أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام

أمواج الأندلس أمواج عربية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  افضل موقع لتعلم الجرافيكافضل موقع لتعلم الجرافيك  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

 

 حكم ارميس وأدابة(*)وهو إدريس النبى صلوات اللة علية وسلامة ، وشىء من أخبارة 0 (( درة التاج ))

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شريف الحكيم
عضو فعال
عضو فعال
شريف الحكيم

عدد المساهمات : 4051
تاريخ التسجيل : 19/12/2009

حكم ارميس وأدابة(*)وهو إدريس النبى صلوات اللة علية وسلامة ، وشىء من أخبارة 0 (( درة التاج )) Empty
مُساهمةموضوع: حكم ارميس وأدابة(*)وهو إدريس النبى صلوات اللة علية وسلامة ، وشىء من أخبارة 0 (( درة التاج ))   حكم ارميس وأدابة(*)وهو إدريس النبى صلوات اللة علية وسلامة ، وشىء من أخبارة 0 (( درة التاج )) I_icon_minitimeالإثنين ديسمبر 21, 2009 4:14 pm




يقول : إدريس علية السلام :
من منع ما عندة من العلم والأدب للصالحين فهو بذلك أجهل الأشرار ؛ ومن منع العلم لمستحقة منعة اللة منفعتة فى الدنيا والاخرة
وقـــــــــــــــــال :
لا يبخل بالعلم على مستحقية إلا جاهل قليل العلم ، وإن لم يكن قليل العلم فهو دنىء الهمة حساد
وقـــــــــــــــــال :
من جاد بالعلم والحكمة فهو أفضل ممن جاد بالمال وأبقى لذكرة ، لان المال يفنى والعلم يبقى
أخترت لكم
من كتاب (( مختار الحكم ومحاسن الكلام )) لأبى الوفاء المُبشرين فاتك
Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven

حكم ارميس وأدابة(*)
وهو إدريس النبى صلوات اللة علية وسلامة ، وشىء من أخبارة
ولد هرميس الهرامسة بمصر فى مدينة منف منها وهو باليونانية (( ارميس ))
فقيل : (( هرميس )) ومعنى (( ارميس )) : عطارد
ويسمى أيضا علية السلام عند اليونانيين طرميس
وعند العرب إدريس
وعند العبرانيين خنوخ (1)
وهو ابن يارد بن مهلائيل بن قينان بن أنوش بن شيث بن أدم عليهم السلام
وكان قبل الطوفان الكبير الذى غرق الدنيا وهو الطوفان الاول وكان بعدة طوفان اخر غرق اهل مصرفقط
وكان فى بداية أمرة تلميذاَ لغوثاديمون المصرى
وكان غوثاديمون (2) أحد أنبياء اليونان والمصريين وهو أورانى الثانى عندهم ؛ وإدريس أورانى الثالث علية السلام
وتفسير اسم غوثاديمون : الســـــــــعيد الجد
1- وخــرج هرمـــس عــن مصــــر ، ودار الأرض كلــها ،وعــاد إلى مصـــر ورفعـــة اللــة إليــة بـــها (( ورفعناة مكاناَ عًلياَ ))(3)وذلك بعد أثنتين وثمانين سنة ،
2- ودعا الخلائق من أهل سائر الأرض إلى البارى عز وجل باثنين وسبعين لسلناَ ،
3- أتاة اللة الحكمة فكلمهم بلغاتهم المختلفة وعلمهم وأدبهم وبنى لهم مائة مدينة وثمانى مدن عظام أصغرهاالرها (4)
4- وكان أول من استخرج علم النجوم ، وأقام لكل إقليم سُنة تليق بهم وتقارب أراءهم
5- وخدمتة أربعة ملوك – وكل واحد منهم ولى – بأمرة علية السلام – الأرض كلها :
- فأولهم ايلاوس وتفسيرة الرحيم ،
- والثانى ابنة أوس ،
- والثالث اسقلفيوس
- والرابع أمون وهو ابسيلوخش
(1) خنوخ فى سفر التكوين أصحاح 5 أيات 6 – 19
(2) غوثاديمون – سعيد / خير / جيد
(3) سورة مريم أية 58
(4) الرها – مدينة قديمة فى شمال العراق تدعى اليوم اورفا

Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven

ا - دعا إلى دين اللة والقول بالتوحيد وعبادة الخلق وتخليص النفوس من العذاب
ب - حرض على الزهد فى الدنيا والعمل بالعدل وطلب الخلاص فى الأخرة
ت - أمرهم بصلوات ذكرها لهم على صفات بينها لهم وصيام فى أيام معروفات من كل شهر
ث - الأقدام على الجهاد لأعداء الدين والزكاة عن الأموال ومعونة الضعفاء بها
ج - غَلظ عليهم فى الطهارة من الجنابة والحيض ومس الموتى
ح - أمرهم بتحريم أكل الخنزير والحمار والجمل والكلب وغيرها من المأكل
خ - حرم السُكر من كل شىء من المشروبات وشدد فية أعظم تشدد

Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven
1- جعل لهم أعياداً كثيرة فى أوقات معروفة وصلوات فيها وقربانات : منها لدخول الشمس رءوس البروج ،
ومنها لرؤية الهلال وأوقات القرانات وكلما صارت الكواكب إلى بيوتها وأشرافها او ناظرت كواكب أخرا
قربوا قرباناَ
2- والقرابين فيما جاء بة ثلاثة أشياء : البخور والذبائح والخمر
ويقتربون من باكورة الأشياء من الرياحين الورد ومن الحبوب الحنطة والشعير ومن الفاكهة العنب
ومن الأشربة الخمر
3- وعدهم أنة سيأتى بعدى عدة أنبياء وعرفهم أن من صفات النبى المبعوث أن يكون بريئاَ من المذمات
والأفات كلها ، كاملاَ فى الفضائل الممدوحات كلها ،لا يقصرعن مسألة يُسأل عنها مما فى السموات
والأرضين ، وأن يدل على ما فية الشفاء من كل ألم ، وأن يكون مستجاب الدعوة فى كل ما طلبة من إنزال
الغيث ورفع الأفات وغير ذلك من المطالب ، وأن يكون مذهبة ودعوتة المذهب الذى يصلح بة العالم وتكثر
عمارتة
4- رتب الناس ثلاث طبقات : كهنة وملوكاَ ورعية
ومرتبة الكاهن فوق مرتبة الملك (( لأن الكاهن يسأل اللة فى نفسة وملكة ورعيتة ))
(( وليس للملك أن يسأل اللة تعالى فى شىء إلا فى نفسة ورعيتة ))
(( وليس للرعية أن تسأل شيئاَ إلا لأنفسهم فقط ))

Like a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heaven

وصفة :كان – علية السلام – رجلاَ أدم اللون (1) تام القامة ، أجلح ، حسن الوجة ، كث اللحية ، مليح التخا طيط ،
تام الباع ، عريض المنكبين ، ضخم العظام ، قليل اللحم ، براق العينين أكحل ، متأنياَ فى كلامة ، كثير الصمت ،
ساكن الأعضاء ، إذا مشى أكثر نظرة إلى الأرض ، كثير الفكرة ، بة جد وعبسة يحرك – إذا تكلم – سبابتة ،

Like a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heaven
كانت مدتة على الأرض اثنتين وثمانين سنة
كان على فص خاتمة الذى يلبسة فى كل يوم : (( الصبر مع الإيمان باللة يورث الظفر ))
و كان على فص خاتمة الذى يلبسة فى الأعياد : (( تمام الفرح بالأعياد الأعمال الصالحة ))
وعلى فص خاتمة الذى يلبسة إذا صلى على ميت : (( الأجل حصادُ الأمل ، والموت رقيب غير غافل ))(2)
Like a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heaven
وعلى المنطقة التى يلبسها دائما : (( النظر فى العاقبة يورث سلامة النفس والبدن من الأعراض المؤذية ))
وعل المنطقة التى يلبسها فى الأعياد : (( حفظ الفروض والشريعة تمام الدين ، وتمام الدين كمالُ المروءة ))
وعلى المنطقة التى يلبسها وقت الصلاة على الميت (( من نظر لنفسة فاز ، وشفاعتة عند ربة أعمالة الصالحة ))
Like a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heaven
وانتهت شريعتة – وهى الملة الحنيفية ، وتعرف أيضا بدين (( القيمة )) – إلى مشارق الأرض ومغارها ،
وشمالها وجنوبها ، وطبق الأرض بأسرها حتى لم يبق على وجة الأرض أدمى إلى وهو يدين بها
وكانت قبلتة إلى حقيقة الجنوب على خط نصف النهار

(1) الأدم : الأسمر
(2)ورد فى الشطر الأول من هذا النقش فى رسالة (( نقش خواتم الحكماء وأدابهم واجتماعاتهم ))
مخطوطة فى ميونخ رقم 651 عربى ورقة 3ا

Like a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heaven

مختار مواعيظ هرمس وأدابة
وهو – علية السلام إدريس النبى المثلث بالنبوة والحكمة والملك
قـــــــــــــــــال :
لن يستطيع أحدكم أن يشكر اللة عز وجل على نعمة بمثل الإنعام بها على خلقة
وقـــــــــــــــال :
من أراد بلوغ العلم وصالح العمل فليترك من يدة أداة الجهل وسىء العمل ،
كما أن الصانع الذى يعرف الصنائع كلها إذا أراد الكخياطة أخذ ألتها وترك ألة النجارة
وأذا اراد الكتابة أخذ ألتها وترك ألة الخياطة :
فحبُ الدنيا وحبُ الأخرة لا يجتمعان فى قلب أبداً
وقــــــــــــال :
أيها الإنسان ! إذا أتقيت ربك وحذرت الطرق المؤدية إلى الشر لم تقع فية
وقــــــــــــال :
لا تمٍل مع الهوى وحلاوة الدنيا الصادة لك عن الشغل بمعادك فتكون كالغريق المشتغل عن التدبير لخلاص نفسة بحمل بضاعة ثقيلة قد اغتر بحسنها وهى سبب عطبة
وقـــــــــــــال :
خير الدنيا حسرة ، وشرها ندم
وقـــــــــــــال :
لم يكم البشر ليهتدوا إلى معرفة عظمة اللة – عز وجل – لولا أن عرًفهم نفسة وهداهم إلى عبادتة بالوساطة من أنبيائة وحَمَلة وحية المختارين المصطفين ، الناطقين عن روح القدس ، المُرشدين إلى تقوى الله وسبيل طاعتة ،الموقفين لنا على حدود أوامرة وزواجرة وحفظ نواميسة وسننة والسلوك فى مذاهب رضاة المؤدية إلى الحياة الدائمة والنعيم المتصل
وقـــــــــــــــال :
لا ترفعوا دُعاءكم إلى اللة بالجهالة ولا بالنيات المدخولة (1) ولا تعصوة ولا تتعدوا حدودة ونواميسة
ولا يجرين أحد منكم فى معاملة أخية إلى ما يكرة أن يعامل بمثلة
واتفقوا وتحابوا وثابروا على الصوم والصلاة جماعة ببصائر صافية نقية ونيات غير متقسمة ولا مشوبة
وتوادوا على طاعة اللة عز وجل والتقوى لة واسعوا للخير واجتهدوا فية
ولتكن تأديتكم فرائض اللة عليكم بالتمام والكمال
والخشوع والخضوع من غير عجب ولا استكبار
وإياكم والتفاخر والتكاثر وعليكم بالإخبات والتواضع لكيما تستثمروا ثمار الخير من أعمالكم
(1)المدخولة : من طرأ على عقلة دخل ، المهزول ، المعيب
والدخل : ما داخل الإنسان من فساد فى العقل او الجسم
Like a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heaven

وقـــــــــــــال :
ابعُدُوا عن مخالطة الخونة والفسقة ومبتغى الضلال ومقابح الأعمال
وقــــــــــــــال :
لا تحلفوا كاذبين ، ولا تهجموا على اللة باليمين ، واعتمدو الصدق حتى يكون ( نعم ) من قولكم ( نعم ) ، و( لا ) ( لا )
وتورعوا عن تحليف الكذابين باللة جل ذكرة ، وإياكم أن تشاركوهم فى الإثم إذا علمتم منهم الحنث
وليكن الأثر فى نفوسكم أن تكلوهم إلى اللة عالم السرائر فحسبكم بة من حاكم بعد ، وناطق بفضل ، يوم يجزى المحسن بإحسانة والمسىء بإيساءتة
وقـــــــــــــال :
اعلموا واستيقنوا أن تقوى اللة سبحانة هى الحكمة الكبرى والنعمة العظمى والسبب الداعى إلى الخير والفاتح لأبواب الفهم والعقل ، لأن اللة سبحانة وتعالى لما أحب عبادة وهب لهم العقل واختص أنبياءة ورسلة بروح القدس ، فكشفوا لهم عن سرائر الديانة وحقائق الحكمة لينتهوا عن الضلال ويتبعوا الرشاد
وقــــــــــــــال :
استشعروا الحكمة واتبعوا الديانة وعودوا أنفسكم الوقار والسكينة ، وتحلوا بالأداب الحسنة الجميلة ،
رَووا فى أموركم ولا تعجلوا ، ولا سيما فى مجازاة المسىء ،
اجعلوا الحياء ملء وجوهكم ، والخيفة من اللة حشو جنوبكم ،
وتدبروا بالصحة والأستقامة ، واحذروا عواقب الندامة فبسلوك هذة السُبُل تصير النفس حرة معتوقة من رق الجهالة وعبودية الحداثة
وقـــــــــــــــال :
وإن يكن من أحدكم فرطة (1) وارتكب منكرا فليقلع عنها ، ولا تحملة السلامة عنها على المعاودة إليها ، بل على التوبة والإقلاع عنها ، فإنها وإن سترت عليها فى الدنيا فإنة يفتضح بها يوم الدين ويجازى عنها بعقوبة لا رحمة معها
---------------------------------
(1)فرطة : فرط على فلان عجل وعدا وأذاة والفرطة بادرة الإثم

Like a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heaven

وقــــــــــــــــال :
تأدبوا بأداب اللة التى دعاكم إليها وأمركم بحفظها ، واتبعوا الحكماء والعلماء ، وخذوا عنهم الفضائل ، ولتكن شهواتكم مصروفةً إلى طلب الحمد واستحقاق المدح ، ولا تصرفوها إلى الشرور ومقابح الأمور
وقــــــــــــــــال :
وتحرزوا واهربوا من المأكل الخبيثة ، واحتشموا المكاسب الدنية فإنها وإن ملأت أكياسكم من المال فإنها تفرغ قلوبكم من الإيمان ، وعودوا نفوسكم إكرام الأخيار والأشرار :
أما الأخيار فمن أجل خيرهم
وأما الأشرار فلاستكفاف شرهم
وقـــــــــــــــال :
تحفظوا من مخالطة القوم الذين لا يهتدون إلى الحق ولا يكملون معرفتة ولا يتعلقون منة بعصمة ، غير أنهم يسمعونة سماعاَ ولا يعقلونة فعالاَ
لا تنصبوا لمكارة الناس الحبائل ، ولا تبغوا لهم الغوائل ولا تسعوا لهم فى المضرة ، فإن ذلك لا يخفى ، ومتى خفى فى الأول لم لم يخف فى المستأنف وارفعوا عن أن تفعلوا هذا الفعال وتقوموا هذا المقام
وقـــــــــــــال :
اجمعوا بين محبة الديانة والحكمة ، وقفوا نفوسكم على تعليمها ، وإن قدرتم على أن يكون زمان مقامكم فى هذة الدنيا مصروفاَ بأسرة إلى ذلك دون غيرة فافعلوا ومتى كنتم بهذة الصفة سهل عليكم ما يصعب على غيركم ، وكان ما يحصل لكم من شرف الفضيلة أنفع من ذخائر الذهب والفضة وسائر أصناف القنية ،إذ كانت عروض الدنيا تفنى ولا تبقى ، وثواب اللة يبقى ولا يفنى
وقــــــــــــــــال :
ساووا بين باطنكم وظاهركم فى المخاطبات بينكم ،ولا تكن ألسنتكم مخالفة لضمائركم
وقــــــــــــــــال :
أطيعوا اللة وأطيعوا رؤساءكم واخضعوا لسلطانكم وأكرموا كبراءكم ، وبروا مؤدبيكم ولتغلب عليكم محبة اللة والحق ولا تخالفوا الرأى الصواب ومشاورة النصحاء لتأمنوا الندامة وتسلموا من الملامة
وقـــــــــــــــــال :
ولتكن افواهكم مملوءة بحمد اللة وشكرة عند الشدة والرخاء ، والفقر والغناء
وقـــــــــــــــــال :
لا تتفاضلوا إلا بأعمالكم ، ولا تجوروا فى الحكم ، ولا تستعملوا النفاق ، ولا تُزكوا الخونة ، ولا تخونوا الأزكياء 0وليكن الفقر مع الاستقامة أحب إليكم من الثروة مع الإثم ، فإن المال يفنى وأعمال البر والخير تبقى

Like a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heaven

وقــــــــــــــــال :
لا تحبوا كثرة الضحك والهزل ، ولا تسخروا بالناس ظهرتم من أحد على عاهة أو عورة أو حالة مذمومة فلا تعيبوة ولا تضحكوا منة ، بل اعتبروا وارجعوا إلى اللة ، فإن البشرية تجمعكم وأنتم وهو من طينة واحدة خلقتم ؛ وليس الضاحك منة بأمن من أن ينالة مثلة فى المستأنف ، والواجب عليكم إذا رأيتم دوى البلوى أن ترفعوا نواظركم إلى اللة سبحانة وتحمدوة على العافية وتسألوة الإعاذة
وقـــــــــــــــــال :
إذا جادلكم المخالفون لكم فى الدين بالفظاظة وسوء القول فلا تقابلوهم بمثل ذلك ، بل بالرفق والدلالة والهداية ولطف المخاطبة واعتصموا باللة وقولوا بأجمعكم : اللهم أصلح بريتك وأجر عليهم من قضائك وقدرك ما يقودهم إلى الألفة والسلم والإيمان والهدى
وقــــــــــــــــــــال :
أكثروا من الصمت فى المحافل ، ولا تطلقوا ألسنتكم بحضرة المتحفظين عليكم بما عسى أن يجعلوة سلاحاَ يضربونكم بة وأقلوا المراء والهذر والفضل من القول
وقـــــــــــــــــــال :
حياة النفس فى الحكمة ، والحكمة فى الإيمان باللة عز وجل فى حفظ الدين
أو لا تعلمون ان الحكمة والإيمان باللة لا يفترقان: إن وٌجد أحدهما وُجد الأخر ، وإن عُدم عُدم ؟
وقـــــــــــــــــــال :
لا يمكن أن يكون الإنسان عادلاَ وهو غير خائف من اللة عزوجل وإنما يكون العدول عدولاَ إذا استكثروا من خشية اللة وبذلك يُكتسب روحُ القدس فى يوم القيامة ويفتح لة أبواب الفردوس وعالم النور حتى تسبح أنفسهم مع النفوس المطهرة العاملة مع اللة سبحانة وتعالى ، المستحقة للحياة الأبدية
وقــــــــــــــــــال :
احذروا مصاحبة الأشرار والحساد والمشتملين على العداوة والأحقاد والسكارى والجهال
وإذا هممتم بالخير فقدموا فعلة لئلا يعارضكم سواة فتتوقفوا عنة

Like a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heaven

وقــــــــــــــــــال :
لا تغبطوا الفاسق على أن يواتية الحظ ، فإن استمتاعة قليل وعاقبتة الوبال ، واللة لا يُصلح أعمالة
وقـــــــــــــــــال :
روضوا أولادكم بالتعليم من الصغر وقبل أن يكبروا لئلا يتمردوا عليكم ويميلوا إلى الشرر ويلحقكم الإثم فيهم
وقــــــــــــــــــال :
وليكن همكم مصروفاَ إلى اللة رب السماء والأرض – سبحانة ! -
وارفعوا إلية صلواتكم ودعاءكم بصفاء من ضمائركم وعلى غير شوب من خواطركم0
واجهدوا أن تناجوة بقلوب سليمة واعتقادات مستقيمة يسمع منكم ويستجيب لكم ويبلغكم أمالكم وفتح لكم أبواب الرشد فى مساعيكم ومتوجهاتكم ويعصمكم من أفكار السوء ويحفظ أنفسكم من المكارة وينجيكم من فخاخ الأثام ويرد عنكم المخاوف ويكب (1) رؤوس اعدائكم تحت أقدامكم
وقـــــــــــــــال:
وإذا دخلتم فى الصيام فطهروا نفوسكم من كل دنس ونجس ، وصوموا للة بقلوب خالصة صافية متنزهة عن الأفكار السيئة والهواجس المنكرة ، فإن اللة يستنجس القلوب الملطحة والنيات المدخولة
ومع صيام افواهكم من المأكل فلتصم جوارحكم من المأثم ، فأن اللة لا يرضى منكم بأن تصوموا عن المطاعم فقط ، لكن عن المناكير كلها والفواحش بأسرها ليت شعرى ! ما يغنى عنكم الصيام إذا كانت أفعالكم مدمومة وبصائركم مشوبة ؟!
وواظبوا فى صيامكم على بيوت اللة ، واعمروها بالصلاة والدعاء ، ولا تستكثروا بالعبادة ولا ترموا بها السمعة والشهرة ، بل استعملوها بالتذلل للة عز وجل مسرورين بحرمكم وأولادكم فاذكروا أهل الضر والمسكنة ، وموا أيديكم إليهم بالبر والمواساة
وقـــــــــــــــــال :
نفسوا عن المكروبيين فرجوا عن المحزونين افتدوا الأسارى عالجوا المرضى اوردةوا العُراة أضيفوا الغرباء أطعموا الجياع أرووا العطاش عزوا المُصاب خلصوا المظلومين ممن يظلمهم
(1) كب الإيناء : قلبة على رأسة 0كب الرجل على وجهة ولوجهة :صرعة

Like a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heaven

وقـــــــــــــــال :
لا تزيدوا المحزونين حزناَ ولا تصيروا مع خطوب زمانهم عوناَ عليهم ، بل سلوهم وعزوهم وعاونوهم وعاضدوهم وواسوهم بالقول الحسن والفعل الجميل
وإن كانوا ممن أسلفوكم الإساءة فاغتفروا لهم وانتصروا بهم على ما نالهم من العقوبة
وقــــــــــــــال :
اكتسبوا الأصدقاء ، وقدموا الاختيبار لهم قبل الاستنامة إليهم ، ولا تعجلوا بالثقة بهم قبل المحنة لئلا يلحقكم الندم وتنالكم منهم المضرة
وقــــــــــــــال :
من أعطاة اللة فضلا فى دنياة فلا يفخرن بة على أخية ، ولا يتداخلة الكبر والتعاظم ، وليكن ذلك الفضل محتقراَ فى عينية ، فإن اللة عز وجل خلق الفقراء والأغنياء خلقاَ واحداَ وهم عندة سواء
وقــــــــــــال :
من كظم غيظة وقيد لفظة ونظف منطقة وطهر نفسة – فقد غلب الشر كلة
وقــــــــــــال :
لا ينبغى لطالب الحكمة أن يكون طلبة إياها ورغبتة فيها لثواب عليها أو ثمن لها ، ولكنة ينبغى أن يكون ذلك منة رغبة لنفسة فيها لفضلها على كل شىء سواها
وقــــــــــــال :
إذا كانت الحكمة خالصة فهى معدن كل سعادة ، ومظهر كل أدب وما حقة كل سوء
وقـــــــــــــال :
خير الملوك شرفاَ من بدل سُنة السوء فى مملكتة إلى السُنة الصالحة ، وشرهم من بدل السُنة الصالحة إلى السُنة السوء

Like a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heaven

وقـــــــــــــال :
الدليل على غريزة الجود السماحةُ عند العُسرة (1) ، وعلى غريزة الورع الصدقُ عند السخط ، وعلى غريزة الحلم العفوُ عند الغضب
وقـــــــــــــال :
من سرة مودة الناس إياة ومعونتهم لة وحسن القول منهم فية حقيقُ بأن يكون على مثل ذلك لهم
وقــــــــــــــال :
من أحب أن يُحاد علية عند فاقتة فيجُد مما وُسع لة فية على أهل الحاجة إلية
وقـــــــــــــــال :
من فضل العلماء وقَصَدَ العدل واستفاد العمل الصالح واجتهد فى طلب الحكمة وتزين بالأدب ، أصاب ما يرغب فية من خير الدنيا ةالأخرة
وقـــــــــــــــــال :
أعظمُ الناس مصيبة فى الدنيا والأخرة من لم يكن لة عقل ولا حكمة ، ولا لة فى الأدب رغبة
وقـــــــــــــــــال :
من منع ما عندة من العلم والأدب للصالحين فوى بذلك أجهل الأشرار ؛ ومن منع العلم لمستحقة منعة اللة منفعتة فى الدنيا والاخرة
وقـــــــــــــــــال :
لا يبخل بالعلم على مستحقية إلا جاهل قليل العلم ، وإن لم يكن قليل العلم فهو دنىء الهمة حساد
وقـــــــــــــــــال :
من جاد بالعلم والحكمة فهو أفضل ممن جاد بالمال وأبقى لذكرة ، لان المال يفنى والعلم يبقى

Like a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heaven

وقـــــــــــــــــــــال :
السلامة ألا يعادى المرء أحداَ ولا تكون منة إساءة إلى من عاداة وأضر بة ، بل يحسن إلية ويلين لة القول
فإن من أفضل أعمال العلماء ثلاثة أشياء : 1- أن يبدلوا العدو صديقاَ ، 2- والجاهل عالماَ ، 3- والفاجر بَراَ
وقــال : الصالح من خيرة خيرٌ لكل واحد ومن بعدُ خيرَ كل أحد لنفسة خيراَ
وقــال : ما أقل منفعة المعرفة مع غلبة الشهوة ! وما أكثر قلة المعرفة مع مِلك النفس !
وقــال : لا تستقل شيئاَ من زيادة اللة عز وجل لك فتستنفر بقيتها منك
وقــال : الموت وردةهم مُرسل وعُمرك بقدر مسيرة نحوك
وقــال : من أوكد أسباب الحلم رحمة الجُهال
وقــال : ربما شَرقَ شاربُ الماء قبل رية ، ومَن تجاوزَ الكفاف لم يُغنة الإكثار
وقــال : الساعى كاذب إلى من سعى إلية ،أو خائن لمن سعى فية
وقــال : المزاح يُفنى الهيبة كما تُفنى النارُ الحطبَ
وقــال : الحاسد يكثر ودة فى اللقاء وبغضة فى المغيب ، واسمة صديق ومعناة عدوُ
وقــال : اللحظ طرف الضمير
وقــال : الفرصة سريعة الفوت بطيئة العودة
وقــال : لا أشجع من برىء ، ولا أجبن من مُريب!
وقــال : من جرى فى عنان أملة عثر بأجلة
وقــال : كأن الحاسد إنما خُلق ليغتاظ
وقــال : اقتص من شهوة خالفت عقلك بالخلاف عليها
وقــال : إن الغضب إذا كان لة سبب يعرف كان الرضا سهلا يسيراَ ؛ وإذا كان بل سبب كان الرضا صعباَ
: مستصعباَ وذلك لأن المحال غير موجود على كل حال
وقــال : المستشير على طرف النجاح

Like a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heaven

وسئل : ما الذى يهد الرجل ؟
فقـال : الغضب والحسد ، وأبلغ منهم الهمُ
وسئل : ما بال العلماء يأتون أبواب الأغنياء أكثر مما يأتى الأغنياء أبواب العلماء ؟
فقـال : لمعرفة العلماء بفضل الغنى ، ولجهل الأغنياء بفضل العلم ،
: وإن العلم ممدوح بكل لسان ، مُتزين بة فى كل مكان

Like a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heaven

وقال : العقل بغير أدب كالشجرة العاقر ، والعقل مع الأدب كالشجرة المثمرة
وقال : العلم بالخير والشر هو تمام العلم ، وبتمام العلم يكون تمام الحكمة ، وتمام الحكمة سلامة العاقبة
وقال : ما ينبغى للعالم أن يطلب طاعة غيرة وطاعةُ نفسة ممتنعة علية
وقال : من عرف الجهل كان عاقلاَ ، ومن جهلة كان جاهلاَ
: ومن جهل صورة الحكمة جهل صورة ذاتة ، ومن جهل ذاتة كان بغير ذاتة أجهل
وقال : الناس اثنان : طالب لا يجد ، وواجد لا يكتفى
وقال : الحكمة إنما هى كالجواهر فى الصدف فى قعور البحار فلا تُنال إلا بالغواصين الحُذاق
وقال : لا تمدح بكمال العقل من لم يكملة عقلُة ، ولا بكمال العلم من لم يكمل علمة
وقال : الأدب صورة العقل ، فحسن عقلك ما قدرت
وقال : العاقل لا تدعة عيوبة يفرح بما ظهر من محاسنة
وقال : النصح بين الملأ تقريع
وقال : إعادة الاعتزار تذكير للذنب
وقال : ما عفا عن الذنب من قرع بة
وقال : الجاهل صغير وإن كان شيخاَ ، والعالم كبير وإن كان حدثاَ
وقال : الدنيا تُهين من كانت تكرمة ، والأرض تأكل من كانت تطعمة
وقال : غضب الجاهل فى قولة ، وغضب العاقل فى فعلة
وقال : الميت يقل الحسد لة ، ويكثر الكذاب علية
وقال : يكفيك من الحاسد أنة يغتمُ وقت سرورك
Like a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heaven


وسئل عن شيخ لة زوجة :
فقال : من لا يقدر على أن يسبح فى البحر كيف يقدر على أن يحمل على عنقة أخر ؟!

Like a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heaven

وقال : اجتنب مصاحبة الكذاب ، فإنة مثل السراب يلمع ولا ينفع
وقال : من تجرأ لك تجرأعليك
وقال : من كثر حقدة قل عتابة
وقال : الحازم من لم يشغلة البطر بالنعمة عن العمل للعاقبة ، والهمُ بالحادثة عن الحيلة لدفعها
وقال : من مدحك بما ليس فيك فلا تأمنة أن يذمك بما ليس فيك
وقال : الغضب يصدىء العقل حتى لا يرى صاحبة حسناَ فيفعلة ، أو قبيحاَ فيجتنبة
وقال : من تكلف ما لا يعنية فاتة ما يعنية
وقال : عار الفضيحة يكدر لذتها
وقال : لا تقطع أخاك إلا بعد عجز الحيلة عن اتصلاحة ؛ ولا تُتبعة بعد القطيعة وقيعة فتسد طريقة عن الرجوع إ
: إليك ؛ ولعل التجارب أن تردة عليك وتُصلحة لك
وقال : خير الأصحاب من نسى ذنبك فلم يقرعك بة ، ومعروفة عندك فلم يمنُن بة عليك
وقال : اعط الحق من نفسك ، فإن لم تُعطة منها كان الحكم خصمك
وقال : نعمة الجاهل كروضة على موردلة
وقال : إخوان السوء كشجرة النار يحرق بعضها بعضا!
وقال : رُب كلام جوابة السكوت ؛ ورُب عمل الكفُ عنة أفضل ، ورُب خصومة الإعراض عنها أصوب
وقال : أفضل ما خلق اللة تعالى فى هذا العالم التاسُ
: وأفضل ما فى الناس العقل ،
: وأفضل أمور العقل تدبر صاحبة بالعدل وكف نفسة عن الذنوب

Like a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heaven

وقال : الأحمق لا يحس بشىء من القبيح ،
: والجاهل الذى إذا أحس بشىء ظنة غيرة ،
: والجبان الذى يخاف ما لا يُحس بة
وقال : أحمدُ الأشياء عند أهل السماء والأرض لسان ناطق بالحق والعدل
وقال : الخير والشر واصلان إلى الناس لا محالة ؛ فطوبى والويل لمن جرى وصولهما إلى الناس على يدية
وقال : ينبغى للملوك وذوى السلطان أن لا يملكوا وُيسلطوا إلا من لة رحمة ومودة لكل أحد مثل ما يكون عند
: الأب الرحيم المحب للولد الكريم علية
وقال : غاية النفس المنطقية المعرفة الحقيقية ،
: وغاية فعل القوة الشهوانية المحبة ،
: وغاية فعل القوة الغضبية السلامة
وقال : كفى للمذنب بالظفر شفيعاَ للمذنب إلى الحكيم

Like a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heaven

وسئل عن الجود فقال :
: هو أن تجود بمالك ، وتصون نفسك عن مال غيرك

Like a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heaven

وقال : هب ما أنكرت لما عرفت ، واغفر ما أغضبك لما أرضاك
وقال : أمر الدنيا أقصر من أن تطاع فيها الأحقاد
وقال : قابل غضبك بحلمك ،
: وجهلك بعلمك
: ونسيانك بذكرك
وقال : الحياء فى الصبا أجمل من الخوف ، لان الحياء يدل على العقل والخوف يدل على الرهبة
وقال : تزود من الخير وأنت مقبل - خير من أن تتزود منة وأنت مُدبر

وقال لتلميذة فواطيل : أفهمت ما قلت لك ؟
قـــــــــــــــــــــــــــال : نعـم
قــــــــــــــــــــــــــال : لا أرى عليك أثر الفهم
قـــــــــــــــــــــــــال : وكيف ذلك ؟
قــــــــــــــــــــــــال : لا أراك مسروراَ ، والدليل على الفهم السرور

وقال : من لم يسكن موضعاَ فية سلطان قاهر وقاضى عادل وطبيب عالم وسوق قائم ونهر جار
: فقد ضيع نفسة وأهلة ومالة وولدة

Like a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heaven

ووصى بسيلوخيس (1) وهو أمون الملك
فقال لة : أول ما أمرك بة تقوى اللة عز وجل وإيثار طاعتة ومن تولى أمر الناس فقد يجب علية أن يكون ذاكراَ ثلاثة أشياء
أولهــــا : أن يدة مُطلقة على قوم كثير
والثانى : أن الذين يدة مطلقة عليهم أحرار لا عبيد
والثالث : أن سلطانة إنما يثبت مدة يسيرة فسبيلك أن تطهر نفسك بحُسن النية والقول بالحق
- وإياك أن تُمهل الحرب والجهاد لمن لا يؤمن باللة جل اسمة ويتبع سُنتى وشريعتى لما يرغب إلية من دخولهم فى طاعة اللة عز وجل
- واحذر أن ترغب فى أخذ أموالهم وتركهم على طغيانهم ، فإن المال لا رغبة فية إلا من حلة وما للة – جل اسمة – فية رضاَ
- واعلم أن الرعية تسكن إلى من أحسن إليها ولا تحسن المملكة إلا بالرعية
فمتى ما لم تكن للسلطان رعية حصل سلطان نفسة إذا سلم منهم
- وإياك والغفلة عن النظر فى أمورهم وأمور مملكتك ثم نفسك
- وقدم ما تصلح بة أخرتك ينصلح أمرُ دنياك
- وسبيلك إذا لقيت حرباَ أن تكون حازم الرأى فى جميع أمرك
- واحذر الهزيمة فإنها إذا وقعت بعسكر ليس يشُد حزماماَ سريعاَ
- وأكثر الجواسيس لتكون أخبار أعدائك معك وقتاَ فوقتاَ
- واحذر من حيلة تعمل عليك
- وإذا أمرت بأمر فاسأل عنة بعد ذلك ولا تقصر فية فيلحقك من ذلك نقصان الهيبة
- وأذا أمرت أن يكتب لك كتاب فاحذر ختمة وإنفاذة دون أن تقرأة أنت ، لأن الحيل تقع بالملوك ؛ وما أنت أول ملك أهل لهذا الأمر
- وإياك أن تأنس إلى أحد وتكشف إلية سرك ، بل يكون خواصك ورعيتك يأنسون إليك بحسن سياستك لهم
- واجعل النوم لك بقدر راحة جسمك
- ولا تشغل نفسك إلا بجد الأشياء ليكون أمرك كلة جداَ بلا هزل
- وإذا همست فافعل - وإذا ظفرت فأبقِ - وإذا أبقيت فاحذر


Like a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heaven

وإياك والغفلة عن الكيمياء العظمى وسياسة أهلها وميل قلوبهم والمسامحة لهم وهم الفلاحون ، وإن الكمياء عمارة الأرض بالزراعة والنبات ، فإن الرعية بها يسكنون ، والجيد منها يكثرون ، وبيوت الأعمال منها تعمر ؛ والدولة بها تثبت
- فليس سبيلك أن تغفل عن أمر هذا عقُبة
- وسبيلك أن تكرم أصحاب المراتب فى المذهب من كل إنسان على قدر أهلة وعلمة
- وانتهز إكرامهم لئلا تجهل الرعية حقوق أهل الفضل
- ومن يطلب العلم فأكرمة واعرف حقة وفوض الإحسان إلية لتزيد من همتة فية ويلطف عقلة ويصفو ذهنة ويقل هُمة فى أمر دنياة - تنتفع بة إن شاء اللة
- وعجل العقوبة على المفسدين فى الأرض بعد أن يصح عندك جرمهم وتتضح جنايتهم
- ومن قدح فى ملكك فاضرب عنقة وأشهرة ليحذر غيرة
- ومن سرق فأقطع يدة
- ومن يلصص فى طريق فأضرب عنقة واصلبة ليشتهر بذلك وتأمن سُبُلك
- ومن وجد مع ذكر مثلة يفسق بة فحرقة بالنار واجب
- ومن وجد مع امرأة يزنى بها فأضربة خمسين جلدة ، وارجم المرأة مائة حجر بعد إيقامة البينة الثقة على ذلك
- واحذر أن تسمع قول ساع، بل إذا صح عندك سعايتة فعجل علية العقوبة وأشهر ة تُرح قلبك أن يشتغل بالمحال
- وإياك والغفلة عمن فى الحبوس فى كل شهر لئلا يكون فيهم مظلوم ك فمن استحق التخلية أطلقت سبيلة بعد الإحسان إلية وإن استحق العقوبة عجلت علية ، ومن استحق أن يمهل علية إلى أن يكشف عن حالة رددتة فية
- واحذر الأعجاب برأيك ، والزم المشاورة لمن حُسن عقلة وطعن فى سنة لكثرة ما مر علية من التجارب
- وحصل أراءهم فإن رأيت فى أحدهم سداداَ ، وإلا فاعقد أنت من جميعهم رأيا سديداَ ترشد وباللة التوفيق
Like a Star @ heavenLike a Star @ heavenLike a Star @ heaven

وقال : الشريف من استعمل الفضائل وأعظم الشرف العدل والفقة والجود قبل الطلب
وقال : حقيق يطلب المرء الحكمة ويثبتها فى نفسة ؛ ولا يجزع من المصائب التى تعم الأخيار ؛ ولا يأخذ بالكبر
: ولا فيما يبلغ من سرف ولا يزهو بحال الغنى والسلطان ؛ ويعدل بين نيتة وقولة وفعلة ؛ وتكون سُنتة لا
: عيب فيها ، ودينة غير مختلف ؛ وحجتة لا تنتقض ؛ فما يغير اللة ما بة من الأمن لة ولعقبة
وقال : لا يستطيع أحد أن يجد الخير والحكمة إلا أن تخلص نفسة فى المعاد
: ولا خلاص لة منةإلا أن تكون لة ثلاثة أشياء : وزير ، وولىُ ، وصديق
: فوزيرة عقلة ، وولية عفتة ، وصديقة عملة الصالح
وقال : لكل شىء حيلةُ غير الموت ،
: وكل شىء فان غير الإثم ،
: وكل شىء يبيد غير العمل الصالح ،
: وكل شىء يطاق تغييرة غير الطباع ،
: وكل شىء يقدر على إصلاحة غير الخلق السوء ،
: وكل شىء يستطاع دفعُة غير القضاء ،
وقال : ليس العجب ممن امتنعت علية الشهوات أن يكون فاضلاَ
: وإنما العجب ممن الشهوات مقرونة بة ويكون فاضلاَ
وقال : لا خير فيمن يستر وجة العفو بمكروة التقريع
وقال : لا تعاجل الذنب بالعقوبة ، واجعل بينهما للاعتذار طريقاَ
وقال : زلة العالم توردةر السفينة تغرقُ وتُغرق خلقاَ كثيراَ
وقال : الغنى وطن ،
: والفقر غربة ،
: والطمع رقُ ،
: واليأس حرية
وقال : إذا لم يكن الملك يقدر على قهر حواسة وغلبة شهواتة ،
: فكيف يقدر على ضبط رعيتة وما بعُد عن مملكتة ؟!
: فسبيل الملك أن يبتدىء بسلطانة على نفسة ليستقيم لة سلطانة على غيرة

تمت بعون من اللة – عز وجل
شريف الحكيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://amoaagsherif.ahlamontada.com
 
حكم ارميس وأدابة(*)وهو إدريس النبى صلوات اللة علية وسلامة ، وشىء من أخبارة 0 (( درة التاج ))
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: محاسن الكلام والأقوال المأثورة ومكارم الأخلاق-
انتقل الى: