أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام



وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  افضل موقع لتعلم الجرافيكافضل موقع لتعلم الجرافيك  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

شاطر
 

 متطوعون من قلب الميدان كتائب غير قتالية تجوب خطوط النار

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
النبيل
عضو مميز
عضو مميز
النبيل

عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 30/08/2010

متطوعون من قلب الميدان  كتائب غير قتالية تجوب خطوط النار  Empty
مُساهمةموضوع: متطوعون من قلب الميدان كتائب غير قتالية تجوب خطوط النار    متطوعون من قلب الميدان  كتائب غير قتالية تجوب خطوط النار  I_icon_minitimeالسبت ديسمبر 03, 2011 1:15 am


داخل ميدان التحرير تجدهم يتجولون في مجموعات صغيرة.. في أعينهم نظرات حانية، وجوههم تحمل التفاؤل والأمل في المستقبل.

خرجوا من بيوتهم ليقومون بأعمال تطوعية في قلب الميدان، لم يفكروا في الخوف علي أنفسهم ولكن حرصهم علي أن يكون لهم دورا قويا في الميدان ومؤثر كان أقوى من كل شيء.. شاهدتهم في الميدان يعملون بكل حب وفناء.


ملائكة الميدان
أطباء التحرير في الميدان دائما
متطوعون من قلب الميدان  كتائب غير قتالية تجوب خطوط النار  24-11-11_H-2

بالطبع لا يمكن أن نغفل دور ملائكة الميدان.. يرتدون المعطف الأبيض ويقضون الساعات وسط الميدان لإنقاذ المصابين من المتظاهرين.. أطباء الميدان هم بالفعل أصحاب الدور القوي والجهد الجبار لإسعاف المصابين وسط نقص الإمكانيات وقلة التجهيزات.

أطباء وطبيبات يفترشون مسجد عمر مكرم وكنيسة الدوبارة ومنهم على مقربة من وسط الميدان لإسعاف المتظاهرين.. يقسمون أنفسهم لورديات عمل تعمل كخلية نحل لا تتوقف، تركوا عيادتهم ومستشفياتهم ونزلوا فقط ليأخدوا دورهم في الميدان.

يقفون ويفترشوا الأرض بالبطانيات، موزعين موادهم المسعفة بكل نظام مستعدون لاستقبال المصابين في كل دقيقة بل وكل ثانية.

ووسط كل هذا لا تغيب عن وجوههم الابتسامة ومعاملة المصابين بكل ود وحنان بالغ، يفعلون كل ما في أيديهم، ويقضون دقائق في توتر شديد إلى أن يفيق المصاب ويتحسن ويقومون بالإطمئان عليه ومناولة نوعا من العصير أو الفاكهة.

وجدت بنفسي طبيبا في العشرينات من عمره يجلس مع مصاب ويطمأنه على نفسه ويطعمه بيده قطعة من الموز ويشد من أذره في مشهد رائع لا يتكرر كثيرا ربما في أماكن أخري نشتكي من سوء معاملة الأطباء للمرضي، لكن داخل الميدان الوضع مختلف تماما، فالأخلاق الراقية هي عنوان الحياة هناك.

بالطبع يقاومون كل دقيقة طلقات النيران وقنابل الغاز.. ولا يكترثون بكل هذا فالمهم لديهم هي صحة المصابين وتأدية دورهم الذين سيسألون عنه أمام الله.. وبالإضافة لذلك تجد بعضهم يقف في أماكن متفرقة في الميدان لعله يلقى مصابا يسعفه في مكانه.

هذا ليس كل شئ داخل المستفيات الميدانية.. فهناك أيضا فتيات وشباب يقومون بمساعدة الأطباء في إسعاف المتظاهرين في الميدان لديهم خبرة بالإسعافات الأولية، يقومون بالمساعدة لسد عجز قلة عدد الأطباء المتواجدون في الميدان، وبالطبع لا نغفل دور طلاب كليات الطب الذين يفدون في مجموعات ومعهم بعض المواد المسعفة ويأخدون دورهم مع الأطباء في الميدان.

وبجانب مسجد عمر مكرم تجد سيارة لنقل الدم تستقبل المتبرعين بشكل دائم، يتناوب الأطباء عليها لخدمة المتبرعين بشكل مثالي، ولا يوفوتهم شكرهم بحرارة على تبرعهم بالدماء وتشجيعهم على هذا الفعل النبيل.


مسعف متطوع

متطوعون من قلب الميدان  كتائب غير قتالية تجوب خطوط النار  24-11-11_H-3
محتجون يحملون زميلا مصاب في اشتباكات التحرير


شارع محمد محمود.. خط النار كما يسميه البعض، يسقط فيه المصابين كل دقائق وكانوا ينقلون بطرق فردية للمستشفيات داخل الميدان، ولكن بالطبع كان هذا يستغرق وقتا ليس في صالح المصاب.

فابتكر مجموعة من الشباب وظيفة لهم داخل الميدان وهي نقل المصابين بالدراجات البخارية من وسط خط المواجهة للمستشفيات، ويقف البعض في الطرق ليفسح لهم الطريق وعمل ممرات تسهل الوصول السريع للمستشفي وتلقى العلاج.

عندما رأيتهم في وسط الميدان كنت قلقة جدا منهم، ربما لظني كما سمعت أن هناك مندسين ربما يفعلون ما لا نعرفه وبعض العقول المريضة حسبتهم منهم، ولكن بعد دقائق شاهدنا العمل البطولي الذي يقومون به ويعرضون أنفسهم للمواجهة وللغاز وللضرب فقط لإنقاذ روح.. وكيف يبدون في شكل بسيط ولكن يقومون بعمل غاية في الأهمية والبسالة.

وتجد أيضا من جوالة الميدان على الناحية الأخرى مجموعات شبابية من مداخل الميدان تعبر للمستشفيات، تحمل معها أدوات الإسعافات الازمة للأطباء داخل الميدان، والتي يعلنون عنها أطباء التحرير عبر الفيس بوك وتويتر، فمنهم من يقتصر دوره على جمع تبرعات من المحيطين وشراء أدوية وأدوات للإسعاف من الصيدليات وإيصالها لأطباء الميدان في منتهي السرعة.. وبشهادة أطباء التحرير فالمساعدات تأتي لهم بشكل متتالي ويحاولون أن تكون كافية للمصابين رغم تزايد الأعداد.

المذهل في هذا المشهد أن أحدهم توجه لإحدي الصيدليات وطلب منه قائمة بأدوية وقطن ومواد مسعفة، فعرف الصيدلي على الفور أنها ذاهبة للتحرير؛ فما كان منه إلا أن ابدي كامل تعاونه وتجهيز الأغراض في وقت قياسي وإرشادها لأصناف الأفضل والتي تكون أسعارها في متناولهم حتى يحصلون على كمية كبيرة، وكذلك إرشادهم للصيدليات الأخري التي ربما يجدوا لديها ما ينقص لديهم، وفي النهاية ترك تليفونه تحت تصرفهم إذا احتاجوا شيئا أخر يتصلوا به وهو سيوصل المساعدات بنفسه للميدان بطلبية خاصة.. أظن أن هذا التناغم الشديد من كافة الأطراف يبعث على الأمل والفرحة الغامرة.


النظافة مستمرة
متطوعون من قلب الميدان  كتائب غير قتالية تجوب خطوط النار  24-11-11_H-4
مجموعات لنظافة الميدان

ووسط كل هذه الأجواء سيذهل عقلك عندما ترى أن هناك مجموعات تتكون من أربع أو خمس أفراد يجبون الميدان ذهابا وإيابا لتنظيفه..

شباب وفتيات "زي الورد" يرتدون الأقنعة والقفازات ومنهم حتى لا يرتدى القفاز ولكن حريص على جمع القمامة من الميدان في أكياس يسهل تجميعها وحملها بعد ذلك.

قال أحدهم" عشان ماتقولش على اللي في التحرير بلطجية شوفتوا البلطجية بيعملوا ايه ".. يحاولون الحفاظ على صورة الميدان الجميلة كما كانت من قبل، ويتعاون معهم الكثير من المتظاهرين ورأيت بعيني من يشد على أذرهم ويساعدهم بنفسه والجميع يتسابق لينل هذا الشرف.. يعملون في صمت بالغ ولكن ربما تسمع من حولهم كلمات الإعجاب والإشادة من الناس فمن هذه التعليقات " ربنا يحميكم ياشباب مصر " " والله انتوا اللي بترجعوا لينا الأمل" "عشان خاطركم ربنا هينصرنا" .

وظهر رجل في الستينات من عمره مع زوجته وتوجه لأحد الأفراد ممن يقومون بجمع القمامة وقال لهم " انتوا احسن مننا ياولاد ربنا يحفظكم وهينصركم انتوا بتعملوا اللي احنا ماقدرناش نعمله أبدا.

سيبهرك أيضا المجموعات التي توفر أكياس القمامة وأدوات النظافة بشكل دائم في الميدان، ويمدون بهم من يشارك في حملة التنظيف، ورأيت بعيني أحدي السيدات تهدي قفازا لشاب كان ينظف بيده؛ لأنه لا يجد قفازا يستخدمه وتقوله له " صحتك غالية علينا أوي زي ما مجهودك غالي ربنا يقويك".

ودعوني أصف لكم المشهد ستجد الميدان مقسم لخطوط طولية كل خط به ثلاث مجموعات تقريبا وفي وسط كل خط يقف من يحمل أكياس فارغة لإمداد المتطوعين، ويتسابق الجميع على أخذ الأكياس منه والانتهاء من خطه بمنتهى السلاسة والبحث عن خط عمل أخر.

إنهم كتائب غير قتالية تجوب الميدان سواء كانوا أطباء أو مسعفين أو جامعين تبرعات أو محافظين على نظافة الميدان.. هم من يحملون اسم الثورة ويعون قيمة ذلك فيحاولون بذل كل الطاقات لخروج المشهد بشكل حضاري رائع يدرس في التاريخ إلي يوم البعث.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
متطوعون من قلب الميدان كتائب غير قتالية تجوب خطوط النار
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: حكاوى القهاوى لكل العرب :: 25Egypt's Revolution يناير Tahrir-
انتقل الى: