أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام

أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام

أمواج الأندلس أمواج عربية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  افضل موقع لتعلم الجرافيكافضل موقع لتعلم الجرافيك  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

 

 مقتطفات من كتاب وهجُ رُوح للكاتبة ريم عبد الغني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الجمال
مراقب عام

مراقب عام
نور الجمال


عدد المساهمات : 462
تاريخ التسجيل : 05/01/2010

مقتطفات من كتاب وهجُ رُوح للكاتبة ريم عبد الغني Empty
مُساهمةموضوع: مقتطفات من كتاب وهجُ رُوح للكاتبة ريم عبد الغني   مقتطفات من كتاب وهجُ رُوح للكاتبة ريم عبد الغني I_icon_minitimeالجمعة أغسطس 27, 2010 9:36 pm

[center]لم أكتبْ أبداً كي أُقرأ.... ولم تكن الكتابة بالنسبة لي إلا ملاذاً أسكبُ فيه – دون خوفٍ أو خجل - جداول مشاعري الدافقة.


-----


وجدتُ الكتابة بلسماً... جنّبتني خيبات أمل من لا يحالفهم الحظ في اختيار الأصدقاء الثقات، إذ طالما كانت موضع سرّي وجليستي المفضلة


-----


أليس من يقرأ أعماقك ويستشعر موجاتك... يسبح في ذات عالمك، قادر أن «يسمعك» و«يراك» حتى لو لم يسمعك أو يرَك قط؟


-----


خزائن الذاكرة تشرع أبوابها، ويضيع الزمن... فيخيّل إليّ لوهلة أن الحاضر حلم كله


----


محزنٌ حقاً أن لا ندرك حقيقة الأشياء في المراحل الأولى من عمرنا، حين يندفع بنا قطار الحماس بجنون نحو أحلام ترسمنا ونعتقد بسذاجة أننا نرسمها... ويمضي


زمن طويل قبل أن نعي أن الأهم من الوصول... هو الاستمتاع بالرحلة، لأنها رحلة باتجاه واحد... محطّاتها لا تعود... ولا تعطيك جديدها إلا مقابل ما تسلبه من


قديمك... وفي وصيّته الأخيرة، يختصر الكاتب الكبير غابرييل غارسيا ماركيز بعض تجربته الطويلة بقوله إن «سرّ السعادة يكمن في تسلّق الجبل لا في العيش فوق


قمته»...



----


طوفان الحب لا يُغرق أحداً !


----


«وَمَن لا يُكَرِّم نَفسَهُ لا يُكَرَّمِ» زهير بن أبي سلمى


----


منذ رحل... وأنا أخبّئه في مكان ما داخلي... أحاول ألا أخرجه أبداً... كي لا أراه طيفاً يبدّد وهمي بأنّه مازال موجوداً... وأنه سيكون هناك



----


أجل لنبتسم من قلوبنا وننسى الماضي... فالمستقبل كلّه ينتظرنا... والحبّ كفيل أن يلأم كل الجراح


----


أليست مدهشة هبة الله الرائعة التي يمنحنا إيّاها باسم الأمومة؟ هذا الشعور الذي لا يوصف أمام مخلوق صغير... هو منك... يرى العالم من خلالك... أنت منارته


ودفّة سفينته... يحرّك داخلك كلّ العواطف النبيلة إذ يلمس بعصاه السحرية أعماقك فتتدفق ينابيع التسامح والرحمة، ليس تجاهه فحسب بل تجاه الدنيا كلها



----


صور كثيرة تبهتْ مع مرور الزمن، في حين تزداد صورهم في البال بريقاً وبهاء... أصدقاء المراحل الأولى الذين أحبّونا كما نحن... بألواننا الحقيقيّة... في


الظروف الأصعب، لا نفتأ نتلمّس مكانهم الخالي على أريكتنا الوثيرة


-----


يحدث أحياناً أن نستفيق محمّلين بأكوامٍ من الهمّ والحزن، كأن أرواحنا قد هُيّئتْ سلفاً لنهار كئيب


------


مساكين نحن... نعيش في قصور من رمال... نبني ونبني... وتأتي الريح لتبدد أوهامنا في لحظات


------


حين تضيق بنا الدروب... وتختنق الحنجرة بالكلمات... يبتلع الخواء كل شئ... تتساوى الأشياء جميعاً، تكتسب كلّها لوناً واحداً... حينها... منتهى الوحدة أن


نعتصر أذهاننا لنتذكّر شخصاً واحداً... واحداً فقط... يمكننا أن نلجأ إليه... نبكي على كتفه... دون أن يسألنا لماذا... نهذي طويلاً دون أن يقاطعنا... نلمس صدق


أحزاننا في عيونه... نبلسم عذاباتنا بهمساته


------


منتهى الوحدة أن لا نجد إنساناً واحداً... واحداً على الأكثر... بين مئات يحيطون بنا... يكمل عباراتنا المبتورة ويشاركنا نشيجنا الصامت... كم نُخدع بوهم


الازدحام... على زيفه



------


غريب كيف يروّضنا المرض فنقبل ما كنا نثور قبلاً لأتفه منه


------


أدرك الآن كيف تتغيّر مفاهيم الأشياء وقيمها بحسب الظروف، فتختلف ردود أفعالنا بحسب حالاتنا النفسية ومعطيات واقعنا، وتصير كلمة محبة صادقة... ربيع


يحيي قلب إنسان


------


المتعة في الرحلة ذاتها وليست في الوصول


------


ينتشلنا السفر من دوّاماتنا الصغيرة، يشرع نوافذ نبصر منها اتساع العالم، يُذكّرنا أننا جزء لا متناهي الضآلة في كتلته اللامتناهية الضخامة، يدعونا أن لا نهرق بغباء


عمراً ثميناً يتلاشى بسرعة محزنة مع دوران الكرة العملاقة، في أقلّ من برهة من عمر الكون السرمدي



-------


شتّان بين من استوعب هدف العلم الحقيقي النبيل، وبين من أفرغه من محتواه الحضاريّ والإنسانيّ، مبدّلاً نعمته نقمة، ليدمّر بدلاً من أن يعمّر



-------


لا تَشْغْلِ البالَ بماضِي الزّمانْ


ولا بــــــآتي العَيْشِ قَبْلَ الأوانْ



واغنمْ من الحَاضِرِ لذّاتِــــــــــــهِ


فليس في طَبْعِ الليالي الأمانْ


------


في سعيهم لتخزين السراب، يضيّع السذّج الثروات الحقيقية التي لا تعوّض أبداً، المبادئ... الشباب... الصحّة... اللحظات الثمينة مع من نحب... الأصدقاء، بل وقد


يقايضونها بما لا يمنح السكينة ولا يصنع السعادة،



-------


لا توحشِ النفسَ بخوفِ الظنونْ


واغنَمْ من الحاضرِ أَمْنَ اليقينْ



فقَدْ تَسَـاوى في الثَرى رَاحـلٌ


غداً، وماضٍ من ألوفِ السّنينْ


-------


لا تبحثي كثيراً، ففي النهاية، ستجدين أن ما تبحثين عنه موجود في داخلك، جنّتنا الأرضية داخلنا، ولكننا في سعينا المحموم لا نرى الأقرب، وعيوننا دائماً معلّقة


بالمدى البعيد


-------


الحياة فنٌ تُجيده قلّة محظوظة


--------


كبير النفس يحتوي الآخرين، ويقدّر عطاءاتهم، لا يخشى أن تطول قاماتهم بجوار قامته العملاقة، ولا يستغلّ لحظات ضعفهم، ولا يتخلّى عنهم عند الحاجة، ويسامح


مهما أوذي فلا ينحدر أبداً إلى انتقام.


--------


«الكبير» يرى إلى مدى أبعد، إذ يفهم ذاته ويعرف ماذا يريد، و«من عرف نفسه عرف ربّه».. فهو يميّز الحقّ من الباطل... لا يكذب ولا يخدع ضميره، ولا يفعل


سرّاً ما يخجله علناً، ولا تسلبه توازنه الإغراءات، يشحن نفسه إيماناً بها، لأن الإنسان لا يحصل على ما يستحقّ بل على ما يعتقد أنّه يستحقّ.



-------


ولأن مال الدنيا يبقى في الدنيا، فهو «الكبير» لا يبيع نفسه به، موقناً أنّه رابح مهما فدحت خسائره ما دام لا يُقامر بمبادئه ولا قيمه، وكم يكشف المال عيوباً غطّاها


الزمن، وكم كبار على إغرائه صغروا، وكم من أثرياء لا يملكون إلا دراهمهم


--------


لأن الإصابة ليست دائماً في جانب الإجماع فالأغلبية ليست حجة قاطعة


--------


لكي تبقى «كبيراً» وقويّاً، كن حكيماً في خياراتك، فكلّ خيار مهما صغر يرجح كفّة الميزان دون الأخرى، هي شعرة تفصل القاع عن القمّة، وتُحيل الأبيض أسود



--------


طلبــوا الـذي نالـوا فما مُنعــــوا


رُفــــعت فما حُطّت لهم رُتـبُ



وُهبـوا ومــــا منَّت لهـم خلــــــــــق


سَلـِمــوا فما أودى بهم عطبُ



جلبوا الذي يرضـى فما كسـدوا


حُمـدت لهم شيمٌ ومـا كسـبوا



غضبوا وما سـاءت لهـم خلـــــقٌ


ستـروا فما هُتكت لهم حـجب



ذهبـوا ومـا يمضي لهـــــم أثــــــرُ


رحمــــوا فمـا حلت بهم نـوب



حسب لهم تركوا فمـــــا سقطـوا


كَلِمٌ لهـــم صدقت فمـا كذبوا




عصب بهم نصرت فما خذلــــــوا


شرفـــوا فلا يدنو لهم حسـبُ



الإمام شرف الدين إسماعيل بن المقّري


-------



study study study study study study study study study study study study
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقتطفات من كتاب وهجُ رُوح للكاتبة ريم عبد الغني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» مقتطفات من كتاب حكم و أمثال للكاتب عبد الغني صالح معوض
» مقتطفات من كتاب سكرات حياة للكاتبة منى العنزي
» مقتطفات من كتاب لمحات منه للكاتبة مرسيل شحوارو
» مقتطفات من كتاب نساء عند خط الاستواء للكاتبة زينب حنفي
» مقتطفات من كتاب اشهد عكس الريح للكاتبة غادة السمان

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: القاعة ألادبية :: القصة والرواية لاشهر الكتاب-
انتقل الى: