أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام



وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  مدونة أمواج صغيرةمدونة أمواج صغيرة  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

شاطر | 
 

 الذين تتوفهم الملائكة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سمرة
العضو المميز
العضو المميز
avatar

عدد المساهمات : 302
تاريخ التسجيل : 01/12/2011

مُساهمةموضوع: الذين تتوفهم الملائكة    السبت أغسطس 03, 2013 9:45 am

الذين تتوفهم الملائكة

سم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى ( الذين تتوفهم الملائكة ظالمى انفسهم فألقو السلم ما كنا نعمل من سوء بلى ان الله عليم بما كنتم تعملون* فأدخلو ابواب جهنم خالدين فيها فلبئس مثوى المتكبرين )

وقال صلى الله عليه وسلم الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من اتبع نفسه هواه وتمنى على الله الامانى)
وهذا الموضوع أردت منه أن يعلم الناس ما بعد الموت الموت فى جهنم
لماذا بكى الرسول صلى الله عليه وسلم
روى عن يزيد الرقاشى عن أنس بن مالك رضى الله تعالى عنه وارضاه أنه قال جاء جبريل الى النبى صلى الله عليه وسلم فى ساعة ما كان يأتيه فيها متغير اللون فقال له النبى مالى ارك متغير الون فقال يا محمد جتيك فى الساعه التى امر الله بنافخ النار ان ينفخ فيها ولا يحق لمن يعلم ان جهنم حق وان النار حق وان عذاب الله اكبر ان تقر عينه حتى يأمنها
فقال له النبى صلى الله عليه وسلم يا جبريل صف لى جهنم
فقال له جبريل نعم يا محمد:أن الله تعالى لما خلق جهنم اوقد عليها الف سنة فحمرت ثم اوقد عليها
فابيضت ثم اوقد عليها الف سنة فسودت فهى سودءا مظلمه لاينطفئ لهبها ولا جمرها والذى بعثك بالحق لو ان حزم ابره فتح منها لاحترق اهل الدنيا عن اخرهم والذى بعثك بالحق لو ان ثوبا من اثواب اهل النار علق بين السماء والارض لمات جميع اهل الارض من نتانته وحره عن اخرهم لما يجدون من حرها والذى بعثك بالحق نبيا لوان ذراعا من السلسله التى ذكرها الله فى كتابه وضع على جبل لذاب حتى يبلغ الارض السابعهة والذى بعثك والذى بعثك بالحق لو ان رجلا يعذب بالمغرب لاحترق الذى بالمشرق من شدة عذابه حرها شديد وقعرها بعيد وحليها حديد وشرباها الحميم والصديد وثيابها مقطعات النيران لها سبعة ابواب لكل بمنهم جزء مقسوم من ارجال والنساء
فقال له صلى الله عليه وسلم اهى كأبوابنا هذه
فقال له جبريل لا ولكنها مفتوحة بعضها اسفل بعض من باب الى باب مسيرة سبعين سنة كل باب منهم أشد حر من الذى يليه سبعين ضعفا يساق أعداء الله اليها فاذا انتهو الى بابها استقبلتهم الزبانيه بالاغلال والسلاسل فتسلك السلسه فى فهمه وتخرج من دبره وتغل يده اليسرى الى عنقه
وتدخل يده اليمنى فى فؤاده وتنزع من بين كتفيه وتشد بالسلاسل ويقرن كل ادمى مع شيطان فى سلسله ويسحب على وجهه وتضربه الملائكة بمقامع من حديد كلما ارادو ان يخرجو منها من غم اعيدو فيها
فقال له النبى صلى الله عليه وسلم من سكان هذه الابواب
فقال له جبريل أما الباب الاسفل ففيه المنافقون ومن كفر من اصحاب المائدة وآل فرعون واسمه الهاويه
والباب الثانى ففيه المشركون واسمه الجحيم
والباب الثالث ففيه الصائبون واسمه سقر
والباب الرابع ففيه ابليس ومن تبعه من المجوس واسمه لظى
والباب الخامس ففيه اليهود واسمه الحطمه
والباب السادس ففيه النصارى واسمه العزيز
ثم امسك جبريل حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال عليه الصلاة والسلام الاتخبرنى من سكان الباب السابع فقال فيه اهل الكبار من امتك الذين ماتو ولم يتوبوا والزانى
فخر النبى صلى الله عليه وسلم مغشيا عليه فوضع جبريل راسه على حجر حتى افاق فلما افاق قال عليه الصلاة والسلام يا جبريل عظمت مصيبتى واشتد حزنى أويدخل احد من امتى النار فقال نعم اهل الكبار من امتك ثم بكى النبى صلى الله عليه وسلم وبكى جبريل فكان لا يخرج الا
الى الصلاة يصلى ويدخل ولا يكلم احد يأخذ فى صلاته يبكى ويتضرع الى الله
فلما كان اليوم الثالث اقبل عليه ابو بكر الصديق حتى وقف بالباب وقال السلام عليكم اهل بيت الرحمه هل لى الى رسول الله من سبيل فلم يجبه احد فتنحى يبكى فأ قبل فوقف بالباب وقال السلام عليكم اهل بيت الرحمه هل لى الى رسول الله من سبيل فلم يجبه احد فتنحى يبكى
فأقبل بعده سلمان الفارسى حتى وقف بالباب وقال السلام عليكم اهل بيت الرحمه هل لى الى رسول الله من سبيل فلم يجبه احد فتنحى يبكى مره ويقع مرة ويقوم اخر حتى اتى الى بيت فاطمة
ووقف بالباب ثم قال السلام عليكى يا ابنة رسول الله وكان على عنها غائب فقال يا ابنة رسول الله ان رسول الله قد احتجب عن الناس فليس يخرج الا الى الصلاه فلا يكلم احد ولا يأذن لاحد فى الدخول عليه فأشتملت فاطمه بعباءتها وأقبلت حتى وقفت على باب رسول الله ثم قالت يا رسول الله انا فاطمه ورسول الله ساجد يبكى ثم رفع راسه وقال (ما بال قرة عينى فاطمة قد حجبت عنى افتحو لها الباب ) ففتح لها الباب فدخلت فلما نظرت الى ابيها وحاله بكت بكاءً شديد لما رات من مصفرا متغير قد ذاب لحم وجهه من البكاء والحزن فقالت يا رسول الله ما الذى نزل عليك فقال يا فاطمة جاءنى جبريل ووصف لى ابواب جهنم وأخبرنى انه من اعلى بابها اهل الكبائر من امتى فذلك الذى ابكانى واحزننى قالت كيف يدخلونها قال تسوقهم الملائكة الى النار ولا تسود وجوههم ولا تزرق اعينهم ولا يختم على افواههم ولا يقرنون مع الشياطين ولايوضع عليهم السلاسل والاغلال قالت فكيف اقودهم الملائكة قال اما الرجال فبالحى واما النساء فبالذوانب والنواصى فكم من ذى شيبة من امتى يقبض على لحيتة يقاد الى جهنم وهوينادى وا شيبتاه واضعفاه وكم من شاب قدقبض على لحيته يساق الى النار وهو ينادى واشباباه وا حسن صورتاه
وكم من امراة من امتى قد قبضت على ناصيتها تقاد الى جهنم وهى تنادى وا فضيحتها وا هتك ستراه حتى ينتهى بهم الى ماللك فإذا نظر اليهم مالك قال للملائكة من هؤلاء فما ورد على من الاشقياء أجب شأننا من هؤلاء لم تسود وجوههم ولو تزرق عيونهم ولم يختم على افواههم ولم يقرنوا مع الشياطين ولم توضع السلاسل والاغلال فى أعناقهم فيقول الملائكة أمرنا ان نأتيك بهم
على هذه الحالة فيقول لهم مالك يا معشر الاشقياء من انتم وروى فى الخبر انهم حينما قادتهم الملائكه قالو وا محمداه ولما راو مالك نسو اسم محمد من هيبته فيقول لهم من انتم فيقولون نحن ممن انزل علينا القران ونحن ممن نصوم رمضان فيقول لهم مالم ما انزل القران الا على امة محمد فإذا سمعو اسم محمد صاحو نحن امة محمد فيقول لهم مالك اما كان لكم فى القران زاجر
عن معاصى الله فإذا وقف بهم على شفير جهنم ونظرو الى النار والى الزبانية قالو يامالك إئذن لنا ان نبكى على انفسنا فيأذن لهم فيبكون الدمع حتى اذا لم يبقى دمع بكو دم فيقول لهم مالك ما احسن هذا البكاء لو كان فى الدنيا من خشية الله لو كان فيها ما مستكم النار اليوم فيقول للزبانية
فإذا القوا فى النار نادو بأجمعهم لااله الا الله فترجع النار عنهم فيقول مالك يا نار خذيهم فتقول كيف أخذهم وهم يقولون لااله الا الله فيقول مالك بهذا امر الله فتأخذهم فمنهم من تاخذه الى قدميه والى ركبته والى حفوية والى حلقه فإذا اهوت النار الى وجوههم قال مالك لا تحرقى وجوههم فطالما كانت تسجد لله فى الدنيا ولاتحرقى قلوبهم طالما عطشو فى شهر رمضان فيبقون فيها ما شاء الله لهم فيها ويقولون يا ارحم الراحمين ياحنان يامنان فإذا انفذ الله تعالى حكمه قال يا جبريل مافعل العاصون من امة محمد صلى الله عليه وسل فيقول اللهم انت اعلم بحالهم فيقول الله انطلق فانظر ما حالهم فينطلق جبريل الى مالك وهو على منبر من نار فى وسط جهنم فإذا نظر مالك على جبريل قام تعظيما له فيقول له يا جبريل ما ادخلك هذا الموضع
فيقول مافعلت بالعصاة من امة محمد فيقول ما اسوء حالهم واضيق مكانهم قد احرقت اجسامهم واكلت النار النار لحومهم وبقيت وجوههم وقلوبهم يتلالا فيها الايمان فيقول جبريل إرفع الطبق عنهم حتى انظر الى حالهم قال فيأمر مالك الخزنة فيرفعون الطبق عنهم فإذا نظرو الى جبريل ولاى حسن خلقه علمو انه ليس من ملائكة العذاب فيقولون من هذا العبد الذى لا نرى احدا احسن منه قط فيقول لهم مالك هذا جبريل الكريم الذى كان يأتى محمد بالوحى فأذا سمعو اسم النبى صاحو بأجمعهم وقالو يا جبريل أقر محمد منا السلام وقل له ان معصينا فرقت بيننا بينه واخبره بسوء حالنا فينطلق جبريل حتى يقوم بين يدى الله تعالى فيقول الله له يا جبريل كيف وجدة حالهم يارب العالمين ما اسوء حالهم واضيق مكانهم فيقول هل سألوك شيئا فيقول يارب نعم سألونى ان اقرا نبيهم منهم السلام واخبره بسوء حالهم فيقول الله ياجبريل إنطلق الى محمد فأخبره فينطلق جبريل الى النبى صلى الله عليه وسلم وهو فى خيمة من درة بيضاء لها اربعة الف باب لكل باب مصرعان من ذهب فيقول يا محمد قد جئتك من عند العصابة العصاة من امتك الذين يعذبون فى النار وهم يقرئونك السلام ويقولون لك ما اسوء حالهم واضيق مكانهم فيأتى النبى صلى الله عليه وسلم الى تحت العرش فيخر ساجدا لله ويثنى عليه ثناء لم يثنيه احد قبله ولن يثنيه احد بعده فيقول الله يا محمد ارفع راسك وسل تعطى واشفع تشفع فيقول يارب الاشقياء من امتى قد انفذت فيهم حكمك وانتقمت منهم فشفعنى فيهم فيقول الله قد شفعتك فيهم فأت النار فأخرج من قال لااله الا الله فيأتى النبى صلى الله عليه وسلم النار فأذا راى مالك النبى صلى الله عليه وسلم قام تعظيما له فيقول يامالك ما حال الاشقياء من امتى فيقول مالك ما اسوء حالهم واضيق مكانهم فيقول النبى صلى الله عليه وسلم افتح الباب وارفع الطبق فإذا نظرو الى النبى صلى الله عليه وسلم صاحو بأجمعهم فيقولون يا محمد احرقت النار جلودنا واحرقت النار اكبادنا فيخرجهم جميعا وقد صارو فحما قد اكلتهم النار فينطلق بهم الى نهر بباب الجنة يسمى نهر الحيوان فيغتسلون منه فيخرجون شباب مرادا مكحلين وكان وجوههم مثل القمر مكتوب على جبابهم “الجهنميون عتقاء الرحمن من النار” فيدخلون الجنة فأذا راى اهل النار أن المسلمين قد أخرجو من النار وادخلو الجنة قالو يا ليتنا كنا مسلمين وهو تصديق قوله تعالى “ربما يود الذين كفرو لو كانو مسلمين ”
وعن النبى صلى الله عليه وسلم قال ” اذكرو من النار ما شئتم فأنكم لاتذكرون شيئأً الاوهى اشد منه ”
زعن ميمون بن مهران انه لما نزلت هذه الايه ” وإن جهنم لموعدهم اجمعين ” وضع سلمان يده على رأسه وخرج هاربا ثلاثة ايام لم يقدر عليه حتى جاء به الى النبى صلى الله عليه وسلم
اللهم بحق نبينا اجرنا من النار ومن حرها
ومن ذقومها ومن اوديتها اللهم حرم اجسمنا
على النار واجرنا من كل عمل او قول يقربنا
من النار اللهم اجرنا من خزى الدنيا وعذاب
الاخرة يارب العالمين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الذين تتوفهم الملائكة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: ألواحة ألاسلامية :: المناوعات الاسلامية-
انتقل الى: