أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام



وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  مدونة أمواج صغيرةمدونة أمواج صغيرة  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

شاطر | 
 

 مقتطفات من رواية امرأة من طابقين للكاتبة هيفاء بيطار

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الجمال
مراقب عام

مراقب عام
avatar

عدد المساهمات : 462
تاريخ التسجيل : 05/01/2010

مُساهمةموضوع: مقتطفات من رواية امرأة من طابقين للكاتبة هيفاء بيطار   الثلاثاء يونيو 24, 2014 2:32 am

تحب الانثى لفت نظر الرجل حتى لو كان على فراش الموت  



-----------------


كنت اشعر بما يشبه اليقين ان في داخلي بئراً لم اسبرها بعد , فجأة تكشف لي عمقها , أطلب لبرهة على هوة الاحاسيس الغنية التي اخزنها و انساها


-----------------


يجب ان تضعي خطة للرواية , ان تبنيها حجرة حجرة , ان يكون لكل فصل مدخله الذي يشد القارىء ويأسره , الرواية عمارة حقيقية


-----------------


اننا في زمن لا يستطيع الشخص ذاته ان يثبت موهبته ويجبر الاخرين على سماع صوته ان لم يسنده طرف قوي


------------------


ان اهم شعور يميز الانسان و من دونه يكون مسخاً هو الإحساس بكرامته الشخصية , بأنه محترم و محصن ضد الاهانات , كنت ضحية شعورين


متناقضين في آن , أولهما انني لا اساوي شيئاً و ثانيهما انني امتلك موهبة كامنة في اعماقي كدرة لا تقدر بثمن , وكنت استطيع ان أعيش الشعورين


في وقت واحد و كان الزهور الذي يولده احساسي بموهبتي يتابط احساسي بعدميتي وتهميشي في مجتمعي


--------------------


رغبتي بالكتابة تطفو فوق شخصيتي و فوق حياتي , كنت قادرة ان اكتب حتى وانا احتضر من العذاب , حتى و انا اتخذ قرارات بتبرير انتحاري ,


كانت الكتابة شيئاً لا علاقة له بما حولي , هوى قائم بذاته , نقطة من ماء إلهي نزلت في روحي لا تجف ولا تنضب مهما اشتدت حرارة القهر من



حولي


-----------------------




معظم الرجال الذين تعرفت بهم حتى الان الذين يحتلون منابر ثقافية والذين فتنوا جماهير بنتاجهم الادبي , كان هاجسهم الأول حالما يتعرفون بأمرأة


متحررة خاصة ان كانت تتعاطى بقضايا الفكر و تؤمن بالمساواة بين المرأة و الرجل هو ممارسة الجنس معها ! , كانت تحس بتعابيرهم الجاهزة


والتي يحفظونها سلفاً عن ظهر قلب ليلقوها امام الغنيمة كما القوها امام عشرات قبلها وكما سيلقونها امام عشرات بعدها , كلمات جميلة شعرية متخمة


بالصورة الجميلة ومضمخة بالاشواق , انما تفتقر للصدق و تفوح منها الغاية الملحة و الوحيدة و هي ممارس الجنس لتحويل المراة تلك الى انتصار



يضيفونه الى قائمة انتصاراتهم التي ما هي سوى هزائم !




------------------------



ليس اسهل من نيل جسد ولا اصعب من احتضان روح و معانقتها




------------------------




حين رمانا وهم الحب في أحضان بعضنا لم اكن مقتنعة ان ما بيننا حب , لكني اردت ان اوهم نفسي انه الحب , لا انكر انه كان شديد اللطف والرقة


في تعامله معي , لكن لمساته كانت اشبه بأسلوبه , مختارة و مدروسة سلفاً , هذا ما جعلني اتاكد انه لا يحبني لانه يختار الأسلوب , اما الحب كنت


افهمه واحسه فهو العفوية و الطلاقة المتدفقتان من الحواس دون تصميم مسبق



-----------------------



المرأة القبيحة تعزي نفسها بأن المرأة الجميلة تافهة والمرأة الجميلة تقول عن القبيحة بأنها معقدة




------------------------




حب الشباب سطحي , بتعبير آخر جنسي , فيه لهفة و هوى يطبعونه بطابع الخلود والديمومة , دافعه الرئيسي الغريزة , لكنهم يغفلون عن الغوص



في أعماق النفس البشرية لانهم ضحايا اهوائهم



---------------------



كانت تعزي نفسها بانها ستتمكن من استئصال حبه من نفسها مع الزمن و ستنجح في حب زوجها و رغم انها لم تكف عن امر عواطفها وتوجيه


افكارها صوب زوجها , فإنها لم تجن الا الفشل و المزيد من الاشواق له , صارت تفكر بالحب على انه معجزة حقيقية , سعيد هو الانسان الذي




يصادف حباً عظيماً في حياته



-----------------------



 flower  flower  flower  flower  flower 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقتطفات من رواية امرأة من طابقين للكاتبة هيفاء بيطار
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: القاعة ألادبية :: القصة والرواية لاشهر الكتاب-
انتقل الى: