أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام



وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  مدونة أمواج صغيرةمدونة أمواج صغيرة  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

شاطر | 
 

 ليلة القدر وما ادراك ما ليلة القدر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وفاءعبده
موجة شرفيه
موجة شرفيه
avatar

عدد المساهمات : 492
تاريخ التسجيل : 04/05/2010

مُساهمةموضوع: ليلة القدر وما ادراك ما ليلة القدر    السبت أغسطس 21, 2010 3:02 am

ليلة القدر وما ادراك ما ليلة القدر










احرص على قيام العشر الأواخر من رمضان , ولو أن تضطر إلى تأجيل
الأعمال الدنيوية , فلعلك تحظى بقيام ليلة القدر , فإن قيامك فيها تجارة
عظيمة لاتعوض .


فقيام لياة القدر -وهي إحدى ليالي الوتر من العشر
الأخير من رمضان- أفضل عند الله من عبادة ألف شهر ليس فيها ليلة القدر

وذلك
لقوله تبارك وتعالى { ليلة القدر خير من ألف شهر } أي ثواب قيامها أفضل من
ثواب العبادة لمدة ثلاث وثمانين سنة وثلاثة

أشهر تقريبا . ولو أصاب مسلم
ليلة القدر فقامها لمدة عشرين سنة فإنه يكتب له بإذن الله ثواب يزيد على من
عبد الله ألفا وستمائة

وستة وستين سنة. أليس هذا عمرا إضافيا طويلا يسجل
في صحيفتك لا تحلم أن يتحقق لك فتقوم به في الواقع؟



قال الإمام فخر
الدين الرازي في تفسيره ( واعلم أن من أحياها فكأنما عبد الله تعالى نيفا
وثمانين سنة , ومن أحياها كل سنة فكأنما رزق أعمارا كثيرة ).



إننا
نرى كثيرا من الرجال والنساء قد حرموا أنفسهم من هذا الخير وتقاعسوا عن
قيام ليالي رمضان خصوصا العشر الأخيرة منها.

فتراهم يمضون ليلهم إما في
الأسواق , أو في مجالس سمر , أو أمام الأفلام , أو منهمكين في حل فوازير
رمضان , بينما كانت

بيوت السلف رحمهم الله تعالى ومساجدهم تحيا في ليالي
رمضان بالطاعة والذكر والصلاة . بل وجد من الناس اليوم من أحيوا

أسواقهم
بالتجول فيها من أول يوم من رمضان إلى نهايته , استعدادا ليوم العيد كما
زعموا . فقصر عمرهم الإنتاجي , وقلت حسناتهم , ولاحول ولا قوة إلا بالله .


وتأتي
أهمية قيام ليلة القدر أنها ليلة يحدد فيها مصير مستقبلك لعام قادم ففيها
تنسخ الآجال , وفيها يفرق كل أمر حكيم. فاحرص

أن تكون فيها ذاكرا لله
ومسبحا له , أو قارئا للقرآن , أو قانتا لله , تسأله السعادة في الدنيا
والآخرة , وإياك أن تكون فيها في مواطن الغفلة , كالأسواق ومدن الملاهي
ومجالس اللغو فيفوتك خير كثير

فضل ليلة القدر

ليلة القدر ، أفضل ليلي السنة ، لقوله تعالي: {إنا أنزلناه في ليلة القدر • وما أدراك ما ليلة القدر • ليلة القدر خير من ألف شهر}.

أي
العمل فيها ، من الصلاة والتلاوة ، والذكر ، خير من العمل في ألف شهر ليس
فيها ليلة القدر . أخرج البخاري ، عن أبي هريرة

رضي الله عنه ، أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال : من صام رمضان إيماناً واحتساباً ، غفر له ما تقدم
من ذنبه ، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً ، غفر له ما تقدم من ذنبه




وسميت بليلة القدر : لعظم قدرها وشرفها . استحباب طلبها ويستحب
طلبها في الوتر ، من العشر الأواخر من رمضان ، فقد كان

النبي صلى الله عليه
وسلم يجتهد في طلبها في العشرة الأواخر



أخرج الشيخان ، عن عائشة
رضي الله عنها ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (تحروا ليلة القدر في
الوتر من العشر الأواخر

من رمضان ) أخرجه البخاري ومسلم . قال ابن حجر في
الفتح – بعد أن أورد الأقوال الواردة في ليلة القدر- : وأرجحها كلها ،

أنها
في وتر من العشر الأخيرة ، وأنها تنتقل كما يفهم من أحادث هذا الباب ..
وأرجاها أوتار العشر ، وأرجى أوتار العشر عند

الشافعية ، ليلة أحدى وعشرين ،
أو ثلاث وعشرين ، على ما في حديث أبي سعيد وعبدالله بن أنس .. وأرجاها عند
الجمهور ، ليلة سبع وعشرين


قال العلماء : الحكمة في إخفاء ليلة
القدر ، ليحصل الآجتهاد في التماسها ، بخلاف ما لو عينت لها ليلة لأقتصر
عليها . قيامها

والدعاء فيها روى أحمد ، وأبن ماجه والترمذي ، عن عائشة رضي
الله عنها قالت : قلت يا رسول الله ! أرأيت إن علمت أي ليلة

ليلة القدر ،
ما أقول فيها ؟ قال قولي : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني

ليلة القدر




الحمد
لله ثمّ الحمد لله، الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى، الحمد لله
الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يتّخذ صاحبة ولا ولدا
أحمده وأستعينه وأستهديه وأشكره.




لك الحمد ربّنا على ما أنعمت به علينا.



والصّلاة
والسلام على سيّدنا وحبيبنا وعظيمنا وقرّة أعيننا أحمد بعثه الله رحمة
للعالمين هاديا ومبشّرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه

سراجا وهّاجا وقمرا
منيرا فهدى الله به الأمّة وكشف به عنها الغمّة وبلّغ الرّسالة وأدّى
الأمانة ونصح الأمة فجزاه الله عنّا خير ما


جزى نبيا من أنبيائه وأشهد أن
لا إله إلا الله الملك الحقّ المبين وأشهد أنّ سيدنا محمّدا رسول الله
الصّادق الوعد الأمين صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه الطيبين
الطّاهرين.






أمّا بعد أيّها الأحبّة المسلمون أوصي نفسي وإيّاكم بتقوى الله العظيم.



يقول
الله تعالى في القرءان الكريـم: {إنّا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما
ليلة القدر ليلة القدر خير مّن ألف شهر تنزّل الملائكة والرّوح فيها بإذن
ربّهم مّن كلّ أمر سلام هي حتّى مطلع الفجر}.




ها قد دخلنا
بحمد الله في العشر الأخير من رمضان المبارك وما يحمل معه من فضائل وبركات،
نعدّ أيّامه المباركات الباقيات وقد كان النّبيّ صلى الله عليه وسلّم يجدّ
في العشر الأخير بالاعتكاف في المسجد.




رمضان المبارك هذا
خصّه الله تعالى بما خصّه دون سائر الشّهور ففيه أنزل القرءان الكريم وفيه
أنزل الإنجيل على عيسى بن مريم


وفيه أنزلت التّوراة على موسى بن عمران، فعن
وائلة بن الأسقع قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فيما رواه
الإمام أحمد:

"أنزلت التّوراة لستّ مضين من رمضان وأنزل الإنجيل لثلاث عشرة
خلت من رمضان وأنزل الفرقان لأربع وعشرين خلت من رمضان}.




والله
تعالى يقول: {إنّا أنزلناه في ليلة القدر} في شهر رمضان ليلة خير من ألف
شهر، العمل فيها بطاعة الله تعالى يكون خيرا من العمل في غيرها من ألف شهر.




ليلة
القدر أمر جبريل عليه السّلام أن يأخذ من اللّوح المحفوظ بأمر الله تعالى
القرءان الكريم ونزل به دفعة واحدة وكانت ليلة الرّابع


والعشرين إلى بيت
العزّة في السّماء الأولى ثمّ بعد ذلك نزلت آيات القرءان الكريم مفرّقة
وبعدما تمّ نزوله بعد مضيّ ثلاث وعشرين

سنة علّم النّبيّ صلّى الله عليه
وسلّم صحابته الكرام ترتيب المصحف وتلاوته على النّحو الموجود الآن بين
أيدينا الذي أوّله سورة

الفاتحة وبعدها سورة البقرة وآخر المصحف سورة
النّاس ولكن ترتيب المصحف ليس على النّحو الذي هو نزل به مرتّبا بل أوّل ما
نزل من القرءان الكريم خمس آيات من سورة العلق: {اقرأ باسم ربّك الّذي خلق
خلق الإنسان من علق اقرأ وربّك الأكرم الّذي علّم بالقلم علّم الإنسان ما
لم يعلم} وآخر آية أنزلت من القرءان الكريم ليست من سورة النّاس بل قول
الله تعالى: {واتّقوا يوما ترجعون فيه إلى اللّه ثمّ توفّى كلّ نفس مّا
كسبت وهم لا يظلمون}.




نزل القرءان الكريم في ليلة مباركة
كما قال الله تعالى: {إنّا أنزلناه في ليلة مباركة} هذه اللّيلة المباركة
هي ليلة القدر، هي اللّيلة

التي قال الله تعالى فيها: {فيها يفرق كلّ أمر
حكيم}، أي فيها يطلع الله تعالى ملائكته الكرام على أخبار السّنة القابلة
من إماتة

وإحياء ومن من عباده سيبتليهم الله تعالى بالمرض والفقر والبلاء
وممّن ينعم الله عليهم بالصّحّة والغنى وغير ذلك، يطلع الله في

ليلة القدر
الملائكة المقرّبين وهذا المعنى في قوله تعالى: {فيها يفرق كلّ أمر حكيم}
وليست الآية عن ليلة النّصف من شعبان.





يقول تبارك وتعالى:
{إنّا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر} هي ليلة عظيمة
الشّأن لا تكون إلاّ في شهر رمضان ولا


يشترط أن تكون ليلة السّابع والعشرين
منه بدليل حديث وائلة بن الأسقع الذي فيه أنّ القرءان أنزل ليلة الرّابع
والعشرين منه،

فيحتمل أن تكون أيّ ليلة من ليالي رمضان لكن لا تخرج عن
رمضان والغالب أنّها تكون في العشر الأواخر من رمضان.




{ليلة
القدر خير من ألف شهر} فمن أراد إحياء ليلة القدر فليتهيّأ بالطّاعة على
النّحو الذي أمر الله تعالى، يحييها بذكر الله، يحييها


بالاستغفار، يحييها
بصلاة التّطوّع، يحييها بتلاوة القرءان الكريم، ومن كان عليه قضاء صلوات
فوائت فإنّه يشغل نفسه في ليلة القدر بقضاء الصّلوات الفوائت بدلا من أن
يصلّي النّوافل فقد قال العلماء: من شغله الفرض عن النّفل فهو معذور ومن
شغله النّفل عن الفرض فهو مغرور.




ولقد سألت عائشة رضي الله
عنها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أنّها إذا رأت ليلة القدر بم تدعو،
قال لها: "قولي اللّهمّ إنّك عفوّ

تحبّ العفو فاعف عنّي"، وتتميّز ليلة
القدر بالنّسبة لمن يراها يقظة أنّه يرى أنوارا غير أنوار الشّمس والقمر
والكهرباء أو قد يرى


أنّ شروق شمس تلك اللّيلة المباركة في صبيحتها يختلف
عن شروق شمس صبيحة باقي الأيّام، {تتنزّل الملائكة} ملائكة الرّحمة.




ومن
النّاس من يراها في المنام كأن يرى الأشجار ساجدة لله تعالى وقد يرى ذلك
يقظة والأكمل والأقوى رؤيتها يقظة ومن رآها في المنام ثبتت له لكنّها أقلّ
من رؤيتها يقظة.




فمن أكرمه الله تعالى برؤيتها في تلك
اللّيلة فليدع الله أن يفرّج الكرب عن المسلمين وأن يرفع البلاء والغلاء عن
المسلمين وأن يرفع عنهم ويفرّج عنهم ما أهمّهم.




هذه
اللّيلة العظيمة تهيّأوا لها بالطّاعات فمن لم يرها لا يقظة ولا في المنام
يؤجر على إحيائها بقيامه بتلك الطّاعة تلك في اللّيلة المباركة.





فهيّؤا
الزّاد ليوم المعاد وحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا واستعدّوا ليوم لا بدّ
فيه من أن تدخلوا حفرة القبر والقبر باب وكلّ النّاس

داخله، وملك الموت لا
يستأذن كبيرا كما لا يستأذن صغيرا، لا يترك قويّا معافى كما لا يترك مريضا
أو شيخا هرما، فأقبلوا إلى آخرتكم بالطّاعة والتّوبة قبل الموت. أقول قولي
هذا وأستغفر الله لي ولكم



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ليلة القدر وما ادراك ما ليلة القدر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: ألواحة ألاسلامية :: المناوعات الاسلامية-
انتقل الى: