أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام

أمواج الأندلس أمواج عربية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  افضل موقع لتعلم الجرافيكافضل موقع لتعلم الجرافيك  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

 

 مقتطفات من كتاب أدب الصحبة والمعاشرة للإمام أبي حامد الغزالي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الجمال
مراقب عام

مراقب عام
نور الجمال

عدد المساهمات : 462
تاريخ التسجيل : 05/01/2010

مقتطفات من كتاب أدب الصحبة والمعاشرة للإمام أبي حامد الغزالي Empty
مُساهمةموضوع: مقتطفات من كتاب أدب الصحبة والمعاشرة للإمام أبي حامد الغزالي   مقتطفات من كتاب أدب الصحبة والمعاشرة للإمام أبي حامد الغزالي I_icon_minitimeالإثنين يناير 24, 2011 9:17 pm

اعلم أن الألفة ثمرة حسن الخلق، والتفرق ثمرة سوء الخلق. فحسن الخلق


يوجب التحاب والتآلف والتوافق. وسوء الخلق يثمر التباغض والتحاسد والتدابر

،ومهما كان المثمر محمودًا كانت الثمرة محمودة





---------والذي يحب، فإما أن يحب لذاته، لا ليتوصل به إلى محبوب ومقصود وراءه

.وإما أن يحب للتوصل به إلى مقصود. وذلك المقصود، إما أن يكون مقصورًا


على الدنيا وحظوظها، وإما أن يكون متعلقًا بالآخرة، وإما أن يكون متعلقًا بالله


تعالى
.


---------في ائتلاف القلوب أمر غامض. فإنه قد تستحكم المودة بين


شخصين، من غير ملاحة في صورة ولا حسن في خْلق و خُلق، ولكن بمناسبة باطنة


توجب الألفة والموافقة، فإن شبيه الشيء، منجذب إليه بالطبع، والأشباه الباطنة


خفية، ولها أسباب دقيقة، ليس في قوة البشر الإطلاع عليها






----------من نكح امرأة صالحة ليتحصن بها، عن وسواس


الشيطان، ويصون بها دينه، أو ليولد له، ولد صالح يدعو له، وأحب زوجته، لأﻧﻬا آلة


له في هذه المقاصد الدينية، فهو محب في الله
.


---------تعامل الناس في القرن الأول بالدين، حتى رق الدين، فتعاملوا في القرن


الثاني بالوفاء، حتى ذهب الوفاء، ثم تعاملوا في الثالث بالمروءة، حتى ذهبت المروءة

،ولم يبق إلا الرهبة والرغبة
.

----------من وافقك على غرض وخالفك في آخر، فكن معه على حاله متوسطة بين الانقباض


والاسترسال، وبين الإقبال والإعراض، وبين التودد إليه، والتوحش منه، ولا تبالغ في


إكرامه، مبالغتك في إكرام من يوافقك على جميع أغراضك، ولا تبالغ في إهانته

،مبالغتك في إهانة من خالفك في جميع أغراضك



-----------الإحسان إلى الظالم، إساءة إلى المظلوم. وحق المظلوم أولى بالمراعاة، وتقوية قلبه بالإعراض عن


الظالم، أحب إلى الله من تقوية قلب الظالم





-----------فلا تصحب أخا الجهل وإياك وإياه

فكم من جاهل أردى حليمًا حين آخاه

يقاس المرء بالمرء إذا ما المرء ماشاه

وللشيء من الشيء مقاييس وأشباه

وللقلب على القلب دليل حين يلقاه

وذو العقل إذا أبصر ما يخشى توقاه



- علي بن أبي طالب -

------------عليك بإخوان الصدق، تعش في أكنافهم، فإﻧﻬم زينة في الرخاء وعدة

في البلاء، وضع أمر أخيك على أحسنه حتى يجيئك، ما يغلبك منه واعتزل عدوك

واحذر صديقك إلا الأمين من القوم، ولا أمين إلا من خشى الله، ولا تصحب

الفاجر، فتتعلم من فجوره، ولا تطلعه على سرك، واستشر في أمرك الذين يخشون

الله
.

- عمر بن الخطاب -

-------------لا تصحب من الناس، إلا من يكتم سرك، ويستر عيبك
،ويكون معك في النوائب، ويؤثرك في الرغائب، وينشر حسنتك، ويطوي سيئتك
،فإن لم تجده، فلا تصحب إلا نفسك
.

------------الناس أربعة
:فواحد حلو كله، فلا تشبع منه، وآخر مر كله، فلا يؤكل منه
.وآخر فيه حموضة، فخذ من هذا، قبل أن يأخذ منك، وآخر فيه ملوحة، فخذ

منه وقت الحاجة فقط
.

-----------الإخوان ثلاثة
:أحدهم: مثله مثل الغذاء، لا تستغني عنه
.والآخر: مثله مثل الدواء تحتاج إليه في وقت دون وقت
.والآخر: مثله مثل الداء، لا تحتاج إليه قط. لكن العبد قد يبتلى به، وهو الذي

لا أنس فيه، ولا نفع



------------إذا سألت أخاك حاجة، فلم يجهد

نفسه في قضائها، فتوضأ للصلاة، وكبر عليه أربع تكبيرات، وعده في الموتى



-----------من لم تنتفع بصداقته، لم تضرك عداوته



----------لو طلبت منزها من كل عيب اعتزلت عن

الخلق كافة، ولن تجد من تصاحبه أص ً لا فما من الناس أحد، إلا وله محاسن ومساوئ


فإذا غلبت المحاسن المساوئ، فهو الغاية والمنتهى، فالمؤمن الكريم أبدًا يحضر في نفسه


محاسن أخيه، لينبعث من قلبه التوقير والود والاحترام، وأما المنافق اللئيم، فإنه أبدًا


يلاحظ المساوئ والعيوب
.

-------------ظاهر العتاب خير من مكنون الحقد، فلا يزيد لطف

الحقود إلا وحشة منه



------------لا تصحب من يتغير عليك عند أربع: عند غضبه

ورضاه، وعند طمعه وهواه



------------من وعظ أخاه سرًا، فقد نصحه وزانه، ومن وعظه علانية

فقد فضحه وشانه



------------إذا تغير أخوك، وحال عما كان عليه، فلا تدعه لأجل

ذلك. فإن أخاك يعوج مرة، ويستقيم أخرى



------------حق الصديق أن يحتمل منه ثلاثة: ظلم الغضب، وظلم

الزلة، وظلم الهفوة



--------------الصبر على مضض الأخ خير من معاتبته. والمعاتبة خير من

القطيعة، والقطيعة خير من الوقيعة. وينبغي أن لا يبالغ في البغض عند الوقيعة



--------------إن الناس ثلاثة: رجل تنتفع بصحبته، ورجل تقدر على أن تنفعه، ولا

تتضرر به، ولكن لا تنفع به، ورجل لا تقدر أيضا على أن تنفعه، وتتضرر به، وهو


الأحمق، أو السيئ الخلق، وهذا الثالث ينبغي أن تتجنبه
.

--------------من آداب المعاشرة أن ينصف الناس من نفسه، ولا يأتي إليهم، إلا بما يحب أن يؤتى إليه

.

-------------من أقام نفسه مقام التهم، فلا يلومن من أساء به

الظن
.


------------خالص المؤمن مخالصة، وخالق الفاجر مخالقة، فإن الفاجر يرضى

بالخلق الحسن في الظاهر








-------------لا تشتغل بوعظ من لا ترى فيه مخايل القبول،فلا يسمع منك، ويعاديك

.وليكن وعظك عارضا،واسترسالا من غير تنصيص على الشخص



--------------لا تعول على مودة من لم تخبره حق الخبرة، بأن تصحبه مدة في دار أو موضع


واحد، فتجربه في عزله وولايته وغناه، وفقره أو تسافر معه أو تعامله في الدينار


والدرهم. أو تقع في شدة فتحتاج إليه، فإن رضيته في هذه الأحوال، فاتخذه أبا لك


إن كان كبيرا أو ابنا إن كان صغيرا، أو أخا إن كان مثلا لك







study study study study study study study study study study scratch scratch scratch ----------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقتطفات من كتاب أدب الصحبة والمعاشرة للإمام أبي حامد الغزالي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: القاعة ألادبية :: القصة والرواية لاشهر الكتاب-
انتقل الى: