أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام

أمواج الأندلس أمواج عربية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  افضل موقع لتعلم الجرافيكافضل موقع لتعلم الجرافيك  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

 

 مقتطفات من كتاب الهويات القاتلة للكاتب أمين معلوف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الجمال
مراقب عام

مراقب عام
نور الجمال

عدد المساهمات : 462
تاريخ التسجيل : 05/01/2010

مقتطفات من كتاب الهويات القاتلة للكاتب أمين معلوف Empty
مُساهمةموضوع: مقتطفات من كتاب الهويات القاتلة للكاتب أمين معلوف   مقتطفات من كتاب الهويات القاتلة للكاتب أمين معلوف I_icon_minitimeالإثنين مارس 21, 2011 10:18 pm

لقد علمتني حياة الكتابة .. ان ارتاب من الكلمات .. فأكثرها شفافيةً غالباً ما يكون أكثرها خيانةً



----------إن هويتي هي التي تعني أنني لا اشبه أي شخص آخر



----------يصدف ان يكتسب حدثٌ مفرح أو مؤلم او حتى لقاء عابر اهمية في ادراكنا لهويتنا اكثر من الانتماء الى ارث

عريق يعود لآلاف السنين


---------يحدث
لي احيانا ان اقوم بما أدعوه " امتحان هويتي " كما يمتحن الآخرون ضميرهم
.. وليست غايتي ان

اجد في قرارة نفسي انتماءً اساسياً يمكن لي ان اتماهى
معه .. بل اعتمد الطريقة العكسية فأنبش في ذاكرتي

باحثاً عن اكبر عدد من
عناصر هويتي وأقوم بجمعها ورصفها ولا أتنكر لأحدها


----------ان نظرتنا هي التي غالباً ما تسجن الآخرين داخل انتماءاتهم الضيقة .. ونظرتنا كذلك هي التي تحررهم


----------اذا
كان البشر في كل البلدان ومن كل الطبقات وكافة المعتقدات يتحولون بسهولة
فائقة الى قتلة واذا كان


المتطرفون من كل المذاهب ينجحون بسهولة بالغة في
فرض انفسهم كمدافعين عن الهوية .. فذلك لان


المفهوم القبلي للهوية الذي لا
يزال سائداً في العالم اجمع يشجع هذا التدهور


---------ان
الافكار التي سادت عبر التاريخ ليست بالضرورة تلك التي من المفترض ان تسود
في العقود القادمة ..

فعندما تبرز حقائق جديدة نحن بحاجة الى مراجعة
مواقفنا وعاداتنا .. وفي بعض الاحيان حين تبرز هذه


الحقائق بسرعة فائقة
تبقى ذهنياتنا متخلفة عنها .. ونجد انفسنا نكافح النيران بمواد قابلة
للإشتعال


---------اذا كان الشخص الذي اتعلم لغته لا يحترم لغتي فالتحدث بلغته لا يكون دليلاً على الانفتاح بل ولاءً وخضوعاً


--------لقد عرفت المجتمعات البشرية على مر العصور إيجاد الآيات المقدسمة التي تبرر ممارساتها الآنية


--------ان النص المقدس لا يتغير .. بل نظرتنا غليه هي التي تتغير


-------المؤمن في اعتقادي هو فقط من يؤمن ببعض القيم التي اختصرها بقيمة واحدة : كرامة الانسان .. وما


الباقي سوى خرافات او اضغاث احلام


-------ان
التاريخ يقدم البرهان الساطع على ان الاسلام يحمل في جوهره قدرات كامنة
على التعايش والتفاعل


المثمر مع الحضارات الاخرى ولكن التاريخ الحديث يبين
كذلك ان التقهقر ممكن .. وان هذه القدرات الكامنة

قد تبقى طويلاً في حالة
كمون


--------اننا غالباً ما نهول تأثير الاديان على شعوبها ونهمل على العكس تأثير الشعوب على الأديان


--------ان الحركات الاصولية ليست وليدة التاريخ الاسلامي .. بل هي وليدة عصرنا واضطراباته وتشوهاته

وممارساته وخيباته


--------عندما تحمل الحداثة بصمة الآخر لا عجب ان نرى البعض يشرعون رموز السلفية لتأكيد اختلافاتهم


--------الجرح لا يحتاج للوصف كي يشعر به الانسان


--------الغرب لا يريد ان يكون له مثيل .. وكل ما يريده الطاعة و الخضوع


---------اصبح
من الضروري حتماً طرح اسئلة معقدة مثل " كيف نخوض الحداثة دون ان نفقد
هويتنا ؟ " كيف


نستوعب الثقافة الغربية دون التنكر لثقافتنا الخاصة ؟ " كيف
نكتسب مهارة الغرب دون البقاء تحت رحمته ؟

"----------ان
العولمة المتسارعة تولد استجابة تتمثل في تعزيز الحاجة لتأكيد الهوية وكذلك
تعزيز الحاجة الروحية

بسبب القلق الوجودي الذي يصاحب هذه التحولات
المباغتة


--------------ان كل فرد منا مؤتمن على إرثين ..
الاول عمودي يأتيه من اسلافه وتقاليد شعوبه وطائفته الدينية ..


والثاني
افقي يأتيه من عصره ومعاصريه


-------------كل فرد لو عرف
استغلال الوسائل المذهلة التي توجد بمتناول اليد قد يؤثر تأثيراً بارزاً في
معاصريه و في

الاجيال القادمة .. شرط ان يكون لديه ما يقوله لهم .. وشرط
ان يكون مبدعاً ايضاً


-----------اننا نعيش في عصر مدهش
يستطيع فيه اي انسان يملك فكرة سواء كانت عبقرية .. فاسدة او سطحية ان


ينقلها خلال النهار الى عشرات الملايين من البشر


-------------اذا
كنا نؤمن بشيء ما .. ونحمل في اعماقنا ما يكفي من الطاقة والحماس والشغف
ونهم العيش .. يمكننا

ان نجد في الامكانات التي يقدمها العالم اليوم
الوسائل لتحقيق بعض احلامنا


------يجب العمل بحيث لا يشعر اي
انسان بنفسه مستبعداً عن الحضارة المشتركة التي تبصر النور .. وان يجد

كل
انسان فيها لغته الانتمائية وبعضاً من رموز ثقافته الخاصة .. وان يتمكن كل
انسان من التماهي ولو قليلاً

مع ما يبرز في العالم الذي يحيط به بدلاً من
الالتجاء الى ماضٍ يعتبره مثالياً




study study study study study study study study study study study --------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقتطفات من كتاب الهويات القاتلة للكاتب أمين معلوف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: القاعة ألادبية :: القصة والرواية لاشهر الكتاب-
انتقل الى: