أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام



وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  مدونة أمواج صغيرةمدونة أمواج صغيرة  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

شاطر | 
 

 الضفدع الصغير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سمرة
العضو المميز
العضو المميز


عدد المساهمات : 302
تاريخ التسجيل : 01/12/2011

مُساهمةموضوع: الضفدع الصغير   الجمعة ديسمبر 23, 2011 11:44 am

الضفدع الصغير

===========



تروي حكاية جميلة أن مجموعة من الضفادع الصغيرة قررت في لحظة أن تحد القيام بمسابقة جري بينها، وكان التحدي هو الوصول إلى أعلى قمة برج

...



في صباح اليوم التالي تجمعت حشود الضفادع من كل صوب لمشاهدة السباق وللتشجيع والحشد إلا أن الكثير من الضفادع الحاضرة كانت متأكدة في قرارة نفسها أن أحداً من الضفادع الصغيرة لن يستطيع أن يحقق التحدي ويصل إلى قمة البرج.



مضت الضفادع الصغيرة تصارع وتركض، لكن كان كل ما تسمعه من الحشود هو : مستحيل.. مستحيل!! وصراخ هناك يقول: لا يمكن أن يصل أي ضفدع إلى القمة لأن البرج عال جداً.



وتكررت صرخات الإحباط والتيئيس تجاه الضفادع الصغيرة المسكينة التي راحت تسقط من الإعياء واحداً تلو الآخر. بإستثناء تلك الضفادع المتحمسة والمملؤة بالنشاط والحيوية.



ومع تساقط أعداد كبيرة من الضفادع رددت الحشود مرة أخرى تصرخ في الباقين: هيا توقفوا.. لن تستطيعوا.. هذا مستحيل!!



ومع تلك الدعوات تزايد المتساقطون من الضفادع ولم يبق في السباق سوى صفدع واحد استمر في الصعود إلى القمة وإلى أعلى وأعلى، ولم يتخل عن إصراره أبدا. وتساقطت كل الضفادع وبقي هو يصعد ويصعد ولا يهتم أبدا بصرخات اليأس والمستحيل، وفي النهاية وصل الضفدع الصغير إلى قمة البرج والجميع مستغرب بل ومندهش من هذه القدرة.



عندها تساءلت الضفادع كلها والمشاهدون والحشود عن سر صمود هذا الضفدع وحده بينما تساقط العشرات في الطريق. كان الجميع يقول بحسد: كيف استطاع أن يصل؟



لم يطل كثيراً حتى عرفوا أو اكتشفوا أن الضفدع الضئيل الفائز كان “أصما“!



هذه الحكاية الرائعة تقول لنا كن أصما عندما يحاول الآخرون أن يقولوا لك: لن تستطيع أن تحقق أحلامك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الضفدع الصغير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: المنتدا العام-
انتقل الى: