أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام

أمواج الأندلس أمواج عربية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  افضل موقع لتعلم الجرافيكافضل موقع لتعلم الجرافيك  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

 

 باب العقيقة أو ما تسمي بالتميمة وأحكامها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الجبالى
عضو مميز
عضو مميز
الجبالى

عدد المساهمات : 144
تاريخ التسجيل : 03/05/2010

باب العقيقة أو ما تسمي بالتميمة وأحكامها Empty
مُساهمةموضوع: باب العقيقة أو ما تسمي بالتميمة وأحكامها   باب العقيقة أو ما تسمي بالتميمة وأحكامها I_icon_minitimeالأحد مايو 16, 2010 7:06 pm

في العقيقة أو ما تسمي بالتميمة وأحكامها

*في بيان مشروعيتها: قال ابن القيم
قال مالك: هذا الأمر الذي لا اختلاف فيه عندنا
وفيها أخبار ثابتة عن رسول الله صلي الله عليه وسلم وعن صحابته وعن التابعين
ورد ذلك عن ابن عباس وعن عبد الله ابن عمر وعائشة أم المؤمنين وفاطمة، وعروة بن الزبير وعطاء والزهري وبه قال مالك وأهل المدينة والشافعي وأصحابه وأحمد وغيرهم وجماعته يكثر عددهم من أهل العلم.
وكرهها أصحاب الرأي بحجج مردودة. وأوجبها الظاهرية لكن جمهور العلماء قالوا باستحبابها، وأدلة استحبابها:
ما رواه البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :" مع الغلام عقيقة فأهريقوا عنه دما وأميطوا عنه الأذى" يعني احلقوا رأسه ولا تفعلوا فعل الجاهلية إذ كانوا يلطخون رأسه بالدم. فعند ابن ماجه وصححه الألباني قول النبي صلى الله عليه وسلم " يعق عن الغلام ولا يمس رأسه بدم"
2- ما رواه أهل السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كل غلام رهين بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه ويسمى فيه ويحلق رأسه." وقال الترمذي حسن صحيح.
3- ما رواه أحمد والترمذي عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :عن الغلام شاتان مكافئتان وعن الجارية شاة" وقال الترمذي حسن صحيح.
جاء عن الإمام الشافعي وأحمد "العقيقة سنة ولا ينبغي تركها لمن قدر عليها"

*لماذا سميت العقيقة بهذا الاسم:
قال الإمام أحمد أن العقيقة الذبح، قال بعضهم يقال في اللغة عق إذا قطع ومنه عق والديه إذا قطعهما.
- أما قول النبي صلى الله عليه وسلم عند النسائي "لا أحب العقوق" فهو تنبيه علي كراهة الأسماء التي تنفر منها النفوس، وفيه استحباب اختيار الاسم الحسن للأبناء وبعض الناس يعتقدون أن التسمية بالأسماء الغريبة تبعد العين عن المولود وهذا باطل فليس السبيل إلى دفع العين التسمية بهذه الأسماء. وكان صلى الله عليه وسلم يغير الاسم الصحيح إلى الاسم الحسن ويترك النزول في الأرض القبيحة الاسم والمرور بين الجبلين القبيح اسمهما مثل جبلي مخز وفاضح وكان يحب الاسم الحسن والفأل الحسن.

- روى مالك أن رجلان أرادا حلب ناقة النبي صلى الله عليه وسلم فرفض لأن الأول اسمه مرة والثاني اسمه حرب وفي رواية جمرة وسمح للثالث أن يحلب ناقته لأن اسمه يعيش.
قال أبو عمر في التمهيد: هذا من باب الفأل الحسن، لا من باب الطيرة.
قُبح الاسم عنوان قبح المسمى وبين الاسم والمسمى علاقة ورابطة فالمرء يتخلق باسمه :


وقل أن أبصرت عيناك ذا لقب
إلا ومـعناه إن فكرت في iiلقبه

وكما قيل لكل اسم من مسماه نصيب



- روى مالك عن عمر أنه قال لرجل : ما اسمك ؟ قال : جمرة . فقال : ابن من ؟ قال : ابن شهاب . قال : ممن ؟ قال : الحرقة . قال : أين مسكنك ؟ قال : بحرة النار قال : بأيتها ؟ قال : بذات لظى فقال عمر : أدرك أهلك فقد احترقوا فكان كما قال عمر رضي الله عنه.
- ولما رأى النبي صلى الله عليه وسلم سهيل بن عمرو مقبلا يوم الحديبية قال سهل أمركم كما جاء عند ابن هشام في السيرة.
- وغيَّر صلى الله عليه وسلم اسم عاصية بجميلة كما رواه مسلم.
- وروى البخاري في الأدب المفرد أن رجلا ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم أن اسمه شهاب قال بل أنت هشام
- ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم "من يحب أن ينسك عن ولده فليفعل"
قال ابن القيم ولا بأس بتسميتها العقيقة لأنه الاسم الشرعي ولم يهجر
تستحب العقيقة في اليوم السابع وعليه عامة أهل العلم
- قال مالك ولا يعد اليوم الذي ولد فيه إلا أن يولد قبل الفجر من ليلة ذلك اليوم.
- والاعتبار بيوم الذبح لا بيوم الطبخ والأكل
فان ذبحها في يوم السابع فلا يضر متي أكلوها
- قال الإمام أحمد أن العقيقة أفضل من التصدق بثمنها وإن زاد مثل الهدي والأضحية وسئل عن العقيقة ألا يقترض الأب لأجلها قال: رجوت أن يخلف الله عليه أحيا سنة.
- الحكمة من العقيقة:
1. أنها سنة
2. مشروعة بسبب تجدد نعمة علي الوالدين فهي علامة شكر (لئن شكرتم لأزيدنكم)
3. فيها سر موروث عن فداء إسماعيل بالكبش " وفديناه بذبح عظيم"
4. وقد يكون ذلك حرز له من الشيطان بعد خروجه من الرحم كما أن البسملة حرز له قبل دخوله الرحم " لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فإن رزقا بمولود تلك الليلة لم يضره الشيطان" أو كما قال صلى الله عليه وسلم ، وهذا هو معنى رهين بعقيقته فالعقيقة تفك الرهان أي الحبس مع الشيطان.
5. تفك رهان المولود
6. الفرح بخروج نسمة مسلمة يفاخر بها الرسول صلى الله عليه وسلم الأمم يوم القيامة ،نسمة تعبد الله و تراغم عدوه.
في تفاضل الذكر والأنثى: فهذه هي قاعدة الشريعة فإن الله سبحانه وتعالى فاضل بين الذكر والأنثى على النصف من الذكر في المواريث والديات والشهادات والعتق و العقيقة.
- يستحب في العقيقة ما يستحب في الأضحية من الصدقة وتفريق اللحم ولا يباع لحمها ولا جلدها ولا يصح بها إلا ما يجوز في الأصناف الثمانية الضأن والمعز والبقر والإبل لكن لا يصح الاشتراك فيها لأن الواحدة فداء عن الواحد
- ويشرع أن تكون الشاتان متكافئتين يعني مستويتان أو متقاربتين
- ويشرع تهذيب العقيقة من العيوب التي لا يصح بها القربان من الأضاحي وغيرها كالعوراء والعرجاء البين عيبها و الجرباء والهزيلة المريضة ومجدوعة الآذان. الخ.. ولا يحصل ثمنا لذبحها.
- قيل يباع جلدها ويتصدق بثمنه وقيل له الانتفاع به والتصدق به.
- ويستحب طبخها دون إخراج لحمها نيئا وهو الأفضل لأنه إذا طبخها كفى المساكين والجيران مؤنة الطبخ، وهو زيادة في الإحسان وشكر هذه النعمة، ليكون الفرح والسرور أتم دون تعب أو كلفة الإعداد والطبخ بالنسبة للجيران. وهو أدخل في مكارم الأخلاق والجود وكره مالك ذلك وحده قاله ابن عبد البر. والله أعلم.
- يجوز أن يضحي مكان العقيقة إذا اجتمعا لحصول المقصود بذبح واحد فينوي العقيقة والأضحية.
- ورد عن بعض السلف أن من لم يعق عنه أباه عق عن نفسه بعد الكبر وقيل لا يفعل إنما ذلك على أبيه ولا يوجد دليل على ذلك.
- في حكم جلودها و سواقطها:
نقل عن الحسن كراهة جعلها في أجرة الجازر والطباخ.
الفصل الحادي والعشرون فيما يقال عند ذبح العقيقة
قال صلى الله عليه وسلم " اذبحوا على اسمه فقولوا باسم الله اللهم لك واليك ، هذه عقيقة فلان" رواه الحاكم و البيهقي وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.

قال ابن المنذر: هذا حسن وإن نوى العقيقة ولم يتكلم به أجزأه إن شاء الله.

فصل: في حكم اختصاصها بالسابع:
أربعة أمور تتعلق بالسابع:
1- عقيقته
2- حلق رأسه وهذان مستحبان اتفاقا
3- تسميته
4- ختانه وهذان مختلف فيهما

قيل إن السبعة أيام مدة انتظار يراد منها التأكد من سلامة الولد وبعد ذلك تكون هذه الشعائر والله أعلم. ولعل لكون ربنا سبحانه خلق السموات والأرض في ستة أيام علاقة بهذا الحكم فتكون الشعائر في السابع كما جعل الله سبحانه اليوم السابع عيد المسلمين الأسبوعي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
باب العقيقة أو ما تسمي بالتميمة وأحكامها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: ألواحة ألاسلامية :: المناوعات الاسلامية-
انتقل الى: