أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام

أمواج الأندلس أمواج عربية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  افضل موقع لتعلم الجرافيكافضل موقع لتعلم الجرافيك  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

 

 السيدة هاجر _عليها السلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حنين - الذكريات
عضو قدير
عضو قدير
حنين - الذكريات

عدد المساهمات : 512
تاريخ التسجيل : 01/01/2010

السيدة هاجر _عليها السلام Empty
مُساهمةموضوع: السيدة هاجر _عليها السلام   السيدة هاجر _عليها السلام I_icon_minitimeالخميس مارس 04, 2010 1:28 pm


السيدة هاجر - أم العرب العدنانيين


جاء في الأثر أنه لما حملت السيدة هاجر زوج إبراهيم
الثانية وأم إسماعيل عليهم جميـــعاً أفضل السلام خافت على حملها من
غيرة سارة زوجة نبينا إبراهيم الأولى عليهمـــا السلام ، فهربت بحمـــــلها
ونفسها عند عين الماء تشكو إلى الله قلة حيلتهـــا وعجز إرادتها في حالها
التي كانت عليها ، وبينما هي على هذه الحال مـن الخوف والفزع جاءها

ملك من ملائكة الرحمن عز وجل ، فطمئنهــا وقال لها :
لا تخافي فإن الله جاعل من هذا الغلام الذي حملتي به خيرا ،
وأن الله سبحانه يطمئنها بأنها
ستلد ولداً وعليها أن تسميه إسماعيــــــــل - أي المسموع من الله تعالى
وأن هذا الغلام سيكون وحش الناس يده على الكل والكل بيده ، وأن هذا
الابن سيملك جميع بلاد إخوانه ،
وعليها أن تعود لبيتها .وعادت وهي تحمل
معها كل الثقة بالله عز وجل .وهنا وجب علينا العودة للبداية ، حيث تبدأ
الأشياء ،وكلها بأمر الله وتقديره في عالم الأزل منذ بداية الخلق
.
فبعد هجرة إبراهيم عليه السلام من أراضي العراق فاراً بدينه أمراً له
من رب العالمين ، نزل عليه السلام مع زوجته سارة ابنة هاران بأرض مصر ،
وهناك التقى بي ملك مصر الذي وهب للسيدة سارة عليها السلام جارية مصرية

أصلها أميرة من أميرات الجنوب المصري والتي تم أسرها وأخذها لبلاط الملك من
مصر فأصبحت أسيرة جارية ، ألا وهي
السيدة هاجر عليها السلام

فتقبلت سارة هدية الملك لها بكل سعادة وذهب ذهنها بأنها أصبحت
امرأة مسنة ، ولن تستطيع أن تلد لإبراهيم عليه السلام الولد الذي
يحلم بيه منذ زمن بعيد فوهبته جاريتها
هاجر عسى الله أن يرزقه منها ما كان يتمنى
وتزوج إبراهيم بهاجر ، وحملت هاجر بإسماعيل عليهم السلام ،
ووضعته أمنة مطمئنة ، ولم تكد الزوجة الحبيبة تضع رضيعها إلا وقد
تفاجأت بنبي الحنيفة عليه الصلاة والسلام يطلب منها أن تحمل
رضيعها معها ،
وأن الجمع سيخرج في رحلة غير معروفة العاقبة أو الهدف ، ولكنها
الزوجة الأكثر من رائعة ، استسلمت لأمر زوجها وسارت معه ووراءه ،
حتى حطت رحالها التي لم تكن أكثر من تمـــر وماء على رمالٍ جافة
ساخنة قاسية بعدما كانت ترتع في ربوع مصر وبلاد الشام ذوات
الجنات الخضراء ، وجدت نفسها في وادي قاحـــــل جاف ليس فيه

طعام ولا ماء ولا أنيس ولا وليف ،::
فقد تركها زوجها الحبيب دون مأوي، إلا من كلمات قليلات
حينما سألت هاجر الزوجة المطيعة الأصيلة [ إلى أين تذهب وتتركنا ]
فلم يلتفت لها نبي الحنفية ومضى في طريقه ، فلما أعادت عليه سؤالها
بطريقة أخرى [ هل أمرك ربك ] فأجابها عليه السلام [ نعم ]
فلم يكن من روعة الزوجة المؤمنة التي تشعر أحاسيسها بأكثر
ما يدركه العقل ، والتي ترى بصيرتها أكثر ما تراه العين لم يكن
منها إلا أن أجابته بكلماتٍ قليلات ولكنهن مؤثرات

( إذن فلن يضيعنا ربك )

ويأتيها جهاد نفسي جديد حينما رأت رضيعها يضرب بقدميه الأرض صراخ
طفلٍ يطلب الطعام وقد جف صدرها من انعدام الطعام والماء ، وذهبت المؤمنة
تركض هنا وهناك وتصرخ في تلك الأماكن الموحشة هل من مجيب ،
هل هناك من لديه طعام ليطعمها فتطعم الصغير
ولع قلب الأم راكضاً تارة
تجاه جبل الصفا وتارة تجاه جبل المروة ،

سبعة أشواط شاط معها قلب الأم
الرحوم وبينما هي كذلك إذ بجبريل وبقدر الله المقدر لكل شئ
يهبط للأرض إكراماً لهاجر
طاعة لأمر ربه فيضرب الأرض بجناحه ليتفجر منهـــــــا الماء ،
ولتخرج منها عين المــــــــــــاء زمزم الشافية تحت قدمي الوليد إسماعيل
بإذن رب العباد ،وتعود الأم لولدها لتقول لعين الماء المتفجرة - زمي زمي
فما أعظم كرم الله على عباده الطائعين .أرضعت الأم الصغير بعــــــــــــدما
دار الحليب في أثدائها من جديد بعدما شربت من ماء زمزم نعمة ربها لها .
وجاءها قوم جرهم ، هم أناس كانوا في رحلتهم فوجدوا عين ماء في ذاك
المكان وامرأة وطفل هما أصحاب المكان ، فاستحبوا العيش معهمـــــــــا
فاستأذنها في هذا فأذنت لهم به ، فأنسها الله بوحدتها بقبيلة من البشر
تسكن إليها وقالو هم قبيلة من اليمن حينما راو الطيور في السماء قرب الماء
وكان هنا إختبار إلهي أشد صعوبة وعسرة على نفس الزوجة والأم مما سبق .
حينما رأى إبراهيم عليه السلام أنه يذبح ولده إسماعيل في المنام
والأكيد أنه كان أمر شديد الصعوبة على قلب الأم التي رضخت
راضية مرة أخرى لأمر ربها فأطاعته بأن رضيت أن يذبح ابنها على يد
أبيه وزوجها الحبيب، ثم أطاعت أمر زوجها وتركته يأخذ الصبي إسماعيل
دون أن تعترض الأم المربية بكلمة واحدة رغم تمزق قلبها واحتراقه على
فلذة كبدها وابن عمرها ، أسألكم بالله أي امرأة هذه ،
وأي زوجة هذه ،
وأي أم هذه ، يا لها من رائعة ليس لها مثيل .
وباقي القصة نعلمه جميعنا حيث أنزل الله كبشاً من السماء فداءً لإسماعيل
وثواباً عظيماً وجزاءً رائعاً لكل من هاجر وإبراهيم وإسماعيل عليهم أفضل السلام .
وسيشتد عود الصبي إسماعيل عليه السلام بعد هذه
الحادثة ليصبح رجلاً فتياً مغواراً قوي الذراعين ، مفتول العضلات
من قوة شمس الصحراء فيقوم بمساعدة والده إبراهيم عليهما السلام
بإزاحة الأنقاض من فوق البيت العتيق الذي دفنه طوفان نوح عليه لسلام
مع تراكم السنين فوقه ويرفعان معاً القواعد من البيت العتيق ، أول بيت
وضع للناس الذي ببكة _ الكعبة المشرفة بوابة الأرض للسماء .
الله وعده السابق لهاجر وأكثر ، فقد أنجب إسماعيل عليه السلام
أثني عشر ولداً كانوا هم أساس ذرية العرب العدنانيين وقبائلهم الكثرة ،
ومر الزمان ليأتي رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم من ذرية إسماعيل
ابن إبراهيم وهاجر ، فتنزل عليه رسالة الإسلام وإحياء الدين الحنيف دين إبراهيم
عليه السلام ، وينصر دين الله الحنيف في الأرض ، وتُفتح البلاد على
يد رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه رضي الله عنهم ، ثم على
الخلفاء الراشدين وجند الله ، ثم على يد التابعين وملوك العرب ،
بلادُ تتلوها بلاد ، من بلاد الشام والحجاز والعراق ومصر واليمن ،
وحقاً صدق الله وعده لهاجر الجميلة الحبيبة الرائعة ، فقد كثر سبحانه من ذرية ولدها إسماعيل ،
وجعله سبحانه وحش البيداء وأول من روض الخيل وركبها وقادها ،
وامتلكت ذريته بلاد إخوانه في الشام ومصر والتي كان يملكها ذرية
اسحاق عليه السلام ابن إبراهيم وسارة عليهما السلام :

وفي حجنا وعمرتنا لبيت الله الحرام الذي رفعه إبراهيم مع ابنه إسماعيل
عليهما السلام ، تعود بنا الأذهان لنتذكر تلك الأحداث التي مرت بهاجر وعليها ،
كم كانت إنسانة جلوده صبورة مؤمنة ، وكم كانت زوجة مطيعة حانية راضية ،
انها لمثل أعلى لكل زوجة تريد أن تعرف كيف يجب أن تكون الزوجة ، وإنها لمثل أعلى
لكل مسلمة تبحث في صفحات النساء المؤمنات لتعرف كيف تكون المرأة المؤمنة .
تحية لكِ ياهاجر وعليكي سلام من الله ، ويكفيكِ تشريفاً لروحك
المؤمنة ولجهاد نفسك في كل المواقف أن جعلك الله زوجة إبراهيم
وأم إسماعيل وأم العرب المستعربة ، وأنك مع كل الأجيال المسلمة
لابد وأن نتذكرك بكل الخير والاحترام في كل سعي وفي كل رمية جمرة
وفي كل شربة ماء من مياه زمزم . وكم نتمنى وننشد أن يكون مثلك
الزوجة والام والمربية ، وكم نتمنى أن يجمعنا الله بالآخرة بتلك المرأة الخارقة

هاجر عليها السلام

أمنا العظيمة هاجر، وسر عظمتها أنها أم النبى إسماعيل (عليه السلام)،
ومن نسله خرجت خير أمة أخرجت للناس ، أمة الإسلام، الأمة الخاتمة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السيدة هاجر _عليها السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: ألواحة ألاسلامية :: رجال حول الرسول-
انتقل الى: