أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام


أمواج الأندلس أمواج عربية

وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسالرئيسيةالتسجيلدخولمدونة أمواج صغيرةأضغط وادخل وابحث
شاطر | 
 

 محمد فوزي//الفنان الذي أهدى للجزائر لحن النشيد الوطني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أميرة الورد
مراقب عام

مراقب عام


عدد المساهمات: 911
تاريخ التسجيل: 11/07/2010

مُساهمةموضوع: محمد فوزي//الفنان الذي أهدى للجزائر لحن النشيد الوطني    الخميس يوليو 05, 2012 12:56 pm

محمد فوزي لهذا الإسم معزة وتقدير خاص من الجزائريين



http://www.youtube.com/watch?v=zs3UdIm24qA

محمد فوزي لهذا الإسم معزة وتقدير خاص من الجزائريين كيف لا و لحنه يرادف رمزا من رموز سيادتنا وتردده حناجر التلاميذ كل صباح في المدارس والجنود في الثكنات وقد ردده المجاهدون الأشاوس من قبل في أعالي الجبال الشامخات ...

نقف وقفة تقدير لهذا الفنان الذي أهدى للجزائر لحنا صار مرادفا لإسمها ونستقبل به ضيوف الجزائر ويعزف في كل مطارات الدنيا لتحية رؤساء الجزائر

محمد فوزي في سطور

ولد الفنان محمد فوزي واسمه الحقيقي "فوزي عبد العال الحو" بمدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية بمصر عام 1918 وكان والده من المقرئين المعروفين.

التحق "محمد فوزي" بمدرسة طنطا وسرعان ما ظهر حبه وميله للغناء . تلقى تعليمه الموسيقي الأول على يد عسكري من فرقة موسيقى الإطفاء في طنطا بناءا على نصيحة أستاذه "عباس الخراديلي" التحق بمدرسة طنطا الثانوية وعندما غنى متطوعا في حفل المدرسة لقبه زملاؤه باسم "مطرب طنطا" سافر "محمد فوزي" إلى القاهرة بحثا عن فرصة لإظهار مواهبه وبعد ربحلة مضنية أنفق خلالها كل ما يملك ابتسم له الحظ في العمل بفرقة "بديعة "مصابني".

وضع "محمد فوزي" أقدامه على أولى درجات سلم المجد والشهرة عندما اختاره فنان الشعب "يوسف وهبي" في فيلم "سيف الجلاد". واستمرت مسيرته الفنية وقدم عددا من أفلام السينما ممثلا ومغنيا وملحنا منها "بنات حواء" شحاذ الغرام" "ابن للإيجار" .

وكانت له لمسات فنية مميزة على الأغنية العربية حيث اتسمت بالخفة وكان لطلته المرحة أيضا دور كبير في ذلك.

كما يعد من أوائل الملحنين والمطربين العرب الذين اهتموا بالطفل وخاطبته بأسلوب رائع ومن أشهر أغانيه "ماما زمانها جاية" و"ذهب الليل طلع الفجر" تزوج من الممثلة "مديحة يسري" ثم تزوج احدى معجباته وهي "كريمة" التي لقبت بفاتنة المعادي" رحل محمد فوزي عن عالمنا في السيتنات اثر مرض عضال وهو مرض غريب لم يعرف لحد الآ ن ماهو حتى سمي بمرض "محمد فوزي" تاركا وراءه ثروة ضخمة من الفن الراقي.

المهندس "نبيل محمد فوزي":

محمد فوزي ترجم حبه للجزائر بلحن ظل اسمه مرتبطا بها زار المهندس "نبيل محمد فوزي" أحد أبناء الفنان "محمد فوزي" الذي لحن النشيد الوطني الجزائري " قسما" الجزائر منذ مدة وكان لنا معه هذه الدردشة الخفيفة عن والده محمد فوزي " الفنان والأب والإنسان في البيت والذي لا يعرفه أحد

فيقول

أولا أود أن أشير إلى شيئ وهو أنني لم أستغرب حب والترحاب اللذين لقيتهما من الإخوة الجزائريين وإعجابهم ب"محمد فوزي" ولكن ما أذهلني هو تعرف الشباب في الجزائر على معظم أفلامه و أغانيه رغم مرور عقود من الزمن على تقديمها وعلى رحيله وهذا الأمر أشعرني بالسعادة الغامرة لكن بخصوص تلحينه النشيد الوطني الجزائري قسما فهو ككل عربي مساند للثورة الجزائرية ومتابع لكل أخبارها وتطوراتها ببساطة و حماسة الفنان معا اتجه لاذاعة صوت العرب التي كانت تخصص وقتا من برامجها لتقديم أخبار الثورة الجزائرية فسألهم لماذا لا أقوم بألحان للجزائر واختار نصا للشاعر مفدي زكريا ولحنه في ثلاثة أيام ولم يأخذ مقابلا عن ذلك.

بل اعتبره كهدية للشعب الجزائري وثورته وأشير أيضا أن الفنان "محمد فوزي " ليس الفنان المصري الوحيد الذي ساند ثورة الجزائر بعاطفته وفنه وإنما نذكر أيضا الفنانة القديرة "ماجدة الصباحي " والتي مثلت وأنتجت فيلم "جميلة" وأذكر أن هذا الفيلم قد أثر فينا بشكل كبير وهذا في اعتقادي هو الدور الذي يجب أن يلعبه الفنان في القضايا الوطنية وإذا عدنا لمحمد فوزي فهو نفسه لم يكن ليصدق أن يصبح لحنه النشيد الوطني الجزائري والذي تفاخر به كل دول العالم.

س" على ذكر تأثير الفن في الهاب حماس الجماهير خاصة فيما يتعلق بالقضايا القومية و الأغاني الوطنية نجد أنها حاليا لم تعد بنفس التأثير كما كان الحال مثلا في أوبيرت الوطن الأكبر لمحمد عبد الوهاب وشاركت فيها كوكبة من الفنانين كعبد الحليم حافظ وصباح وشادية ووردة. فهل اختلف الجمهور؟ أم أن الظروف جعلته يحس بفتور تجاهها؟

ج"بالفعل هناك أغان وطنية كالتي تقدم للانتفاضة ولكنها لا تعيش وأعتقد أن الظروف هي السبب في ذلك مثلا في الخمسينيات والستينيات كانت أشد فترات ازدهار الفكر القومي والآن نجد رغم التطور التكنولوجي في الآلات الموسيقية لكن التذوق للفن قد تغير وهذا الأمر يحصل حاليا حتى في الغرب فعندهم صخب وفوضى وليس فنا راقيا بالإضافة لسبب آخر هو انشغال الناس أكثر بالحياة اليومية الذي قد يحول دون اهتمامهم بالفن.

س "يصف بعض النقاد "محمد فوزي " بأنه رائد الأغنية الشبابية والموجة الخفيفة في الأعنية العربية رغم أنه عاصر عمالقة الفن العربي آليس كذلك؟

ج" " محمد فوزي" له لون خاص به وهو سابق لعصره ولم يقلد أحد كما أنه فعلا متميز فهو لم يطلع من عباءة أحد كأن نقول فلان طلع من عباءة "فريد الأطرش أو محمد عبد الوهاب " فهو فنان مرح وحياته مرحة ولا بد أن تكون الالحان قصيرة وسريعة لتكون محببة وما وصل إليه الشباب اليوم كا قد بدأه "محمد فوزي" بحسه الفني الفريد.

س"على ذكر صفاته المرحة وشخصيته المحببة هل للجمهور الجزائري من نافذة ليطل على محمد فوزي الذي لا يعرفه أحد سواكم؟

ج:بكلمة واحدة أجيبك "محمد فوزي" الذي نراه في الإفلام هو نفسه في الحياة العادية بحضوره الخفيف وليس له شكل معين وإنما كان هادئ الطباع ولكن كانت له طقوس فنية خاصة به فإذا أراد أن يلحن أغنية كان ينطوي في مكان منعزل فيعتزل ولا يكلم أحدا ويمكن أن تناديه ولا يرد عليك يحين وقت الأكل ولا يهتم ليس له علاقة بالدنيا اطلاقا كما كان بسيطا في المعاملة ولم يكن معقدا.

س"كيف كان محمد فوزي الأب؟

ج:نحن ثلاثة أولاد من زوجته الأولى وله ابن من السيدة "مديحة يسري" "عمرو" لكنه مات ونحن مهندسان ودكتور . إلى جانب أنه كان طيبا وحنونا لكنه لم يتدخل. أبدا في دراستنا أو في تفاصيل حياتنا حتى أنه كان يسألني "أنت في المدرسة طيب كويس" ولا يهتم بالتفاصيل وكل ما أوصلنا إليه يعود للسيدة الوالدة فكانت قاسية معنا في الدراسة أو في المذاكرة ووقت الخروج والدخول فكانت الأم والأب معا وأرى أن للفنان مزاج خاص به والفنان إذا قيد لا يبدع وكل وقته يكرسه لفنه وإبداعه.

س"ألم يفكر أحدكم في الاتجاه للفن؟

ج لما توفي والدي كنت آنذاك في الثانية والعشرين طالبا في كلية الهندسة ولا أذكر أنه كان لي اهتمام أنا وإخوتي بالفن ولا شجعنا "محمد فوزي" على ذلك فالفن ليس جينات تورث وليس ضروريا أن تعيش في بيت فنان لتكون فنانا فالفن موهبة أساسا أو اهتمام بالفن فلم نتجه له.

س:هل من كلمة توجهونها للجمهور الجزائري أي يردد لحن والدك في كل مناسبة وطنية؟

أقول لقد تجولت في العالم كله وفي بلدان مختلفة ولم أحس أبدا بالارتياح النفسي أو مزيج من الارتياح والفخر إلا في عندما حضرت للجزائر وأذكر أني في الطائرة قلت يا سلام محمد فوزي أي أصر على حب الجزائر وترجم هذا الحب لحنا خالدا يدل على سيادة الجزائر لم يزرها لا قبل ولا بعد الاستقلال أكيد أن روحه سترافقني بعد أكثر من أربعين سنة.

كيف لحن محمد فوزي النشيد الوطني الجزائري قسما

يروي دمحمد أبو الفتوح الذي كان صحفيا باذاعة صوت العرب ويخاطب الثوار الجزائريين من جوان 1957 إلى جويلية 1962 القصة الكاملة والظروف الي أدت لتسجيل قسما واعتبارها النشيد الوطني الجزائري.

فقد عرضت المقاطع الشعرية لمفدي زكريا على ملحنين هما "محمد عبد الوهاب وعلي إسماعيل لكن محمد فوزي احتج لأنه لم يسمح له بتلحين نشيد ثوري توجب عروبته المشاركة في معركة التحرير.

ويصف الأستاذ أبو الفتوح الحادثة بقوله أن القائمين قد ترددوا في البداية ذلك أن "محمد فوزي " كان مختصا في الأغاني الخفيفة والألحان العاطفية وليس بالملحن المناسب لنشيد تتفجر فيه الضغائن على العدو ويلهب الحماس في الجبال فكان الرد عليه بالموافقة شريطة أن يعجب اللحن قادة الثورة وفعلا كان اللحن قويا جدا قوة سواعد رجال الثورة ولحنه محمد فوزي على نفقته ودفع للموسيقيين أجورهم ونال اعجاب قادة الثورة حتى أن الراحل "عيد الحفيظ بوصوف طالب اعادته مرات عديدة في اليوم ليحفز المجاهدين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

محمد فوزي//الفنان الذي أهدى للجزائر لحن النشيد الوطني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: المنتدا العام :: ناس فى القلب نحكى عنهم-