أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام

أمواج الأندلس أمواج عربية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  افضل موقع لتعلم الجرافيكافضل موقع لتعلم الجرافيك  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

 

 نموذج ابن عمر وقصصه في عمل الخير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد أبو نظارة
المدير العام
المدير العام
محمد أبو نظارة

عدد المساهمات : 1748
تاريخ التسجيل : 30/01/2010

نموذج ابن عمر وقصصه في عمل الخير Empty
مُساهمةموضوع: نموذج ابن عمر وقصصه في عمل الخير   نموذج ابن عمر وقصصه في عمل الخير I_icon_minitimeالأربعاء نوفمبر 23, 2011 9:52 pm


***
روى أبو نُعيم في الحلية، عن نافع قال:
كان ابن عمر إذا اشتدَّ عجبه بشيء من ماله قرَّبه لربه عزَّ وجلَّ.
قال نافع: وكان رقيقه قد عرَفوا ذلك منه، فربما شمَّر أحدهم فيلزم المسجد، فاذا رآه ابن عمر رضي الله تعالى عنه على تلك الحالة الحسنة أعتقه.
فيقول له أصحابه: يا أبا عبد الرحمن، والله ما بهم إلا أن يخدعوك!!
فيقول ابن عمر: فمَن خدعنا بالله عزَّ وجلَّ انخدعنا له[32]!

قال نافع: فلقد رأيتُنا ذات عشية وراحَ ابن عمر على نَجيب له (بعير قوي خفيف) قد أخذه بمال عظيم، فلما أعجبه سَيره أناخه مكانه، ثم نزل عنه.
فقال: يا نافع انزعوا زمامه ورَحله، وجلِّلوه واشعروه وادخلوه في البُدن (المُهداة إلى الكعبة لتذبح في موسم الحج)[33].

وعنده أيضا، عن نافع،
عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه:
أنه كان لا يعجبه شيء من ماله إلا خرج منه لله عزَّ وجلَّ.
قال: وكان ربما تصدَّق في المجلس الواحد بثلاثين ألفا.
قال: وأعطاه ابن عامر مرتين ثلاثين ألفا،
فقال: يا نافع، إني أخاف أن تفتنني دراهم ابن عامر، اذهب فأنت حرٌّ. وكان لا يدمن اللحم شهرا إلا مسافرا أو في رمضان.
قال: وكان يمكث الشهر لا يذوق فيه مُزعة لحم.

وروى أبو نُعيم، عن سعيد بن أبي هلال،
أن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنه نزل الجُحْفَة وهو شاكٍ
فقال: إني لأشتهي حيتانا (سمكا) فالتمسوا له، فلم يجدوا له إلا حوتا واحدا، فأخذته امرأته صفية بنت أبي عُبيد فصنعته، ثم قرَّبته إليه، فأتى مسكين حتى وقف عليه،
فقال له ابن عمر: خذه.
فقال أهله: سبحان الله قد عنَّيتنا، ومعنا زاد نعطيه!
فقال: إن عبد الله يحبُّه
. أي وهو يريد أن ينفق ما يحبُّه.
ورواه أيضا من طريق عمر بن سعد بنحوه وفيه:
قالت امرأته: نعطيه درهما، فهو أنفع من هذا، واقضِ أنت شهوتك منه.
فقال: شهوتي ما أريد

وروى ابن سعد، عن نافع،
أن ابن عمر رضي الله عنهما، كان يجمع أهل بيته على جَفنته كلَّ ليلة
قال: فربما سمع بنداء مسكين، فيقوم إليه بنصيبه من اللحم والخبز، فإلي أن يدفعه إليه ويرجع قد فرغوا مما في الجَفنة، فان كنتَ أدركتَ فيها شيئا فقد أدرك فيها، ثم يصبح صائما.

وعن ميمون بن مِهران قال:
أتت ابن عمر رضي الله تعالى عنه: اثنان وعشرون ألف دينار في مجلس، فلم يقُم حتى فرَّقها.

وعن نافع: أن معاوية بعث إلى ابن عمر مائة ألف، فما حال الحَول وعنده منها شيء.

وعن أيوب بن وائل الرَّاسِبِي قال:
قدمتُ المدينة فأخبرني رجل - جار لابن عمر -
أنه أتى ابن عمر أربعة آلاف من قِبَل معاوية،
وأربعة آلاف من قِبَل إنسان آخر،
وألفان من قِبَل آخر،
وقطيفة، فجاء إلى السوق يريد علفا لراحلته بدرهم نسيئة (إلى أجل)، فقد عرَفتُ الذي جاءه فأتيتُ سُرِّيَّته
فقلتُ: إني أريد أن أسألك عن شيء، وأحب أن تصدقيني.
قلتُ: أليس قد أتت أبا عبد الرحمن أربعة آلاف من قِبَل معاوية، وأربعة آلاف من قِبَل إنسان آخر، وألفان من قِبَل آخر وقطيفة؟
قالت: بلى.
قلتُ: فإني رأيتُه يطلب علفا بدرهم نسيئة.
قالت: ما بات حتى فرَّقها، فأخذ القطيفة فألقاها على ظهره، ثم ذهب فوجَّهها، ثم جاء
فقلتُ: يا معشر التجار، ما تصنعون بالدنيا، وابن عمر أتته البارحة عشرة آلاف درهم وُضح (صحاح) فأصبح اليوم يطلب لراحلته علفا بدرهم نسيئة؟!

وروى ابن سعد، عن نافع قال:
أُتِيَ ابن عمر ببضعة وعشرين ألفا، فما قام من مجلسه حتى أعطاها وزاد عليها،
قال: لم يزل يعطي حتى أنفد ما كان عنده، فجاءه بعض مَن كان يعطيه، فاستقرض من بعض مَن كان أعطاه.

وروى أبو نعيم، عن محمد بن قيس قال:
كان عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما لا يأكل إلا مع المساكين، حتى أضرَّ ذلك بجسمه، فصنعت له امرأته شيئا من التمر؛ فكان إذا أكل سقته.

وعن أبي بكر بن حفص:
أن عبد الله بن عمر كان لا يأكل طعاما إلا وعلى خِوانه يتيم.

وعن الحسن:
أن ابن عمر كان إذا تغدَّى أو تعشَّى دعا مَن حوله من اليتامى، فتغدَّى ذات يوم فأرسل إلى يتيم فلم يجده، وكانت له سَويقة مُحلاَّة يشربها بعد غدائه، فجاء اليتيم وقد فرغوا من الغداء، وبيده السويقة ليشربها، فناولها إياه
وقال: خذها فما أراك غُبنتَ.

وعن ميمون بن مِهران:
أن امرأة ابن عمر عُوتبت
فيه فقيل لها: أما تلطفين بهذا الشيخ؟!
فقالت: فما أصنع به؟!
لا نصنع له طعاما إلا دعا عليه مَن يأكله
. فأرسلت إلى قوم من المساكين كانوا يجلسون بطريقه إذا خرج من المسجد، فأطعمتهم
وقالت: لهم لا تجلسوا بطريقه. ثم جاء إلى بيته
فقال: أرسلوا إلى فلان وإلى فلان.
وكانت امرأته أرسلت إليهم بطعام
وقالت: إن دعاكم فلا تأتوه.
فقال ابن عمر رضي الله تعالى عنه: أردتم أن لا أتعشَّى الليلة. فلم يتعشَّ تلك الليلة.

روى أبو نعيم في الحلية،
عن أبي جعفر القاري قال:
قال مولاي: أخرج مع ابن عمر اخدُمه.
قال: فكان كلَّ ماء ينزله يدعو أهل ذلك الماء يأكلون معه.
قال: فكان أكابر ولده يدخلون فيأكلون، فكان الرجل يأكل اللقمتين والثلاث.
فنزل الجُحفة فجاؤا، وجاء غلام أسود عُريان، فدعاه ابن عمر،
فقال الغلام: إني لا أجد موضعا، قد تراصُّوا.
فرأيتُ ابن عمر تنحَّى حتى ألزقه إلى صدره

وروى ابن سعد،
عن أبي جعفر القاري قال:
خرجتُ مع ابن عمر من مكة إلى المدينة، وكان له جَفنة من ثريد يجتمع عليها بنوه وأصحابه، وكلُّ مَن جاء حتى يأكل بعضهم قائما، ومعه بعير له عليه مَزَادَتان، فيهما نبيذ وماء مملوءتان، فكان لكلِّ رجل قَدَح من سَوِيق بذلك النبيذ حتى يتضلَّع منه شبعا.

وروى ابن سعد، عن مَعْن
قال: كان ابن عمر إذا صنع طعاما فمرَّ به رجل له هيئة لم يدعُه، ودعاه بنوه أو بنو أخيه، وإذا مرَّ انسان مسكين دعاه ولم يَدعوه.
وقال: يَدْعون مَن لا يشتهيه، ويَدَعون مَن يشتهيه.
****



~~~~أذكر الله~~~~



نموذج ابن عمر وقصصه في عمل الخير 74759_439754396074520_385229726_n
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نموذج ابن عمر وقصصه في عمل الخير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: ألواحة ألاسلامية :: رجال حول الرسول-
انتقل الى: