أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام

أمواج الأندلس أمواج عربية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  افضل موقع لتعلم الجرافيكافضل موقع لتعلم الجرافيك  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

 

 كليلة ودمنة/باب الناسك والضيف (5) وباب القرد والغيلم ( 6 )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شريف الحكيم
عضو فعال
عضو فعال
شريف الحكيم

عدد المساهمات : 4051
تاريخ التسجيل : 19/12/2009

كليلة ودمنة/باب الناسك والضيف (5) وباب القرد والغيلم ( 6 ) Empty
مُساهمةموضوع: كليلة ودمنة/باب الناسك والضيف (5) وباب القرد والغيلم ( 6 )   كليلة ودمنة/باب الناسك والضيف (5) وباب القرد والغيلم ( 6 ) I_icon_minitimeالثلاثاء فبراير 23, 2010 7:04 pm

كليلة ودمنة/باب الناسك والضيف ( 5 )
قال دبشليم الملك لبيدبا الفيلسوف:
قد سمعت هذا المثل.
فاضرب لي مثل الذي يدع صنعه الذي يليق به ويشاكله، ويطلب غيره فلا يدركه: فيبقى حيران متردداً.
قال الفيلسوف: زعموا أنه كان بأرض الكرخ ناسك عابدٌ مجتهدٌ.
فنزل به ضيفٌ ذات يومٍ،
فدعا الناسك لضيفه بتمر: ليطرفه به. فأكلا منه جميعاً.
ثم قال الضيف: ما أحلى هذا التمر وأطيبه!
فليس هو في بلادي التي أسكنها، وليته كان فيها!
ثم قال: أرى أن تساعدني على أن آخذ منه ما أغرسه في أرضنا:
فإني لست عارفاً بثمار أرضكم، هذه ولا بمواضعها.
فقال له الناسك: ليس لك في ذلك راحة:
فإن ذلك يثقل عليك. ولعل ذلك لا يوافق أرضكم، مع أن بلادكم كثيرة الأثمار فما حاجتها مع كثرة ثمارها إلى التمر مَعَ وخامته وقلة موافقته للجسد؟
ثم قال له الناسك: إنه لا يعد حكيماً من طلب ما لا يجد. وإنك سعيد الجدِّ إذا قنعت بالذي تجد، وزهدت فيها لا تجد. وكان هذا الناسك يتكلم بالعبرانية. فاستحسن الضيف كلامه وأعجبه، فتكلف أن يتعلمه؛ وعالج في ذلك نفسه أياماً.
فقال الناسك لضيفه: ما أخلقك أن تقع مما تركت من كلامك، وتكلفت من كلام العبرانية، في مثل ما وقع فيه الغراب!
قال الضيف: وكيف كان ذلك؟
قال الناسك: زعموا أن غراباً رأى حجلة تدرج وتمشي، فأعجبته مشيتها، وطمع أن يتعلمها. فراض على ذلك نفسه، فلم يقدر على إحكامها، وأيس منها، وأراد أن يعود إلى مشيته التي كان عليها:
فإذا هو قد اختلط وتخلع في مشيته، وصار أقبح الطير مشياً.
وإنما ضربت لك هذا المثل لما رأيت من أنك تركت لسانك الذي طبعت عليه، وأقبلت على لسان العبرانية، وهو لا يشاكلك، وأخاف ألا تدركه، وتنسى لسانك، وترجع إلى أهلك وأنت شرّهم لساناً:
فإنه قد قيل: إنه يعد جاهلاً من تكلف من
الأمور ما لا يشاكله، وليس من عمله ولم يؤدبه عليه آباؤه وأجداده من قبل
كليلة ودمنة/باب الناسك والضيف (5) وباب القرد والغيلم ( 6 ) Star3 كليلة ودمنة/باب الناسك والضيف (5) وباب القرد والغيلم ( 6 ) Star3 كليلة ودمنة/باب الناسك والضيف (5) وباب القرد والغيلم ( 6 ) Star3 كليلة ودمنة/باب الناسك والضيف (5) وباب القرد والغيلم ( 6 ) Star3 كليلة ودمنة/باب الناسك والضيف (5) وباب القرد والغيلم ( 6 ) Star3 كليلة ودمنة/باب الناسك والضيف (5) وباب القرد والغيلم ( 6 ) Star3 كليلة ودمنة/باب الناسك والضيف (5) وباب القرد والغيلم ( 6 ) Star3 كليلة ودمنة/باب الناسك والضيف (5) وباب القرد والغيلم ( 6 ) Star3 كليلة ودمنة/باب الناسك والضيف (5) وباب القرد والغيلم ( 6 ) Star3 كليلة ودمنة/باب الناسك والضيف (5) وباب القرد والغيلم ( 6 ) Star3 كليلة ودمنة/باب الناسك والضيف (5) وباب القرد والغيلم ( 6 ) Star3 كليلة ودمنة/باب الناسك والضيف (5) وباب القرد والغيلم ( 6 ) Star3 كليلة ودمنة/باب الناسك والضيف (5) وباب القرد والغيلم ( 6 ) Star3 كليلة ودمنة/باب الناسك والضيف (5) وباب القرد والغيلم ( 6 ) Star3 كليلة ودمنة/باب الناسك والضيف (5) وباب القرد والغيلم ( 6 ) Star3
( 6 ) باب القرد والغيلم
كليلة ودمنة/باب الناسك والضيف (5) وباب القرد والغيلم ( 6 ) Star3 كليلة ودمنة/باب الناسك والضيف (5) وباب القرد والغيلم ( 6 ) Star3 كليلة ودمنة/باب الناسك والضيف (5) وباب القرد والغيلم ( 6 ) Star3
قال دبشليم الملك لبيدبا الفيلسوف:
قد سمعت هذا المثل ، اضرب لي مثل الرجل الذي يطلب الحاجة فإذا ظفر بها أضعها
قال الفيلسوف: إن طلب الحاجة أهون من الاحتفاظ بها ومن ظفر بحاجة ثم لم يحسن القيام بها أصابه ما أصاب الغيلم.
قال الملك: وكيف ذلك؟
قال بيدبا: زعموا أن قرداً يقال له ماهر كان ملك القردة وكان قد كبر وهرم فوثب عليه قرد شاب من بيت المملكة فتغلب عليه، وأخذ مكانه فخرج هارباً على وجهه حتى انتهى إلى الساحل فوجد شجرة من شجر التين فارتقى إليها وجعلها مقامه فبينما هو ذات يوم يأكل من ذلك التين، إذا سقطت من يده تينة في الماء فسمع لها صوتاً وإيقاعاً فجعل يأكل ويرمي في الماء، فأطربه ذلك:
فأكثر من طرح التين في الماء وثم غيلم كلما وقعت تينة أكلها. فما كثر ذلك ظن أن القرد إنما يفعل ذلك لأجله فرغب في مصادقته، وأنس إليه وكلمه، وألف كل واحد منهما صاحبه. وطالت غيبة الغيلم عن زوجته:
فجزعت عليه وشكت ذلك إلى جارة لها وقالت: قد خفت أن يكون قد عرض له عارض سوء فاغتاله.
فقالت لها: إن زوجك بالساحل قد ألف قرد وألفه القرد : فهو مؤاكله ومشاربه، وهو الذي قطعه عنك، ولا يقدر أن يقيم عندك حتى تحتالي لهلاك القرد. قالت وكيف أصنع؟
قالت لها جارتها: إذا وصل إليك فتمارضي،
فإذا سألك عن حالك فقولي: إن الحكماء وصفوا لي قلب قرد.
ثم إن الغيلم انطلق بعد مدة إلى منزله فوجد زوجته سيئة الحال مهمومةً
فقال لها الغيلم: مالي أراك هكذا، فأجبته جارتها،
وقالت: إن زوجتك مريضة مسكنة. وقد وصف لها الأطباء قلب قرد، وليس لها دواء سواه
قال الغيلم: هذا أمر عسير من أين لنا قلب قرد، ونحن في الماء؟
لكن سأحتال لصديقي ثم انطلق إلى ساحل البحر: فقال له القرد يا أخي، ما حبسك عني؟
قال الغيلم: ما حبسني إلا حيائي: فلم أعرف كيف أجازيك على إحسانك إلي؟
وأريد أن تتم إحسانك إلي بزيارتك أي في منزلي فإن ساكن في جزيرة طيبة الفاكهة. فركب ظهر الغيلم، فسبح به حتى إذا سبح به عرض له قبح ما أضمر في نفسه من الغدر، فنكس رأسه،
فقال له القرد: مالي أراك مهتماً؟
قال الغيلم: إنما همي لأني ذكرت أن زوجتي شديدة المرض وذلك بمنعي من كثير مما أريد أن أبلغه من حرصك على كرامتك وملاطفتك.
قال القرد: إن الذي أعرف من حرصك على كرامتي يكفيك مؤونة التكليف.
قال الغيلم: أجل ومضى بالقرد ساعةً، ثم توقف به ثانية: فساء ظن القرد وقال في نفسه: ما احتباس الغيلم وإبطاؤه إلا لأمر ولست آمناً أن يكون قلبه قد تغير لي وحال عن مودتي، فأراد بي سوءاً:
فإنه لا شيء أخف وأسرع تقلباً من القلب
وقد يقال: ينبغي للعاقل ألا يغفل عن التماس ما نفس أهله وولده وإخوانه وصديقه عند كل أمر، وفي كل لحظة وكلمة وعند القيام والقعود، وعلى كل حال فإن ذلك كله يشهد على ما في القلوب وقد قالت العلماء إذا دخل قلب الصديق من صديقه ريبة فليأخذ بالحزم في الحفظ منه وليتفقد ذلك في لحظاته وحالاته فإن كان ما يظن حقاً ظفر بالسلامة، وإن كان باطلاً ظفر بالحزم، ولم يضره ذلك ثم قال للغيلم: ما الذي يحبسك؟
ومالي أراك مهتماً، كأنك تحدث نفسك مرة أخرى؟
قال: يهمني أنك تأتي منزلي فلا تجد أمري كما أحب: لأن زوجتي مريضة قال القرد: لا تهتم فإن الهم لا يغني عنك شيئاً ولكن التمس ما يصلح زوجتك من الأدوية والأغذية:
فإنه يقال ليبذل ذو المال ماله في أربعة مواضع: في الصدقة وفي الحاجة وعلى البنين وعلى الأزواج.
قال الغيلم: صدقت.
وقد قال الأطباء إنه لا دواء لها إلا قلب قرد فقال القرد واأسفاه لقد أدركني الحرص والشر على كبر سني:
حتى وقعت في شر ورطة
ولقد صدق الذي قال: يعيش القانع الراضي مستريحاً مطمئناً وذو الحرص والشره يعيش ما عاش في تعب ونصب. وأني قد احتجت الآن إلى عقلي في التماس المخرج مما وقعت فيه.
ثم قال الغيلم: وما منعك أن تعلمني عند منزلي حتى كنت أحمل قلبي معي؟
فهذه سنة فينا معاشر القردة إذا خرج أحد لزيارة صديق خلّف قلبه عند أهله أوفي موضعه، للنظر إذا نظرنا إلى حرم المزور وليس قلوبنا معنا
قال الغيلم: وأين قلبك الآن؟
قال: خلّفته في الشجرة فإن شئت فارجع بي إلى الشجرة حتى آتيك به ففرح الغيلم بذلك
وقال: لقد وافقني صاحبي بدون أن أغدر به. ثم رجع بالقرد إلى مكانه فلما أبطأ على الغيلم، ناداه: يا خليلي احمل قلبك وانزل فقد حبستني
فقال القرد: هيهات أتظن أنّي كالحمار الذي زعم ابن آوى أنه لم يكن له قلب ولا أذنان قال الغيلم: وكيف ذلك؟
قال القرد: زعموا أنه كان أسد في أجمةً، وكان معه ابن آوى يأكل من فواضل طعامه، فأصاب الأسد جرب، وضعف شديد فلم يستطيع الصيد
فقال له ابن آوى: ما بالك يا سيد السباع قد تغيرت أحوالك؟
قال: هذا الجرب الذي قد أجهدني وليس له دواء إلا قلب حمار وأذناه
قال ابن آوى: ما أيسر هذا وقد عرفت بمكان كذا حماراً مع قصار يحمل عليه ثيابه، وأنا آتيك به ثم دلف إلى الحمار فأتاه وسلم عليه فقال له: مالي أراك مهزولاً؟
قال ما يطعمني صاحبي شيئاً فقال له: وكيف ترضى المقام معه على هذا؟
قال: فما لي حيلة في الهرب منه، لست أتوجه إلى جهة إلا جهة أضربي إنسان فكدني وأجاعني
قال ابن آوى: فأنا أدلك على مكان معزول عن الناس، لا يمر به إنسان، خصيب المرعى فيه قطيع من الحمر لم تر عين مثلها حسناً وسمناً
قال الحمار: وما يحبسنا وسمناً
وقال الحمار: وما يحبسنا عنها؟
فانطلق بنا إليها، فانطلق به ابن آوى نحو الأسد، وتقدم ابن آوى ودخل الغابة على الأسد، فأخبره بمكان الحمار فخرج إليه وأراد أن يثبت عليه، فلم يستطيع لضعفه، وتخلص الحمار منه فأفلت هلعاً على وجهه فلما رأى ابن آوى أن الأسد لم يقدر على الحمار،
قال له: أعجزت يا سيد السباع إلى هذه الغاية؟
فقال له: إن جئتني به مرة أخرى، فلن ينجو مني أبداً فمضى ابن آوى إلى الحمار
فقال له: ما الذي جرى عليك؟ إن أحد الحمر رآك غريباً، فخرج يتلقاك مرحباً بك، ولو ثبت له لآنسك، ومضى بك إلى أصحابه فلما سمع الحمار كلام ابن آوى، ولم يكن رأى أسداً قط، صدقه وأخذ طريقه إلى الأسد وأعلمه بمكانه
وقال له: استعد له فقد خدعته لك:
فلا يدركنَّك الضعف في هذه النوبة إن أفلت فلن يعود معي أبداً فجأش جأش الأسد لتحريض ابن آوى له، وخرج إلى موضع الحمار فلما بصر به عاجله بوبثة افترسه بها.
ثم قال: قد ذكرت الأطباء أنه لايؤكل إلا بعد الغسل والطهور: فاحتفظ به حتى أعود فآكل قلبه وأذنيه، وأترك ما سوى ذلك قوتاً لك فلما ذهب الأسد ليغتسل، عمد ابن آوى إلى الحمار فأكل قلبه وأذنيه، رجاء أن يتطير الأسد منه، فلا يأكل منه شيئاً،
فقال لابن آوى: أين قلب الحمار وآذناه؟
قال ابن آوى: ألم تعلم أنه لو كان له قلب يفقه به، وأذنان يسمع بهما، لم يرجع إليك بعد ما أفلت ونجا من الهلكة: وانَّما ضربت لك هذا المثل لتعلم أني لست كذلك الحمار الذي زعم ابن آوى أنه لم يكن له قلب وأذنان، ولكنك احتلت عليَّ وخدعتني فخدعتك بمثل خديعتك، واستدركت فارط أمري.
وقد قيل: إن الذي يفسده الحلم لا يصلحه إلا العلم. قال الغيلم: صدقت، إلا أن الرجل الصالح يعترف بزلته، وإذا أذنب ذنباً لم يستحي أن يؤدَّب: لصدقه في قوله وفعله، وإن وقع في ورطة أمكنه التخلص منها بحيلته وعقله:
كالرجل الذي يعثر على الأرض، ثم ينهض عليها معتمداً فهذا مثل الرجل الذي يطلب الحاجة فإذا ظفر بها أضاعها
كليلة ودمنة/باب الناسك والضيف (5) وباب القرد والغيلم ( 6 ) Star3 كليلة ودمنة/باب الناسك والضيف (5) وباب القرد والغيلم ( 6 ) Star3 كليلة ودمنة/باب الناسك والضيف (5) وباب القرد والغيلم ( 6 ) Star3
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://amoaagsherif.ahlamontada.com
 
كليلة ودمنة/باب الناسك والضيف (5) وباب القرد والغيلم ( 6 )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: القاعة ألادبية :: قاعة القصص العربية القديمة-
انتقل الى: