أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام



وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  افضل موقع لتعلم الجرافيكافضل موقع لتعلم الجرافيك  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

شاطر | 
 

 مقتطفات من كتاب غربة الكاتب العربي للكاتب حليم بركات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الجمال
مراقب عام

مراقب عام
avatar

عدد المساهمات : 462
تاريخ التسجيل : 05/01/2010

مُساهمةموضوع: مقتطفات من كتاب غربة الكاتب العربي للكاتب حليم بركات   الأربعاء يونيو 25, 2014 1:43 am

الأشياء نسبية , المقاييس متغيرة مكانا و زمانا فلا متكأ , لذا ينطبع الجيل الحاضر إلى حد ما بالشك و الحيرة والغربة واللاخلاص


-

--------------------------------------------------------


 
 
 
الكاتب العربي غير راض عن العالم حوله و في خلاف مع الخارج يعيش مصير الآخرين لكنه غريب و ضائع و مفصول , إنه في حيرة لا تجاه الضوء في العالم فحسب بل اتجاه وضعه هو بالذات , رغم ذلك أو ربما من أجل ذلك يرفض و هو يتغنى بالرفض في معظم كلماته


حتى ليصبح الرفض فردوسه المطلق في عالم نسبي



---------------------------------------------------------


 
 
إننا نتكلم لغة لم نصنعها و نستعمل أدوات لم نخترعها , ما نقول او نأكل أو نلبس أو ما نحب و نكره عموماً هو استمرار للتراث حتى وان تناقض معه في مناح عدة



---------------------------------------------------------


 
 
تبدل مفهوم الجريمة والعقاب في العصر الحاضر فلم نعد نكتفي بالقول ان المجتمع هو ضحية المجرم بل نضيف الى ذلك القول بأن المجرم هو أيضا ضحية المجتمع كلاهما ضحية الآخر




---------------------------------------------------------



 
 
الطوفان تعبير و رمز عن المفهوم الديني للخطيئة , إنه وسيلة انتقامية تلجأ إليها الآلهة بغية قصاص الآخر والتخلص منه بدل إنقاذه و إصلاحه



---------------------------------------------------------



 
 
يبدو ان معظم الذين خدموا الحضارة الإنسانية و فتحوا أمامها آفاقاً جديدة هم ممن عانوا الغربة و القلق و بالتالي الرفض



---------------------------------------------------------



 
 
الشاعر يتقدم نحو المستقبل و يعبر وجوه الناس في مناخ الحروف الجديدة فهو فارس الكلمات الغريبة التي لم تألفها الاسماع و العقول والقلوب , و في الطرف الآخر من النهار يبدأ تاريخه وتاريخ بلاده فثمة حاجة لان يولد شيء ما , فكرة التجديد تلاحقة كظله في أرضنا المشمسة



-


--------------------------------------------------------


 
 
الشاعر يقطن عالم الالتقاء بين الواقع و الحلم كونه لا يستطيع ان يهرب من الآخر لا يعني انه مستسلم للواقع , بل كثيراً ما يصدمه الواقع فيجده مريراً كما لم ينتظر في حياته كلها



---------------------------------------------------------



 
 
هل تحزن إذ قلت لك إنني ضائع في هذه اللحظة ؟ او لعلك تفرح ؟ لانك آنئذ تلتقي معي في الضياع و لقاء الضياع هو الهنيهة التي تقبض فيها على الحياة ... أدعو لك بمزيد من الضياع .. إن تاريخا كاملاً من الحضور تمحوه لمحة من الضياع , ما اشد سطوة السلب و ما


أضعف الإيجاب .. تبني و تبني و تبني و تبقى غريباُ في زبد الضياع , و المأساة هي انك في البناء قلما تحس في تفردك بأنك أنت , أنت وأنك في الضياع تشعر شعوراً مليئاً أنك وحدك في جهة غريباً صلد الوجود كالحجرة , حياً و أن العالم كله في جهة أخرى كتلة و جثة – أدونيس -  
---------------------------------------------------------
 
 
كأنما القصيدة لا تكتب إلا حين تكون هدنة و يكون سلام في وطن الأعماق والمشاعر
---------------------------------------------------------
 
 
هناك ثلاثة أسباب رئيسية تفسر أسباب ضعف المجتمع العربي المعاصر وعدم قدرته على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية و هي قمع شخصية الفرد و التفسخ الاجتماعي والسياسي و سيطرة نزعة ردات الفعل العاطفية على حساب التخطيط العقلاني – هشام شرابي –



---------------------------------------------------------


 
 
مادام نظام الدولة و تركيب الحكم ووضع المجتمع قائماً على أسس غير تلك التي تؤمن المستوى الأدنى الذي من ضمنه يمكن للمواطن العيش الحر المطمئن لا يمكن لقيم الحياة العليا ان تجد مكانا عندنا او ان نتوفق بالفعل الى إقامة مدنية إنسانية حقة كالتي نتوق اليها اليوم –


هشام شرابي –


---------------------------------------------------------
 
 
أدركت أن الخطوة الأولى إلى التحرير تكمن في التحرير الذاتي وان بداية التحرير تكمن في التخلص من عبودية الفكر المسيطر – هشام شرابي –



-

--------------------------------------------------------
 
 
تغير العالم في الثلاثين أو الأربعين و لم نتغير نحن : لم نتغير في أسلوب تفكيرنا ولا في نظام علاقاتنا الاجتماعية و السياسية ولا في طريقة ممارستنا التي ما زالت مرتبطة بالقيم العشائرية و العائلية والاهداف الدينية و الغيبية فأضعنا فرص لم تتح كما اتيحت لنا لأي مجتمع في


التاريخ لتغير مجتمعنا و تجاوز تخلفنا الاقتصادي والسياسي و الثقافي – هشام شرابي –
---------------------------------------------------------
 
 

هل يمكن الفصل بين الكاتب و الكتابة ؟ و إذا لم يكن من الممكن الفصل بينهما فهل يجوز ان نعتبرهما وحدا نتيجة لعملية متواصلة من الاندماج الكلي ؟ و إذا لم يكن من الممكن الفصل أو الدمج , فكيف نفهم العلاقة بين الكاتب والكتابة كتعبير عن الذات و بين الذات والواقع في


مختلف أبعاده ؟ أليست الكتابة عملية خلق وإنتاج في آن واحد ؟









---------------------------------------------------------


 
 
من مهمات الكاتب في عمليتي الاستكشاف و بناء الشخصيات ان يتناول العصر و المجتمع تناولا نقديا على ان تتوافر فيه عناصر الشمول و العمق و خصوصاً ان الغضب هو سمة هذا العصر لما فيه من صراع محتدم بين الخير والشر و المحل والخصب والواحد و الجماعة




والانسان و الآلهة . أما الشكل فليس مجرد قالب بل هو الخارج والداخل في ترابط و تماسك و تعاكس يتجلى من خلالها اتقان الصياغة الروائية




---------------------------------------------------------


 
 
ولكن حبي لك يا سليم ليس تاماً ولا حبي لك يا أنور , فانت يا سليم تعبدني دون أن تعرف حقيقتي و تستعد لان تغفر لي كل نقيصة ما دمت ابادلك الحب و انت يا أنور لا تحاول أن تعرف حقيقتي فتلبسني أثواباً من خيالك و تحب فتاة من خلقك وابداعك بدلا مني و كلاكما



مخطىء – جبرا إبراهيم جبرا –




---------------------------------------------------------



 
 
وجدت أنني لست معجباً الا بكل ما هو بعيد عني , إنني معجب بالاشياء التي لا أعرفها و لا تمت إلي بصلة فكيف أكتب عنها ؟ أما الأشياء التي أعرفها و اختبرتها بحسي .. فلا أجد فيها الا الخيبة و المهانة – جبرا إبراهيم جبرا –




---------------------------------------------------------



 
 
لا فرق بين الهوس بالماضي او بالحاضر فكلاهما يمثلان هربا من الواقع من نوع ما أو غيره كالابتعاد عنه او الانسحاب منه او الغوص فيه حتى الغرق , كما يقود الهوس بالماضي الى العيش خارج التاريخ كذلك يقود الهوس بالحاضر الى نوع من محدودية الرؤية و إذا ما



حدث هوس بالمستقبل يكون ذلك من موقع مثالي لا علاقة له بالمواقع المعيش سوى من حيث الإحباط , لذلك لم تعد وجوه الناس تسجل إحساسا بالسعادة او الشقاء فاما نقبل الحياة كما هي دون تساؤل او نصاب بالجنون




---------------------------------------------------------



 
 
إننا نبقى رغم أنوفنا إنه بقاء سالب منفعل تعودنا أن نرضى به و ليس هو نتيجة لفعل منا , الحياة رغم كل هذه الفوضى الظاهرة نظمت المجتمع بشكل شامل هائل بحيث اصبحنا قادرين على العيش عيشة آلية – وديع عساف –




---------------------------------------------------------




 
 
نكذب , نؤجل أعمال اليوم للغد نضرب زوجاتنا , ننام بعد الظهر , نطيع القوادين والسماسرة والمشعوذين , إن الحديث عن بلادنا يولد في نفسي حزناً .. إن حياتنا تافهة و تحتاج ان تمر , أن تحرق , أكره طريق الحياة والعلاقات في بلادنا ولن تزول هذه الا بثورة تحرق كل



شيء – عبدالرحمن منيف –



---------------------------------------------------------



 
 
الغموض الخلاق ليس مغلقاً يحجب الرؤية و يعرقل الفهم ويمنع التواصل وانما هو منفتح وشفاف وايجابي يعمل على اثارة المخيلة والتعبير عن الذات في سبيل تجاوز اغترابنا عن طريق حصول وعي جديد و العمل على إعادة صياغة الواقع بحيث يصبح اكثر تجاوباً مع احلامنا



-

--------------------------------------------------------


 
 
بدأت اميز بين كتابة الذاكرة التي تكرر الأفكار والمشاعر بقوالب و صور و تراكيب متوارثة و الكتابة النابعة من معاناة خاصة و المعبرة بصدق عن تجارب الانسان المتميزة انطلاقا من الواقع المعيش داخل الذات و خارجها وباتصال وثيق مع الآخر والمجتمع و قضاياه الكبرى



-

--------------------------------------------------------



 
 
يجب على العمل الفني ان يكون ضروريا وفريداً و ان يحمل ضمير صاحبه – مروان قصاب باشي –





---------------------------------------------------------


 
 
تعلمت أن انفتح على اقسى التجارب كي اعيد صوغ نفسي بقدر ما استطعت – مروان قصاب باشي –






---------------------------------------------------------




 
 
هناك نوعان للكتابة لا ثالث لهما : الفن للفن و كتابة الفن للحياة , أولهما سلبي وثانيهما إيجابي





---------------------------------------------------------
 
 
هناك أدباء ينعون على الدولة إهمالها للأدب فهم يريدون منها أن تشجعهم بابتياع قسم من نتاج اقلامهم او باسناد وظيفة إليهم او بتسخير ابواق الدولة للإشادة بمواهبهم , لقد ساء ما يبتغون فهم من حيث لا يعلمون يبتغون الرق لأقلامهم , فالدولة ما عدت كونها هيئة مؤلفة من رجال



ذوي أغراض و مطامع , و حتى لو تنزه كل رجال الدولة عن الأغراض والمطامع الشخصية بقيت للدولة أغراضها و مطامعها – ميخائيل نعيمة –




-


--------------------------------------------------------



 
 
بإمكان المفكر أن يغير رأيه لانه قادر على ان يختبر في الوقت ذاته جوانب عدة و متناقضة من مشكلات عصره , إن تعرضه لأوجه مختلفة من المشكلة يجعله اقل اندفاعا في محالفة طبقته من الشخص الذي يرتكز تفكيره و اختياره على أوجه قليلة و مختارة من المشكلة ذاتها



-
--------------------------------------------------------



 
 
ان المفكر الحديث لا يقصد ان يقيم تصالحا او يتجاهل وجهات النظر المختلفة .. بل هو يبحث عن الازمات و يشترك في قطبيات مجتمعه , ان المفكر الحديث دينامي الاتجاه و هو على استعداد لتعديل وجهات نظره و ان يبدأ من جديد لانه يملك أشياء قليلة وراءه و كل شيء



امامه



---------------------------------------------------------



 
 
الأدب المهم هو الأدب الذي يتناول القضايا العامة من خلال القضايا الخاصة أي كما نعانيها – والعكس صحيح , هنا تنهار الحواجز بين القضايا العامة والخاصة و هنا قد يتفوق الفن حتى على العلم لانه اكثر قدرة على هدم هذه الحواجز , بكلام آخر بينما يحاول الفن هدم



الحواجز بين القضايا الخاصة و العامة عن طريق المعاناة الذاتية يحاول العلم ان يضع حواجز بين هذه النوعين عن طريق الدعوة إلى التحرر من الذاتية





---------------------------------------------------------



 
 
اننا نواجه تحدياً كبيراً يهدد أصول وجودنا ويجعلنا مضطرين لان نختار بسرعة بين ان نستجيب لهذا التحدي و نواجهه بكل قوانا و بين ان نتجاهله و نستمر في السير وراء التاريخ بدل ان نسهم بنحو مباشر في صنعه و من خلال استجابتنا لهذا التحدي و ممارسة الكفاح سنجد




انفسنا رضينا أو ابينا نتساءل حول القيم و المبادئ والمؤسسات السائد في مجتمعنا العربي فننقدها ونأخذ ما يلائم كفاحنا و نرفض ما يعوقه




---------------------------------------------------------



 
 
ان مشكلة العربي الأساسية في الزمن الحاضر هي انه لا يتمكن من مواجهة الخارج دون ان يتحرر من الداخل و يصعب عليه التحرر من الداخل دون مواجهة الخارج




---------------------------------------------------------





 
 
ان المثقفين هم من يمارسون في الدرجة الأولى نشاطات فكرية فينشغلون بالبحث و الابداع والشرح و التعليم والنشر والتعبير و صياغة الرموز لغايات قصوى تشمل الفهم و المعرفة و الوعي والتخطيط والعمل




-


--------------------------------------------------------
 
 
الابداع هو انتاج اعمال جديدة لا شبيه لها في السابق بسبب حصول رؤية متفردة للعلاقات بين الأشياء او الكائنات لم يرها احد من قبل




---------------------------------------------------------




 
 
المبدع يملك قدرة عقلية خاصة على الاستفادة من تجاربه الواعية و غير الواعية باختيار مشاعره و أفكاره و تنظيمها و تكثيفها و صياغتها افكاراً ونتاجاً جديداً





---------------------------------------------------------




 
 
من شروط الابداع الهاجس الإنساني و الاهتمام بقضايا المجتمع و التعمق في فهم الواقع و المشاركة في المعاناة العامة و المساهمة في تغير الواقع بدلاً من التكيف معه




---------------------------------------------------------




 
 
ان مهمات التغير تقتضي العمل على تجاوز حالة الاغتراب التي نعانيها على صعيد الافراد والجماعات و المجتمع فنعمل على تنشيط المجتمع المدني عن طريق مشاركة الشعب كافة دون تمييز مشاركة حرة وفعالة في الحياة الاجتماعية والسياسية و الاقتصادية و الثقافية





---------------------------------------------------------



 
 
ان الاختلاف بين الفكر الملتزم و الفكر غير الملتزم ليس خلافا بين الاعتدال والتعقل من جهة و بين التطرف والتهور من جهة أخرى , بل هو في الأساس خلاف بين الالتزام بقضية التغير ضد التزام مضاد بإبقاء النظام القائم او مجرد إصلاحه شكلياً




---------------------------------------------------------




 
 
تتصف الثقافة السائدة في المجتمع العربي بالغيبية والسلفية والتقليدية و هي كثيراً ما تستعمل الدين كأداة سيطرة و هيمنة أو كأداة تحريض أو كأداة مصالحة مع واقع مرير و قد تتصف الثقافة السائدة في بعض البلدان العربية بالتوفيق بين الغيبية العربية والليبرالية الغربية




---------------------------------------------------------




 
 
اخطر ما نواجهه نظرتنا الى انفسنا و الاتجاهات التي تتبعها الأنظمة العربية تزيد من كمية الرعب اذ تؤكد اننا لا نملك القدرة , تقنعنا باختيار طرق السلامة دون ان تهتم بصحتنا النفسية , تربي فينا عقدة النقص و تسلبنا ثقتنا بانفسنا و تحرمنا من نعمة البطولة من النمو و صنع




التاريخ وخلق المستقبل



---------------------------------------------------------





 flower  flower  flower  flower  flower 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقتطفات من كتاب غربة الكاتب العربي للكاتب حليم بركات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: القاعة ألادبية :: القصة والرواية لاشهر الكتاب-
انتقل الى: