أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام



وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  مدونة أمواج صغيرةمدونة أمواج صغيرة  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

شاطر | 
 

 يوميات الرئيس السابق مبارك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد أبو نظارة
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 1748
تاريخ التسجيل : 30/01/2010

مُساهمةموضوع: يوميات الرئيس السابق مبارك    الخميس مايو 31, 2012 7:18 pm


يقع الجناح الذي يقطنه الرئيس السابق حسني مبارك في الطابق الخامس للمركز الطبي العالمي الذي يعتبر أفضل الأجنحة في المركز على الإطلاق ويتكون من جناحين رئيسيين لا تقل مساحة الواحد منهما عن 250 مترا مربعا وملحق بالجناحين نحو 5 غرف فرعية مجهزة على أعلى مستوى لمبيت الزوار والضيوف بالإضافة إلى قاعة اجتماعات مجهزة هي الأخرى بأحدث أجهزة الاتصالات ونظام "الفيديو كونفرانس"، وحمام سباحة معد لاستخدام مبارك حتى لو كان على كرسي متحرك "وجاكوزي ساونا" وأحدث صالة جيمانيزيوم وغرفة عمليات مخصصة لشخصه فقط، وتعد من أحدث غرف العمليات في العالم لما تضمه من أجهزة طبية وإمكانيات متطورة.

كانت سوزان تقيم بشكل دائم في الجناح الآخر بنفس الطابق حسب تلك اليوميات بالمخالفة للقانون، خصوصا أن مبارك يعامل كمسجون احتياطي ويحمل البطاقة الصفراء الخاصة بالسجناء المحبوسين على ذمة قضايا...., وغالباً لم تكن سوزان تخرج للمبيت خارج المركز إلا بصحبة شقيقها منير ثابت، حيث يستضيفها في منزله
بصحبة مبارك طاقم تمريض مكون من 5 ممرضات يجري تغييرهن كل 8 ساعات ولم يكن يسمح لهن بدخول الجناح بالتلفونات المحمولة. حتى الأطباء أنفسهم يخضعون لعملية تفتيش دقيقة نظرا لما يقال من أسرار وأحاديث وأحداث داخل الجناح.

من المواقف التي حدثت أثناء إقامة مبارك في المركز الطبي وفي بداية المحاكمة طلبه من هايدى زوجة نجله علاء أن تترك عمر ليقضي ليلة معه لكنها لم تكن تريده أن يبيت في المركز لأنها لم تكن تشعر بالأمان عليه هناك "فانفعل مبارك عليها عندما رفضت طلبه" وهنا تدخلت سوزان وأقنعت هايدى بأن تترك عمر مع جده فقضى مبارك الليلة معه وهو في "غاية السعادة" ولم ينم إلا في الرابعة صباحا رغم أن عادته النوم في العاشرة مساء.
ومن المواقف المثيرة التي حدثت في أحد الأيام داخل جناح مبارك وأثناء وجود سوزان في غرفتها أن تحدثت ممرضة إلى زميلتها بصوت عال فنهرتها سوزان وقالت لها "لو عليتي صوتك تأني أنا "حأقطع رقبتك" فردت الممرضة "أنا ما عملتش حاجة غلط عشان تقولي لي كده".
غضبت سوزان وتوجهت إليها وصفعتها على وجهها، وصرخت الممرضة حتى وصل صوتها إلى أفراد الحراسة الخاصة بمبارك فجاءوا ومعهم أحد الضباط الذي استمع إلى تفاصيل الواقعة ثم تحدث إلى سوزان قائلا "اهدي شوية يا هانم ما تنسيش أن الوضع مش زى الأول".
احتفظ مبارك بعادته اليومية في متابعة صحيفتي الأخبار والأهرام يوميا إلى جانب مشاهدة القناة الأولى لمتابعة بعض نشرات الأخبار وأحيانا كان يشاهد قناة "العربية" لمتابعة الأحداث في كل من سوريا وليبيا واليمن. وكان مبارك يصاب بحالة اكتئاب عندما يشاهد أخبار الثورات في هذه الدول، ويردد غالبا عبارة واحدة لا تتغير "أمريكا هي اللي بتحرك كل الثورات دي".
كان مبارك يحب التحدث إلى جميع من حوله، رجال الحراسة وطاقم التمريض والأطباء وذلك في الأيام التي تغيب سوزان عن زيارته، وكان دائما يسألهم عن أحوال البلد والحالة الأمنية ومدى سيطرة الجيش على الأوضاع، إضافة إلى أسئلة عن عودة الشرطة إلى الشوارع وهل فعلا كل الناس يكرهونه أم أنه لا يزال هناك مواطنون يحبونه.
في الأيام الأولى لوصوله إلى المركز الطبي زاره عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية السابق وتبادلا الحديث عن الوضع السياسي في مصر حاليا ومستقبلا، وكانت تبدو على مبارك علامات السعادة بسبب تلك الزيارة التي تمت قبل استبعاد سليمان من سباق الرئاسة بيومين.
في يوم 20 أكتوبر/تشرين الأول الماضي كان مبارك يشاهد التلفزيون ففوجئ بخبر مقتل القذافي وشاهد صور وفيديوهات مقتله، فانتابته حالة هستيرية حادة، وسيطرت عليه حالة الرعب والخوف الشديد، وأخذ يبكي بشكل هستيري.
وتابع مبارك انتخابات مجلسي الشعب والشورى وكان في حالة اندهاش من عدد الناخبين ويقول "جابوهم منين دول.. أكيد عشان غرامة الـ500 جنيه". وكان يقول أيضا إن "الإخوان مش حياخدوا أكثر من الـ80 مقعدا اللي كانوا بياخدوها". وفي ذلك التوقيت كان يداوم على قراءة الصحف لمعرفة المؤشرات الأولية إلى أن ظهرت النتائج وحصل الإخوان على الأغلبية، فبدا مندهشا غير مصدق النتيجة.
عندما نقلت له سوزان مبارك الخبر المتعلق بانسحاب البرادعي من سباق الرئاسة قال "يلا في داهية، خربها وهرب". وتابع مبارك الجلسة الأولى لمجلس الشعب وكان يضحك لما شهدته من أحداث ويقول "إيه الدقون دي كلها، هو إحنا في مصر ولا في أفغانستان، دول أكيد حيخربوا البلد ويقعدوا على تلها".
سخر من عمرو موسى
كان يقرأ ويشاهد بعض حملات المرشحين للرئاسة في الصحف والتلفزيونات، وكان يقول "ها عملوا مظاهرات عشان الشوية دول، دول لو مسكوا كشك سجاير حيفلسوه".
وكان معظم كلامه يتضمن عدم اقتناع بأي من المرشحين لسباق الرئاسة، حتى عمرو موسى كان يسخر منه قائلا "عمرو من النوع اللي شايف نفسه قوي". غير أنه كان مقتنعا بالفريق أحمد شفيق".

عندما وقعت أحداث ماسبيرو لم يكن مصدقا، ووقتها كان يجلس بجانبه منير ثابت – شقيق زوجته – فسأله عما يحدث، فأجابه بأن ذلك بسبب قيام عدد من السلفيين بهدم ثلاث كنائس ولم يتم اتخاذ قرار ضد الجناة فغضب الأقباط ونظموا مظاهرة واندس بعض الأشخاص وأثاروا غضب الجنود وانتهى الأمر بتلك الكارثة.
واندهش مباك من هذا الكلام وقال "هو لما العساكر تغضب تقتل؟.. الموضوع ده مش طبيعي، المسيحيون طول عمرهم مسالمون وفي حالهم، مش عادتهم إنهم يتصرفوا كده".
وأضاف "أمال الداخلية فين؟".. فأجاب أحد القيادات العسكرية "الداخلية مفكوكة خالص وما بتعرفش تقبض حتى على حرامي غسيل" فأجاب مبارك مداعباً "أصله وزير الداخلية شكله خرع قوي... ده لو كان العادلي كان فضها في ثلاث دقائق".


~~~~أذكر الله~~~~



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
د / عبد الرحمن
نائب المدير

نائب المدير


عدد المساهمات : 1194
تاريخ التسجيل : 31/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: يوميات الرئيس السابق مبارك    السبت يونيو 02, 2012 9:43 am






مبارك لأبنائه : معقولة ؟ صفوت بيصلى .. عمري ما شفته عملها غير فى العيد



في حدود الساعة التاسعة صباحا بتوقيت
القاهرةاليوم السبت 2 يونيو، سيلتقي الرئيس السابق حسني مبارك بولديه علاء
وجمال بعد عدة أشهر حيث كان آخر لقاء بينهم في ذات المحكمة بالقاهرة
الجديدة، وذلك في الجلسة التي تم في نهايتها تحديد موعد النطق بالحكم.
وهذه المدة الطويلة تماثل تلك التي التقاهم بعدها لأول مرة في المحكمة عقب
تسفيرهم من شرم الشيخ إلى سجن طرة حيث يقضيان حبسهما الاحتياطي.
وعن يوميات مبارك في المركز الطبي العالمي، وقائع ذلك اللقاء نقلا عن شخصية
قالت إنها كانت لصيقة بالرئيس السابق.ففى يوم الأربعاء 3 أغسطس 2011 ظهر
مبارك لأول مرة للناس في قفص محكمة جنايات القاهرة بعد تخليه عن الحكم في
11 فبراير/شباط.
أمام مقر المحكمة في أكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس في القاهرة الجديدة،
كانت هناك أحاديث مثيرة وتحضيرات كثيرة سبقت مشهد الذروة في محاكمة القرن.
في الثامنة صباحا هبطت طائرة هليوكوبتر في مطار ألماظة العسكري قادمة من
شرم الشيخ وعلى متنها حسني مبارك واللواء شاهين قائد الحراسة الشخصية
والعميد خالد من قوة المباحث ومدير مستشفى شرم الشيخ الدولي وطاقم التمريض
الخاص به.
حمله طاقم التمريض إلى عربة إسعاف تحركت إلى الاستراحة الملحقة بقاعة
المحكمة ليجد في انتظاره ولديه علاء وجمال اللذين لم يرهما منذ إيداعهما
سجن مزرعة طرة، ومعهما أيضا حبيب العادلي وزير الداخلية ومساعديه الستة.
جرى نحوه علاء وجمال لاستقباله وتبادل الثلاثة الأحضان والقبلات وقال لهما
مبارك "وحشتوني أوي يا حبايبي عاملين إيه"؟.. فرد جمال "الحمد لله بخير وإن
شاء الله ما حدش حيقدر يمسك علينا حاجة".
غمة وتزول
وتوجه إليه حبيب العادلي ووقف أمام سريره وأدى التحية العسكرية وهو يقول
"حمد لله على سلامتك يا ريس" ثم صافحه، فقال له مبارك "ازيك يا حبيب أخبارك
ايه. معلهش غمة وتزول".
سأل مبارك علاء: إنت وجمال عايشين أزاي.. والأكل والشرب أخبارهم إيه؟
جمال: بناكل كويس بتقلقش يا بابا. ثم أضاف علاء: تصدق يا بابا أن المراوح
طلعت أحسن من التكييف. مبارك سأل: هو انتم معندكوش تكييف في السجن.
قال جمال: لا يا بابا.
مبارك: هو انتم مين اللي بيحلقلكم؟
جمال: واحد مسجون كان أصلا شغال حلاق.
مبارك: بتدولوا أد إيه؟
علاء: كل واحد بيديلوا اللي بيلاقيه في جيبه.. عشرين أو خمسين جنيه.
كام واحد أتقتل في المظاهرات؟
سأل مبارك حبيب العادلي : هو كام واحد أتقتل في المظاهرات؟
العادلي : حوالي 800 يا ريس أو أكتر شوية يا ريس معظمهم مات قدام أقسام
الشرطة ونقط الشرطة والسجون.. وكام واحد كده ماتوا قدام وزارة الداخلية.
وده غير الناس اللي أهاليهم بتقول إنهم ماتوا في المظاهرات وهما أصلا ماتوا
في حوادث عادية أو ماتوا موته ربنا.
مبارك لا يعرف توفيق عكاشة
مبارك يبدي اندهاشه ويتساءل: بجد ده حصل يا حبيب؟
العادلي: أيوه يا ريس الدكتور توفيق عكاشة جاب القصة دي في البرنامج بتاعه أمبارح.
مبارك: مين توفيق عكاشة ده؟
أسامة المراسي: يا ريس ده الإعلامي الوحيد اللي بيقول الحقيقة دلوقتي، ده راجل محترم بجد.
مبارك للعادلي: إزاي يا حبيب الناس تقتحم الأقسام بالسهولة دي؟
العادلي: يا فندم المتظاهرين كان عددهم عشرة آلاف وكان فيه كتير منهم
بلطجية.. وأي قسم مهما كان كبير مش حيبقى فيه أكتر من أربع أو خمس ضباط
وكام عسكري كده، يا ريس احنا لو كنا أدينا أوامر بضرب النار، كان ممكن ضابط
واحد بس معاه بندقية آلي كان ممكن يقتل لوحده كذا ألف واحد.
مبارك للعادلي: أمال إيه موضوع القناصة ده؟
العادلي : علمي علمك يا ريس.. أنا أول مرة شفتهم كان في التلفزيون وما اعتقد دول تبع وزارة الداخلية.
مبارك موجها كلامه للعادلي ومساعديه الستة: إحنا عمرنا ما أصدرنا أوامر
بضرب النار على المتظاهرين، لا أنا ولا السادات ولا حتى جمال عبدالناصر.
طول عمرنا بنضرب النار على الأعداء بس.
توجه مبارك ناحية علاء وجمال ليسألهما عن صفوت الشريف وفتحي سرور وزكريا
عزمي وعاطف عبيد. فرد عليه علاء: مش بنشوفهم كتير أوي، غالبا المقابلات
بتكون أثناء الصلاة في المسجد.
ابتسم مبارك مندهشا متسائلا: وصفوت كمان بتقابلوه في الصلاة. ده أنا عمري ما شفته بيصلي غير في العيد.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يوميات الرئيس السابق مبارك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: المنتدا العام :: أمواج للاخبار تقدم العالم من زاويه مختلفة Waves of news :: اخبار مصرية-
انتقل الى: