أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام



وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  مدونة أمواج صغيرةمدونة أمواج صغيرة  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

شاطر | 
 

 جامع الزيتونة فى تونس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وناس الطيب
وسام الاندلس
وسام الاندلس


عدد المساهمات : 35
تاريخ التسجيل : 29/05/2010

مُساهمةموضوع: جامع الزيتونة فى تونس   الثلاثاء أغسطس 09, 2011 9:48 pm




عد جامع الزيتونة المسجد الثاني في أفريقيا بعد مسجد عقبة بن نافع في
القيروان، وأمر القائد المسلم حسان بن النعمان ببناءه في سنة 76 هجرية،
واكتمل بناء الجامع في عهد القائد عبيد الله بن الحباب، واستغرق بناؤه
أعوام عدة حيث تميز المسجد بفخامة بنائه وحسن زخرفته، وتروى العديد من
الروايات حول أصل التسمية إلا أن الراجح أنها أطلقت لوجود شجرة زيتون مكان
الجامعة، فأصبح اسمه استئناسا بهذه الشجرة.
كانت تونس تمثل نقطة هامة
للوجود الإسلامي في أفريقيا، وجذبت إليها آلاف المهاجرين ليعمروها ويعيشوا
في ربوعها الخضراء، وكانت هذه البلد المدخل الطبيعي لأفريقيا لموقعها
الاستراتيجي وبقيت كذلك لقرون طويلة، وقصد الأئمة والفقهاء والعلماء جامع
الزيتونة ليصبح منارة للعلم في أفريقيا، وليتعبر الجامع قبلة لطالبي العلم،
وليفده الداخلون الجدد في الإسلام لتلقي علومهم والعودة إلى مواطنهم في
أفريقيا لينشروا تعاليم الإسلام السمحة.
عندما تأسست دولة الأغالبة في
تونس لقي الجامع المزيد من العناية والاهتمام، ليصبح أول مدرسة فكرية ومعهد
علمي نموذجي في الإسلام وفي العال، وليس مستغربا أن يعد الزيتونة أول
جامعة في العالم حيث توسعت العملية التعليمية ونظمت، وظهرت العديد من
الأسماء الكبيرة في التاريخ الإسلامي في جامع الزيتونة ومنهم أسد بن الفرات
الفقيه المالكي المعروف، وأيضا المفسر الفقيه محمد ابن عرفة ومؤسس علم
الاجتماع ابن خلدون.
مثل الجامع أيضا همزة الوصل بين المشرق العربي
ودول المغرب، فكان يمثل مدخلا طبيعيا للثقافة المغربية المتميزة، وأثنى
العديد من أعلام المشرق على دور الجامع الديني والعلمي ومنهم الأمير شكيب
أرسلان الذي يراه بجانب الجامع الأزهر والمسجد الأموي من الحصون للدفاع عن
اللغة العربية والشريعة الإسلامية، وهذا مثال واضح على الدور المثالي الذي
يتحمله المسجد في الحياة الإسلامية، فلا يقتصر دوره على أداء العبادات ولكن
يتخطى ذلك إلى دور اجتماعي وتنموي فاعل. بقي الجامع طيلة القرون الماضية
يخرج العلماء والفقهاء الذين استطاعوا أن يثبتوا الوجود الإسلامي في
افريقيا، ومنه تخرج رجالات الدولة فلا تقتصر قائمة من تلقوا علومهم في
الجامع على إبراهيم الرياحي ومحمد النخلي ومحمد الطاهر بن عاشور، ومحمد
الخضر حسين الذي أصبح شيخا للأزهر، وتوسع دور الجامع ليكون في طليعة النضال
الوطني كمثل الجامع الأزهر في مصر، ومنه تخرج الزعيم التونسي عبد العزيز
الثعالبي، ورفد الجامع الحياة الأدبية والثقافية بالكثير من رموزها وروادها
ومنهم الشاعر الكبير أبو القاسم الشابي.
اهتم حكام تونس على تعاقب
دولهم بالجامع الذي أخذ يشغل مكانة رفيعة وأثيرة لدى كل حاكم لتونس، فكان
التنافس بينهم على العطاء الجزيل للجامع وإدخال التوسعات والقيام بأعمال
الصيانة والترميم، وأصبح الاحتفال بالمناسبات الدينية طقسا يحرص عليه ملوك
تونس وأمراؤها.
في التاسع عشر من رمضان 1475 هجرية (1956 م) أصدرت
الحكومة التونسية قرار بتحويل جامع الزيتونة إلى جامعة عصرية حملت نفس
الإسم، وبدأت الجامعة تدرس بأساليب عصرية اعتبارا من تلك السنة ومن خلال
خمس كليات وأضيفت العديد من المعاهد العالية أهمها المعهد العالي لدراسات
الإسلام ومعهد الحضارة الإسلامية، وتمنح الجامعة شهادات البكالريوس
والماجستير والدكتوراه، وبها قسم مهم لدراسات العمارة الإسلامية والفنون
التراثية الإسلامية، وتدرس الجامعة أيضا تخصصات أخرى بالإضافة إلى الدراسات
الإسلامية مثل علم الاجتماع، وعلم النفس والانثربولوجيا، وعلم الاقتصاد،
واللغات الأجنبية.
يدرس الآن في الجامعة أكثر من ألف ومائتي طالب في
مرحلة البكالريوس وثلاثمائة وخمسون طالبا في الدراسات العليا، وتناقش
الجامعة سنويا أكثر من خمسين رسالة علمية وتصدر الجامعة مجلتين متخصصتين
هما المشكاة و التنوير ، وبها العديد من المكتبات أهمها المكتبة المركزية
التي تضم قسما متخصصا ونادرا للمخطوطات الإسلامية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وناس الطيب
وسام الاندلس
وسام الاندلس


عدد المساهمات : 35
تاريخ التسجيل : 29/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: جامع الزيتونة فى تونس   الثلاثاء أغسطس 09, 2011 9:50 pm



يجمع بين القواعد العلمية والأشكال الفنية العربية ويتميز بصومعته العملاقة
وأبوابه وقبته الشهيرة وسط الأسواق التجارية العتيقة، وعلى بعد أمتار من
المكتبة الوطنية ينتصب جامع الزيتونة المعمور بهندسته المعمارية الأصيلة
التي جمعت بين القواعد العلمية والأشكال الفنية العربية الإسلامية؛ وهو يعد
ثاني الجوامع التي شيدت في إفريقيا بعد جامع عقبة بن نافع بمدينة
القيروان. ويتميز بصومعته العملاقة وأبوابه التي تفتح على أسواق المدينة
مباشرة، وبقبته الشهيرة.
تختلف الروايات حول بناء جامع الزيتونة، ولكن
حسب أغلب المؤرخين فإن بناءه نسب إلى حسان بن النعمان فاتح تونس وقرطاجنة
الذي أمر ببنائه أول مرّة سنة 79هـ لأنه لم يحتمل بقاء مدينة تونس من دون
جامع بعد فتحها. وتحكي إحدى الروايات التاريخية أن الجامع بني في موقع كان
فيه برج لبعض الرهبان النصارى وإلى جانب البرج كانت تتواجد شجرة زيتون ومن
هنا جاءت التسمية، ثم شهد الجامع توسعة أولى سنة 144 هجري، أمر بها الأمير
عبد الله بن الحبحاب وفي سنة 250 هـ أمر الخليفة العباسي بهدم البناء
القديم وإعادة بنائه من جديد على مساحة أوسع وهو البناء القائم الآن.
ومن
أهم الملامح الأثرية التي يمتاز بها جامع الزيتونة، قبة المحراب التي تحمل
أقدم وأبدع زخارف الفن الإسلامي في تونس؛ ومنبر السياج الخشبي الذي يعد من
أقدم المنابر في العالم بعد منبر جامع عقبة بالقيروان؛ وقبة البهو المشرفة
على قبلة الصحن فهي غاية في الأناقة؛ وباب المقصورة التي بها المكتبة، وهي
تحفة فنية رائعة وشاهد على أهم خصائص فنون صناعة وتخريم الخشب التونسي.
وتعد الختمة التي كتبت أيام تاج الدين البكري أجمل ختمة في البلاد التونسية وهي عبارة عن تحفة فنية.
وفي
بداية القرن السادس عشر ميلادي أضيف إلى الواجهة الأمامية للناحية الشرقية
رواق من الأعمدة القديمة التي تعد أكثر من 180 عموداً من المرمر، تم جلبها
من آثار مدينة قرطاج، كذلك بناء صومعة جديدة عوضت سنة 1834 م ببرج يبلغ
طوله 44 متراً بحجة أن الصومعة لم تكن عالية بما فيه الكفاية؛ وقد استوحى
تصميم البرج من صومعة جامع القصبة الحنفي بطابعها المعماري الأندلسي، علماً
أن الأخير يبعد 400 متر عن جامع الزيتونة.
جامع الزيتونة والإشعاع
الديني كان جامع الزيتونة في ما مضى من الزمن مقصداً سياسياً ودينياً، حيث
كانت تبرم فيه العقود والصفقات الاقتصادية، ولكن مع مرور الزمن، فقد هذه
الصبغة واقتصر على دوره على تقديم العلم؛ فأشع بنور علمه على مختلف أنحاء
العالم الإسلامي، وكان له الفضل في تخريج نخبة من العلماء والمصلحين
والمجتهدين النابغين الذين نالوا شهرة أمثال العلامة عبد الرحمن بن خلدون
والشيخ محمد بن مصطفى بيرم المعروف ببيرم الخامس والإمام بن عرفة والإمام
سحنون والشيخ إبراهيم الرياحي والشيخ محمد الخضر حسين والشيخ عبد العزيز
الثعالبي والعلامة محمد الطاهر بن عاشور وكذلك ابنه محمد الفاضل بن عاشور
والمصلح الاجتماعي الطاهر الحداد وشاعر تونس الكبير أبو القاسم الشابي
وغيرهم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جامع الزيتونة فى تونس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: المنتدا العام-
انتقل الى: