أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام



وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسالرئيسيةالتسجيلدخولمدونة أمواج صغيرةأضغط وادخل وابحث
شاطر | 
 

 قصائد فى رثاء الاندلس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شريف الحكيم
عضو فعال
عضو فعال


عدد المساهمات: 4011
تاريخ التسجيل: 19/12/2009

مُساهمةموضوع: قصائد فى رثاء الاندلس   الثلاثاء ديسمبر 22, 2009 7:47 pm

منقول من فاروق شوشة --مجلة العربى العدد 558
يقول ابن دراج في قصيدته ذائعة الصيت:


لك الخير, قد أوْفى بعهدك (خيرانُ) * * * وبشراك, قد آواك عز وسلطانُ
هو النّجْحُ, لا يُدعى إلى الصبح شاهد * * * هو الفوزُ, لا يُبغى على الشمسِ بُرهانُ
إليك شَحنّا الفُلَك تهوى, كأنها * * * قد ذُعرت عن مغرب الشمسِ - غربانُ
على لُججٍ خُضْرٍ إذا هبْت الصَّبا(1) * * * ترامى بها فينا (ثبيرٌ) و(ثهلان)(2)
موائل نرْعى في ذراها مواثلاً * * * كما عُبدت في الجاهلية أوثانُ
وفي طيّ أسمال الغريب غرائبٌ * * * سكنَ شغاف القلبِ شيب وولدانُ
يُردّدون في الأحشاء حزّ مصائبٍ * * * تزيد ظلامًا ليلها وهي نيرانُ
إذا غيض ماء البحر منها مَددْنهُ * * * بدمع عيونٍ يمتريهنّ أشجانُ(3)
وإن سكنت عنّا الرياح جرى بنا * * * زفيرٌ إلى ذكْر الأحبة حنّانُ
يقلن - وموجُ البحر والهمّ والدجى * * * تموج بنا فيها عيونٌ وآذان - :
ألا هلْ إلى الدنيا مَعادٌ وهل لنا * * * سوى البحر قبرٌ أو سوى الماء أكفانُ
وهبْنا رأينا مَعْلَم الأرضِ, هل لنا * * * من الأرض مأوى, أو من الإنسِ عرْفانُ(4
وصرف الرّوي من دون أدنى منازلٍ * * * تباهى إلينا بالسرور وتزدانُ
تقسمهن السيفُ والحيْفُ والبلى(5) * * * وشطّت بنا عنها عصور وأزمان(6
كما اقتسمت أخدانهنّ يدُ النّوى * * * فهم للردى والبرّ والبحر أخْدانُ(7)
ظعائنُ عُمران المعاهد مُقفرٌ( * * * بهنَّ, وقفرُ الأرضِ منهن عمرانُ
هوت أُمَّهم, ماذا هوت بِرحالهم * * * إلى نازح الآفاقِ سُفْنٌ وأظعانُ?(9)
كواكبُ, إلا أنّ أفلاكَ سيْرها * * * زمام ورحْلٌ أو شراعٌ وسكّانُ
فإن غرّبت أرض المغاربِ موئلي(10) * * * وأنكرني فيها خليط وخِلاّنُ
فكم رحُبتْ أرضُ العراق بمقدمي * * * وأجزلت البُشرى عليَّ (خُراسانُ
وإنّ بلادًا أخرجتني لعُطّلٌ(11) * * * وإن زمانا خان عهدي لَخوَّانُ


---------------------------------------

(1) لُجج: جمع لجة, وهي معظم البحر حيث لا يُدرك قعْره.
(2) ثبير وشهلان: جَبلان ورد ذكرهما كثيرًا في الشعر القديم, قريبان من مكة.
(3) يمتري: يستدرّ ويستخرج, ومن معانيها أيضًا: يشكُّ.
(4) عرفان: معرفة أو تعرّف.
(5) الحيْف: الظلم. البلى: القِدم والفناء.
(6) شطت: بعُدت.
(7) أخدان: جمع خِدن: الصديق الحميم.
(Cool الظعائن: جمع ظعينة: الهودج أو الزوجة أو المرأة في الهودج.
(9) أظعان: جمع ظاعن: راحل أو مسافر.
(10) موئلي: مكان الإقامة واللجوء.
(11) عُطَّل: جمع عاطل: المرأة التي لا حُلي عليها ولا زينة لها




study study study study study

من فاروق شوشة --مجلة العربى العدد 558
يقول ابن دراج:
أبيات كثيرة في مدح (خيران) وتمجيد شجاعته وبطولته, وفتكه بأعدائة
حتى لكأنّه يذكّر قومه بأفعال المنصور بن أبي عامر وبطولاته في زمانه


-----------------------------------------------------------
فلو شهد الأملاكُ يوْمَك فيهمو * * لألقى إليكَ التاج وردةْرى وخاقانُ
ولو رُدّ في (المنصور) روحُ حياته * * غداةَ لقيتَ الموْتَ والموتُ عُريانُ
وناديْت للهيجاء أبناء مُلْكهِ( 1 ) * * فلبّاك آسادٌ عبيدٌ وفتيانُ
جبالٌ إذا أرسيْتَها حوْمَة الوغى * * وإن تدْعُهم يومًا إليك فعِقْبان( 2 )
يقودهمو داعٍ إلى الحق مُجلبٌ * * على البغي, يُرضى ربّهُ وهو غضبانُ
كتائبُ بل كُْتْبٌ بنصرك سُطّرتْ * * ووجهُك (بِاسْمِ الله) والسيف عنوانُ
هو السيف لا يرتاب أنك سيفُه * * إذا نازل الأقرانَ في الحربِ أَقرانُ( 3 )
كأنَّ العِدى لمّا اصطلوْا حرّ نارِه * * أصاب هواديهم من الجوّ حُسْبانُ
وأسْمرَ يسرى في بحارٍ من النّدى * * بيُمْناكَ, لكن يغتدى وهو ظمآنُ
تلألأ نورا من سَناك سِنانُه * * وقد دعت الفرسانَ للحربِ فُرسانُ
لَحيّاكَ من أحييْتَ منه شمائلاً * * يموت بها في الأرض ظلم وعُدْوانُ
وناجاكَ إسرارًا وناداكَ مُعلنًا * * وحسْبُ العُلا منه سِرارٌ وإعلانُ
ألا هكذا فليحفظِ العهْدَ حافظٌ * * ألا هكذا فليخْلُفِ المُلْكَ سلطانُ
فلله ماذا أَنْجَبتْ منك عامرٌ * * ولله ماذا ناسبتْ منْكَ (قحطانُ)( 4 )
ولله منّا أهْلَ بيْتٍ رمتهمو * * إلى يدكَ العُليا بحورٌ وبُلدانُ
وكلُّهمو يُزْهَى على الشمسِ في الضحى *** وبدر الدياجي أنهم لك جيرانُ
وقد زاد أبناءُ السبيل وسيلةً * * وحلّوا فزادوا أنهم لك ضيفانُ
فما قَصّرتْ بي عن هواكَ شفاعةْ * * ولا بك عن مثلى جزاءٌ وإحسانُ


-----------------------------------------------------------------------
( 1 ) الهيْجاء: الحرب.
( 2 ) عقبان: جمع عُقاب: طائر من رُتبة الكواسر شديد البأس, حادّ البصر, قويّ المخالب, شبيه بالصقر.
( 3 ) أقران: جمع قِرن: النظير في الشجاعة أو العلم أو غيرهما. والمراد هنا: الأبطال والشجعان.
( 4 ) قحطان: القحطانيون هم أهل اليمن (جنوب شبه الجزيرة العربية) أما العدنانيون فأهل الشمال. ولغة الجنوب: القحْطانية. ولغة الشمال: العدنانية
.
========================

فاروق شوشة --مجلة العربى العدد

study study study study study

منقول من فاروق شوشة --مجلة العربى العدد 558
يقول ابن دراج القسطلي في موقف التأمل واستخلاص العبرة, وإطلاق الحكم على الزمان وأهله,
متأثرًا بما آل إليه مصير الدولة العربية في الأندلس,
وهوان شأنها وتمزّق دُويلاتها وتصارعها:


-----------------------------------------------------------------
سلام على الإخوان تسليم آيسٍ( 1 ) * * * وسقْيًا لدهرٍ كان لي فيه إخوانُ
ولا عرَّفت بي خلّةً دارُ خُلّةٍ( 2 ) * * * عفا رسْمَها منها جفاء ونسيانُ
وغرّت ببرقِ المُزْنِ من ذكر صُعْقِه * * * ومن ذكر ربٍّ كلّ يومٍ له شانُ
ويا رُبّ يومٍ بان صدْعُ سلامِه * * * بصدْع النّوى أفلاذَ قلبي إذ بانوا( 3 )
نُودّعهم شجْوًا بشجْوٍ كمثلما * * * أجابت حفيفَ السّهم عوجاءُ مِرْنانُ( 4 )
ويصدع - ما ضمَّ الوداعُ - تفرّقٌ * * * كما انشعبت تحت العواصفِ أغصانُ( 5 )
إذا شرّق الحادي بهم غرّبت بنا * * * نويً يومُها يومانِ والحينُ أحيانُ
فلا مؤنسٌ إلا شهيق وزفرةٌ * * * ولا مُسعدٌ إلا دموع وأجفانُ
وما كان ذاك البيّنُ بين أحبةٍ * * * ولكنْ قلوبٌ فارقتْهنّ أَبدانُ
فيا عَجبًا للصبر منا كأنّنا * * * لهم غيرُ مَنْ كنا, وهم غيرُ من كانوا
مضى عيشُهم بَعْدي وعيشي بعدهم * * * كأنّي قد خُنتُ الوفاءَ وقد خانوا
وأَفْجِعْ بمنْ آوى صفيحٌ وجلمدٌ ( 6 )* * * ووارت رمال بالفلاةِ وكُثبانُ
وجوهٌ تناءت في البلاد قبورُها * * * وإنهمو في القلب مني لسُكّانُ
وما بليِتْ في التُربِ إلا تجدّدتْ * * * عليها من القلب المفجَعِ أحزانُ
همو استخلفوا الأحبابَ أمواج لُجّةٍ * * * هي الموتُ, أو في الموت عنهنّ سلوانُ

-------------------------------------------------------------------------
( 1 ) آيس: يائس, منقطع الرجاء.
( 2 ) الخَلّة (بفتح الخاء): الصفة والخَصلة, وبضم الخاء: المحبة والمودة.
( 3 ) النوى: الرحيل والفراق والبعد. بانوا: رحلوا وفارقوا.
( 4 ) العوجاء: المائلة والمنحرفة والملتوية. المرْنان: التي تحدث بصوتها القويّ رنينا.
( 5 ) انشعبت: تفرّقت.
( 6 ) جلمد: صخر. والمقصود بالصفيح والجلمد: القبر


-------------------------------------------------------------------------
فاروق شوشة --مجلة العربى العدد 558


study study study study study study study





رثاء الأندلس
لأبي البقاء الرندي - من كتاب قصة سقوط الاندلس

00000000000000000000000000000000
لكل شيء إذا ما تــم نقصــان
فلا يُغر بطيب العيش إنسان
هي الأمور كما شاهدتها دول
من سره زمن ساءته أزمان
وهذه الدار لا تبقي على أحد
ولا يدوم على حال لها شان
00000000000000000000000000000000
أين الملوك ذو التيجان من يمن
وأين منهم أكاليل وتيجان
وأين ما شاده شداد في إرم
وأين ما ساسه في الفرس ساسان
أتى على الكل أمر لا مرد له
حتى قضوا فكأن القوم ما كانوا
وصار ما كان من ملك ومن ملك
كما حكى عن خيال الطيف وسنان
كأنما الصعب لم يسهل له
سبب يوماً ولا ملك الدنيا سليمان
فجائع الدنيا أنواع منوعة
و للزمان مسرات وأحزان
وللحوادث سلوان يسهلها
وما لم حل بالإسلام سلوان
دهى الجزيرة أمر لا عزاء له
هوى له أحد وانهد ثهلان
أصابها العين في الإسلام فارتزأت
حتى خلت منه أقطار و بلدان
فاسأل بلنسية ما شأن مرسية ( مرسية هى المدينة التى جاء منها المرسى ابو العباس ) تم الاضافة بمعرفتى - شريف -
وأين شاطبة أم أين جيان
وأين قرطبة دار العلوم فكم
من عالم قد سما فيها له شان
وأين حمص وما تحويه من نزه
ونهرها العذب فياض وملآن
قواعد كن أركان البلاد فما
عسى البقاء إذ لم تبق أركان
تبكي الحنيفية البيضاء من أسف
كما بكى لفراق الإلف هيمان
على ديار من الإسلام خالية
قد أقفرت ولها بالكفر عمران
حيث المساجد قد صارت كنائس
ما فيها إلا نواقيس وصلبان
حتى المحاريب تبكي وهي جامدة
حتى المنابر تبكي وهي عيدان
يا غافلاً وله في الدهر موعظة
إن كنت في سنة فالدهر يقظان
وماشياً مرحاً يلهيه موطنه
أبعد حمص تغر المرء أوطان
تلك المصيبة أنست ما تقدمها
وما لها من طول الدهر نسيان
000000 000000
يا راكبين عتاق الخيل ضامرة
كأنها في مجال السبق عقبان
وحاملين سيوف الهند مرهفة
كأنها في ظلام النقع نيران
وراتعين وراء البحر في دعة
لهم بأوطانهم عز وسلطان
أعند كم نبأ من أهل أندلس
فقد سرى بحديث القوم ركبان
كم يستغيث بنا المستضعفون وهم
قتلى وأسرى فما يهتز إنسان
لماذا التقاطع في الإسلام بينكم
وأنتم يا عباد الله أخوان
يا من لذلة قوم بعد عزتهم
أحال حالهم جور وطغيان
00000000000
بالأمس كانوا ملوكا في منازلهم
واليوم هم في بلاد الكفر عبدان
فلو تراهم حيارى لا دليل لهم
عليهم في ثياب الذل ألوان
يا رب أم وطفل حيل بينهما
كما تفرق أرواح وأبدان
وطفلة مثل حسن الشمس إذ طلعت
كأنما هي ياقوت و مرجان
يقودها العلج للمكروه مكرهة
والعين باكية والقلب حيران
لمثل هذا يبكي القلب من كمد
إن كان في القلب إسلام وإيمان

-----------------------------------------------------------------
وما ازيد واظل اردد رثائي للاندلس الى الابد
وحتى يستعيد المسلمين الاندلس باذن الله تعالى..
رثاء الأندلس
لأبي البقاء الرندي








[img]http://www.yabeyrouth.com/images/andaloucia/2563.jpg[/img
]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://amoaagsherif.ahlamontada.com
شريف الحكيم
عضو فعال
عضو فعال


عدد المساهمات: 4011
تاريخ التسجيل: 19/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصائد فى رثاء الاندلس   الإثنين مارس 22, 2010 12:24 am


~~~~أذكر الله~~~~




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://amoaagsherif.ahlamontada.com
aymen30
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات: 7
تاريخ التسجيل: 12/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصائد فى رثاء الاندلس   الإثنين أبريل 12, 2010 8:08 am

mercie bcp
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aymen30
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات: 7
تاريخ التسجيل: 12/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصائد فى رثاء الاندلس   الإثنين أبريل 12, 2010 8:15 am

[b]و
أبو البقاء صالح بن يزيد بن صالح بن موسى بن أبي القاسم بن علي بن شريف
الرندي الأندلسي (601 هـ -684 هـ الموافق: 1204 - 1285 م) هو من أبناء
(رندة) قرب الجزيرة الخضراء بالأندلس وإليها نسبته. وهو من حفظة الحديث
والفقهاء. وقد كان بارعا في نظم الكلام ونثره. وكذلك أجاد في المدح والغزل
والوصف والزهد. إلا أن شهرته تعود إلى قصيدة نظمها بعد سقوط عدد من المدن
الأندلسية. وفي قصيدته التي نظمها ليستنصر أهل العدوة الإفريقية من
المرينيين عندما أخذ ابن الأحمر محمد بن يوسف أول سلاطين غرناطة في
التنازل للإسبان عن عدد من القلاع والمدن إرضاء لهم وأملا في أن يبقى ذلك
على حكمه غير المستقر في غرناطة وتعرف قصيدته بمرثية الأندلس...



قصيده " رثــــــاء الأندلــــــس " ..


لـكل شـيء إذا مـا تم نـقصان.... فـلا يـغر بـطيب العيش إنسان
هـي الأمـور كما شاهدتها دول... مـن سره زمـن سـاءته أزمـان
وهـذه الـدار لاتـبقى على أحد .... ولا يـدوم عـلى حـال لها شان
أين الملوك ذوي التيجان من يمن.... وأيـن مـنهم أكـاليل وتـيجان
وأيــن مـاشاده شـداد في إرم ....وأين ماساسه في الفرس ساسان
وأيـن مـاحازه قارون من ذهب .....وأيـن عـاد وشـداد وقـحطان
أتـى عـلى الـكل أمـر لا مرد.... حـتى قضوا فكان القوم ماكانوا
وصـار الأمر من مَلكٍ ومن مُلك كما .....حكى عن خيال الطيف وسنان
كـأنما الـصعب لـم يـسهل له .....سبب يوماً ولا ملك الدنيا سليمان
فـجائع الـدنيا أنـواع مـنوعة....... ولـلـزمان مـسرات وأحـزان
ولـلـحوادث سـلوان يـسهلها .....ولـما حـل بـالأسلام سـلوان
دهـى الـجزيرة أمر لا عزاء له ......هـوى لـه أحـد وأنـهد ثهلان
فـي الـعين في الأسلام فارتزأت .....حـتى خـلت مـنه أقطار وبلدان
فـأسأل بـلنسية ماشان مرسية..... وأيـن شـاطبة أم أيـن جـيان
وأيـن قـرطبة دار الـعلوم فكم .....مـن عـالم قد سما فيها له شان
وأيـن حمص وما تحويه من نزه..... ونـهرها الـعذب فياض وملآن
قـواعد كـن أركـان البلاد فما..... عـسى الـبقاء إذا لم تبق أركان
تبكي الحنيفية البيضاء من أسف.... كـما بـكى لـفراق الإلف هيمان
عـلى ديـار مـن الأسلام خالية .....قـد أقـفرت ولها بالكفر عمران
حـيث المساجد قد صارت كنائس .....مـافيهن إلا نـواقيس وطـبان
حتى المحاريب تبكي وهي جامدة..... حـتى المنابر تبكي وهي عيدان
يـاغافلاً وله في الدهر موعظة .....إن كـنت في سنةٍ فالدهر يقظان
ومـاشياً مـرحاً يـلهيه موطنه..... أبـعد حـمص تغر المرء أوطان
تـلك الـمصيبة أنست ما تقدمها .....ومـالها مـن طوال الدهر نسيان
يـاراكبين عـتاق الخيل ضامرة .....كـأنها فـي مجال السبق عقبان
وحـاملين سـيوف الهند مرهفة..... كـأنها فـي ظـلام النقع نيران
وراتـعين وراء الـبحر في دعة.... لـهم بـأوطانهم عـز وسلطان
أعـندكم نـباء مـن أهل أندلس..... فـقد سـرى بحديث القوم ركبان
كم يستغيث بنا المستضعفون .....وهم قـتلى وأسـرى فما يهتز أنسان
لـماذا التقاطع في الإسلام بينكم..... وأنـتـم يـاعـباد الله أخـوان
يـامن لـذلة قـوم بـعد عزتهم .....أحـال حـالهم جـور وطـغيان
بـالأمس كانوا ملوكاً في منازلهم..... والـيوم هم في بلاد الكفر عبدان
فـلو تـراهم حيارى لادليل ......لهم عـليهم فـي ثـياب الذل ألوان
يـارب أم وطـفل حـيل بينهما .....كـمـا تـفـرق أروح وأبـدان
وطـفلة مـثل حسن الشمس..... إذ طـلعت كأنما هي ياقوت ومرجان
يـقودها الـعلج لـلمكروه مٌكرة..... والـعين بـاكية والـقلب حيران
لـمثل هـذا يبكي القلب من كمد ....إن كـان في القلب إسلام وإيمان
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aymen30
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات: 7
تاريخ التسجيل: 12/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصائد فى رثاء الاندلس   الإثنين أبريل 12, 2010 8:25 am


نحن اخوة اود عمل تبادل اعلاني





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد أبو نظارة
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 1744
تاريخ التسجيل: 30/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصائد فى رثاء الاندلس   الإثنين أبريل 12, 2010 12:39 pm

اهلا بك معنا وبيننا
ولا مانع من تبادل اعلانك فى اشهار المنتديات او المواقع الهادفة لما هو مفيد
معنا هنا اعضاء اشقاء من دولة الجزائر الشقيقة

~~~~أذكر الله~~~~



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

قصائد فى رثاء الاندلس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  ::  :: -