أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام

أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام

أمواج الأندلس أمواج عربية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  افضل موقع لتعلم الجرافيكافضل موقع لتعلم الجرافيك  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

 

 ما وراء الشك المنطقي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بندق ( عبد الرحمن )
عضو ماسى

عضو ماسى
بندق ( عبد الرحمن )


عدد المساهمات : 612
تاريخ التسجيل : 19/12/2009
العمر : 39

ما وراء الشك المنطقي Empty
مُساهمةموضوع: ما وراء الشك المنطقي   ما وراء الشك المنطقي I_icon_minitimeالأربعاء يناير 13, 2010 7:23 pm

بينما جرت العادة سينمائياً أن يكون القضاء مسرحاً للحرب الإعلامية ضد
الفساد السياسي، فإن خصوصية الفيلم تكمن في أن المعركة تخاض ضد الفساد
المستشري داخل ردهات المؤسسة القضائية الأمريكية نفسها.




الفيلم،
الذي(أنتج في ديسمبر/كانون الأول الماضي، والذي لا يختلف كثيراً عن
كلاسيكيات قصص المحاكمات، يعيد المخرج بيتر هيامس إلى واجهة السينما
العالمية بعد مرحلة فراغ أعقبت نجاحات متباعدة في مقدمتها فيلم Presidio
(1988) مع شون كونري وميغ رايان وفيلم Timecop (1994) مع جون كلود فاندام،
ولو أن ردود الفعل النقدية التي صدرت حتى الآن لم تكن مشجعة للغاية.


والفيلم عبارة عن نسخة مستعادة برؤية جديدة لفيلم يحمل العنوان نفسه كان أنتج عام 1956، وأخرجه الأمريكي من أصل ألماني فرتيز لانغ.




وفي
الفيلم، يبدي الصحفي المهووس بالتحقيقات الجريئة س.ج نيكولاس، الذي يقوم
بدوره الممثل جيسي ميتكيلف، شكوكاً حول النائب العام مارك هنتر (مايكل
دوغلاس) الذي يطمح لأن يصبح حاكماً للولاية، والذي يتألق بمرافعاته داخل
المحكمة التي تتوج دائما بإدانة المتهمين، لكن من خلال فبركة أدلة الاتهام
بالتعاون مع أحد ضباط الشرطة الفاسدين، بما في ذلك التلاعب باختبارات
الحمض النووي ودس قرائن في مسرح الجريمة.


مغامرة الصحافي
نيكولاس هي كالآتي: ترصد وقوع جريمة قتل، افتعال شبهات حوله كمرتكب محتمل
للجريمة (اقتناء لباس بمواصفات زي الجاني كما ورد في شهادة أحدهم، التعرض
لعضة كلب على غرار ما وقع ليلة الجريمة للمهاجم...الخ) ثم ترقب السلوك
المعتاد للنائب العام وهو يفتعل الأدلة لدمغ الإدانة، على أساس أن يرفع
نيكولاس دليل براءته في الوقت المناسب من خلال تسجيل يحتفظ به صديقه، يوثق
لكل الخطوات التي قام بها في تقمصه لدور القاتل.


عقدة
الفيلم تكمن في تفطن النائب العام وشريكه الضابط للعبة الصحفي الشاب، حيث
يبادران إلى تدمير دليل البراءة عبر تدبير عملية قتل الصديق والاستيلاء
على الشريط، لتبدأ معركة أخرى تتصدى لها هذه المرة صديقة الصحفي إيلا
(وتقوم بدورها آمبر تامبلين)، التي ليست إلا مساعدة النائب العام الفاسد،
وبالفعل، تتوصل، في سباق النفس الأخير، إلى إنقاذ الصحفي من إعدام محقق
قبل أن ينال منها النائب العام.


يصنع سيناريو الفيلم
مادته التشويقية من تحويل "اللعبة" إلى ورطة حقيقية، على نمط روايات
الكاتب التشيكي، ميلان كونديرا، وإن كان مسار الفيلم قابلاً للتوقع مبكراً
بمجرد قراءة سريعة في وظيفة الشخوص ومواقعهم، مما قلص من مساحات المفاجأة
الضرورية لاكتمال عناصر الفرجة السينمائية، وجعل الفيلم أقرب إلى حلقة في
سلسلة تلفزيونية بوليسية.
ما وراء الشك المنطقي St_Beyond-a-Reasonable-Doub.jpg_-1_-1
مع ذلك راهن المخرج على تصعيد وتيرة الصراع بالاعتماد على نجمين
يجمعهما تناقض لا يقتصر على وقائع الفيلم، بل يطبع أيضا مسيرتهما
الاحترافية، بين نجم مخضرم (مايكل دوغلاس) بإمكانه الارتكان إلى ماضي
رصيده الحافل في الفن السابع، وآخر واعد (جيسي ميتكيلف) أتيحت له أول فرصة
لبطولة مطلقة في هوليود بعد بروزه كوجه مثير في سلسلة "زوجات محبطات"
Desperate Housewives الشهيرة.

تنزيل الفيلم من هنا مباشر و يدعم الاستكمال


كثير من التعليقات التي
صدرت حتى الآن في الولايات المتحدة تتوقع أن يكون المخرج بيتر هيامس أخطأ
طريق العودة إلى الأضواء، غير أن الجمهور الواسع الذي يبدي شغفاً كبيراً
بهذه النوعية من الأفلام قد يكون له رأي آخر، خصوصا أن الأسماء التي تقمصت
الأدوار الرئيسة لها وزنها وجاذبيتها الأكيدين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما وراء الشك المنطقي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الجيش الجزائرى يحكم من وراء الكواليس..أشقاء بوتفليقة وراء تفشى الفساد فى الجزائر
» فتوى // عن صيام يوم الشك بين شعبان ورمضان
» في ظل الملكة // كتاب عن تونس يكشف ما وراء الستار
» مروحية إسرائيلية وراء اغتيال جنود مصر على الحدود
» بالصور // العالم من وراء قطرات الماء العشبية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: المنتدا العام :: قأعة الصور والفيديو :: صور متنوعة-
انتقل الى: