أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام



وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  افضل موقع لتعلم الجرافيكافضل موقع لتعلم الجرافيك  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

شاطر
 

 الصومال.. مجاعة طاحنة ومبادرات مفرحة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د / عبد الرحمن
نائب المدير

نائب المدير
د / عبد الرحمن

عدد المساهمات : 1195
تاريخ التسجيل : 31/03/2010

الصومال.. مجاعة طاحنة ومبادرات مفرحة  Empty
مُساهمةموضوع: الصومال.. مجاعة طاحنة ومبادرات مفرحة    الصومال.. مجاعة طاحنة ومبادرات مفرحة  I_icon_minitimeالإثنين أغسطس 22, 2011 8:08 pm



موائد عامرة بكل مالذ وطاب من صنوف الطعام والشراب بكل بيوت المسلمين في رمضان، وإخوانهم في الصومال لا يجدون لقمة عيش أو شربة ماء تنقذهم من أسوا مجاعة تمر بها البلاد منذ 60 عاما. فأكثر من 29 ألف طفل صومالي لقوا حتفهم خلال الثلاثة أشهر الأخيرة.

ومع تداول أخبار المجاعة على صفحات الفيس بوك، ظهرت المبادرات التي تعبر عن التعاطف مع مأساة الصومال لكن تعاطفك لوحده ليس كافيا، لذا حاولنا تجميع كل المبادرات والاقتراحات التي ظهرت لمساعدة الشعب الصومالي علها تنير لك الطريق لموازاة أخوانكم .

خرجت أولى المبادرات من شاب مصري يدعى "أحمد هيمن" تحت أسم "مستقبل بالألوان للصومال"، حيث يقوم فيها بتصوير الشباب بمبلغ رمزي، ويذهب العائد منها لإطعام الصوماليين عن طريق لجنة الإغاثة بإتحاد الأطباء العرب، مستغلا بذلك موهبته في التصوير ورافضا لمبدأ التعاطف السلبي .. وبذلك يحصل المتبرع على صورة على قدر عالي من الاحتراف وفي نفس الوقت يقوم بالتبرع.
الصومال أولا

وعلى صفحة د. هبة رؤوف ناشطة سياسية وجدنا اقتراح متميز تحت عنوان "كأني أكلتك" حيث قالت الأوضاع في الصومال قاسية جدا والمجاعة تحصد أرواح إخواننا هناك- سأضع صندوقا في البيت وأحسب في كل مرة أشتري فيها طعام ثمن بنود لا ضرورة لها ويمكن الاستغناء عنها، لن أشتريها وسأضع قيمتها في الصندوق وأرسلها لاتحاد الأطباء العرب الذي يقوم بأعمال الإغاثة هناك..كأني أكلت- لو أعجبك الاقتراح أنشره، وكل رمضان وأنتم بخير.

ومن صفحة د. نغم نبيل استاذ مساعد الأشعة بكلية الطب جامعة أسيوط اقترحت أن يقوم كل منزل بعمل عزائمه هذا الشهر "سانداوتشات" بسيطة فقط ويخرج الفرق لإنقاذ صومالي يموت لنقص الماء فضلا عن الطعام..حتى موائد الرحمن والإفطارات الجماعية.. وليكن شعارنا "الصومال أولا".

وتقول وسام كمال على صفحتها على الفيس بوك : الحمد لله رغم ما نعانيه من أزمة اقتصادية، إلا أننا لا نموت جوعًا وفي حال أفضل من إخواننا في الصومال، فلا تكتفوا بالصدقة وإخراج الزكاة داخل وطنكم بدعوى "اللي يحتاجه البيت يحرم على الجامع".. لأن الإيثار خلق المسلم، كما قال تعالى:{ويُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}.

أما أسامة المهدي مدرس بوزارة التربية والتعليم فيقول: يمكن أنا مش قادر أتبرع للصومال، بس معظم من حولي يقدروا.. لكن للأسف منهم من يكسل أو لا يعرف طرق التبرع أو حتى مش في باله !!.. ( دوري بقي أشجعهم على التبرع وأخذ منهم وأسلم للجهات المعنية.. وطبعا ليا نسبتي.. لن أتعب نفسي دون طائل وأقصد هنا الثواب .

دروس من الصومال

هذه الدروس والاقتراحات التي وجدناها على صفحات الفيس بوك لم تكن هي الدروس الوحيدة بل وجدنا مثلها في حياتنا العامة، فتعلم المصريين أكثر عن متعة العطاء في الخير ولا فرق بين الغني والفقير فالكل يدفع على قدر .

وظهرت أصوات كثيرة تقول لا للتبذير في الطعام والماء فتقول حياة محمد أخصائية تسويق اليكتروني : هناك كلمة تأثرت بها كثيرا على صفحات الفيس بوك حيث قالت في الوقت الذي تفكر فيه في أصناف الطعام التي ستعدها على مائدة الإفطار اليوم هناك أم صومالية تفكر في من ستطعم ومن ستتركه ليموت.. لذلك كانت هذه الكلمة دافعا لي لأوضح لأمي أن تعد ما يكفي من الطعام لأفراد الأسرة وعدم التبذير فغيرنا لا يجد شربة الماء وليس الطعام.

"أصبحت أشعر بالخجل في تناول الكثير من الطعام بعد رؤيتي لكثير من الصور والفيديوهات لمأساة الصومال" هذا ما قالته هبة محمود، محررة صحفية، وأضافت حتى أنني لم أعد أفكر كثيرا في الخروج والإفطار في الخارج فهو شيء مخجل خصوصا لو كان في الأمر مال كثير ينفق الأولى به أخواننا في الصومال.

لا للتبذير

ويشير محمد ممدوح أنه يتذكر كثيرا هدي النبي صلى الله عليه وسلم بعدم الإسراف في ماء الوضوء خصوصا هذه الأيام التي لا يجد فيها إخواننا في الصومال شربة ماء، كما أنه يعيب على أولاد أخيه أنهم لا يأكلون إلا ما يريدون وإن لم يكن الطعام يعجبهم يتركوه، فيقول إن هذه الصفة كانت فينا من قبل ونراها الآن في أولادنا ولكن كل ما يحدث في الصومال يجعلنا نحاول أن نغير من أنفسنا وننقل هذه الدروس إلى أطفالنا حتى يشعروا بغيرهم من الأطفال ويقتنعوا أنهم قد يتعرضون لما يتعرض له أطفال الصومال الآن.

وتعيب آيات مدكور، طالبة دراسات العليا، على المصريين عادة التبذير في الطعام، خصوصا لو أن هناك ما يسمى "بالبوفيه المفتوح" حيت نجد أطباق كبيرة من السلطات واللحوم والأرز والحلويات، وعادة لا تؤكل كلها وينتهي الأمر بالتخلص منها في القمامة؛ بعد أن أصبح الطبق في حالة يرثى لها، وأضافت أتمنى أن يتخلص المصريون من تلك العادة وأن يتعلموا كما علمتني أمي منذ الصغر أن يكون طبقي به القدر المسموح الذي أستطيع تناوله، وتوضح في ختام حديثها أنها قررت وأصدقائها حينما خرجوا للإفطار سويا أن يدفعوا نفس مبلغ الإفطار تبرعاً لإخواننا في الصومال.

أليس فينا عمر؟

وما لفت نظر د. نعمت عوض الله، مستشارة اجتماعية بشبكة أون إسلام، عندما قرروا جمع التبرعات في الحي الذي تعيش فيه، أن: "عامل النظافة الذي عادة لا يجد قوت يومه يشارك في التبرع وكان مشهد مؤثر لنا جميعا، فلا فرق هنا بين غني وفقير".

وفي النهاية تسائل ناشطو الفيس بوك: أليس فينا عمر؟،
قاصدين عمر بن عبد العزيز، ففي عهده قال: "إنثروا القمح على رؤوس الجبال.. لكي لا يقال جاع طير في بلاد المسلمين"..
أين أنت يا عمر لقد جاع ملايين البشر في الصومال، ونفقت كل المواشي والطيور.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصومال.. مجاعة طاحنة ومبادرات مفرحة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: حكاوى القهاوى لكل العرب :: أفريقيــــــــــــــــــAfricaــــــــــــــــــــا-
انتقل الى: