أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام

أمواج الأندلس أمواج عربية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  افضل موقع لتعلم الجرافيكافضل موقع لتعلم الجرافيك  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

 

 فى رمضان.. قد أفلح المتقون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
النبيل
عضو مميز
عضو مميز
النبيل

عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 30/08/2010

فى رمضان.. قد أفلح المتقون  Empty
مُساهمةموضوع: فى رمضان.. قد أفلح المتقون    فى رمضان.. قد أفلح المتقون  I_icon_minitimeالإثنين أغسطس 01, 2011 8:28 pm


فى رمضان.. قد أفلح المتقون  96000


لماذا لم يذكر رب العزة خلقًا آخر غير التقوى في فضل الصيام، في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة:183]؟

فهل يعقل أن يصوم الإنسان شهرًا كاملاً في العام من أجل التدريب على خلق واحد؛ التقوى فقط؟
لماذا لم يقل رب العزة سبحانه وتعالى:
لعلكم تصدقون،
أو لعلكم تخلصون،
أو لعلكم تُؤثرون،
لماذا التقوى بالذات؟!

أتدرون لماذا؟،
لأن التقيّ أكثر الناس مراقبة لله في السر والعلن، فإذا أقبل على فعل ذنب تذكر أن الله يراه، فلا يحب أن يراه الله على معصية، وإذا أقبل على الطاعة، أتقنها أشدّ الإتقان، فالله طيب لا يقبل إلا طيبًا، وهكذا تكون التقوى جامعة لكل صفات الخير والصلاح، ومانعة لكل صفات الشر والفساد.

يقول الإمام عليّ بن أبي طالب -رضي الله عنه-:
"التقوى هي: الخوف من الجليل، والعمل بالتنزيل، والرضا بالقليل، والاستعداد ليوم الرحيل"
وقال موسى بن أعين:
"المتقون تنزّهوا عن أشياء من الحلال مخافة أن يقعوا في الحرام فسماهم الله متقين".

وهذا ما نفعله في رمضان، نمتنع عن الأشياء المباحة من طعام وشراب وشهوة؛ طاعة لرب العزة سبحانه وتعالى. وكأن الله أراد لنا أن نرتفع بأنفسنا عن شهواتنا الدنيوية، لنسمو إلى عالم نوراني، ونستبدل بغذاء الأبدان غذاء الأرواح والقلوب.

فنروي عطشنا في نهار رمضان بخير زادٍ وهو التقوى، تقوى الله في السر والعلن، وَيَقْبُحُ في أعيننا طريق المعصية، إنه نور التقوى الذي قال عنه طلق بن حبيب رحمه الله: "التقوى أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله، وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله".

للأتقياء فقط

فرصة هائلة للمتقين فقط، والوسطاء يمتنعون، تخفيضات طوال شهر رمضان، وعروض خاصة في ليلة القدر والعشر الأواخر، فلا تجعل الفرصة تفوتك، للتمليك والخلود، جنة عرضها السماوات والأرض، فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.

للمتقين فقط، الذين أحسنوا استغلال رمضان، فصاموا نهاره، وقاموا ليله، لا يبتغون إلا وجه الله تعالى، أولئك الذين قال عنهم رب العزة: {وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ . هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ . مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ. ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ} [سورة ق: 31- 34].

والآن، ما رأيك لو طلب منك رئيسك في العمل أن تؤدي له خدمة معينة،
ماذا تفعل؟!
بالطبع ستؤديها بإتقان شديد، فهو مديرك، وتحرص على رضاه،
فماذا لو طلب المدير العام منك خدمة؟!
بالطبع ستؤدِّي هذه الخدمة بشكل أفضل، وباهتمام أكبر.. إنه المدير العام.

فماذا لو طلب منك هذه الخدمة رئيس مجلس الإدارة؟!
بالطبع ستؤدي الخدمة بشكل أروع، وستحاول إرضاءه بشتى السبل، وهكذا فكلما ارتفعت منزلة صاحب الخدمة ازددت حرصًا واهتمامًا.

ولكن، ترى لو حضر إليك هذا المدير بنفسه، وجلس معك في مكتبك، وطلب منك أن تنفّذ له هذه الخدمة أمام عينيه،
ماذا ستفعل؟!
بالطبع، سيكون الأداء مختلفًا، أسمعك تقول: إنه المدير، وجاءني بنفسه، يا لفرحي، إنها فرصتي للتودد إليه، ومحاولة إرضائه بشتى الطرق، لقد جاء بنفسه ليرى كيف أؤدي العمل الذي طلبه مني.

والآن، هل ترى في الدنيا كلها من هو أعظم في نفسك من الله؟!
بالطبع ستكون الإجابة: لا، بل ألف لا.

والآن، ماذا ستفعل لو طلب منك رب العزة سبحانه فعل أعمال معينة، وترك أخرى؟!
وماذا لو اختصك- سبحانه- بمهمة خاصة، هل ستهتم بهذه المهمة كما اهتممتَ من قبل بطلب مديرك في العمل؟!.
لا تتعجّب، فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه- عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلاَّ الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِى بِهِ» [متفق عليه].
لقد شرفك الله بهذه المهمة الخاصة، فكيف ستؤديها؟!

الله يراك الآن، فكيف ستؤدي ما طلبه منك؟ ويتابع هذا العمل لحظة بلحظة، هل سيكون رمضان هذا العام مختلفًا عن الأعوام السابقة؟!.

صحائف بلا معاصي

كم عمرك الآن؟
عشرون سنة، ثلاثون سنة، خمسون سنة،
كم منها أمضيته في طاعة الله..؟،
وكم منها قضيته في معصية الله..؟،

أجبني، أراك تضطرب، لا عليك، فها هي فرصتك لتمحو الذنوب والخطايا من صحيفة أعمالك.

يجيبك النبي صلى الله عليه وسلم فيقول: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» ، و«مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» [متفق عليه].

إيمانًا واحتسابًا، والإيمان يلزمه الإخلاص، الإخلاص لله وحده دون البشر: {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}[الأنعام: 162].

فربما ضاعت أعمالنا، وأصبحت هباءً منثورًا دون أن ندري؛ فعَنْ ثَوْبَانَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: «لأَعْلَمَنَّ أَقْوَاماً مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضاً فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُوراً». قَالَ ثَوْبَانُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا جَلِّهِمْ لَنَا أَنْ لاَ نَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لاَ نَعْلَمُ . قَالَ: «أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ وَيَأْخُذُونَ مِنَ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا» [ابن ماجه].

(عشرة ÷ عشرة)
ها هو رمضان يعود إلينا، وكما أن ميلاد هلال رمضان ميلاد لقلوبنا، وبداية لحياة جديدة في ظل طاعة الله ورضوانه، أساسها مراقبة الله في السر والعلن، تلك المراقبة التي تهوّن الدنيا في عيوننا، فلا يهمك إلا رضا الله تعالى، فلا تنتصر لنفسك، فإن أساء إليك أحدٌ قلت: إني صائم.

إنها تربية النفس الإنسانية، فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «الصِّيَامُ جُنَّةٌ، فَلاَ يَرْفُثْ وَلاَ يَجْهَلْ، وَإِنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْ شَاتَمَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ. مَرَّتَيْنِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، يَتْرُكُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي، الصِّيَامُ لِي، وَأَنَا أَجْزِى بِهِ، وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا» [البخاري].

فلتكن البداية في رمضان، نخرج من رمضان بلا معاصي، فنبدأ حياتنا الجديدة، فها هي صحيفتنا بيضاء ناصعة بعد رمضان، نأبى أن نلوثها بالمعاصي والذنوب، بل سنزينها بالحسنات والطاعات، وكما نحب أن نحصل في كراستنا على الدرجات النهائية (عشرة ÷ عشرة)، فليكن هدفنا أن نحصل في صحيفة أعمالنا على الدرجة النهائية، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الأعلى.

والله كريم، فالحسنة بعشرة أمثالها، والله يضاعف لمن يشاء، والله واسع عليم، هيا معًا نبدأ حياة جديدة، أساسها الطاعة، وصلبها مراقبة الله في السر والعلن، وروحها الإخلاص، وقلبها أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فى رمضان.. قد أفلح المتقون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: ألواحة ألاسلامية :: ما هو الاسلام-
انتقل الى: