أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام



وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  مدونة أمواج صغيرةمدونة أمواج صغيرة  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

شاطر | 
 

 سنن الله غالبة و يد الله النافذة// حدث فى يوم 25 يناير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو الفوارس
وسام الاندلس
وسام الاندلس


عدد المساهمات : 30
تاريخ التسجيل : 04/10/2010

مُساهمةموضوع: سنن الله غالبة و يد الله النافذة// حدث فى يوم 25 يناير   الإثنين مايو 23, 2011 6:57 pm

سنن الله غالبة
أول ما تدلنا عليه الأحداث فى يوم 25 يناير
أن سنن الله تعالى غالبة ونافذة فكلما زاد
الظلم وانتشر، وترعرع الفساد وتوغل..
فإن يد الله غالبة؛
فقد وصل هذا
النظام لمرحلة ظن فيها أن حصونه وحرسه مانعته من الله تعالى؛ ف
ركن إلى قوته
وجبروته،
وأسرف في غيه وبطشه،
وسانده في ذلك بطانة السوء التي زينت له
الباطل وهيأت له أسبابه،
والتي سرعان ما انصرفت عنه وتركته يصارع الغرق
وحيدا؛
وهكذا يكون الجليس السوء الذي يحرق ثيابك ويغرقك
ولا تجد منه بعد ذلك إلا أخبث الريح.
وقد مضت سنة الله تعالى أن نصره قريب ممن أخذ بأسبابه وامتطى صهوة الحق لمراده؛ فهاهو هذا الجيل الذي فُقد فيه الأمل،
وظن البعض أنه مات وانتهى
يبعث في أقوى حالة
ويزيح عنه ركام السلبية والانعزال،
ويضرب في سبيل ذلك أروع الأمثال..
فيأتيه التوفيق والنصر أسرع ما يكون من الكبير المتعال.
لقد اقشعر جسدي وفاضت عيناي حينما سقط هذا النظام،
وقرعت نفسي لسوء أدبي مع الله؛
ذلك لأني لم أكن أحسن الظن به سبحانه وتعالى،
ولم أكن أقدره حق قدره
حينما لم أثق قبل يوم 25 يناير في أن هذا النظام لا بد أن ينهار قريبا،

وحينما استسلمت كما استسلم غيري لخيارين لا ثالث لهما؛
إما التمديد وإما التوريث.
ورأيت في ذلك عدم تحققنا بالإيمان الكامل واليقين المطلق في سنن الله الغالبة.

يد الله النافذة
متى ما تحققت الظروف السابقة من فشو للظلم، ثم تحرك البشر لمواجهته فقد مضت سنة الله تعالى أنه يقيم الدولة العادلة ولو كانت كافرة، ولا يقيم الظالمة ولو كانت مؤمنة. ففي مثل هذه الظروف يتحول البشر وكل الأسباب الأرضية إلى يد الله النافذة التي تحقق سنن الله في خلقه.
وقد تجلت في هذه الثورة المباركة الكثير من التوفيقات الإلهية والمنن الربانية التي وهبها الله تعالى لهؤلاء الفتية الذين أخذوا بالأسباب الكونية لمدافعة الظلم بعد اعتمادهم على رب الكون ومدبر أمره، والذين التفت حولهم الجموع في الداخل والخارج بالمساندة والتأييد، والدعاء بالسداد والتوفيق، وتتمثل أبرز هذه التجليات الربانية في بعض المواقف التي لم ندرك حقيقة الخير فيها إلا بعد أن انزاحت الغمة وانكشفت الظلمة، وذلك مثل:

ما سبق هذه الأحداث من انتصار لثورة تونس التي تعد الشرارة التي استمدت منها ثورة مصر جذوتها وقوتها، وأحيت الأمل في قلوب الشعب، وجعلت تحققه قريب المنال سهل الوصول.
أتى الله الظالمين من حيث لم يحتسبوا؛ فهم قد أمنوا أنفسهم من الناحية العسكرية، ولم يتخيلوا أنهم سيؤتون من قبل الفيسبوك وأهله؛ فقد فتحوا المجال الفضائي والعنكبوتي ليلهوا الشباب عن مطالبهم وحقوقهم؛ فشاءت إرادة الله تعالى أن يكون ذلك هو السلاح الذي يقضي عليهم.
شاءت إرادة الله تعالى أن يكون غباء النظام في تصرفاتهم معول هدم وخراب عليهم؛ فكلما حدث شيء إيجابي لهم يكسبهم تعاطف البعض جاءت تصرفاتهم الهوجاء لتفقدهم كل تعاطف ورأفة بهم، فبعد أن تدغدغت مشاعر البعض بخطاب رئيسهم الثاني، جاء الهجوم الذي دبره حزبه بالسيوف والبغال والجمال ليكشف زيفهم ويوقف الناس على حقيقتهم.
مد الله في عمر رأس النظام 18 يوما منذ انطلاقة الثورة، وكان في ما فيه المنحة رغم المحنة التي عاناها الكثيرون، وتجلى أبرز مظاهر المنحة في نهأن هذه الفترة كانت فرصة لشباب الثورة أن ينصهروا في بوتقة العمل معا ويتعايشوا فترة من الزمان في روح من الأخوة والمحبة والتعاون الذي أظهر للجميع مدى تحضر هذا الشعب ورقيه. وخلال هذه الفترة شاءت إرادة الله تعالى ألا يسقط رأس النظام حتى يجفف الكثير من بؤر الفساد والإفساد التي كانت ربما تمثل رمق الحياة للنظام بعد قطع رأسه، لكن شاء الله تعالى أن يقضي على كثير من الأطراف عن طريق الإقالات والاستقالات والتحويل للمحاكمات، قبل أن يقطع الرأس، مع الوضع في الاعتبار أنه ما زالت هناك بعض الأطراف الفاسدة التي تحتاج لعملية بتر قبل أن تسترد عافيتها وتكون بؤرا عفنة تكدر صفو الحرية والكرامة. وأيضا كانت تعتبر هذه الأيام الثمانية عشر بمثابة مرحلة فرز وتنقية للنفوس؛ فمنهم من ظهر معدنه الأصيل وثبت على مبدئه وعلى نصرة الحق، ومنهم من تباكى على نظام فاسد وظل يناصره، ظنا منه أنه لن ينهار، وفريق ثالث ظل مترددا بين هذا وذاك حسبما ترجح الكفة يكون موقفه ورأيه.

لقد أظهرت لنا الظروف التي مرت بها الثورة حقيقة شعبنا وشبابنا ومعدنه الحضاري والأصيل، وهذه أعظم منحة ربانية ظهرت للعالم أجمع، وهذه أنفس ثروة يمكن أن تعيد لبلدنا أمجاده وعظمته التي سطرها الله تعالى في كتابه، ووصى رسوله صلى الله عليه وسلم بأهله؛ فقد ظهروا فعلا بأنهم خير أجناد الأرض.

وفي النهاية
فلعل ما حدث يفيق الكثيرين،
ويدق جرس إنذار للغافلين الساهين،
ويحقق لأمتنا جميعا الريادة المنشودة والوحدة المفقودة؛
حتى تزيح عنها كابوس المعتدين الغاصبين الذين اغتصبوا الأرض وهتكوا العرض؛
فننتظر اليوم الذي تحتشد فيه هذه الحشود لتطهير بيت المقدس من أنجاس الأرض حتى يعود لأهله، ويعوده أهله إليه، وما ذلك على الله ببعيد، ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سنن الله غالبة و يد الله النافذة// حدث فى يوم 25 يناير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: ألواحة ألاسلامية :: المناوعات الاسلامية-
انتقل الى: