أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام

أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام

أمواج الأندلس أمواج عربية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  افضل موقع لتعلم الجرافيكافضل موقع لتعلم الجرافيك  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

 

 لماذا سمى الخليفه رسول الله ابو بكر باسم الصديق؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سمرة
العضو المميز
العضو المميز
سمرة


عدد المساهمات : 302
تاريخ التسجيل : 01/12/2011

لماذا سمى الخليفه رسول الله ابو بكر باسم الصديق؟ Empty
مُساهمةموضوع: لماذا سمى الخليفه رسول الله ابو بكر باسم الصديق؟   لماذا سمى الخليفه رسول الله ابو بكر باسم الصديق؟ I_icon_minitimeالجمعة ديسمبر 02, 2011 1:12 am

السلام عليكم ورحمه الله وبركاتة


ماذا سمي خليفة رسول الله أبو بكر باسم الصديق؟ إن كنت لا تعرف .... فتلعم
الصدّيق
أشهر أسماء وألقاب خليفة رسول الله التي لم تنفك عنه في موقف يذكر فيه؛ هو الصدّيق لأنه مرتبة شرف تُظهر سبقه وسمو مكانته وإخلاصه لله ولرسوله ولأنها تسمية إيمانية ومكرمة ربانية. قال تعالى: ( وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ) (الزمر:33)
= ( كان علي بن أبي طالب يحلف بالله، بأن الله تعالى أنزل اسم أبي بكر الصدّيق من السماء صدّيقاً )(1).
= وعن أم هانئ بنت أبي طالب رضي الله عنها. قالت: قال رسول الله لما أسري به إني أريد أن أخرج إلى قريش فأخبرهم فكذبوه وصدّقه أبو بكر فسمي يومئذ الصدّيق(2).
= وورد هذا الاسم في بعض الأحاديث النبوية في باب المدح وبيان سمو المكانة والمنزلة في مثل ما رواه أنس بن مالك: أن النبي صعد أحداً ومعه أبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم الجبل. فقال : (( اثْبُتْ أُحُدُ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ ))(3) وقوله: " يكون بعدي اثنا عشر خليفة أبو بكر الصدّيق لا يلبث إلا قليلاً "(4) وعن أبي هريرة أن رسول اللّهقال ليلة أسرى به لجبريل إن قومي لا يصدقوني فقالله جبريليصدقك أبو بكر وهو الصدّيق(5) وهذا الحديث له شاهد من حديث
= النّزّال بن سبرة عن علي قال: وافقنا علياً يوماً طيب النفس وهو يمزح فقلنا حدثنا عن أصحابك قال: كل أصحاب رسول الله أصحابي فقلنا حدثنا عن أبي بكر فقال: ذاك امرؤ سماه الله صدّيقاً على لسان جبريل و محمد ).
= وعن الطاهرة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: لما أسري بالنبي إلى المسجد الأقصى تحدث الناس بذلك، فارتد ناس ممن كان آمنوا به و صدقوه وسعوا بذلك إلى أبي بكر فقالوا: هل لك إلى صاحبك يزعم أنه أسري به الليلة إلى بيت المقدس؟ قال: أو قال ذلك ؟ قالوا: نعم قال: لئن كان قال ذلك لقد صدق. قالوا: أو تصدقه أنه ذهب الليلة إلى بيت المقدس وجاء قبل أن يصبح؟ قال: نعم إني لأصدقه فيما هو أبعد من ذلك أصدقه بخبر السماء في غدوة أو روحة فلذلك سمي أبو بكر الصدّيق(2) وقيل له: «الصدّيق» أيضاً، لما روي عن الطاهرة عائشة رضي الله عنها. قالت: « لما أُسْرِي بالنبي إلى المسجد الأقصى، أصبح يُحَدِّث بذلك الناس، فارتدّ ناس مِمَّن كان آمن وصدق به وفُتنُوا، فقال أبو بكر: إني لأصدقه فيما هو أبعد من ذلك أصدّقه بخبر السماء غَدْوَة أو رَوْحَة»(3) فلذلك سمى أبو بكر الصدِّيقَ وذكر أبو مِحْجَن الثَّقَفي فيما بعد ذلك يبين اعتراف المسلمين لخليفة رسول الله بهذه المنقبة التي تفرد بها عن باقي الصحابة. فقال:
وَسُمِّيتَ صَديقاً وكلُّ مُهَاجرٍ .... سِوَاكَ يُسَمَّى باسْمه غير مُنْكرِ
سَبَقْتَ إلى الإسلامِ واللّهُ شَاهِدُ .... وكنتَ جَلِيساً في العَرِيشِ المُشَهرِ (4).
ولم تقع من أبي بكر هناة في الإسلام منذ أن أسلم؛ فاتصف بهذا الاسم من بين الصحابة أجمعين ومدحه الشعراء به قال عبد الملك بن قريب الباهلي راوية العرب المشهور بالأصمعي:
ولكني أحبّ بكل قلبـي وأعلم أنّ ذاك من الصواب رسول الله والصدّيق حبّاً به أرجو غداً حسن الثواب(5)
= واختلفت الروايات عن تاريخ جذور مناداة قريش لأبي بكر بمعاني هذا اللقب. فقيل: إنه عرف بهذا منذ أيام الجاهلية لأنه كان وجيهاً ورئيساً من رؤساء قريش، ومعروفاً بينهم بالصدق حتى كانت قريش لا تتردد في تصديقه ومساندته في كل ما يتحمله من الديات والمغارم التي كان يقوم بها لإطفاء الحروب وإصلاح ذات البين بين القبائل، والإسهام في تأمين السلم الذي كان يخدم سياسات قريش لقيادة العرب وسلامة تجارتها، وأداء القبائل العربية لمناسك الحج وزيارة البيت الحرام وهم آمنون.
ولكن على الرغم من أن أبا بكر عرف بالصدق منذ الجاهلية لكن الصدق شئ والتصدّيق شئ آخر، وقد عرف بهما جميعاً لكن الصدّيق صفة إسلامية ورتبة ربانية اكتسبها من إيمانه بالغيب الذي جاء به رسول الله وقد امتدح الله تعالى المؤمنين بالغيب الذي يأتي به الأنبياء. قال تعالى: ) الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ( (البقرة:1،3)
= وقيل سمي صدّيقاً لمسارعته إلى تصديق رسول الله في كل ما جاء به من وحي وسنة ووعد ووعيد وبعث ونشور وجنة ونار ونصر وتمكين للإسلام والمسلمين؛ وبإقبال وحماس شديدين دون أي تردد أو تساؤل أو موازنة وتفكير؛ لما وافق ذلك فيه من فطرة سليمة وطوية ناضجة وقلب عقول علم أن كل ما جاء به رسول الله إنما هو حق ويقين يجب أن يدين به جميع الناس لما فيه من الهدى والخير والنور.
= وعن أم هانئ عنها. قالت:إن النبي قال لأبي بكر : (( إن الله عز وجل سمّاك الصدّيق ))(1) وعن علي قال: (( إن الله عز وجل هو الذي سمى أبا بكر على لسان رسول الله صدّيقا ))(2)
= والصدّيق هو الاسم الذي لازم سيرة خليفة رسول الله في كل مفرداتها في مكة وفي المدينة وفي حياة النبي وبعد وفاته، وفي السلم والحرب، والحاجة والغنى، والشدة والرخاء، فلم يتغير أو يتأفف في موقف أو معضل أو أي مشهد سياسي أو عسكري أو اجتماعي أو مالي أو غير ذلك، بل كان إيماناً وتصديقاً ويقيناً كاملاً لكل ما جاء به رسول الله لهذا كانت هذه الكرامة ملازمة لخليفة رسول الله في كل أحواله، لم يتردد أحد من المسلمين في التلذذ بالنطق بها والاعتزاز بتاريخها والإيمان بمنهجها الذي يغيض المشركين ويُبلس عند سماعه الرافضة المرتدين الذين قهر خليفة رسول الله مكرهم وكذابهم المتنبئ، بتصديقه وإيمانه وعزمه وجهاده في كل المواقف التي رفضوا فيها الانقياد والتسليم لما جاء به رسول الله ولا سيما ما قاموا به من تآمر على الإسلام والمسلمين تمثل في حركة رفض الإسلام أو رفض الزكاة أو اغتيال المؤمنين.
وعن أبي وهب مولى أبي هريرة: أن رسول الله قال ليلة أسري به قلت لجبريل: إن قومي لا يصدقوني. فقال له جبريل: يصدقك أبو بكر وهو الصدّيق. وروى عبد الله بن عمرو بن العاص. قال: أبو بكر سميتموه الصدّيق وأصبتم اسمه. وقال بعضهم:
إنا نعاتب لا أبا لك عصبة ... علقوا الفرى وبروا من الصديق
وبروا سفاها من وزير نبيهم ... تبـاً لمن يـبرا من الفـاروق(3)
أولئك الذين يدينون بالافتراء على الصحابة ويَبرأون من دينهم وقرآنهم ويتظاهرون بالإسلام زوراً وتضليلاً، فلا شك أن الصحابة وقرآنهم ودينهم ومحبيهم يبرأون منهم، وهنا يقال: فليتبرأ من شاء ممن شاء. قال تعالى: ) فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ( (الكهف: من الآية29) ولكن التساؤل هو كيف يتسمى من كفر بقرآن الصحابة وسنة نبيهم باسم الإسلام الذي حملوه وجاهدوا من أجله ودفعوا أموالهم ووقتهم ودماءهم حتى أقرّ به القريب والبعيد؟! ومن أي باب يجد من يدينون بعداء الصحابة منفذاً يدخلون به إلى ربوع الإسلام والمسلمين، وكيف يزعمون أنهم مسلمون وهم في عدائهم للصحابة وللمساجد وللقرآن شرّ من المشركين بل شرّ من اليهود والنصارى فها هم اليهود مع كل قبحهم وحقدهم وجرائمهم يغتصبون فلسطين منذ عقود ويقومون بكل ما يقوم به الكفرة المعتدون ولكنهم لم يدمروا (( 200 مائتي مسجد في يومين )) بتدبير مسبق وإصرار متعمد مع ما رافق ذلك من حرق وتدنيس للمصاحف واغتيال للأئمة والمؤذنين وكتابة الشعارات الكافرة بالسنة والشاتمة للصحابة على جدران المساجد في مشاهد لم يقم بها حلفاؤهم التتار الهمج ولا غيرهم من المجرمين، وقد شاهد ما قامت به الرافضة في العراق العالم أجمع على شاشات الفضائيات في صفر (( 1437هـ مارس آذار 2006)) وعلى هذا وغيره فإنه لا يوجد طائفة تحقد على السنة النبوية المطهرة وأهلها كما يحقد عليها أعداء الصحابة الرافضة، وكل من يزمزم أو يتمتم من السحرة والمشعوذين ممن يحسبون على السنة بأن هناك وجهاً للتقريب أو التفاهم والاحتواء مع الحاقدين على الصحابة والقرآن والسنة والمساجد؛ فإنما هم مخادعون للأمة ومحاربون للسنة، ومن يفتري على خليفة رسول الله أو على أي من الصحابة ويناصبهم العداء ويرفض السنّة النبوية فهو قاطع لكل حبال الوصل مع الإسلام وإن تسمى بأسماء المسلمين، وإنما يفعل ذلك نفاقاً ومكراً وتقية يتحين من خلالها الفرصة للإنقضاض على الإسلام والسنة والإيقاع بأهلهما بأي وسيلة أو بالتحالف مع أي عدو كان، )وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ( (النور: من الآية40)
= ومن يصدًق الباطل ويكذب ما ترى عيناه مما حل بالسنّة وأهلها ومساجدها ومصاحفها ويزعم أنه من أهل السنّة النبوية لا قيمة لقوله ولا يعتد بأي من مواقفه؛ بل قد يكون ببلاهته هذه شرّاً على السنّة من أعدائها، وكيف يكون من أهل السنة من يوالي أعداء السنّة ولا يغار على دين ودماء وأعراض أبنائها؟ والعاقبة للمتقين المتبصرين بدينهم ويقرأون الواقع من حولهم، ولا تقوى بدون بصيرة ولا بصيرة بدون السنّة التي تميز بين سلف هذه الأمة الذي قاده الصدّيق ؛ وبين أعدائها المتربصين بها المفترين على نبيها بأنه أشرك إمامهم ومرجعهم مسيلمة الكذاب في الأمر من بعده؛ ولكن بعد أن هلك مسيلمة على أيدي جند الصدّيق ادعوا تلك الشراكة لآخرين تحت فرية وكذبة الوصيّة التي دبّج أصولها عبد الله بن سبأ الهمداني اليهودي؛ مؤسس حركة الرفض وواضع مبدأ الرجعة وبغض الصحابة وكراهية العرب، في تركيبة عجيبة تغذي الحقد الطائفي الذي يرتكز عليه دين الرافضة ضد السنّة وأهلها(1).



المصدر كتاب:
إمام الأمة وقائدها خليفة رسول الله أبو بكر الصديق
حامي الإسلام من الرفض والردة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لماذا سمى الخليفه رسول الله ابو بكر باسم الصديق؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» موقع رسول الله صلى الله عليه وسلم / انشر الموقع للعالم حتى يبلغك الله جنته .
» سيدنا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم مع اصحابه رضي الله عنهم وسألهم
» دعاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد ركعتى الفجر
» ثعلبة بن عبد الرحمن - خادم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
» روايات حديث \"كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير..

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: ألواحة ألاسلامية :: المناوعات الاسلامية-
انتقل الى: