أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام



وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  مدونة أمواج صغيرةمدونة أمواج صغيرة  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

شاطر | 
 

 رسالة من زائر ننشرها لكم بعنوان // سوريا : لاعب رئيسي في المنطقة وليست رقما بألعاب الآخرين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد أبو نظارة
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 1748
تاريخ التسجيل : 30/01/2010

مُساهمةموضوع: رسالة من زائر ننشرها لكم بعنوان // سوريا : لاعب رئيسي في المنطقة وليست رقما بألعاب الآخرين    الجمعة أكتوبر 28, 2011 9:49 pm

وصلتنا رسالة من زائر كريم للمنتدى
ومن منطلق التواصل معكم وحق النشر الهادف مكفول للجميع
ننشر لكم تلك الرسالة


من: زائر
أرسل في: اليوم في 21:37
موضوع: [إتصل بنا] سوريا : لاعب رئيسي في المنطقة وليست رقما بألعاب الآخر
سوريا : لاعب رئيسي في المنطقة وليست رقما بألعاب الآخرين .

=================

حماة الديار عليكم سلام .
أبدا مترحما على شهداء سوريا والأمة أسكنهم الله تعالى فيسح جناته .
قال الرئيس بشار الأسد :
سوريا هي لاعب رئيسي في المنطقة وليست رقما بألعاب الآخرين …
كان ذلك في أهم خطاب لرئيس دولة في سوريا بكل تاريخها المعلوم ،
ذلك الخطاب الذي جرى يوم ( 20 - 6 - 2011 ) في جامعة دمشق ،
والذي عملت كل القوى المناهضة لسوريا على تجاهله وتشويه معانيه ،
وبالأخص المعارضة السورية الوطنية التي تعاملت مع الخارج في إغفال ما ورد فيه …..
وكما قال إخوتنا الفلسطينيين ( اشتدي يا أزمة تنفرجي ) ،
الابتزاز لروسيا … والصين ،
لقد بدأت عملية ابتزازهما بعرض بعض العناوين بوسائل الإعلام ….
والهدف سوريا وقيمها وتحالفاتها ،
تسمية أطلقتها صحيفة “ نوفل اوبزرفاتور ” الفرنسية الأسبوعية على موقعها على الإنترنت ،
حيث اعتبرت :
“ الربيع السوري ” هو مؤامرة مخابراتية قطرية وأجنبية بامتياز .

الكثير من الأسماء والتفاصيل التي تتهم “ الربيع السوري ” بشكل غير مباشر ،
بالعمالة والارتباط بجهات عديدة مجهولة ،
منهم “ دول ورجال أعمال وأثرياء ”
والأهم من ذلك كيف ذكرت الأدوار التي قامت بها تلك الجهات ،
في افتعال تظاهرات المساجد لغرض واحد فقط وهو تصويرها وتمرير الأشرطة الى محطة الجزيرة ،
عبر تنسيق مخابراتي واضح المعالم يستهدف في المحصلة إشعال فتنة داخلية وحرب أهلية في سوريا ،
على النمط العراقي ، “ حرب طائفية ”
بما فيها تهجير وذبح لفئات من الناس ،
وفصل الشمال السوري عن جنوبه وغيره ،
كما حدث وجرى إعلان عدد من الإمارات الإسلامية ذات الأهداف الطائفية .
بإدخال أجهزة اتصال عبر الأقمار الاصطناعية ،
وهواتف صغيرة الحجم “ سمارت فون ”
وأجهزة كمبيوتر محمولة ،
منذ شهر شباط بعد سقوط بن علي في تونس مباشرة ،
ثم قمنا بإنشاء شبكة باسم “ شبكة شام ” في أميركا نهاية شباط ،
أي قبل بداية الربيع السوري بثلاثة أسابيع فقط ،
منوهاً إلى أن التمويل جاء من رجال أعمال مغتربين وليس من الخارجية الأميركية ،
“ كما تزعم وسائل الإعلام السورية ” ،
وأن المعدات أدخلت سراً عبر المطارات وعبر الحدود مع الأردن ولبنان وتركيا ،
وتضيف أن رجلاً في السعودية تورط في اللعبة واسمه “ فراس الأتاسي ” وهو مقيم في الرياض ،
وهذا أخذ على عاتقه تنظيم " شبكة حمص ” .
آلية نقل الصور إلى محطة الجزيرة ،
تقول الجريدة الفرنسية إن العملية تجري عبر شقة في باريس ،
من خلال شخص سوري قالت أن اسمه “ عمرو ”
حيث ينتظر الأخبار من المتعاونين معه في بانياس بعد صلاة الجمعة وقد زود هؤلاء بهواتف فضائية ، واعترف “ عمرو ” أن طبيبا ثريا هو الذي دفع أثمانها .
مشهد الاتصال من شقة عمرو .
وتصف الصحيفة المشهد في شقة عمرو كالتالي :
“ اتصال من بانياس عبر سكايب ، أسامة على الخط، التظاهرة ستبدأ، سيصورها ” ،
وعمرو يتصل بالدوحة ويقول لـ” الجزيرة ” إن “ كل شيء جاهز ” ،
وتصل أولى صور الحشود إلى حاسبه الشخصي وبعد ثلاث ثوان تظهر على شاشة “ الجزيرة ” .
وتقول الصحيفة أيضاً :
أنه في السنوات الأخيرة جرى تدريب عشرات الناشطين على كيفية حماية المعلومات في الخارج ،
وأن عدداً من المؤسسات الغربية نظمت لهم دورات تدريبية بشكل سري في دول مجاورة .
ففي الأردن مثلاً دربتهم منظمة “ فرونت أونلاين ” الأيرلندية وهي منظمة غير حكومية ،
على كيفية حذف المعطيات عن بعد ،
وتبادل رسائل الكترونية بالسر ،

وتختتم المجلة تحقيقها بأمنية هؤلاء الموجودين في الخارج بأن يروا يوماً :
“ ساحة سورية ” يجري احتلالها من قبل مئات الآلاف من المتظاهرين ،
وآنذاك يكونوا قد حققوا أمنيتهم في تنظيم ثورة حقيقية ،
لان الربيع السوري لم يتمكن حتى الآن من إخراج تظاهرة واحدة على الطريقة المصرية ،
أما سوريا فلم يكن للأمريكيين والأوروبيين تأثير حاسم في صياغة قراراتها وتحالفاتها السياسية ومواقفها ،
كما أن التململ الداخلي والأحداث التي أعقبت ماجرى في آذار درعا ،
سرع في التوجه لإعادة صياغة موقف أمريكي أوروبي سياسي ،
يستجيب لتوجهات البنوك الأمريكية المؤثرة ،
والتي تتزعمها الأسر اليهودية الشهيرة في حقل المال ،
تدعمها إمبراطوريات إعلامية عالمية بكل اللغات والعربية من ضمنها
مما حرك ماكينات سياسية وإعلامية هائلة متعددة الوسائل والأساليب على كافة المستويات ،
ضد سوريا بدءا من النقد والتحريض باستخدام معاناة السوريين خلال العقود الماضية ،
في مفاهيم الحرية والديمقراطية وتداول السلطة ،
مترافقة مع تحرك معد مسبقا لجماعات الإخوان المسلمين ،
الذين اثبتوا تعاونا وتجاوبا مع النصائح الأمريكية الأوروبية ،
في كل من تونس ومصر واليمن وتركيا والعراق ، ولم لا يكون في سوريا أيضا ؟؟؟ .
هنا بدأت معاناة النظام من موجات التظاهر يوم الجمعة وتنقلها من مدينة لأخرى ومن بلدة إلى بلدة ،
وليتظاهر من السوريين من هم مع الإخوان المسلمين أصحاب الثارات القديمة ….
وغير الإخوان من تيارات صغيرة ضعيفة ولكنها نشطة ،
ومعتقلي رأي وناقدي سلطة ومتضرري فساد وفاشلي فرص وسياسيين هرمين ،
لتتجمع أطياف من كل لون واتجاه ،
لتركب الموجة التحريضية ضد النظام في سوريا ….
وهات شعارات ومظاهرات من كل صنف ولون …
بدأ إنتاج أسماء لأيام الجمعة ،
مع تطوير للهتافات متجاوبة مع الحراك الشعبي ،
ومتساوقة مع التصريحات الخارجية لزعماء الدول القريبة منها والبعيدة ،
ولتتمترس قيادة المؤسسة في النظام إمام آليات وقناعات توصلت إليها عبر الأشهر العديدة الماضية …
فمن يكسب الرهان أخيرا ؟؟؟ .
وتكررت وتيرة الهتافات المهينة للنظام ،
مترافقة مع التصريحات الخارجية ،
ومع ذلك استمر النظام في تماسكه الداخلي مؤسسات وأجهزة وجيش …
الذي أذهل وأحبط كل القوى المراهنة على الانهيار الداخلي ،
مترافقة مع خطوات فيها شيء من التحدي والثقة ،
فكان خطاب رئيس الجمهورية في 2011 )/20 / 6 ) ،
والذي عرض فيه حزمة تغييرات مستقبلية ،
لم يتجرأ أي رئيس في العالم الثالث على تبني مثلها ،
وحيث قال وليد المعلم وزير الخارجية أيضا :
قد نلغي من خارطتنا السياسية أوروبا ،
و هي رسالة لكل من يراهن على انهيار النظام من الداخل ،
لتبدأ تسريبات عن خطط للناتو لعدوان على سوريا بقرار من مجلس الأمن أو بدونه ،
ولما لم تفلح هذه الخطط والتسريبات ،
بدأت موجة من الحصارات المتعددة الأوجه ،
كعقوبات لشخصيات عامة سورية ،
أو تصريحات مهينة للنظام ،
وحصار تجاري أو نفطي أو مالي ،
لإدخال البلاد في خانق اقتصادي ،
يدفع الشعب السوري فاتورته بالمعاناة اليومية وتشكيل تحالف دولي لإتمام الحصار ،
وخلق دمامل مسلحة هنا وهناك ……
أو الاستجابة للطلبات الثلاثة الشهيرة وهي :
1 – العلاقة مع إيران 2 – العلاقة مع المقاومة 3 – توقيع اتفاق سلام مع الإسرائيليين
( حتما بالشروط الإسرائيلية كما حصل مع دول أخرى ) .
لن تكون أرواح الناس التي تتضرج بالدماء يوميا من أفراد النظام أو المواطنين المتظاهرين ،
ولا هي الديمقراطية عنوان العصر والقرن الحالي ،
أو تداول السلطة ،
أو تعدد الأحزاب ،
أو قانون الإعلام ،
أو قوانين الانتخاب والإدارة المحلية ،
أو إطلاق سراح معتقلي الرأي ،
أو سلطة أجهزة الأمن فوق القانون ،
أو الفساد غير العادي في كل تفاصيل الحياة اليومية في سوريا …..
بل هو ضمان امن وسلامة إسرائيل أولا وأخيرا …
الم يقل الموفدين الخليجيين المتعددين للقيادة السورية :
إن وافقتم على هذه الطلبات الثلاثة ينتهي كل شيء في 24 ساعة ،
وتصبح سوريا محور العالم العربي سياسيا واقتصاديا !!! ؟؟؟
… أو … والمعنى غير المعلن :
أنكم ستدفعون ثمنا غاليا من استقراركم واقتصادكم وأمنكم ودمكم ،
بل ووجودكم على خارطة الحدث في الشرق الأوسط الجديد …
سألت احد المعارضين هل تقبل بالعرعور رئيسا ومرشدا بدلا من بشار الأسد ؟؟؟
انتفض وقال أعوذ بالله من الشيطان !!!
صمتُّ ولم أكمل حواري فالجواب كفاني …
ألا يخجل البعض من فشل تلك المؤتمرات ويصر على متابعتها وكأنها قدرا مقدورا ،
ثم يظهر على الفضائيات وكأنه فارس الأمة ورسولها ،
أم أن الحياء ذهب من وجوه الرجال ،
وأجدر بهم أن يعيدوا قراءة المثل القائل : إذا لم تستح فافعل ماشئت ،
قال رئيس الجمهورية في 2011 ) /20 / 6 ) ،
إن التغيير له آليات حتى لا نكون كمن قفز في الفراغ …

بين الوقائع الميدانية في سوريا ، والتي لا ينكرها احد، وبين الإثارة الإعلامية ،
خاصة من قبل فضائيات عربية لم يعد دورها خافيا على احد ،
تستمر الأزمة السورية مفتوحة على مصراعيها ومعها يحتدم الصراع بين النظام السوري من جهة وعدد من الأنظمة العربية وفي مقدمها النظام القطري من جهة ثانية .
التآمر علينا كبير من بوابة لبنان والأمور موثقة بالأرقام والتواريخ وتلكلخ هي النموذج ،
وتركيا لم تقصر والصدمة كبيرة من حجم الخداع الذي مورس في العلاقة مع سوريا ،
إلا إن لدى القيادة السورية أوراقا كثيرة لم تستخدم منها شيئا وهي تتمهل كثيرا قبل الإقدام على أي تصرف ما يستفزنا نحن السوريين هو :
الحديث « عن الفرز المذهبي والطائفي الذي لم تعرفه سوريا من قبل » ،
ونقول :
« في كل مفاصل الدولة من الحكومة إلى المصرف المركزي إلى المواقع العسكرية والأمنية والاقتصادية والمحافظات ،
توجد شخصيات سورية من الطائفة السنية الكريمة »
و هؤلاء بالقول :
« على كل حال ، شعبية السيد الرئيس لدى السنة اكبر منها لدى الطوائف الأخرى ،
والانتخابات المقبلة ستثبت ذلك » .
في سوريا الكثير من الآمال المعلقة على المستقبل وإرادة صادقة بالتحديث والإصلاح ،
وقلق من حجم الضغوط المتزايدة واطمئنان إلى وفاء الحلفاء ،
وهمس أخير عن عرض جديد وصل عبر قنوات محددة مفاده :
« ليستقبل الرئيس الأسد رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو ،
فيسترجع الجولان .
ويبرم معاهدة سلام فتنقلب الأمور رأسا على عقب ،
لتأخذ سوريا مكانها الأول في المنطقة إلى جانب إسرائيل ،
وحينها لا حديث عن نفوذ عربي أو تركي أو ما شابه ،
وليترك الفلسطينيون لمصيرهم فيفاوضوا على ما يستطيعون تحصيله من شبه دويلة ،
وليقطع الدعم عن المقاومة « ويا دار ما دخلك شر » ،
لكن الجواب السوري كان :
لا تفريط بالثوابت ولا معنى لنظام في سوريا بلا فلسطين والمقاومة » .
غريبة وعجيبة المعارضة السورية … ؟؟؟ .
تريد ثورة على عماها وهي لا تملك برنامجا أو عقدا اجتماعيا سياسيا للوطن والمواطنين …
وكل ما تملكه تجييش العامة من الناس واستثمارا لمعاناتها لدفع الوطن إلى التناحر ،
هل ما شاهده السوريون في انتاليا ثم بروكسل وفي السان جرمان بباريس وفي اسطنبول هو ما ينشدونه لدولتهم ؟
هل الشيخ العرعور ودعواته الطائفية بامتياز تعبر عن وجهة نظر الأكاديمي العروبي المثقف برهان غليون ؟ هل تعبر عن المعارض المحترم ميشال كيلو ،
هل تمثل طموحات التغيير التي ينشدها عارف دليلة وفايز سارة المعارضين السوريين ؟
قطعا لا .
فهؤلاء حريصون على دولتهم ومستقبلها ويريدونها أفضل وأكثر حرية وديمقراطية .
« فليعبروا إذا عن رفضهم للسلاح وللعرعور وجماعته »
من واجب المعارضة السورية أن ترسم خطاً أحمر عريضاً بينها وبين أميركا …
إن الصمت لا يجوز أبدا ً.
فما تريده أميركا من سوريا ،
ليس ما تريده المعارضة أبداً .
فلتعلن المعارضة موقفاً …
كي تطمئن القلوب وتصفو النوايا .

وقد تكون الذكرى تنفع البعض ممن ظن واعتقد أن أمريكا وجيوشها لا تهزم .
-------------------------------
نعم لقد هزمناهم في لبنان وحملناهم ذل الفرار ، وسنكررها في العراق .
قد ينبري بعض المارينز العرب وما أكثرهم هذه الأيام لتبرير ذلك بأقوال لا تقنع حتى الخونة أنفسهم
في لبنان كان هناك في العام 1984 .
أكثر من أربعين ألفا من الجنود الأمريكيين مدعومين بالأسطولين الخامس والسادس ،
( وكل أسطول يتمتع بدعم ما لا يقل عن ثمان وأربعون قطعة بحرية مقاتلة ومساندة )
بمواجهة الشواطئ السورية واللبنانية ،
مضافا لهم نظام ارتهن لإشارات أمريكية وإسرائيلية ،
مع حفنة من الطوابير الخامسة مدعمة بعدد من الطوائف المتورطة معهم ،
كل ذلك في مواجهة القوى الوطنية والقومية والإسلامية .
تذكروا ذلك التاريخ ،
( من الأول من شهر شباط – 1984. وحتى نهاية الشهر نفسه )
ما الذي جرى وكيف سارت الأمور ،
ذلك ما كان عندما رد الرئيس الأمريكي ريغان ،
لما سأل عن وضع القوات الأمريكية في لبنان قال ريغان :
قواتنا في عرض البحر وهي آمنة – وليذهب لبنان إلى الجحيم .
هذا الكلام تم في نهاية الشهر ،
لكن ماذا كان قد قاله في أول الشهر نفسه هذا الريغان المتبجح كبوش الابن الآن :
لقد ذهبنا إلى لبنان لنبقى إلى الأبد وحتى تنهي قواتنا مهماتها المطلوبة منها في لبنان .
لم ترهبنا أساطيلهم وعشرات الألوف من جنودهم وعشرات الألوف من المتواطئين والمتعاونين معهم ،
والحضور الإسرائيلي الفاعل والنشط في الساحة اللبنانية ،
( اذكروا المغادرة المذلة لتلك القوات والأسلحة وخاصة أسطورة المدمرة نيو جرسي الشهيرة بقذائفها العملاقة في نفس الشهر من ذلك العام )
قد يقول المارينز العرب أن الظروف في تلك الأيام تختلف عنها هذه الأيام ،
والأمريكان تعلموا بسرعة من أخطائهم ولن يكرروها ،
نعم هذا وارد ولكن نحن بوسائلنا التي تعودناها للنصر ،
سنكرر تعليم الأمريكيين أن أخطائهم لن تكون غافلة عنا هذه المرة وسنكرر المقولة الشهيرة لنا :
المارينز هزمناه ، في لبنان ، وسنكررها بالتأكيد الآن في العراق .
دققوا النظر في وضع الجنود الأمريكيين وإدارتهم في العراق ماذا نجد :
إذا حاولنا أن نرى ما يطفوا على السطح من أخبار متفرقة ومتسربة هنا وهناك تنقلها بعض وسائل الإعلام :
أولا : الجنود في حالة اضطراب وخوف وقلق وهذا ما ينقلوه إلى أهلهم وذويهم بوسائل الاتصال المتوفرة لديهم .
ثانيا : الجنود يحاولون وبتكرار المحاولة ترك الخدمة لأسباب وبوسائل متعددة منها التمارض والفرار من الخدمة .
وما حققته القحباء ( هيلاري كلينتون ) حتى الآن يتلخص بالأمور التالية :
--------------------------------
* بخصوص أفغانستان * :
دعمت هيلاري لاحتلال أمريكي لأفغانستان .
وتقف الآن حائرة من هذه الورطة .
وتلعن الساعة التي دعمت فيها هذا التدخل والاحتلال .
والحل بنظرها قد تجود به السماء .
** بخصوص ليبيا ** :
سعادة كبيرة غمرت هيلاري بصدور قرار مجلس الأمن الدولي بفرض الحظر الجوي على ليبيا .
والذي جعلها تطير فرحاً بالسماح لطائرات الناتو بدك الأراضي الليبية .
وطارت إلى باريس بسعادة لا توصف , لتشكر ساركوزي على موقفه .
حيث بدت في قمة سعادتها عند استقبال ساركوزي لها. وترحيبه بها على طريقته الخاصة .
وابتدأ المشهد بهبوطها من السيارة وتقدمها نحوه بلهفة للقائه ,
وهي فاتحة ذراعيها , ومنتشية وثغرها باسم .
وبادر هو الآخر بإظهار والمودة بقبلاته .
واقتربت منه أثناء السلام حتى كاد جسدها أن يلتصق به ,
ثم صعدا السلالم وقام بضرب مؤخرتها بخفة دون أن تبدي أي رد .
وهذا دفع صحيفة دايلي ميل البريطانية للتعليق على الأمر , وذلك تحت عنوان الحليفان السعيدان .
*** بخصوص البحرين *** :
قالت هيلاري :
إنه يجب على الأطراف المعنية في البحرين العمل من أجل التوصل لحل سياسي .
فالتحديات الأمنية لا يمكن أن تكون بديلاً عن الحل السياسي .
وأنه لا بد من دعم الحوار بين الأطراف المعنية .

**** بخصوص إيران **** :
قالت في مؤتمر انتخابي أثناء حملتها الانتخابية
بأنها ستمحو إيران من الخارطة إذا فكرت في مهاجمة إسرائيل .
واعتبرت إيران دولة سيئة وتنشر الإرهاب .
وقطعت على نفسها وعداً بأنها إذا فازت بالانتخابات ,
ستمنع كل محاولات إيران النووية .
ولكنها وهي وزيرة للخارجية تبرر سعيها للحوار المباشر مع نظم معادية لبلادها كإيران بهدف معرفتها من الداخل ,
ومعرفة كيف تمكن هزيمتها .

***** بخصوص حصار قطاع غزة ***** :
وصفت هيلاري قافلة أسطول الحرية الثاني الإنساني بقولها :
بأنه عديم الفائدة وذات هدف استفزازي .


بخصوص الربيع العربي ****** : ******
أدلت هيلاري بشهادتها أمام مجلس الشيوخ فقالت :
لدينا مسؤولية التأكيد على أنه في الوقت الذي نركز فيه اهتمامنا على ما يدور بالمنطقة العربية ،
لن ندع السودان يتحول ليصبح الصومال ….


******* أما الأحداث في سوريا ******* :
فقد أعلنت هيلاري موقف بلادها بقولها :
بشار الأسد فقد شرعيته وليس شخصاً لا يمكن الاستغناء عنه …..
و أن المعارضة السورية سيئة .
ولكن إدارتها سارعت للإعلان :
أن تصريح وزيرة الخارجية هيلاري كانت ارتجالية وتعبير عن موقف شخصي .
ورد عليها نائب الرئيس السوري بقوله :
الرئيس يستمد شرعيته من شعبه وليس من الآخرين .
وكأن غباء هيلاري زين لها بأنها أو إدارتها من تمنح الشرعية للآخرين .
أو ربما أرادت أن تعبر عن وسطيتها بخصوص موقفها من سوريا .

الشيخ القرضاوي يقوم بأسوأ ما يمكن أن يقوم به إمام وعالم دين ،
حين يحرض الشعب السوري على المواجهة مع حكومته وجيشه وقوات الأمن في بلده ،
ليوقع المزيد من القتلى وتسيل الكثير من الدماء فوق ثراه .
لا يمكن فهم التدخل القطري وشيخنا الذي فقد صوابه جزء من آلية عمل حكام قطر ،
الذين لا يخجلون من إعلان ولائهم للأمريكيين وخططهم في المنطقة ،
أين هو الحرص على مصلحة الشعب السوري وحريته وكرامته بل وحياته ،
في أقوال الشيخ المحترم في هذا اليوم الجمعة الرابع عشر من تشرين أول ،
حين يدعو الناس للمواجهة مع دولتهم وجيشهم ومؤسساتهم بسورية ،
بينما يدعو غيرهم في بلدان العمالة والتبعية لطاعة الله وأولي الأمر منهم ؟
السوريون يا شيخنا ليسوا جهلة وليسوا أغراراً حتى تخاطبهم بهذه اللغة المسفة و المقيتة ،
الكلمات التي يطلقها القرضاوي تتحول إلى بارود يحرق وحدة النسيج الاجتماعي للسوريين ،
فإن كان الشيخ يعلم هذا فتلك مصيبة وإن كان لا يعلم فالمصيبة أعظم ،
وإن من يتوخى رضى الله ومصلحة سورية وشعبها ،
عليه أن يدعو للهدوء والتروي والسلم الأهلي وإنهاء ظاهرة المسلحين ،
حتى لا تتكرر تجربة ليبيا الدموية والتي تتوالى فصولها تباعاً .
اتق الله يا شيخ يوسف القرضاوي ووجه سهامك لمكان آخر لأن :
السوريين يعرفون طريقهم أكثر منك ومن أي غريب عن بلدهم .
لاشك أن قطر وحكامها لم يقرأوا تاريخ سورية ،
أو أنهم أصيبوا بالعمى أو بفقد الذاكرة ليتجرؤوا على طلب إلغاء عضوية سورية الدولة المؤسسة للجامعة حين لم تكن دولهم قد ولدت ،
وإذا كانت سورية اليوم تعيش أزمة نثق أنها ستخرج منها منتصرة وموحدة فإن ذلك لا يعني أن تتنطح دولة أو أكثر ،
لضرب العمل العربي المشترك تحت ذريعة التضامن مع الشعب السوري في مواجهة دولته وقيادته ، وأن تعمل وتضغط لتجميد عضوية دولة المواجهة والممانعة الوحيدة على حدود فلسطين المحتلة والتي لم ترفع علم العدو الصهيوني في عاصمتها ،
وساعدت لبنان على ذات الأمر قبل ثمان وعشرين عاماً .
إن ما قامت به قطر بالإضافة لما تقوم به قناتها (الجزيرة) التي تحولت إلى بوق في خدمة الدعاية الأمريكية الصهيونية ولتسويق برنامجها الشرق أوسطي خطير ولا يمكن السكوت عليه ،
وأظنه من المناسب أن يقال لها ولكل من يفكر بتجميد عضوية سورية أو المس بمكانتها العربية أن هذا غير مقبول ولا يمكن إلا أن يكون في خدمة العدو الإسرائيلي والأمريكي .
ألا يكفي قطر ما فعلته بليبيا وفي غيرها من الدول العربية ؟
وهل يظن حكامها أن المواطن العربي يجهل من أين يتلقون تعليماتهم وأوامرهم ؟
ألا يعي هؤلاء أن قوتهم النابعة من تبعيتهم للسيد الأمريكي لا يمكن أن تدوم وأنهم سيلفظون بمجرد انتهاء خدماتهم لسيدهم ؟
لم لا تنشغل قطر بنفسها وبكأس العالم لكرة القدم وسباقات اليخوت ، و" الفور ميلا ون " للسيارات ، بل ويمكنها دخول مسابقة ملكة جمال العالم إن رغبت وتترك الناس لتعالج قضاياها بنفسها ؟
أليس من الأفضل لحكام دول الخليج أن يبتعدوا عن النفاق والتملق لشعوب بلدان عربية بعينها من أجل ما يعتقدون انه يحمي عروشهم وممالكهم ؟
أعتقد أنهم يحسنون صنعاً لو فعلوا لأن هذا ما يساعدهم على تحقيق مبتغاهم ،
أما الاستمرار في التحريض على القتل والنفاق ،
والجري وراء ظل الولايات المتحدة والغرب عموماً
فسيجعلهم ودولهم عرضة لرياح التغيير العاتية التي تهب على المنطقة من جهاتها الأربعة ،
ولن تحميهم حينها كل أساطيل أمريكا أو حلف الناتو الاستعماري.
إن قبول سورية استقبال وفد الجامعة برئاسة قطر هو ،
دلالة على: المرونة والعقلانية التي تظهرها القيادة السورية ،
في سبيل الخروج من الأزمة الحالية بأقل الخسائر وعدم إعطاء الذرائع لبعضهم لتصعيد الأمر بغية استدراج تدخل خارجي ،
أضع على باب بيتي في الشارع الرئيسي في لاذقية الأسد لافتة تقول : « شكرا قطر » .
و المقصود طبعا هو عكس الشكر .
لم ينفع العشاء الذي أقامه سفير قطر في دمشق لوزير الخارجية السوري وليد المعلم بحضور السلك الدبلوماسي العربي في تخفيف غضبة الشارع .
كيف وصل فورد إلى حماه ؟
--------------------
تشير مصادر أمنية إلى أن السفير الأميركي استخدم حيلة ذكية في الوصول إلى حماه .
لجأ إلى اتفاق سابق بين دمشق وواشنطن يسمح للملحق العسكري الأميركي فقط بالتنقل عبر المناطق السورية بمجرد أن يقدِّم طلبا إلى القيادة العسكرية .
أي أن الملحق قادر على التحرك قبل حصوله على الموافقة أو حتى من دونها .
تحرَّك السفير بسيارة الملحق واسمه .
جاء الرد الرسمي السوري غاضبا .
تم منعه لاحقا من التحرك في مسافة تزيد على 25 كيلومترا .
ردت واشنطن بموقف مماثل حيال السفير السوري هناك .
لكن فورد عاد بعد فترة ليطلب رسميا الذهاب إلى مدينة حلب .
جاءه الرد السوري بان الحفاظ على أمنه الشخصي ،
يمنع وزارة الخارجية السورية من منحه الإذن ، أجاب :
« هل هذا يعني أن الأمن السوري عاجز عن حفظ الأمن في تلك المنطقة ؟ » .
يبدو أن دمشق قررت عدم إجابته على سؤاله ، لأنها فهمت المغزى .
تم تقديم زيارة فورد إلى مدينة حماه على أنها عمل بطولي .
كان لافتا أن يبقى فورد في دمشق ،
بينما معظم السفراء الخليجيين خرجوا من سوريا بضغط أميركي أولا ،
واحتجاجا على القمع الأمني للمتظاهرين ثانيا .
والأغرب أن يبقى السفير في العاصمة السورية بعد أن أعلن أوباما نفسه أن على الأسد الرحيل ،
وانه بات فاقدا الشرعية .
في بحثها عن مناطق إسناد خارجية ،
ضغطت الإدارة الأميركية على دول الخليج لاستصدار موقف ضد سوريا .
جاء الموقف الخليجي الرسمي من قبل بيان مجلس التعاون أو البيان الذي صدر عن الملك السعودي عبد الله مفاجئا للقيادة السورية .
لم ترد دمشق على المواقف الخليجية .
لا بل إنها حرصت منذ البداية على عدم المجاهرة باستيائها من :
القيادة القطرية رغم كل ما تقوله عن دور قناة « الجزيرة » في تأجيج الشارع السوري .
لم يقل الرئيس الأسد شيئا في مقابلته المتلفزة عن الموقف الخليجي .
ثمة من يفسر ذلك بالحرص على إنجاح المساعي الهادفة إلى إبقاء الاتصالات مع الخليج قائمة ،
وخصوصا مع السعودية والإمارات .
حمى الله سوريا والوطن العربي من صناع الفتن ،
الذين برعوا في العراق واستخدموا أحط وأنذل الأساليب ليروضوا العراقيين …
ألم تكن تلك خطة الخبراء الأمريكيين لرامسفيلد …



~~~~أذكر الله~~~~



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رسالة من زائر ننشرها لكم بعنوان // سوريا : لاعب رئيسي في المنطقة وليست رقما بألعاب الآخرين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: المنتدا العام :: رسائل الزوار-
انتقل الى: