أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام



وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  افضل موقع لتعلم الجرافيكافضل موقع لتعلم الجرافيك  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

شاطر
 

 حكم قول: الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سمرة
العضو المميز
العضو المميز
سمرة

عدد المساهمات : 302
تاريخ التسجيل : 01/12/2011

حكم قول: الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة Empty
مُساهمةموضوع: حكم قول: الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة   حكم قول: الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة I_icon_minitimeالجمعة يونيو 07, 2013 4:23 pm

حكم قول: الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة

رقم الفتوى: 122046
ا

السؤال

ما حكم حديث ( الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة ) هل هو صحيح؟ وما هي الصيغة الصحيحة للحديث ؟
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالكلام المذكور في السؤال ليس بحديث، فلم نعثر عليه في شيء من كتب الحديث الصحيحة أو الضعيفة أو حتى الموضوعة، فلا بأس بقول هذه العبارة على أنها نوع من الكلام الحسن لا على أنها حديث.

ولكن يستحسن تعديل الصيغة فيقال مثلا: الحمد لله على نعمة الإسلام وما أعظمها من نعمة، أو نحو ذلك؛ لأن نعم الله على العبد كثيرة لا تقتصر على الإسلام وحده، ولكن من أجلِّها نعمة الإسلام، ودلائل القرآن والسنة تثبت أن أفضل نعمة على الإنسان هي هدايته للإسلام وهي منبع كل خير، وأصل كل سعادة في الدنيا والآخرة، وهو النعمة العظمى التي رضيها الله لنا وأكملها وأحسنها وامتن بها علينا فقال: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمِ دِينًا {المائدة: 3}

قال ابن كثير في تفسيره: هذه أكبر نعم الله عز وجل على هذه الأمة حيث أكمل تعالى لهم دينهم، فلا يحتاجون إلى دين غيره، ولا إلى نبي غير نبيهم، صلوات الله وسلامه عليه؛ ولهذا جعله الله خاتم الأنبياء، وبعثه إلى الإنس والجن، فلا حلال إلا ما أحله، ولا حرام إلا ما حرمه، ولا دين إلا ما شرعه، وكل شيء أخبر به فهو حق وصدق لا كذب فيه ولا خُلْف، كما قال تعالى: وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلا {الأنعام: 115} أي: صدقا في الأخبار، وعدلا في الأوامر والنواهي، فلما أكمل الدين لهم تمت النعمة عليهم ؛ ولهذا قال تعالى: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِينًا {المائدة: 3} أي: فارضوه أنتم لأنفسكم، فإنه الدين الذي رضيه الله وأحبه وبعث به أفضل رسله الكرام، وأنزل به أشرف كتبه. انتهى.

والله أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حكم قول: الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: ألواحة ألاسلامية :: التفسير والفتاوى-
انتقل الى: