أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام



وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  مدونة أمواج صغيرةمدونة أمواج صغيرة  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

شاطر | 
 

 من روائع الشيخ محمد الغزالي (كلماته كالصواعق يرسلها على من احترفوا الزور والبهتان. )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد أبو نظارة
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 1748
تاريخ التسجيل : 30/01/2010

مُساهمةموضوع: من روائع الشيخ محمد الغزالي (كلماته كالصواعق يرسلها على من احترفوا الزور والبهتان. )    الأحد ديسمبر 18, 2011 7:01 pm





كانت كلماته كالصواعق يرسلها على من احترفوا الزور والبهتان.. عاش مشهرا كلمة الحق في وجه الباطل المتبجح.. عاين الناس كلماته الشريفة تنطلق من لسانه وقلمه؛ قوية راسخة شامخة..

لم يكن الشيخ محمد الغزالي (1335 هـ- 1416 هـ / 1917- 1996م) مجاهدا ومفكرا وكاتبا وداعية فقط بل كان قبل ذلك وبعده؛ "قلبًا" وسع الناس وحمل آلام وآمال أمة عظيمة تمر- ربما - بأخطر مراحل تاريخها.. حارب التشدد والغلو في الدين، وكشف زيف "التدين المغشوش" وترك بصمة واضحة على مسيرة الدعوة الإسلامية في القرن العشرين..

من كلماته رحمه الله:

العناوين المزورة لا تغني عن الحقائق الكريهة.
إذا اقتنعتم برأيي فمن حق غيركم أن يقتنع بضده.
لا تجعل غيوم الماضي تغطي شمس الحاضر.
إن الناس إن لم يجمعهم الحق ، شعَّبهم الباطل.
الصبر والرجاء هما عدة اليوم والغد.
إن حب السَلَفْ دين وكرههم نفاق.
إن طبيعة الشر عُنف المصدر وحِدة المسير.
إن حياة الدعة والطراوة تقتل المواهب، وتطمر الملكات.
تنتصر العقائد بين الناس بعد ما تنتصر في نفوس أصحابها.
إن الفقر والغنى أخلاق نفسية، قبل أن يكونا أعراضًا دنيوية.
إن السلبية لا تخلق بطولة؛ لأن البطولة عطاء واسع ومعاناة أشد.
الكمال هو أن تسعى لبلوغ الكمال ما بقي في صدرك نفس يتردد.
إن العظيم لا يمسخ صغيرًا لأن ظنون المعتوهين قد أخطأت فهمه.
لا أعرف مظلوما تواطأ الناس على هضمه ولا زهدوا في إنصافه كالحقيقة.
الإكراه سلاح كل فقير في براهينه ، فاشل في إقناعه، أعوزه المنطق فأسعفته العصا.
لا حياة لفكرة لم تتقمص روح إنسان، ولم تصبح كائنًا حيا دب على وجه الأرض في صورة بشر.

إن الأمان والعافية وكفاية يوم واحد قوى تتيح للعقل النير أن يفكر في هدوء، واستقامة تفكيرًا قد يغير به مجرى التاريخ كله.
المتاعب والآلام هي التربة التي تنبت فيها بذور الرجولة، وما تفتقت مواهب العظماء إلا وسط من ركام المشقات والجهود.
" أنا " التي يقولها امرؤ في مجال الطمع غير " أنا" التي يهتف بها رجل في مجال الفزع ، وبين الإثنين بعد المشرقين.
إن الرجل القوي يجب أن يدع أمر الناس جانبًا، وأن يندفع بقواه الخاصة شاقًا طريقة إلى غايته.
صلاح المؤمن أبلغ خطبة تدعو الناس إلى الإيمان، وخلقه الفاضل هو السحر الذي يجذب إليه الأفئدة ويجمع عليه القلوب.
إذا كان البرق يبدو من التقاء سحب شتى، فإن سنا الحق يبدو من التقاء آراء شتى.
حرارة الإخلاص تنطفيء رويدًا رويدًا، كلما هاجت في النفس نوازع الأثرة.
إنك لن تكون جنديًا إذا سرقت بدلة جندي وارتديتها، فالعسكرية علم ودراية ، وليس ثوبا يلبس.
الرجل الخرب الذمة، أو الساقط المروءة لا قوة له، ولو لبس لبس السباع، ومشى في ركاب الملوك.

الذين يموتون في ميادين الحياة وهم يولون الأدبارأضعاف الذين يموتون وهم يقتحمون الأخطار!
ما أحقر السرور يجيء وليد غفلة عن الحقوق المقدسة، أو ذهول عن الواجبات الكبار.
إن شأن الناس في الدنيا غريب؛ يلهون والقدر جاد، وينسون وكل ذرة في أجسامهم محسوبة عليهم.

إننا لو وصلنا الليل بالنهار دأبًا ، ثم حرمنا عناية السماء، فلن نحصد من تعبنا إلا بوارًا.
التسويف خدعة النفس العاجزة والهمة القاعدة؛ ومن يعجز عن امتلاك يومه، فهو على امتلاك غده أعجز.

الخوف من الله عاطفة تدل على شرف النفس، ويقظة الحس، وامتلاك الزمام في الساعات الحرجة.

~~~~أذكر الله~~~~



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد أبو نظارة
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 1748
تاريخ التسجيل : 30/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: من روائع الشيخ محمد الغزالي (كلماته كالصواعق يرسلها على من احترفوا الزور والبهتان. )    الأحد ديسمبر 25, 2011 7:14 pm




وهب الشيخ محمد الغزالي - رحمه الله- حياته لأمته
"وعاش طوال عمره المبارك، مجددا لدينها، حارسا لرسالتها، مشيدا بحضارتها، ذائدا عن حرماتها مقدساتها، شاهرا سيفه ضد أعدائها والكائدين لها؛ ولم يكن له سيف غير قلمه ولسانه"*..

من كلماته رحمه الله:
- الإيمان قوة ساحرة، إذا استمكنت من شعاب القلب، وتغلغلت في أعماقه ، تكاد تجعل المستحيل ممكنًا.

- إن سلاح الشيطان مغلول، والنجاة منه ميسورة، وعندما يقع البعض في قبضته، فلا حماية؛ لأن القانون لا يحمي المغفلين .

- إذا تصالح ندامى الحان، وتشاكس إخوان المسجد، فستنكسر المئذنة، ويستولى السكارى على المحراب.

- إن الفرد العاطل والأمة التي لا رسالة لها مرتع خصب لأخبث الأمراض العقلية والقلبية.

- من السقوط أن تلين لمن يريد قهرك، ويحط قدرك، ويحقر دينك ويحاول فتنتك.

- إن الذين يعيشون لغرض ضخم يطوون رغباتهم المادية طيًا في سبيل ما يبتغون، وتنشأ لديهم مآرب أخرى قد تذهلهم عن أشهى المتاع.

- الرجال الكبار كثيرًا ما تظل مواهبهم مطوية في أستار العزلة البعيدة، حتى تقع حادثة كبيرة، فيكون موقفهم منها بداية تكشفهم للناس، كما يكتشف البدر بعد انقطاع الغيوم.

- هناك أناس يملأون أجوافهم بالطعام والشراب، ثم يمضون لشأنهم، وما يدرون أن لله عليهم حقا، إنهم كأي دابة دست فمها في مزودها حتى شبعت وحسب.

- إذا اعترضتك مشكلة، ولم تدر كيف تتصرف بإزائها، فالجأ إلى ربك تستفتيه، وسله أن يوجهك إلى الأفضل.. إنه منك قريب فلماذا تتركه؟!

- ما أكثر الألسنة المتحركة باسم الله، وأقل جدواها !! وما أندرالأفئدة الخاشعة لذكر الله، وأحوج العالم إليها !!

- إن الإنسان الذي يصعد السلم على قدميه وهو يلهث أشرف من ممتطي المصعد، إذا كان الأول يحمل بين حناياه قلبًا زكيًا، ونفسًا تقية، وكان الآخر لا يعرف إلا ملء معدته، وإطفاء شهوته.

- إن الحياة بالنسبة إلى المؤمن خط طويل يمتد مع الزمن لا يقطعه الموت، ولا يعروه الفناء.

- إن وظيفة "ربة البيت" من أشرف الوظائف في الوجود، وما يحسنها إلا من استكمل لها أزكى الأخلاق، وأنقى الأفكار.

- إن تصور المرأة في البيت إنسانًا قاعدًا لا شغل له جهل شنيع بمعنى الأسرة، وتصور ربة البيت إنسانًا يجيد الطهي والخدمة فقط؛ ضرب من السلوك الحيواني عرفته الأمم إبان انهيار حضارتها، وسقوط مستواها العام.

- بئس الرجل يعيش لنفسه وحسب ! لا يهتم إلا بمآربه، ولا يغتم إلا لمتاعبه، ولا يعرف إلا من يقرب له مصلحة، ولا يجفو إلا من لا حاجة له عنده!

- النجاح الإداري تكمن وراءه خصلتان سهلتان: فكر واسع، وحماس كامن، وكلتا الخصلتين وليد شرعي للعقيدة المتأصلة، التي تجعل صاحبها يواجه الحياة مقبلاً غير مدبر، ومقتحمًا لا يعرف الجبن والعجز.

- يجب ألا نأخذ رأينا كقضية مسلمة، ولا أن نقبل كلام غيرنا دون مناقشة وتدبر، بل يجب ن نبحث عن الحق، ونجتهد في الوصول إليه، فإذا عرفناه عرفنا الرجال على ضوئه، وصادقناهم أو خاصمناهم على أساسه.

- الإنسان محتاج دائمًا إلى منشطات الأمل وكوابح الغرور، فإن يأسه من النجاح يقوده إلى السقوط، واغتراره بما عنده يمنعه السبق.

- ليست قيمة الإنسان فيما يصل إليه من حقائق وما يهتدي إليه من أفكار سامية، ولكن أن تكون هذه الأفكار السامية هي نفسه، وهي عمله، وهي حياته الخارجية كما أنها حياته الداخلية.

- إن الدين حركة إصلاح للحياة إذا شردت، وتوجيه لقواها الدائبة كي تعرف ربها وتتقيه.

- مستحيل أن يجتمع أمران حب الراحة وحب المجد! وطاعة النفس وطاعة الله.

- العقائد إنما تنتصر بالمتجردين الأوفياء، الذين إن حضروا لم يُعرفوا وإن غابوا لم يُفتقدوا.

- الأمل الكبير يتحقق دائمًا.. عندما يتشبث أصحاب المباديء بالحق والصبر والكفاح.

- إن الخطبة البليغة الُمعجبة، والكتاب المبين الذكي، والجماهير العاشقة المتعصبة لا تساوي كلها قشرة نواة، إذا كانت علاقة المرء بربه واهية.

~~~~أذكر الله~~~~



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد أبو نظارة
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 1748
تاريخ التسجيل : 30/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: من روائع الشيخ محمد الغزالي (كلماته كالصواعق يرسلها على من احترفوا الزور والبهتان. )    الخميس ديسمبر 29, 2011 11:02 pm



حرارة الإخلاص تشع بها كلماته.. فعندما نقرأ له نكاد نسمع صوته الجليل في ما سطر، حيث يجري الحق على لسانه وقلمه...

من كلماته رحمه الله:
إذا لم يكن الدين افتقارًا إلى الله، وانكسارًا في حضوره الدائم، ورجاء في رحمته الواسعة، وتطلعًا إلى أن يعم خيره البلاد والعباد، فما يكون ؟!

إن أصحاب المشاعر العميقة لهم قدرة على تلوين الجو الذي يعيشون فيه وإطلاق أشعة تؤثر فيمن يقترب منهم، والمهم أن يكونوا أصحاب رسالات نبيلة وحملة عقائد خيرة؛ حتى يكون نشاطهم امتداد لها وتوسيعًا لدائرتها.

إن الأثرة الغالبة آفة الإنسان، وغول فضائله، إذا سيطرت نزعتها على امريء محقت خيره، ونمت شره، وحصرته في نطاق ضيق خسيس، لا يعرف فيه إلا شخصه، ولا يهتاج بالفرح أو الحزن إلا بما يمسه هو من خير أو شر. أما الدنيا العريضة والألوف المؤلفة من البشر، فهو لا يعرفهم إلا في حدود ما يصل إليه عن طريقهم ليحقق آماله أو يثير مخاوفه.

إن البياض والسواد والضعف والقوة والغنى والفقر صفات لا تكون الشخصية الإنسانية، ولا ترجح كفتها لا في الدنيا ولا في الآخرة، إن القلب المشرق بالطيبة والتواضع واحترام الحق هو الجدير بالحفاوة والتقديم.

إن احترامي لك لا يعني بتاتًا أن أسلم بكل ما تقول، وتخطئتي لإنسان ما لا تعني أبدا أني أفضل منه،

إن حقيقة الفضل لا يعلمها إلا الله، والأئمة الراسخون قد تقع منهم هنات، وما يهدم ذلك مكانة حصلوها بالسهر والإخلاص والدأب والتفاني.

لماذا نتحسر على ضياع المنن وتفشي الجحود؟ إنه لأمر طبيعي أن ينسى الناس واجب الشكر؛ فإذا نحن انتظرنا منهم أداء هذا الواجب، فنحن خلقاء بأن نجر على أنفسنا متاعب هي في غنى عنها.

احذر على نفسك أمرين:
أن تنزع إلى البروز قبل استكمال المؤهلات المطلوبة،
وأن تستكمل هذه المؤهلات لتلفت بها أنظار الناس إليك.

من إمارات العظمة أن تخالف أمرأً في تفكيره، أو تعارضه في أحكامه، ومع ذلك تطوي فؤادك على محبته، وتأبى كل الإباء أن تجرحه.

الرجل العظيم حقا كلما حلق في آفاق الكمال؛ اتسع صدره وامتد حلمه، وعذر الناس من أنفسهم، والتمس المبررات لأغلاطهم، فإذا عدا عليه غِرٌ يريد تجريحه، نظر إليه من قمته كما ينظر الفيلسوف إلى صبيان يعبثون في الطريق، وقد يرمونه بالأحجار.

لماذا تخجل الإنسانية من إبداء ضروراتها؟ لأنها تحس بالفطرة أن السمو مع هذه الضرورات هو أول مقومات الإنسانية، وأن الإنطلاق من قيودها هو الحرية، وأن التغلب على دوافع اللحم والدم وعلى مخاوف الضعف والذل كلاهما سواء في توكيد معنى الإنسانية.

إن المباديء والأفكار في ذاتها – بلا عقيدة دافعة – مجرد كلمات خاوية أو على الأكثر معان ميتة ! والذي يمنحها الحياة هي حرارة الإيمان المشعة من قلب إنسان ! لن يؤمن الآخرون بمبدأ أو فكرة تنبت في ذهن بارد لا في قلب مشع.

كل ما يصنعه المرء هو نتيجة مباشرة لما يدور في فكره، فكما أن المرء ينهض على قدميه، وينشط، وينتج بدافع من أفكاره، كذلك يمرض ويشقى بدافع من أفكاره أيضًا.

من الخطأ أن تحسب رأس مالك هو ما اجتمع لديك من ذهب وفضة؟!!

إن رأس مالك الأصيل جملة المواهب التي سلحك الله بها من ذكاء وقدرة وحرية، وفي طليعة المواهب التي تحصى عليك، وتعتبر من العناصر الأصلية في ثروتك: ما أنعم الله به عليك من صحة سابغة، وعافية تتألق من رأسك إلى قدميك، وتتأنق بها في الحياة كيف تشاء.

لا قيام لحكم طاغية إلا على الأذهان الممسوخة، والأفكار الراكدة البلهاء، والحَجْر على ذوي الرأي أن ينظروا للأمور إلا من الزاوية التي يراها لهم الطاغية.

لا أعرف مظلومًا تواطأ الناس على هضمه، وزهدوا في إنصافه كالحقيقة، ما أقل عارفيها، وما أقل – في أولئك العارفين – من يقدرها ويغالي بها ويعيش لها.

أتدري كيف يُسرق عمر المرء منه؟ يذهل عن يومه في ارتقاب غده، ولا يزال كذلك حتى ينقضي أجله ويدُه صفر من كل خير. إننا نتعلم بعد فوات الأوان أن قيمة الحياة في أن نحياها؛ نحيا كل يوم منها وكل ساعة.

الحاضر القريب الماثل بين يديك، ونفسك هذه التي بين جنبيك والظروف الباسمة أو الكالحة التي تلتف حواليك، هي وحدها الدعائم التي يتمخض عنها مستقبلك، فلا مكان لإبطاء أو انتظار.

التألم من الحرمان ليس ضعة، ولكن تحول الحرمان إلى هوان هو الذي يستنكره الإسلام، فقد مضت سنة الرجولة من قديم أن يتحامل الجريح على نفسه حتى يشفى، ويستأنف المسير بعزم، لا أن يخور ثم يتحول إلى كسيح، ثم ينتظر الحاملين.

من الناس من يقارن جهده المحدود بأعمال أهل البلادة، أو علمه القليل بأفكار أهل الجهالة، فيظن نفسه على شيء طائل، وهو في الحقيقة فقير إلى ما يكمل مواهبه، ولكنه مخدوع.


~~~~أذكر الله~~~~



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو منه
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 540
تاريخ التسجيل : 24/01/2010
العمر : 40

مُساهمةموضوع: رد: من روائع الشيخ محمد الغزالي (كلماته كالصواعق يرسلها على من احترفوا الزور والبهتان. )    الإثنين يناير 02, 2012 11:34 am

بارك الله فيك أخ
أبو نضارة
على هذا الموضوع االقيم الجميل
خالص تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من روائع الشيخ محمد الغزالي (كلماته كالصواعق يرسلها على من احترفوا الزور والبهتان. )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: المنتدا العام-
انتقل الى: