جمعة "مطالب الإجماع الوطني" في 5 أغسطس وجمعة للاحتفال بذكرى انتصار معركة العبور في 10 رمضان الموافق 12 أغسطس.

فقد دعت صفحة"ثورة الغضب الثانية" على موقع "فيس بوك"، وهي الصفحة صاحبة الدعوة إلى جمعة 8 يوليو "الثورة أولا" والاعتصام بعدها، إلى مظاهرات حاشدة فى الجمعة الأول من شهر رمضان، ٥ أغسطس المقبل، تحت مسمى "جمعة مطالب الإجماع الوطنى"، وأوردت فى بيان لها أن المتظاهرين سيتناولون الإفطار فى التحرير وجميع ميادين مصر، وطالبت المسيحيين بالمشاركة فى هذا اليوم من أجل مصر.

وفيما يتعلق بدوافعها لاستمرار الاعتصام وموقفها من الخطوات الجديدة التي اتخذها المجلس العسكري والحكومة في الفترة الأخيرة مثل التعديل الوزاري وحركة المحافظين وعلنية المحاكمات منذ بدأ الاعتصام قبل أسبوعين طالبت الصفحة بتحديد وتوسيع صلاحيات رئيس الوزراء، كما رفضت قانون الانتخابات الجديد، وجددت مطالبتها بتحقيق المطالب التى خرجت من أجلها الجماهير يوم ٨ يوليو، ومنها وضع حد أدنى وحد أقصى للأجور، وتكريم شهداء الثورة، وسرعة علاج المصابين على نفقة الدولة وتعويضهم، ومحاكمة قتلة الشهداء، وحرمان أعضاء الحزب الوطنى المنحل من حق الممارسة السياسية لمدة ٥ سنوات، وتفعيل قانون الغدر، والإفراج الفورى عن المعتقلين السياسيين وأصحاب الرأى، والوقف الفورى للمحاكمات العسكرية للمدنيين، وإعادة محاكمة من تمت محاكمتهم عسكرياً من المدنيين أمام محاكم مدنية، والتطهير الشامل لكل مؤسسات الدولة، ومنها وزارتا الداخلية والإعلام والجامعات وغيرها من المؤسسات.

ومن جانبها دعت "الجمعية الوطنية للتغيير" إلى مليونية جديدة فى إفطار جماعى، يوم الجمعة ١٢ أغسطس المقبل، احتفالاً بذكرى انتصار معركة العبور فى العاشر من رمضان.

وقالت الجمعية، فى بيان أصدرته، الإثنين، إن استجابة الحكومة لبعض مطالب الثورة محدودة وقاصرة، وأنها ستستمر فى النضال لحماية الثورة وتحصينها، وضمان تنفيذ أهدافها بكل الوسائل السلمية، وانتقدت الاستجابة "الجزئية" للمطالب الأساسية للثوار دون تلبية جميع المطالب أو وضع برنامج زمني محدد لتنفيذها.

وبالمثل بدأ معتصمو ميدان سعد زغلول بالإسكندرية في تزيين الميدان؛ تمهيدا لاستقبال الشهر الكريم، للتأكيد علي استمرار اعتصامهم لحين تنفيذ المطالب الخاصة بالاعتصام، وشرعوا في نشر الزينة والفوانيس لاستقبال الشهر الكريم.

وتشهد الميادين في ساعات النهار انخفاضا في كثافة المعتصمين، مقارنة بما تشهده من كثافة عددية في ساعات المساء؛ حيث تشهد منصة الاعتصام تواجد عددا من القيادات والكوادر السياسية المنتمية لمختلف التيارات الحزبية والسياسية والمستقلين المشاركين في الاعتصام، خاصة في ميداني التحرير بالقاهرة وسعد زغلول بالإسكندرية.

ويشارك في الاعتصام مستقلون وحزبيون وحركات وائتلافات ثورية مثل حركة شباب 6 أبريل وائتلاف شباب الثورة واتحاد شباب الثورة والجبهة الحرة للتغيير السلمي وائتلاف شباب ماسبيرو وأحزاب التيار المصري والجبهة الديمقراطية والحزب المصري الديمقراطي والتحالف الشعبي الاشتراكي والكرامة وشباب من حزب العدل، وعدد من الائتلافات من داخل وزارات وهيئات تطالب بتطهيرها من رموز وسياسات الرئيس المخلوع حسني مبارك، مثل اتحاد ثوار ماسبيرو وموظفين من وزارة البيئة والطيران.

ويقاطعه أحزاب وجماعات التيار الإسلامي، عدا بعض الائتلافات والمجموعات الشبابية مثل ائتلاف الشباب الإسلامي الحر، وحزب التيار المصري ذو الطابع المحافظ.


~~~~أذكر الله~~~~



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
"رمضان السنة دي في الميدان". وكل سنة وانتم طيبين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: المنتدا العام :: أمواج للاخبار تقدم العالم من زاويه مختلفة Waves of news :: اخبار مصرية-
انتقل الى: