أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام



وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  مدونة أمواج صغيرةمدونة أمواج صغيرة  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

شاطر | 
 

 مقتطفات من ديوان مـزيــداً مـــن الحـــبّ للشاعرة فادية غيبور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الجمال
مراقب عام

مراقب عام
avatar

عدد المساهمات : 462
تاريخ التسجيل : 05/01/2010

مُساهمةموضوع: مقتطفات من ديوان مـزيــداً مـــن الحـــبّ للشاعرة فادية غيبور   السبت يناير 14, 2012 10:25 pm

تريثْ قليلاً
وضعْ فوق صدري ورود حنانك
صُغْ للمساءِ قصيدةَ حبٍّ جديدةْ
فيورقَ صمتُ المساءِ
وتنكسرَ البسمةُ فوقَ الشّفاهِ
---------
على هامشِ الخوفِ
يدمي مواعيدنا العاطراتِ سؤالٌ
على ثغره موسمٌ من رعافْ
لماذا نخافُ إذا ماعشقنا
إذا ماعشقنا.. لماذا نخافْ ؟‍‍!!
---------
أحبّك لم تأتِ
بيني وبينك ألفٌ من الرغباتِ الجموحةِ
والأمنياتِ..
أهبُّ من الموتِ.. أدخلُ في وارفاتِ
البلادِ..
أعانقُ نخلَ العراقِ.. رمالَ الحجازِ
وتفاحَ غوطتنا اليعربيَّ
وأخشى عليك
رماحَ القبائلِ تنهالُ طعناً
بصدرك هذا الحبيب الأليفْ
أخافُ عليكَ.. رياحَ الخريفْ
-----------
أحبّك طفلاً.. يحالفُ ضدّي الطفولةْ
وأقترفُ الأمنياتِ إلى وطنٍ
لاينامُ حزيناً
ولاتستبيحُ مواويله أحجياتُ البطولةْ
----------
غريبانِ نحنُ
نطّوفُ في عالمِ الخوفِ هذا
ونحزنُ.. نحزنُ
نضحكُ... نضحكُ
حتى تجنَّ العظامُ...
فنختمُ أوراقَ أحزانِنا
بأختامِ حزنِ البلادِ
وتبغي الرّحيلَ... أهزّكَ توقاً..
توقفْ.. أقولُ: توقفْ
----------
أضعتُ طريَقك ألفاً
وألفاً أضعتُ طريقي
ويومَ التقينا.. عرفتكَ
كنت الذي كان مني... الذي كنت منهُ
---------
وأقترفُ الحلمَ التّوقَ والهاجسَ المستحيل
فأركضُ عبر براريك مسحورةً
بنداك القديمِ
تعالي إليَّ..
ومرّي بمصرَ مرورَ السّحابَةْ
وكوني بأرضِ الشآم عبيراً وغابة
ولاتهربي من تراتيلِ كفي
فقلبي تدقّ الهواجسُ بابه"
أمرّ؟!... مررتُ
---------
أحبّك.. إثمي كبيرٌ
فأطلقْ حنينَ ازدهاركَ ياسيّدَ الحبِّ
سوّرْ جراحي بلمسةِ شوقٍ أخيرٍ
وهبني مزيداً من الحبِّ
هبني مزيداً من الحبِّ يومَ أجيءُ
مرايا حنينكَ..
يومَ أجيءُ...
وقد... لا...
--------
أراهُ... قريباً...
فأدنو.. ويبعدُ... أعدو
فينهضُ من مائِهِ
ويقومُ شفيفاً
كأطيابِ رندِ
هو الخوفُ يانازفَ الجرحِ
من صحوةِ العاصفة
لماذا تأخرتَ عشرين خوفاً
على القبلةِ الراعفةْ ؟!!
---------
لماذا يبعثرُ أشواقنا الغرباءُ؟
ويختلسونَ شبابيكَ أحلامنا
من بيوتِ القرى واخضرارِ الروابي
وصوتِ الرّياحْ ؟
لماذا يمرّون بيني وبينك ؟
يستمطرونَ البنفسجَ أسرارنا
والدروبَ.. العشياتِ بوحَ الدّماءْ
لماذا تناثر عطرُ القصائدِ بين الوجوهِ ؟
وبينَ الوجوهِ تشظى عذابي مرايا..
وأنتَ تلوّن وقعَ خطاكِ بألوانِ حزني
وترسمُ مابين وجهي ووجِهكَ حمى انتظار
------------
آهِ ... ياأيّها المشتهى لو تعودُ
تعال.. نحاصرْ أكاذيبهم بانعتاقِ الوجوهِ
الحزينةِ من أمنياتِ اللقاءِ المؤرجحِ بين
تمني حضورٍ.. وبين تمني غيابْ
تمطّتْ رغائبنا مذغدونا غريبين عن واحةِ
الحبِّ.. منذ ابتدأنا دخولَ المتاهةِ
فاقبض خطاكِ.. قليلاً
وأورِد خطاي طريقَ الوصولِ إليكَ
تعالَ.. اقتربْ يارفيقَ دمي من دمي
سفحتُ عليه وشاحاً من الدفءِ والياسمينْ
فهذي العنادلُ تياهةٌ بالشذا والرفيفُ
وهذا أوانُ البكاء.. أوانُ الحنانِ الشفيف
وبيني وبينك أرجوحتانِ
لعمرِ الطفولةِ.. والكلماتِ التي يبتدي
مجدُها.. في انهمارِ النزيفْ
-------------
نزقٌ جنونُ يديك يومَ سرقتَ من حلمي حدودَ طفولتي
وتركتني بين الوجوه سبيّةً تحتارُكيف تصونُ عزّة قومها
ماكنتُ أبحثُ عن هوىً يُصدي الشفاهَ ويستمر مشاكساً نبضَ الشرايينِ الجموحةِ ألفَ عامْ
أسرفت في حلمي.. زرعتكَ في دمي
مطراً ربيعياً
رسمتُ حديقة وبيادراً
وقطفتُ من شجرِ الأصيلِ ثماره
فتضرّجتْ بدم الغيابْ
وفتحتُ نافذةَ السؤالِ
على مزامير الترابْ
-أنا كيفُ أدخلُ وارفاتِ نخيلكِ العربيِّ
والجرحُ المعتَّقُ فوقَ صدرِ مواسمي
وفمي يفتّشُ عن مفاتيحِ القصائدِ
بينَ أشجارِ الظّلامْ
------------
لو... يبتدي زمني لأجلك أبتديهِ
-----------
أحبّكَ يافارساً هارباً من جنونِ الحكايةِ
آتي عذابَ لياليكَ موشومةً بجنى الأمنياتِ
التي عذّبتني.. غداة التقينا
فغذّ حنيني خطاهُ
---------
أتدثر بالكلمات
أبثك أشواقي
أترفق بالأشواق
فتكتحل اللحظة بالآهات البيضاء
أتلو أوراد الحب العذريِّ
فيشتحبر الألقُ الصافي
عشباً قرب ضفاف الماء
---------
"إني أحبكِ". لم تقلْها مرّةً
لكنني أوهمت نفسي
أنْها قيلتْ..
فصارت في حياتي.. كاليقين
من أين جئت وكلّ معابري مرصودة
أتراك من صدري خلقتَ ومن دمي
بعدّ احتوائكَ فيهما هذي السنين؟
--------


flower flower flower flower flower sunny I love you sunny flower flower flower flower flower
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقتطفات من ديوان مـزيــداً مـــن الحـــبّ للشاعرة فادية غيبور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: القاعة ألادبية :: المنقول من الشعر والقصة-
انتقل الى: