أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام



وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  مدونة أمواج صغيرةمدونة أمواج صغيرة  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

شاطر | 
 

 مقتطفات من رسائل جورج لوكاتش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الجمال
مراقب عام

مراقب عام
avatar

عدد المساهمات : 462
تاريخ التسجيل : 05/01/2010

مُساهمةموضوع: مقتطفات من رسائل جورج لوكاتش   السبت ديسمبر 22, 2012 8:16 pm

أشعر أنكم تبعثون بتحياتكم لي، لأنني قد تجاوزت إحدى الضفاف،
وأنا أمضي قدماً نحو ضفة أخرى. فلقد تحررت، بدوري، من حزمة أفكار حياتية
معيقة، ومن أعداء
كانوا أصدقاء. كم أحب أن أتمكن من ملء النعوت التي
أصبغتموها علي. كم أحب أن يكون تعارفنا حافزاً لتقدمنا، ويمضي بنا نحو
إيقاع أكثر يسراً
.

------------





إن كنت تظن أنني أثناء العمل، أعرف دوماً ما الذي أفعله، فأنت مخطئ.
العبرة في الجديد، والبحث المثير والمشوق. إنني أتعامل مع الأمور بطرق
مختلفة تماماً عن


تعاملي حتى الآن. فالعمل في الأماكن المفتوحة تقودك إلى
مجالات أكثر رحابة وانفتاحاً، وتسرح بك إلى أمداء أكثر غنى. فالأماكن
الطلقة صارت تعني لي الكثير
.

------------



بعد الحالة التي بلغناها معاً من شدة التقارب، أشعر أن شيئاً ما
سيأتي.لكني لم أصب بالخشية والخوف. إنني أتقبل الأمور كحالة من العمل
الجميل،أو كشيء يقدم



للمرء على إنجازه، على نحو جمالي، وبشجاعة دافعها
التقدير.كشيء يستحق أن تذرف الدموع حلوة من أجله. لكن إياك أن تظن أنني
أريد أن أتناول على نحو



شاعري كاذب، ما هو بالنسبة إليك حقيقة هامة. لأن
ما تقوم أنت بكتابته، هو من بين أفكاري الخافتة التي لم يتسن لي أن
أقولها. تلك الأفكار التي وددت مرات كثيرة


أن أحدثك عنها، حين كنا وحيدين
معاً، لكنني لم أقو على النطق بها



-------------



مثل البشر في ارتباطهم واتحادهم، كمثل المواد الخليطة لا تتحد وتغدو
خليطاً متجانساً إلا عبر كثير من التفاعلات والتواترات، لذلك فأنا قد
تصورت، واعتقد،- ولكي


يتسنى لحياة كل منا الخاصة أن تنمو ضمن فترة
الارتباط أيضاً- أن طريقنا أطول وأكثر مشقة ونبلاً


.

-------------



عندي أقوال كثيرة أود أن أبوح بها، لكنني رغم كل هذا لا أفعل. حين
أجدني راغبة في القول المباشر، كثير من الأحيان لا أستطيع أن أفعل، والآن
حين أرغب في


الكتابة، أشعر أن الكثرة الكثيرة من خواطري لا تتسع لها
العبارات، والقلم والحبر. لكن إياك أن تعتبر ذلك مثلاً لك. اكتب عن كل
شيء. اكتب الكثير، فأنا واهنة



عن القيام بذلك مثلك. ليس لدي الآن ما
أقوله. لم أشاهد اليوم بشراً


.

--------------



ليس ثمة مسافة شاسعة بين الكلمة المنطوقة والمكتوبة. إن التعبير لديك
مسألة احترافية. على النقيض من ذلك، فإن المسافة بين الرسم والكلمات شديدة
الإتساع، كالبعد


بين الأرض وجوبيتر. لذا تجدني أمقت الحديث أغلب الأحيان.
حتى لو كان حديثاً عن اللوحات وإن كانت لوحاتي الشخصية. إلا إذا كنت
مرغمة على ذلك، فأقوم به


بمشقة لا أتصورها حتى في أحلامي


.

--------------



أنا لست مؤمنة إلا بحب العمل. وهذا أستطيع أن أفعله بقوة حديدية. ولن
أكون سعيدة إلا عندما أنجز عملي. أحياناً كنت أضطر أن أهمل بعض الأشخاص
الذين



أحبهم ظاهرياً، ولكنهم أحياناً يعودون ويستحوذون على عملي. كذلك
العمل، أجده ينجرح و(يزعل) إذا لم يوله المرء اهتماماً كافياً


.

--------------





خطر لي أني أود لو أعرف ترى هل تتمناني، بين آلاف (الشؤون الصغيرة)
والأمور (الواقعية) التي يرغب الإنسان أن يستريح إلى جانبها ؟ أحياناً
أشعر بالخشية



من أنك لا تتذكرني إلا مع الأفكار، والعمل، وضمن المملكة
التي تخصك وتخصني – عندئذ أشعر أني وحيدة- لا تغضب من أجل تلك المسائل
التي لا أجيد التعبير


عنها، سواء من حيث الشكل أو المضمون بعبارات بليغة-
لكنك تدري أن هناك أشياء لا أقوى على الإفصاح عنها. ربما سأفعل وأبوح بها
أثناء وجودنا معاً. لن أكتب


عن "الناس" مرة أخرى. أنت وأنا أكثر من يهمني،
فلا مكان الآن للآخرين


.

--------------





الأحاسيس: هي دائماً أطوار ومحطات. علينا الانتظار. وأنت، فيما بعد،
حين نغدو على معرفة أفضل بالأمور، ويعرف كل منا الآخر جيداً، سوف تعرف
تبعاً للحالة


الراهنة- ما الذي ستمنحني إياه، ولن يكون ذلك من قبيل الشفقة





--------------





أحياناً يقطف المرء باقة من الأزهار، ما يلبث أن يفردها ثم يبوقها من
جديد. لكني أشعر، الآن، أنني بت لا أقوى على استرجاع ذلك التناغم فيما
بينها، لأني قمت



بإزاحة كل واحدة منها من مكانها. فإذا ما توخى المرء
توضيباً من هذا النوع (بحثاً عن التناغم)، فإن عليه أن يلتزم نقطة ثابتة
لا حياد عنها، وإلا سيفسد كل شيء


في غاية السهولة





---------------





الدروب الشاقة في العمل، على المرء أن يجتازها وحيداً. "هنا ليس لأحد أن يكون رفيقاً لأحد


"

---------------



الرسالة حديث، مع بقاء الطرف الآخر مصغياً





---------------



إلى أي مدى يمكن للمراسلة الكتابية أن تعوض لقاءاتنا وحياتنا المشتركة.
وأعتقد، بل أرى، أن كلاً منا يمارس حياة عنيفة، وأننا، منذ ممارسة
أعمالنا، نمضي الأزمنة


الأخيرة، التي لا تستطيع المراسلات أن ترجعها لنا،
خاصة وأن تطورات محتومة قد حصلت، فاستجدت في أنفسنا شتى الأمور التي لم
ندركها إلا الآن. لن أكتب



عنها لأن المرء، ولو أفاض في الحديث عن ذلك-
سيظل مراوحاً في مكانه. لكني أرغب في إيصال بعض الكلمات سريعاً


.

---------------





حين كتبنا – نحن الاثنين- لبعض عن أحوالنا، شعرنا أن من غير المناسب،
بل من غير الجائز، أن يقحم المرء هذا القدر من النظرية، في ما هو كامن في
أعمق



أعماق عالم الأحاسيس لدى الإنسان. وإنه لمقدار نظري، لا محيد عنه،
وتحتمه المراسلة كتابياً


.

----------------





ليس لدي قوة الاحتمال، ولا أستطيع أن أقاوم أننا لم نجتمع منذ مدة
طويلة. فماذا أفعل. أشعر أنني إذا ما تخليت، الآن عن العمل، فسوف أظل
أتخلى عنه. كما



ينتابني شعور بأنني إذا لم أتمكن يوماً ما، من ترتيب
حياتي، بحيث لا أضطر إلى بلوغ حالة العجز عن العمل بكل القوة أطول مدة في
العام، فسوف أتخلى عن



الرسم. إن أهدافاً،كأهدافي التي أصبو أنا إليها، لا
يمكن أن تتحقق إلا برتم العمل المتواصل


.

-----------------





أنت قريبة مني، كما لم يتسن لإنسان أن يكون. ولا أراه محتملاً أن تسنح
لأحد الفرصة ليكون بمثل قربك. ولقد تأكد أنني لا أصلح أن أعني لأحد شيئاً،
بحيث يدفع


أعنف الحب. بحياتي البائسة إلى جوانب مضيئة، ويحيطها بالشعل. –
هل هذا الحب غير كاف ؟ - هل هذا الحب لا يعني شيئاً ؟


-

-----------------





مرت أسابيع، صرت فيها أكثر غنى (عقلياً) من أي وقت في حياتي، توهجت فيه
الأفكار الشديدة القوة. حتى جاء مساء هدأت فيه دواماتي العقلية، وشعرت أن
كل





فكرة من أفكاري لا قيمة حياتية لها، إلا إذا لاقت صدى في مسامعك،
وأحببتها. فما معنى أي شيء إذا لم يقابل بالرضى والحب، حيث يجد تجليه
وشرعيته. ندرت



الدوامات، وكثر نشيج التحطم. وصارت حياتي لا تطاق إلا في
تلك اللحظات، حين انفتحت أمامي على نحو فجائي غريب،مناظير، وأبعاد جديدة. -
وكما لا يمكن



للمرء أن يستمر في العيش دائماً في نقاط الذروة- فلقد صرت
عاجزاً عن العمل العادي، والعمل الاحترافي الرمادي الممل


.

-----------------



لقد وجدت إلى جانبي إنسانة تحبني وأحبها. وإنها لواحدة من أعجب العجائب
في هذا الكون. بل هي أعجب العجائب لأنها تحملت مشاق الطريق التي تقود من



المحبة لي إلى المعرفة بي





------------



كيف من المعقول أن تنقضي نصف حياتي أسيرة بقيود البعد. أنا أيضاً لا
تعنيني الأحداث. لا الأحداث التي تجري مع غيري ولا أحداثي. لكن ينضاف إلى
حالتي



أنني من دون إمكانيات تنفتح أمامي في أي مكان. إن حياتي ليست ملونة،
وليست بيضاء، ليست سطحاً بحرياً يستقر هادئاً. بل سرعة، وضجيج، وسباق
مستمر، وإلى


أين ؟ من يدري هل ثمة في مكان ما، شيء يجعلني أذاب فيه. هل
ثمة مرآة من شأنها أن تعكس أشعتي. هل ثمة فعل أتعرف به على نفسي ؟ هل هناك
حقاً ؟ لا



أدري. ولا أدري أيضاً ما طبيعة ذلك. لا أعرف إلا أنني سائر في
طريق كل ما فيه مجرد محطات. كل مكان جميل، لكن جماله لا يقدم لي شيئاً، لا
أستطيع الوقوف


عند محطة، رغم أني بت الآن مرهقاً، وأدرك جيداً أن درب
رحلتي سيفضي بي إلى خلاء الصحارى


.

-------------





لا تتق النساء ولا تأسف عليهن، لأن ذلك يبدو وكأنه يقلل من قيمتهن،
فلسنا نحن، من أجل أن نكون عوائق وعثرات، بل لنكون درجات سلالم لارتقائهن





---------------



لا أقول أن كتابة رسالة جميلة أمر في غاية السهولة، لكن بوسع العديد من الأشخاص أن يكونوا عظماء في الرسالة، مقارنة بواقع حالهم


.

---------------





صحيح إن الرسائل، فيها من الزيف الكثير، ولكن العشرة، وخاصة العشرة
الأولى، لا تخلو من هذه المجاملات. علينا أن نقترب منهم، ونصافح بالأيدي
أولئك الذين



يبعثون في نفوسنا الخشية، من تهب علينا نسائمهم فقط ولا يصلنا
إلا وهجهم من بعيد. علينا حتى أن نعانقهم بقوة، وعمق حتى نرى أننا لا
نعانق النسيم فقط. لا ندري


ولا نستطيع أن نحدد الوقت الكافي الذي يعلمنا
ويدلنا على الحقيقة. إذا ما قلنا إن شهراً واحداً يكفي، فيمكنه أن يحدث
بكل بساطة أن نأخذ بالصورة الأخيرة لليوم



الأخير على أنها الحقيقة. أو أن
يحصل هذا: أننسلك بأنفسنا أوتوماتيكياً، وعلى نحو تلقائي، بحيث لا يعطينا
هذا الشهر ما ينبغي أن يمنحنا إياه من حقيقة الأمور –



إيجابياً أو
سلبياً- نغلق الباب، لا شعورياً، أمام الوقائع


.

---------------





جد لنفسك أمناً، وحياة بحيث تستجلي وجهة طريقك وسرعتها. وإياك أن تبحث
عن كل هذا في منحى آخر، أو صورة أخرى. جد فقط ما أنت في حاجة إليه.
الأكثر


قوة وابتكاراً، وإضاءة. جد ذلك الفهم الذي يمنح أشكالك السوية
(المستوى) التي تقدم بالاختبارات على الجانب الحياتي في عملياتك الحسابية
التجريدية، وتسمو بك،


وتمضي بك وتمنحك الدفء





----------------





أن كل ما ينتمي إلى صلب الحياة، صالح، وحسن، وأن الألم، من حيث الأهمية
صنو السعادة، لا بل أكثر فائدة منها. وخاصة بالنسبة لي، على نحو أكثر من
غيري





----------------





هناك بشر يفهمون لكنهم لا يعيشون، وهناك آخرون يعيشون، لكن لا يفهمون:
النوع الأول من البشر لا يمكن أن يتواصل فعلياً مع الثاني، علماً أنه قادر
على فهمه


. والنوع الآخر لا يفهم الشيء – وهذا ليس أمراً هاماً بالنظر
إليه - لأنه يحبه أو يكرهه، يحتمله، أو سوف يحتمله. أما فئة الفهم فهذه
غائبة عنه تماماً.



----------------





هنالك نساء بمقدورهن أن يقفن مائة عام وراء "إثمار" الرجال، شرط أن لا يطلق الرجال الرصاص عليهن





----------------



زمن العاطفة قد وّلى. ولم يبق إلا التوق وراء الرغبة، وهو إحساس غير مؤذ، خاصة لأنه غير دائم
.

----------------



ما أرانا إلا كعاشقين، يوقف كل منهما حياته من أجل الآخر، وتراهما
عاجزين عن البوح بما يجول داخلهما من مشاعر، فتقتصر أحاديثهما على أبسط
العبارات اليومية


الاستهلاكية





----------------



إن قدراً كبيراً من الحياء، جعل من المستحيل علي (فيزيائياً) أن أنبس
بأي حرف. وكذلك فعل خوفي من تلقي العطف الذي يمنح عادة للأطفال. ولو أن
واقع الأمر،


لا يستأهل ذلك العطف الذي يدفع بالمرء للتعبير عن سعادته لمدى
ما أتيح له المجال للتواصل المشترك. كما يدفعه للتعبير عن امتنانه لشخص
آخر يستحق كل



الامتنان. إن التفاهم الذي تم بيننا – في نقاط حاسمة- لم يكن
يعني لي ذروة السعادة فحسب، بل كان ترسيخاً لها وبرهاناً عليها


.

----------------





إن الاشتغال على مفاهيم لا أعرف طبيعتها، وأصلها، ومضمونها، وقوة
تأثيرها، أمر محفوف بالمخاطر. إن هذا المفهوم مؤسس في داخلك أنت، وهو غير
جلي لدى


القارئ





----------------





إن الفكر لا يعبر عن قواه الذاتية إلا عبر العمل الفعلي. ثمة طرق
فيزيائية، منذ أن وجدت الفيزياء. فنهضت كل منهما بالأخرى. كذلك فإن المنهج
في تاريخ الأدب



قائم، ضمناً، في تاريخ الأدب


.

-----------------





نحن لا نصلح للتحرير. ليس فقط بسبب مشاريعنا، بل لأننا بشر





-----------------





أنا في بلاد، حيث أدرك الدروب التي أسير عليها. أما في البلد الآخر –
ينتابني شعور عاطفي بالخزي- فأنا غير موجود، ولن أكون موجوداً. بدءاً من
أبسط أنواع



التسوق، حتى أقصى ما ينبغي للمرء أن يحظى به من أوضاع إنسانية.
لست هناك إلا شخصاً معتبراً. لكني شديد القصور والعجز


.

-----------------



أنت طموح، فحسب. أما أنا فمغرور بعض الشيء، وإني على يقين، أنك، بعد
فترة وجيزة، سوف تكتشف أننا، جميعاً، بشر، وليس بوسعنا أن نجترع نبيذاً
صرفاً على


الدوام، فلا بد لنا من مزجه بقليل من الماء، وإلا فلن يكون
بمقدورنا أن نحتمل شركاءنا، ولا حتى أنفسنا


.

------------------





لا أرضى، أن تكون شديد التواضع. ولي الحق، في ذلك، كصديق. لا أرضى أن
تحط من قدر نفسك. لا يجوز ذلك هذه الأيام. عليك أن تعرف كم يخشى هؤلاء



الآخرون تخبطهم الفعلي في شراك الدونية، وكم هم في حالة ريبة من مقدراتهم،
ورغم ذلك، فهم يحشرون أنفسهم فيما لا يفقهون. فأنا أرجوك، إذن، ألا يأخذك
القنوط




، فتقع في ريبة من أمرك، فتقتنع، بدرجة ما، أنك قد تستحق هذا
التجاهل. فإذا كنت كذلك، فاعلم أنك تستحقه.





------------------



إن المعرفة تجعلنا نتجنب الخطايا، والشرور، لكننا، نقع في شباكها، رغم ذلك، عفوياً، ودون دراية منا


.

-------------------



إن الوعي لا يغطي حياتنا بالكامل، لذلك فإننا نرتكب آثامنا وخطايانا بما يتفق مع لا وعينا بخطيئتنا الأصلية





-------------------



حين نبدأ الحفر في لا وعينا، فسوف نعرف ما كان من الأفضل لنا ألا
نعرفه. القدر هنا، ليس منفصلاً عن الإنسان، بل إنه في صميم الإنسان. إن
الروح الأوديبية



لازمة، لاستنباط تراجيدية الإنسان الخاصة، من أعماق ذاته.
وهذا ما كان لا يمكن التعبير عنه، إلا من خلال أكثر البشر سلطاناً،
ومحسوديةً، وسعادةً





-------------------



إن هذه الحياة المطلقة، هي الحقيقة الأعمق. لهذا السبب، أنا أستطيع أن
أكون ضاحكاً في حياتي التراجيدية، لأني أسعى إلى تحويل دراما الآخرين إلى
تراجيديا


.

-------------------



أعرف كيف تستحيل، لديك، الفطرة إلى أفكار، والمعاناة إلى إبداع،
وسعادة. مرة أخرى. اعذرني. وافهم، أن أشخاصاً من أمثالي، يمارسون حياتهم
لاهثين، ويتدبرون،




بالعمل، استقرار ضمائرهم. كل ذلك لأنهم يمارسون حياة
داخلية، ونظيفة، وبائسة- بصفتهم كائنات أفضل وأكثر ذكاء، وثقافة. لا يجدر
بنا أن نزعل، لأن الأمر ليس



بيدنا


.



-------------------


flower flower flower flower flower flower flower flower flower
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقتطفات من رسائل جورج لوكاتش
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: القاعة ألادبية :: المنقول من الشعر والقصة-
انتقل الى: