أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام

أمواج الأندلس أمواج عربية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  افضل موقع لتعلم الجرافيكافضل موقع لتعلم الجرافيك  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

 

 ثائر من الصومال عم "تَرسن"..عمدة مقديشو.."الثائر الحق" مهما كلف الأمر!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد أبو نظارة
المدير العام
المدير العام
محمد أبو نظارة

عدد المساهمات : 1748
تاريخ التسجيل : 30/01/2010

ثائر من الصومال عم "تَرسن"..عمدة مقديشو.."الثائر الحق" مهما كلف الأمر!  Empty
مُساهمةموضوع: ثائر من الصومال عم "تَرسن"..عمدة مقديشو.."الثائر الحق" مهما كلف الأمر!    ثائر من الصومال عم "تَرسن"..عمدة مقديشو.."الثائر الحق" مهما كلف الأمر!  I_icon_minitimeالسبت مايو 21, 2011 11:45 pm


ثائر من الصومال عم "تَرسن"..عمدة مقديشو.."الثائر الحق" مهما كلف الأمر!  Tarsan-21-5-2011


مقديشو- تعتبر مدينة مقديشو، عاصمة الصومال، أخطر عاصمة على وجه الأرض في الوقت الراهن على الأقل؛ بسب دوامة العنف المستعرة فيها منذ ما يقارب عقدين من الزمن. ومجرد قيامك بعمل ما للصالح العام في هذه المدينة قد يجلب عليك عداء مجهولين أو ربما معروفين، وهو ما قد يقود في النهاية إلى قتلك.
ولا أدل على ذلك من مقتل العشرات من أبناء المدينة الذين كانوا يعملون في مجال الإغاثة والتنمية أو رؤساء المحافظات خاصة أولئك الذين عملوا مع حكومة عبد الله يوسف. وتهمتهم طبعا "الخيانة والعمالة ووو".!
عرفت العاصمة مقديشو خلال الفترة الأخيرة، أي ما بعد الإطاحة بحكومة الديكتاتور سياد بري المركزية أوائل التسعينيات من القرن الماضي عمداء كثر عملوا تحت الحكومات الانتقالية التي تعاقبت على البلاد، غير أن هؤلاء العمداء لم يقدموا شيئا ملموسا لإعمار المدينة في ظل الحالة الأمنية المتدهورة، بل إن كثيرا منهم ساهموا في تدميرها من خلال مليشياتهم التي كانت تنهب خيرات الناس وممتلكاتهم، وهم معروفون لجميع سكان العاصمة.

في عهد النظام الحالي برئاسة الرئيس شريف شيخ أحمد، تعاقب على مسئولية مقديشو حتى الآن مسئولان أولهما المهندس عبد القادر نوني ( أكاديمي) إلا أنه لم يستطع أن ينجز الكثير وفشل في الوفاء بوعوده التي كانت تتمثل في القضاء على الفقر باعتباره أهم عامل يغذي العنف في مقديشو، ويرجع سبب فشل المهندس نوني إلى عدة أمور من أهمها:
- لم يكن في حسبانه أنه سيعمل مع مسئولين محليين لا يعرفون سوى الرشوة وأخذ أموال الناس بغير وجه حق، وعندما أغلق أبواب الفساد دونهم أزعجوه وضيقوا عليه، وفي غيابه خارج البلاد كانوا يفعلون ما يشاءون وينهبون الأراضي التي حاول جاهدا أن يوقف نهبها بخواتيم إدارته وبأوراق مزيفة.
- كثرة المليشيات التي كانت منتشرة في البلاد والتي يملكها عمداء سابقون كانوا يحاولون عرقلة كل من يخلفهم في إدارة العاصمة حتى لا ينجح بعدهم أحد، واشتهرت هذه المليشيات بنهب الهواتف الجوالة من أيدي المواطنين.
- عدم وجود شرطة قوية تدعم إدارة العاصمة في ضبط الأمن، حيث أن معظم عناصر الشرطة كانوا تابعين لأمراء الحرب وللزعامات القبيلة، أضف إلى ذلك عدم وجود إرادة قوية من الحكومة المركزية لدعم إدارة العاصمة.
-
هذه العوامل وغيرها دفعت المهندس نوني إلى الاستقالة.

وجاء العمدة الثائر!


وغادر المهندس نوني منصب عمدة مقديشو بسب الضغوطات ألتي ذكرنها آنفا وخلفه محمود أحمد الملقب بـ"تَرسن"، وهو مغترب صومالي لسنوات وعضو حالي في البرلمان الانتقالي عن تحالف إعادة تحرير الصومال، ويعد من أهم الشخصيات الإسلامية الفاعلة في الساحة الصومالية وشارك في تحرير البلاد من الاحتلال الإثيوبي من خلال حشده الرأي العام الصومالي في الداخل وفي المهجر..

تَرسن الذي يعد أيضا من أهم الشخصيات الوطنية المشهود لها بالنزاهة كما يقول عنه مقربوه وكما لمست منه شخصيا أثناء تواجدي في مؤتمر المعارضة الصومالية آنذاك في أسمرا عام 2007، تولي مسئولية عاصمة تزرع في شوارعها ليل نهار قنابل وألغام لحصد روح كل من يحاول إعادة إعمارها، ناهيك عن وجود العراقيل التي ذكرنها آنفا.

ورغم علمه بذلك، إلا أنه أعلن ثورته على الأوضاع الخاطئة فور توليه المنصب، فسعى جاهدا لإنقاذ مقديشو وإعادة هيبتها، وهي المدينة التي نشأ فيها في صباه، غير عابئ بأنه قد يواجه خطر الموت في كل لحظة بسبب التفجيرات التي تطارد مسئولي الحكومة بشكل عام ومسئولي العاصمة على وجه الخصوص.

وفي حوار أجرته معه مراسلة صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية حين زارت مقديشو مؤخرا، يكشف "ترسن" إنه قال لأسرته قبل مغادرته لندن بعد تعيينه عمدة لمقديشو العام الماضي: "قد أتعرض للقتل في أي وقت ويجب أن تقبلوا ذلك".. بهذه العزيمة غادر واحدة من أرقى عواصم العالم إلى واحدة من أخطر عواصم العالم حبا للوطن!.

وكان "ترسن" قد غادر الصومال 1977 هربا من ديكتاتورية نظام الرئيس سيد بري، وأقام في السعودية لفترة قبل أن ينتقل مع أسرته إلى لندن أوائل التسعينيات من القرن الماضي حيث عمل على تعبئة وحشد الجالية الصومالية في المهجر ضد أمراء الحرب وضد الاحتلال الإثيوبي، وظل يدعو بقوة لاستقرار بلاده إلى أن دعي للعودة لتحمل المسؤولية في الداخل فلبى نداء وطنه.

حرب الفاسدين على الشرفاء.. من المنتصر؟!

لم تمض فترة طويلة على توليه منصب عمدة مقديشو حتى واجه ترسن إشاعات وتهمة كاذبة من قبل أفراد من إدارته، فاتهموا الرجل في أكتوبر من العام الماضي بنهب الملايين من الشلنات الصومالية من خلال إذاعات محلية ترتدي زورا ثوب "ويكيليكس"، لأنها لا تقدم دليلا واحدا أو وثيقة واحدة تثبت صحة اتهاماتها.

لكن ترسن مضي في عمله وبكل ثقة رد على خصومه عبر نفس تلك الإذاعات مشيرا إلى أنهم يهاجمونه لأنه منعهم من النهب والسلب الذي اعتادوا عليه دون رقيب وحسيب، معربا عن استعداده للمثول أمام المحكمة في حال ثبوت أي تهمة ضده، فانكشفت عورات هؤلاء أمام الجميع وتبين للمواطنين أنهم كانوا يروجون الأكاذيب لإزاحة الرجل عن منصبه حتى يخلو لهم الجو المناسب لمواصلة النهب والفساد.

بدأ "ترسن" عمله بسحب المليشيات من شوارع المناطق التي تسيطر عليها الحكومة الصومالية والتي كانت تقتل وتنهب المواطنين، فانخفضت منذ توليه إدارة مقديشو عمليات نهب الهواتف المحمولة في المناطق الحكومية وهو ما ارتاح له الموطنون الذين تأذوا كثيرا من تصرفات المليشيات الحكومية. كما شرع ترسن في حملة ناجحة لتنظيف العاصمة وإزالة أكوام القمامة المتراكمة من شوارعها وأحيائها، كمنطقتي حمروين، وحمرججب جنوب العاصمة، تلك القمامة التي تكدست في شوارع هذه المناطق على مدى عشرين عاما.

وشرع "العمدة الثائر" كما يطلق عليه سكان مقديشو كذلك في إنارة شوارع عدة مناطق بعد ظلام دامس لازمها لفترة طويلة، وتعتبر هذه الأعمال "جليلة" بالنسبة لعاصمة قد يكلفك مجرد التحرك فيها روحك بسب الألغام المزروعة في شوارعها والقذائف الطائشة التي تنهمر عليها من وقت لآخر.

انتبهوا..الإسلام لا يعرف الإظلام


وبكل جد وإخلاص، ظل الرجل يعمل ليل نهار يبح صوته للدفاع عن سكان مقديشو المعذبين بنيران المعارك المحتدمة بين أطراف الصراع فيها، ويتخذ مواقف شجاعة ضد الفساد والمفسدين حتى في داخل النظام الذي يعمل تحت عباءته، ويدعو القوات الأفريقية إلى وقف هجماتها الوحشية ضد المدنيين العزل.

يسير المظاهرات في مناطق سيطرة إدارته على ضيق مساحتها ضد الحركات الدينية المتشددة متهما إياها بالقتل وإدامة الظلام في مقديشو، مرددا شعاره المعروف: "الإسلام جاء ليخرج الناس من الظلمات إلى النور..فاتركونا نعمل على إنارة مقديشو".

يدعو رجال الأعمال المسلحين إلى تسجيل سلاحهم رسميا، رافضا الاعتراف بشرعية أي سلاح غير ذلك الذي بحوزة الشرطة الصومالية.

كل هذه المواقف الرائعة والنابعة من الحرص على مصلحة الوطن ولا شيء غير ذلك، جلبت له عداوة الانتهازيين من رجال الأعمال والسياسيين، لكنه لم يبال بذلك رافعا شعار: "المهم أن تقول الحق مهما كلف الأمر".

وأخير أقول: حين نكتب عن هذا الرجل وأمثاله من المخلصين القلائل في النظام الحالي، نؤدي شكرنا لهم كمواطنين "ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله"، وليس لي علاقة خاصة بهذا الرجل ولا بغيره ممن يمكن أن نتحدث عنهم في لقاءات قادمة بإذن الله. فلندعو الله أن يحميه من الفتن ما ظهر منها وبطن، وأن يوفقه دوما لما فيه خير البلاد والعباد..اللهم آمين.

~~~~أذكر الله~~~~



ثائر من الصومال عم "تَرسن"..عمدة مقديشو.."الثائر الحق" مهما كلف الأمر!  74759_439754396074520_385229726_n
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ثائر من الصومال عم "تَرسن"..عمدة مقديشو.."الثائر الحق" مهما كلف الأمر!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: المنتدا العام :: ناس فى القلب نحكى عنهم-
انتقل الى: