أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام



وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  مدونة أمواج صغيرةمدونة أمواج صغيرة  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

شاطر | 
 

 اخترت لكم - مرآة الزمان في تاريخ الأعيان - جزاء الأمانة وعفة النفس! - شريف الحكيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شريف الحكيم
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 4039
تاريخ التسجيل : 19/12/2009

مُساهمةموضوع: اخترت لكم - مرآة الزمان في تاريخ الأعيان - جزاء الأمانة وعفة النفس! - شريف الحكيم    الأحد مارس 26, 2017 10:19 am

lol! lol! lol! lol!
قصة عجيبة حدثت  لأحد أئمة الحديث وهو القاضي محمد بن عبد الباقي الأنصاري البزار
 المشهور بقاضي المارستان،الحافظ المتوفي عام 535 للهجرة،
 وقعت له قصة عجيبة فيها أيما عبرة،

 فقد حكى أنه كان بمكة في موسم حج، وكان مفلساً لا يملك شيئاً من حطام الدنيا، وقد اشتد به الجوع ذات يومٍ فخرج يبحث عن كسرة خبزٍ أو أي شيءٍ يسد به رمقه، فإذا به يجد صرةً من الحرير الأحمر ملقاة على الأرض، ففتحها فوجد بداخلها عقداً ثميناً من اللؤلؤ، تقدر قيمته بخمسين ألف دينار، فأخذه وقفل راجعاً، فبينا هو في طريقه، إذا برجلٍ ينشد العقد، وينادي في الناس؛
 يقول أنه افتقد صرة من حرير، فمن وجدها فله خمسون ديناراً
 فسأله وماذا يوجد بداخل الصرة،
 قال : بداخلها عقد لؤلؤٍ ثمين،
 فسأله عن علامة العقد، 
فلما أخبره بها دفع إليه الصرة على الفور،
 فأخرج له خمسين ديناراً وناولها له،
 فأبى أن يأخذها، قائلاً: ما ينبغي لي أن آخذ مقابلاً على لقطةٍ وجدتها وأعدتها لصاحبها،
 فإني ما أعدت لك هذا العقد طمعاً في الجائزة، بل طمعاً في رضا ربي، فرفض أخذ المال وهو حينها يتضور جوعاً ولا يجد كسرة خبز يابسة يسد بها رمقه،
 فدعى له ذلك الرجل بخير، ومضى لحال سبيله. 
مكث هذا القاضي المحدِّث بمكة أياماً ثم قرر أن يركب البحر لعله يصيب شيئاً يتموَّل به،
 فبينما هم في عرض البحر، إذ هبت عاصفة هوجاء، لم تزل تتلاعب بسفينتهم حتى حطمتها وأغرقتها، فتعلق القاضي بلوحٍ من حطام السفينة، وما زال متشبثاً بذلك اللوح والموج يتقاذفه على مدى أيام حتى ألقى به على الشاطئ، وقد بلغ به الجهد والإعياء مبلغاً عظيماً،
 فاستجمع قواه وجر نفسه حتى وصل إلى أقرب مسجد فارتمى في داخله، وهو لا يدري شيئاً عن هذه المحلة ولا يعرف أحداً من أهلها.
 ثم لم يلبث أن دخل ذلك المسجد رجل، فلما رآه سأله عن حاله، فلما قص عليه قصته؛ أتى له بطعامٍ وشرابٍ وثوبٍ يستدفئ به،
 وقال له إنهم يبحثون عن رجلٍ يستأجرونه ليؤمهم في الصلاة في ذلك المسجد،
 فلما أخبره أنه يحفظ كتاب الله تعالى، سارعوا باستئجاره إماماً للمسجد،
 فلما علموا أنه يجيد الكتابة، استأجروه ليعلم لهم أبناءهم، 
قال فتموَّلت، وأصبحت بخير حال
، فجاءوني يوماً وقالوا لي: إن لدينا فتاةً يتيمة نريد أن نزوِّجك بها، وألحُّوا عليَّ في ذلك فوافقت،
 فلمَّا أدخلوني عليها رأيت على صدرها عقداً من اللؤلؤ، فلم أتمالك نفسي من إمعان النظر في ذلك العقد، وأنا في حالٍ من الذهول والعجب،
 إذ أنه هو ذات العقد الذي وجدته بمكة، فبينما أنا أنظر في العقد؛ إذا بالفتاة تخرج باكيةً منتحبة، وهي تقول إنه لا يريد أن ينظر إلى وجهي، فهو لا يرفع بصره عن العقد الذي على صدري.
 فلما صليت بهم صلاة الفجر ذكروا لي ذلك، فأخبرتهم أنني قد وجدت هذا العقد قبل كذا وكذا ملقىً على الأرض في صرة من حرير ببيت الله الحرام، وقد أعدته لصاحبه، فكبَّروا جميعاً، حتى ارتجَّ المسجد بتكبيرهم. 
ثم أخبروني أن صاحب العقد هو والد هذه اليتيمة، وليس لديه سواها، وقد كان يؤمهم في الصلاة بهذا المسجد، وأنه توفي قبل مدة، ولكنه منذ أن عاد من الحج لم يفتأ يدعو بهذا الدعاء، ونحن نؤمِّن من خلفه:
 (اللهمَّ إني لن أجد أحداً مثل صاحب العقد؛ اللهم لقني به حتى أزوِّجه وحيدتي)،
 وها قد استجاب الله تعالى لدعائه فجاء بك وزوَّجك من ابنته، ولو بعد موته!
هذا جزاء الأمانة وعفة النفس!
(مرآة الزمان في تاريخ الأعيان) اختصرها الذهبيُّ
ثم قال ابن رجب - رحمه الله -:
وقد تضمنت هذه القصة أنه لا يجوز قبول الهدية على رد الأمانات؛ لأنه يجب عليه ردها بغير عِوض
وهذا إذا كان لم يلتقطها بنية أخذ الجُعْل المشروط
وقد نص أحمدُ - رضي الله عنه - على مثل ذلك في الوديعة
وأنه لا يجوز لمن ردها إلى صاحبها قبول هديته إلا بنية المكافأة

 قال الحافظ ابن رجب:
هكذا ساق هذه الحكاية يوسف بن خليل الحافظ في معجمه - ذيل طبقات الحنابلة 1/434  - سير أعلام النبلاء 20/23 - شذرات الذهب 4 /108
لا تنسونى فى دعائكم - شريف الحكيم 

flower flower flower lol! lol! lol!

~~~~أذكر الله~~~~




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://amoaagsherif.ahlamontada.com
 
اخترت لكم - مرآة الزمان في تاريخ الأعيان - جزاء الأمانة وعفة النفس! - شريف الحكيم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: ألواحة ألاسلامية :: المناوعات الاسلامية-
انتقل الى: