أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام

أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام

أمواج الأندلس أمواج عربية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  افضل موقع لتعلم الجرافيكافضل موقع لتعلم الجرافيك  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

 

 فى "كفر العرب".. تصنيع الأعلاف ينقذ اقتصاد القرية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد أبو نظارة
المدير العام
المدير العام
محمد أبو نظارة


عدد المساهمات : 1748
تاريخ التسجيل : 30/01/2010

فى "كفر العرب".. تصنيع الأعلاف ينقذ اقتصاد القرية  Empty
مُساهمةموضوع: فى "كفر العرب".. تصنيع الأعلاف ينقذ اقتصاد القرية    فى "كفر العرب".. تصنيع الأعلاف ينقذ اقتصاد القرية  I_icon_minitimeالسبت يوليو 02, 2011 12:30 am



تعد صناعة منتجات الألبان هي النشاط الاقتصادي الأساسي لقرية كفر العرب بمركز فارسكور بمحافظة دمياط، حيث يمتلك أبناء القرية عددا كبيرا من رؤوس الماشية، ومؤخرا عجز أهالي القرية عن توفير علف الماشية نتيجة لغلاء أسعاره، مما اضطرهم لبيع الحيوانات والتخلص منها بأسعار رخيصة حتى فقد المربون ما يقرب من نصف ثروتهم من الماشية، وهو ما ترتب عليه إغلاق معامل تصنيع الألبان وتراجع إنتاجها إلى الربع.

ففكر الباحثون بالجمعية المصرية للتنمية الذاتية للمجتمعات المحلية بتكليف من المكتب الإنمائي للأمم المتحدة في مساعدة أهالي القرية للنهوض باقتصادها، وبالبحث والدراسة المنهجية تم اختيار مشروع تصنيع الأعلاف من المخلفات الزراعية حتى تستعيد القرية قدرتها على توفير الألبان لاستئناف نشاطها الاقتصادي.

وفي دراستهم وجدوا أن البواقي الزراعية في مصر تقدر سنويا بحوالي 72 مليون طن ففكروا في استغلال هذه الثروة لتصنيع علف بديل للعلف التقليدي وهو "السيلاج" الذي يصنع من البواقي الزراعية التي تهمل وتحرق مثل عروش البطاطا – عروش بنجر السكر – البرسيم، وبعد إقناع أهالي القرية بالمشروع الجديد استعان الفريق ببعض كبار المربين داخل القرية لتجربة العلف الجديد على حيواناتهم وكانت هذه هي أهم مراحل عمل المشروع؛ لأنها المرحلة الاستطلاعية التي تم فيها مطالعة نتائج تجريب العلف الجديد على المواشي، ومدى القبول الاجتماعي من أهالي القرية، والقبول البيولوجي من الماشية للمنتج الجديد.

وبسبب خشية فريق العمل من أن يذهب عملهم وكدهم لفترة تجاوزت العامين (من عام 2008 إلى عام 2010) أدراج الرياح بعد رحيلهم عن القرية وحفاظا على استدامة العمل قاموا بتأسيس جمعية تعاونية لمربي الماشية من أهالي القرية، مهمتها متابعة العمل وتطوير المشروع باستمرار.

ازرع.. تحصد


ونتيجة لهذا العمل الدءوب فقد كانت النتائج من هذا المشروع كما توقعها فريق البحث، حيث قام أصحاب المزارع بالاحتفاظ بالأمهات المدرة للبن بعد أن كانوا يتخلصون منها، كما زاد الإقبال على اقتناء السلالات المرتفعة الإنتاج، وأيضا زادت طاقات معامل الألبان لتعمل بكامل طاقتها بعد أن كانت تعمل بربع طاقتها.

وعلى مستوى الزراعات والتركيب المحصولي فقد حدث تعديل في التركيب المحصولي للقرية حيث أقبل الفلاحون على زراعة محاصيل لم يقبلوا عليها فيما مضى، حيث أن المربين الذين صنعوا سيلاج الذرة في الصيف لم يكونوا في حاجة لزراعة البرسيم في الشتاء، وبالتالي بدأ البعض منهم في زراعة البطاطس أو القمح بدلا من البرسيم.

كما أنه كان من الأمور الضرورية لتنفيذ المشروع توفير بعض الماكينات للتقطيع ومكبس للقش، فقام فريق العمل بتوفير الماكينات اللازمة مما أدخل خبرات وماكينات جديدة للقرية قابلة للتطوير والابتكار.

إمكانات تتحدى المشكلات

وبمنهجيته المعهودة أكد د.حامد الموصلي رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للتنمية الذاتية أنه لابد عند العمل أن نبحث عن المشكلات ثم الإمكانات وأن نعمل بعد ذلك على توحيد تلك الإمكانات والمشكلات، من هذا المنطلق وقع اختيارنا على مشروع يؤمن ويوجد لهذه القرية علفا بديلا عن العلف العادي يتم صنعه من بواقي ومخلفات الزراعة، وبالتالي أرشدنا أهل قرية "كفر العرب" فقاموا بعمل السيلاج أو العلف البديل الذي له نفس القيمة الغذائية ولكن بتكلفة قليلة جدا.

وجسد د.الموصلي المشكلة الحقيقية في بلداننا العربية بقوله إن الناس لا تقدر الموارد التي تمتلكها ويعاملونها وكأنها مخلفات ليس لها فائدة، وبناء على ذلك ينبه الموصلي أنه اختار اسما لجمعيته يعبر عن سياستها وهو "سفراء مخلوقات الله المهملة"، ويفسر ذلك قائلا: لأننا نقوم باكتشاف الموارد المحلية الموجودة على الأرض وقدرات البشر المهدرة من خلال مساعدة الفرد على إعادة اكتشاف موارده وإعادة اكتشاف نفسه أيضا كإنسان منتج أولا ومبدع ثانيا.

طريقة تصنيع السيلاج

ويشرح د.حمدي موسى المشرف الفني على المشروع طريقة إنتاج السيلاج وهو العلف البديل بقوله: تحفظ المادة الخضراء التي تنتج من الأرض الزراعية (البواقي الزراعية) بطريقة الكمر والتخمر اللاهوائي في كومات بعيدا عن الهواء للحفاظ على قيمتها الغذائية طوال العام، وذلك لأن هذه المواد الخضراء تتوفر في وقت معين من السنة وإذا لم نحفظها تتحول إلى مادة جافة خلال يومين فقط، لكن بعد السيلاج تحفظ المادة الخضراء لمدة تتراوح من 6 شهور إلى سنة.

بعدها يتم إضافة بعض المواد الأخرى للمادة الخضراء لتزويدها بقيمة غذائية أعلى مثل البطاطا والذرة والمولاس (العسل الأسود في صورته الخام)، أيضا قش الأرز تتم معالجته باليوريا حتى تزيد وتتحسن قيمته الغذائية.

ويراعى أن يكون المكان الذي يحفظ فيه السيلاج جافا ونظيفا وظليلا وأن يكون بمنطقة متسعة يمكن الوصول له بسهولة، وبالإشارة لأسعار العلف العادي ومقارنتها بالعلف البديل نجد أن طن العلف العادي يقدر بحوالي 1700 جنيه أما العلف البديل "السيلاج" فيقدر بـ700 جنيه فقط (هذا عند شرائه، أو بيعه) لكنه لن يكلف المربي شيئا إذا صنعه بنفسه.

بين العلف العادي والسيلاج

ويحل العلف البديل "السيلاج" محل العلف العادي بنسبة تصل إلى 70% تقريبا، وذلك لأنه لا يمكن الاستغناء عن العلف العادي نهائيا في بعض الحالات، ويتم تحديد ذلك بعد الرجوع إلى نوعية الماشية (كونها تربى للحم أم للبن) وعمرها واحتياجاتها الغذائية.

فهناك مثلا حيوانات تعتمد في تغذيتها اعتمادا كاملا على العلف البديل "السيلاج" مثل أنثى البقر أو الجاموس في حالة عدم الإنتاج عندما تكون عشارا، أيضا في مراحل النمو الأولى -بعد الـ6 شهور وحتى السنة- نقوم بالاعتماد الكامل على السيلاج مع العلم بأنه لا يمكن أن نقوم بتغذية الحيوان بعد ولادته وحتى الستة أشهر الأولى من ولادته بالسيلاج.

أما بعد السنة الأولى من عمر الحيوان يدخل السيلاج في مرحلة التسمين فنقوم بخلط نسبة من العلف العادي للسيلاج، وبناء على ذلك يكون العلف البديل "السيلاج" له نفس تأثير العلف العادي في التسمين والناتج من اللبن ولكن بمراعاة الأمور التي أشرنا إليها في الفقرات السابقة، واستشارة المتخصصين.

مصادر:-

حوار مع فريق الباحثين بالجمعية المصرية للتنمية الذاتية يتكون من د.حمدي موسى أستاذ بكلية الزراعة جامعة عين شمس، أ.د.علاء الطحان أستاذ تغذية الحيوان معهد بحوث الإنتاج الحيواني م. محمد التهامي عميد مهندس، م. أشرف مهندس زراعي، وغيرهم ممن ساهموا في هذا العمل الرائد في مجال التنمية المحلية.

- كتاب التنمية الذاتية بكفر العرب صادر عن الجمعية المصرية للتنمية الذاتية للمجتمعات المحلية.

- مركز فارسكور بمحافظة دمياط بمصر شمال الدلتا.


~~~~أذكر الله~~~~



فى "كفر العرب".. تصنيع الأعلاف ينقذ اقتصاد القرية  74759_439754396074520_385229726_n
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فى "كفر العرب".. تصنيع الأعلاف ينقذ اقتصاد القرية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» العرب يتوسطون لدى أمريكا لإيواء بشار الأسد القادة العرب : النظام السوري انتهى تماما
» ميدان "التحرير" برسم دخول..مبادرة لإنقاذ اقتصاد مصر
»  تصنيع أول سيارة عسكرية فى دبى
» فى القرية ـ قصة قصيرة ل محمود البدوى
» القرية الآمنة ـ قصة قصيرة ل محمود البدوى

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: المنتدا العام :: أمواج للاخبار تقدم العالم من زاويه مختلفة Waves of news :: اخبار مصرية-
انتقل الى: