أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام



وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  مدونة أمواج صغيرةمدونة أمواج صغيرة  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

شاطر | 
 

 مقتطفات من رواية العين للكاتب فلاديمير نابكوف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الجمال
مراقب عام

مراقب عام
avatar

عدد المساهمات : 462
تاريخ التسجيل : 05/01/2010

مُساهمةموضوع: مقتطفات من رواية العين للكاتب فلاديمير نابكوف   الأربعاء يونيو 25, 2014 1:49 am

فلكى تعيش سعيدًا؛ يجب أن يخبر الإنسان من حين لآخر لحظات قليلة من غياب المعنى والمتعة



---------------



كنت أتخيل شخصًا ما يصاب بالجنون لأنه بدأ يدرك بوضوح حركة الكرة الأرضية. فها هو يترنح محاو ً لا الحفاظ على توازنه، يتشبث بقطع الأثاث حتى يستقر على مقعد جوار النافذة وعلى شفتيه ابتسامة من يشعر بالإثارة



---------------



ياله من شىء عظيم تفكير الإنسان، الذى يستطيع أن يتداعى بسرعة بعد الموت. وحدها السموات تعرف طول الفترة التى سينبض فيها ويخلق صورًا بعد أن أصبح مخى الميت بلا فائدة



---------------



تصورت أن القوة الدافعة – ما بعد الإنسانية – لتفكيرى سوف تكشف عن نفسها قريبًا، لكن ظهر لى أنه حينما كنت على قيد الحياة، كانت مخيلتى شديدة الخصوبة لدرجة تكفى لأن يتبقى منها ما يدوم لفترة طويلة بعد موتى



---------------



عذاب المخطئ فى الآخرة يتركز تحديدًا فى أن عقله العنيد لا يستطيع أن يجد السلام والسكينة حتى ينجح فى الكشف عن المتواليات المعقدة لأفعاله الأرضية المتهورة




---------------



ثمة بهجة مضطربة فى التطلع إلى الماضى والتساؤل :"ما الذى كان ليحدث، إذا.."، مستبد ً لا فرصة بأخرى ،ملاحظًا كيف، من لحظة فى حياة المرء تتسم بأنها رمادية ،وعقيمة ورتيبة ، ينبت حدث وردى معجز فشل أن يزهر فى الواقع.



---------------



ياله من شىء غامض، هذا الهيكل المتفرع للحياة: ففى كل لحظة تمر يشعر المرء بأنه على مفترق طرق، بين "هكذا" و"بطريقة أخرى"، وبعدد لا يحصى من الخطوط المتعرجة الباهرة ذات التفرع الثنائى والثلاثى ، فى مواجهة الخلفية المظلمة للماضى.



---------------



الإنسان الذى يسلب آخر حياته هو بالضرورة قاتل، سفاحًا كان أو ضابطًا فى سلاح الفرسان.



----------------



عندما يعرف المرء أية سعادة قد صدمته – نعم صدمته فهناك سعادة شديدة القوة، بهبوبها وهدير إعصارها ، تشبه الجائحة



----------------



الموسيقى، الجيدة على الأقل تعبر عما يستعصى على الكلمات، وهنا يكمن معنى وغموض الموسيقى



----------------



ما يعتبر هراء لشخص ما، قد يكون له معنى لدى شخص آخر.



----------------



أدركت أن السعادة الوحيدة فى هذا العالم هى أن تلاحظ ، تتجسس، تشاهد، تتفحص ذاتك والآخرين، أن تكون لا شىء، مجرد عين كبيرة، زجاجية قلي ً لا، محتقنة إلى حد ما ولا ترمش




----------------


 flower  flower  flower  flower  flower  flower  flower  flower 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقتطفات من رواية العين للكاتب فلاديمير نابكوف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: القاعة ألادبية :: القصة والرواية لاشهر الكتاب-
انتقل الى: