أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام

أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام

أمواج الأندلس أمواج عربية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  افضل موقع لتعلم الجرافيكافضل موقع لتعلم الجرافيك  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

 

 ناس فى القلب / أم علاء: وقعت وأسرتي في "حب" ميدان التحرير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د / عبد الرحمن
نائب المدير

نائب المدير
د / عبد الرحمن


عدد المساهمات : 1195
تاريخ التسجيل : 31/03/2010

ناس فى القلب / أم علاء: وقعت وأسرتي في "حب" ميدان التحرير  Empty
مُساهمةموضوع: ناس فى القلب / أم علاء: وقعت وأسرتي في "حب" ميدان التحرير    ناس فى القلب / أم علاء: وقعت وأسرتي في "حب" ميدان التحرير  I_icon_minitimeالسبت فبراير 12, 2011 8:06 pm

ناس فى القلب / أم علاء: وقعت وأسرتي في "حب" ميدان التحرير  %D8%A7%D9%85%20%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%A1%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1


أعداد ليلى حـلاوة
---------------
سمعته يقول لها من بعيد: "الحمد لله.. أخيرا وجدت ما سأحكيه لإبني عندما أكبر".. ولأنه كان يتكلم بصوت مرتفع ملىء بالحماسة.. اقتربت منهم وكانوا ثلاثة أفراد، الزوجة في العشرينات من عمرها، والزوج في أوائل الثلاثينات وكان يحمل على كتفه ابنهما الصغير ماسكا بيديه من الأمام متأرجحا به في شكل نصف دائري جميل ينم عن راحة نفسية كبيرة وسعادة داخلية.

سألته: آسفة على تطفلي ولكنني سمعتك تقول بصوت مرتفع: "الحمد لله.. وجدت أخيرا ما سأرويه لابني".. ماذا كنت تقصد؟ خطفت هي –الزوجة- الإجابة من على فمه وقالت مسرعة: نحن سعداء جدا أن منحنا الله هذه اللحظات التي شاركنا بها في تلك الثورة العظيمة وقد تعمدنا أن نأتي ثلاثتنا أنا وزوجي وابني الرضيع حتى نصنع معا ومع جميع المصريين تاريخ مصر وتاريخ المصريين.

سحب الزوج الكلمة منها هذه المرة، وقال: كثيرا ما كان يشغل بالي التفكير في الغد وفي مستقبل أبنائي.. حتى أنني كنت أفكر ألا أنجب أطفالا في هذا الوطن التعيس -عفوا أقصد في السابق- فقد كنت قلقا على مستقبل من سأتحمل مسئولية أبوتهم.. كيف سأعلمهم.. كيف سأربيهم.. هل أربيهم على النخوة والرجولة والحق والعدالة.. أم على الانتهازية وحب الذات فأنا رغم تعليمي العالي ورغم شقائي إلا أنني لم أحظ بأي فرصة عادلة في وطني.. فالجميع يعتمد على الفهلوة وخفة الظل والكذبة البيضاء حتى يستطيع العيش والحصول على لقمة العيش.

سألته: ولكن ما الذي تجده قد تغير الآن.. هل قررت أن تنجب أطفالا كثر هذه المرة؟، رد قائلا: أعتقد أن الثورة غيرت جميع حساباتي.. فأنا أرسم خطة جميلة في رأسي للمستقبل.. أدعو الله فقط أن يتمها علينا على خير حتى تكتمل فرحة جميع المصريين.

كانت عيناها تلمع وهي شاردة الذهن قليلا، قلت لها بما تفكرين يأم علاء (الزوجة) انتبهت قائلة: أشعر أنني لست أنا وزوجي ليس هو وابني ليس هو. فالصورة صدقيني قد تغيرت كثيرا.. أشعر أنني أحلم.. أشعر أنه حلم جميل لا يمكن تصديقه فما بالك بكونه واقع وحقيقي، سأقول لك مثالا كي تتضح الصورة: بالأمس ونحن في طريقنا للبيت خارجين من ميدان التحرير مررنا بكورنيش النيل.. فنظرت له وكأنني أراه لأول مرة.. وقبل أن أعبر عن مشاعري لزوجي وجدته يقول: أول مرة أحس يعني ايه مصر ويعني ايه نهر النيل.. وكأن الثورة قد غيرت ألوان الأشياء أو أنها غيرت عيوننا لأن الأشياء كانت موجودة ولكننا لم نكن نراها.

أملنا كبير

سألتها هل تأتين كل يوم إلى ميدان التحرير، قالت: نعم بالطبع، فالبرغم من أننا نسكن بعيدا ونعرف أننا لن نجد وسيلة مواصلات تقلنا إلى بيتنا مساءً إلا أننا نصر على المجيء كل يوم صباحا ونجلس هنا حتى يملئنا التعب ثم "نتمشي" إلى البيت بالرغم من طول المشوار، ولكن يشجعنا أننا لسنا وحدنا فبالرغم من أننا لا نعرف أحد هنا بشكل شخصي إلا أننا أصبحنا نحب الجميع فهم مثلنا ونحن مثلهم وكلنا مصريين يملأهم الأمل.



ولكن ألا تخافي على ابنك الصغير مما قد يحدث هنا من هجوم للبلطجية ورجال الشرطة أو أي ظرف طارئ، ردت مبتسمة: لقد مللنا الخوف، واستبدلناه الآن بالحب.. فقد وقعنا في حب ميدان التحرير.. ومن يحب شيء لا يستطيع سوى أن يرى مميزاته ولا يهتم أبدا بسلبياته وربما لا يراها سلبيات أصلا.

كيف كانت مشاركتك الأولى.. هل اتفقت وزوجك على التظاهر أم كانت مصادفة. .أم ماذا؟ ردت قائلة: نحن لسنا ممن يقومون بالتظاهر بشكل عام فكل همنا كان توفير لقمة عيش كريمة لنا ولإبننا.. كنا ننتظر الراتب أول الشهر لنقوم بتحديد أولويات احتياجاتنا ثم ندور في دائرة العمل أنا وزوجي طول الشهر حتى يأتي الشهر الذي يليه.. كنا نعيش في دوامة حتى نضمن أقل حياة كريمة يمكن عيشها في بلدنا السابق. عندما اندلعت المظاهرات في ميدان التحرير وتابعنا على شاشة التلفاز ما حدث يوم الثلاثاء 25 يناير كنت وزوجي كمن على رؤوسهم الطير لم ننبث ببنت شفهة كنا نتابع الأحداث فقط غير مستوعبين.

في اليوم الذي يليه قرر زوجي الانضمام للمتظاهرين قائلا لي: أنا لست أقل ممن يضحون بأنفسهم وأرواحهم من أجل مصر ومن أجل شعب مصر.

صراحة كنت قلقة عليه إلا أنه أقنعني بأن هذا دورنا جميعا بدون استثناء.. وسألني سؤالا أحرجني: هل تقبلي أن يكون زوجك أقل من هؤلاء الرجال في الميدان.. فصمت مضطرة ووافقت على مضض.

عندما عاد زوجي تلك الليلة يحكي لي عما حدث له ومدى الحميمية بين الشباب والتصميم الذي يحمله كل منهم لدرجة استعدادهم للاستشهاد أمام جنازير النظام.. كنت أتمنى أن أكون معه ولكنني لم أطلب منه ذلك لأنني أعرف أنه لن يوافق بسبب ابننا الصغير.

تستطرد أم علاء قائلة: فوجئت في صباح اليوم الثالث بزوجي يقول لي: لابد أن تأتي معي أنت وعلاء إلى الميدان.. فهذا الحدث لن يتكرر حدوثه ولابد أن تشاركي أنت أيضا.

استغربت كلام زوجي وقلت له: هل تتحدث بجدية.. أنا لا أصدق أنك أنت من تقول ذلك، رد قائلا: بالتأكيد، ولا تخافي فلن أرميك وابني إلى التهلكة.. ولكني أريد أن أفخر بأسرتي ذات يوم من الأيام وأقول لأبنائي وأحفادي عندما أطعن في السن: أنني شاركت وأسرتي كلها في ثورة الشباب المصرية حينها لن يصدقوا إلا إن أخرجت لهم الأدلة وهي صورهم الحية التي سألتقطها لكم بنفسي في الميدان.

تستطرد أم علاء مستمتعه بما تقوله: من وقتها وقد "أدمنا" ميدان التحرير. .فالحياة أصبحت مختلفة.. نصحو في الصباح الباكر كي نخرج مسرعين متجهين إلى الميدان ونظل به حتى وقت متأخر من المساء فنعود للبيت حتى نبيت فقط ثم نقوم في الصباح وهكذا.

سألتها: هل أنت سعيدة: قالت والابتسامة تملأ وجهها: بالطبع كلمة سعيدة لا تليق بما أشعر به.. فهناك نشوة من الفرحة والسعادة والمشاعر الإيجابية تتملكني.

وفي النهاية تمنيت لها ولزوجها مستقبلا أفضل لابنهما الصغير الذي يطيران به فرحا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ناس فى القلب / أم علاء: وقعت وأسرتي في "حب" ميدان التحرير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» ناس فى القلب / أم جهاد: أبيت في ميدان التحرير ولا أخاف "البلطجية"
» أماكن فى القلب / بيوت ميدان التحرير..عيش وملح وملجأ الثوار
» ناس فى القلب نحكى عنهم / مروة محمد.. من محافظة القليوبية إلى ميدان التحرير
» ناس فى القلب نحكى عنهم // حكايات من قلب ميدان التحرير.. أم لثلاثة أطفال تقول: "لا أخشى عليهم من الضرب ولكن أخاف الجوع".. وشاب يصرخ "أسرتى تعيش على الصدقة".. وآخر: "أنا قررت آخد حق أمى من النظام"
» عاجل .. متظاهرون : الداخلية تطلق غاز سام في التحرير // المئات يتساقطون الان فى ميدان التحرير بسبب غازغيرمرئى

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: حكاوى القهاوى لكل العرب :: 25Egypt's Revolution يناير Tahrir-
انتقل الى: