أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام

أمواج الأندلس أمواج عربية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  افضل موقع لتعلم الجرافيكافضل موقع لتعلم الجرافيك  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

 

 مقتطفات من رواية سقف الكفاية للكاتب محمد حسن علوان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الجمال
مراقب عام

مراقب عام
نور الجمال

عدد المساهمات : 462
تاريخ التسجيل : 05/01/2010

مقتطفات من رواية سقف الكفاية للكاتب محمد حسن علوان Empty
مُساهمةموضوع: مقتطفات من رواية سقف الكفاية للكاتب محمد حسن علوان   مقتطفات من رواية سقف الكفاية للكاتب محمد حسن علوان I_icon_minitimeالإثنين أكتوبر 08, 2012 5:53 pm

لم تكوني امرأة عادية حتى يكون حبي لك عاديا .. كنت طوفانا يجرف
امامه كل اشجار القلق وجلاميد الترقب
والتروي .. كنت قادمة كوجه الفجر الذي
يسقط رهبانية الليل الطويلة .. كنت نازلة على جبين الكوكب

المهجور وبين
يديك ماء وحياة ومخلوقات ودورة شمسية جديدة


------
نوعك هذا من
النساء لا يرفق بي .. انا عاشق المرة الاولى . انه يسحقني حتى آخر خلية
تزورها الدماء ثم

يجمع فتاتي ويلملم ذراتي ويعجنني من جديد رجلا آخر كما
يريدني الحب




------
رفعت المرساة واتجهت الى عينيك مباشرة وفي
داخلي يتشكل ايمان جديد ومبادىء اخرى ولغات واساطير
واقلام ودفاتر حكمة ..
كلها راحت تخلق نفسها في غمرة المواجهة وتتفاعل مع بعضها البعض بافضل ما

تستطيع لتصل اليك بسرعة قبل ان تفلتي في السماء كما يفلت الغيم


------


لم يكن الحب قرارا اسعى لأخذه بقدر ما كان قدرا يسعى لأخذي


-------


لا يكون الحب قرارا ابدا .. انه الشيء الذي يختار اثنين بكل دقة ويشعل بينهما فتيل المواجهة ويتركهما في

فوضى المشاعر دون دليل


-------


جامحة
هي الكتابة التي تستمد مدادها من الذاكرة التي تغمس يراعها في الوجع ..
التي تشرب من ماء الروح


الشحيح بنهم التي تخرج الى الحياة قبل ان احجز لها
مكاناً فيها


-------


يالأقدار الكاتب الضعيف .. انه لا يتخلص
من قيود حياته الا بقيود خياله ولا يلبث ان يضع ثيابه من الليل حتى


يلبس
ذاكرته من النهار وكأنه لا يستطيع ان يبقى عارياً ابدأ والا تآكل جلده


------


دائماً
اتوقع ان العلاقة التي نتوقع شكلها مسبقاً لن تكون حباً بطبيعة الحال
دائما يأتي قدر الحب غريباً على نسق


حياتنا جديداً على اوراقنا واحلامنا
..دائما يفرض نفسه كجملة لحنية مبهرة في نوتة العمر


------


إن
بعض النساء لسن اكثر من منديل نمسح به دموعنا على فراق امرأة اخرى ..ولكن
منهن ايضاً من تمسح


شريط الذاكرة بأكمله لتتربع عليها وحدها
------


اخبري
قلبي المتعب كيف تستطيع امرأة ما ان تغير ظروف رجل ومقاييسه ونظرته الى
الحياة وفلسفته في

الكون ثم تترك توقيعها على كل شيء فيه حتى صار يشك في
وجود امرأة اخرى تكفيه مرارة الوحدة التي



يلعق فيها جراحه
------


انا
الذي ظننت ان لا شيء في الدنيا اقرب لك مني .. كما هو لا شيء في الدنيا
اقرب لي منك .. اكتشفت

اخيراً ان الكلمات التي يقولها عاشقان في لحظة عناق
والوعود التي يقطعانها في غمرة بكاء يجب أن لا تؤخذ


بجدية
------


تبقى
المرأة متوازنة حتى تتذوق رجلاً ما .. فيخلط في داخلها كل الاشياء ..
بدءاً من لسانها ومروراً بقلبها

وماضيها وحبها ووفائها ..تدخل فراشه
متماسكة لتخرج منه وهي امرأة اخرى لها سلوك مختلف وعقيدة اخرى


وذاكرة جديدة
------


حاولت
ان انساك لاني لم اكن اعتقد ان بقائي معلقاً على عارضة الحب يعتبر وفاءا
.. بينما تأوين انت الى



فلااش رجل آخر كل مساء بمحض رغبتك واختيارك


------


من
قلة البصيرة أن تظن المرأة ان من يحبها يقلب الموازين ويخترع التمرد ويكتب
ليحرضها فقط .. بينما

الحب الحقيقي لا يحتاج الى تحريض ليجعلنا نغير شكل
حياتنا بأسرها من اجل من نحب


------


حقيقة لا ظناً بدا لي زوجك
برميلاً صدئاً .. نسخة مكررة من الاف الرجال الذين يدبون في مجتمعنا بلا
فائدة

ويعيشون النمط نفسه والفكر نفسه والغباء نفسك .. الفلسفة الطبقية
تغلف اطار حياته بمقدار لا باس به من

الانتفاخ الفارغ الذي لا يحوي شيئاً
.. غرور مهجن بالجهل و لؤم مثير للشفقة .. يظنه هو ذكاء وقدرة على



اغراء
امرأة مثلك وهو يحاول ان يبدو وسيماً ولبقاً


------


لم افهم قط
كيف يمكن لأم ان تربي ابنها على انتقاص بنات جنسها دون ان تدري .. فيكبر
الفتى وهو مستعل
على النساء وتكبر الفتاة وهي خائفة من رجل لم تعرفه .. لم
افهم قط لماذا يعلمون الاولاد دروس التفاضل



على النساء ولا يعلمونهم دروس
التكامل معهن من اجل معادلة صحيحة


------


لم يعد العائد من الكتابة اكبر من الحزن الذي ابذله اثناءها .. ولم يعد لدي من اكتب لأجله بعد ان رحلة سيدة



دفاتري
------


معك
انت تعلمت كيف اكتب وانا في حالة حب .. لان الكتابة دون حب ليست الا حرفة
.. وكنت امارسها

بعشوائية .. امسك القلم وارسم الخطوط ومع نهاية كل خط اتخذ
قراراي بالانعطاف يمينا او يساراً .. ارتجالية
تتسع لتكون فوضى منسقة
باططار فكرتي الشاردة
.


------


لا تفاجأ عندما تكتشف ذات يوم ان اوسع قصيدة في دفترك اضيق من اضيق حزن في صدرك


-----


بقدر ما استمتعت بك .. ها انذا اتعذب بك الآن


-----


عندما لا يمكن للحياة ان تستمر ... لا بد اننا نحتاج الى وقفة طويلة للحزن


------


الحياة تكره ان نتجاهل ضرباتها لنا .. وترفض ان نستمر فيها دون ان نقف مراراً .. لنعلن انهزامنا امام



سلاحها القدري


------


صرت
اعتقد ان فقداني للكتابة و الوطن وامي لم يكن الا محاولات مني لفقد اشياء
اخرى غيرك .. اردت ان



يجتمع الحزن على الحزن فيمتزج بعضه ببعض حتى تندثر
معالم حزنك الاول


------


عانيت لسنوات من هذه الثغرة القلبية
المكشوفة امام جرثومة البكاء .. تعبت جداً من كثر ما اغلقها كل ليلة كما



يغلق الرعاة اكواخهم ليلة الريح .. ولكني اتخاذل دائما امامها وافتحها
بنفسي


------


كل حب جديد ينزع من عيني الرجل غشاوة ما .. ويجعل على عيني المرأة غشاوة اخرى


------


امرأة مثلك تشبه الوطن الكبير .. كلما ازداد اتساعا ارهقنا اكثر في حماية حدوده


------


الرجل
درع المرأة الواقي ضد كل ما هو خارجي ومؤذ . والمرأة درعه الداخلي من
انقلابات روحه على

جسده .. كلاهما يحمي الاخر .. واذا كانت المراة قادرة
على الاستغناء عن الرجل وحماية نفسها استنادا الى

المجتمع والقانون .. فقد
لا يجد الرجل ما يغنيه عنها .. فليس في قوانين الدنيا ما يحمي ارواحنا من
الانهيار و


التفتت لشح الحنان
------


نحن نبوح بالاسباب
الكبيرة المقنعة الدامغة بينما الاشياء الصغيرة قد نخفيها خجلاً او هروباً
من صعوبة تعليلها


..

هذه الاشياء الصغيرة قد تكون هي المسؤولة عن صنع
القرار برمته
------


لقد تعلمت ان الاستسلام للحزن احيانا اشجع من مقاومته .. بعض الاحزام لم تات لتقاتلنا .. بل لنعتصم حول

جراحنا امام القدر
-------


في هذه الحياة التي نعيشها لم يجعل الله مصائرنا في أيدي الآخرين ولكنه منحنا ضعفاً كافياً لنسلم مصائرنا لهم


--------


خلقنا الله بشر لكي يفهم بعضنا بعضاً .. فلا احد يفهم نفسه


--------


عندما
تلتقي ارواحنا بهذا الجنون .. فلن تقف اجسادنا بعيداً عن حفلة الحب هذه ..
يوما ما لا بد لا ان تلتقي


هي الاخرى لان ذلك الميلان العنيف الذي نروي به
جهة الروح الظمأى لا بد ان تقابله ايضاً اجساد تظمأ هي



ايضاً من اول
الطريق
--------


يزيف الحب كثيراً هناك .. كل شعور مبهم يؤول
حباً .. الشوق حب .. الرغبة حب .. الشهوة حب ..

التمرد حب .. كلها مشاعر
منفصلة عن بعضها البعض تاتي وحدها وتختفي وحدها .. ولكن ثوب التبرير

الداخلي الاكثر اتساعاً امام الضمير .. هو الحب
!


-------


المرأة كوكب رشيق له القدرة على تغير مداره بسهولة اما الرجل فأصعب الحوادث الكونية لا تستطيع زحزحته


من مداره احيانا
------


اذا اردت لحبك ان ينجح اترك الدفة للأنثى .. اذا اردت لزواجك ان ينجح أمسك الدفة انت


-------


لم يعد كافياً ان نقدم حباً لكي نتزوج .. صار يكفي ان نقدم مالاً ونأتي أولا فنسرق حبيبات الاخرين


-------


لم اكن يوما عكازاً لاحد عليك ان تتعلم كيف تمشي وحدك عندما تتخلى عنك المرأة .. او تتعلم القفز على



رجل واحدة
--------


اي
امراة هذه التي تطوي رجلا بين يديها مثل لولب معدني ثم تطلقه ليرتد بعيداً
ويسقط على الارض ملوياً



فائضاً عن الحاجة غير قابل لاعادة الاستخدام
-------


كم
ينقصنا من الفهم الصحيح حتى نفهم ان بعض ما نظنه مثالية لم يكن الا وأداً
في الزمن الاخير .. وان ما

يفصله المجتمع لنا من مبادىء قد لا يناسب
اجسادنا .. فلماذا لا نفصل مبدائنا بأنفسنا مادام الهدف الاخير هو



ستر
العورة
-------


ذنبك الحقيقي ان تتزوجي من لا تحبين و بين يديك من تحبين وان يبقى قلبك ينبض بحب رجل بينما تعاشرين


آخر
------


اننا ذئاب ضالة يا أخي لم يبق لنا الا ضراوتنا .. لا وطن .. لا أهل


------


انها
تلعب اليوم دور الزوجة التي غُلبت على اقدارها فحسب لتستمر الحياة ..
تحاول ان تعمش دور عاطفتها
في تقرير مصيرها .. تملأ الفراغات الحزينة
بمشاغل حياتية محدودة .. نجاحات بسيطة .. ووهم عاطفي

مصطنع .. يوما ما
ستضعها الايام حيث لا اغشية مثل هذه و سترى حقيقة وحدتها


------


الحب
بريء من زواجها ذاك .. مهما ادعياه واستحضراه ولويا عنقه لن يأتي .. نحن
لا نحرث الارض

ونرمي البذور ثم ننتظر المطر لينزل .. ولكننا نحمل محراثنا
وبذورنا ونسوق احلامنا الى حيث علمنا مسبقاً ان


المطر ينزل
------


تخيل
رجلا يعيش بعدة اهداف .. انه يريد مالا وامانا وسعادة واسرة ووطنا .. ثم
تتكاثر اهدافه .. فاذا سعى
الى احداها ثناه الاخر .. واذا جاهد في سبيل
واحد .. استنكف ان يضحي بغيره .. فيرضى بانصاف الاهداف


التي تجيء وحدها ولا
يحرك ساكناً .. هذا ليس ثورياً
------


ستعرفين عندما تجربين
غيري كيف يتباين الرجال عن بعضهم ويتمايز الاشخاص فيما بينهم .. وكيف تختلف

كلمة الغزل التي يلفظها عاشق عن تلك التي يلفظها متأنق وتختلف الابتسامة
الدافئة التي تحملك في الضراء

كما تحملك في السراء عن تلك التي تأتيك
واجباً زوجياً لاضفاء الاستقرار المتصنع على جنبات الزواج


------


اتفقنا
ان نترك الجمر تحت الرماد حتى ينطفىء وحده مجازفين بتعريض قلبينا لخطر
الحروق ان نحن مررنا

بكلمة او حدث يذكرنا بالقصة .. حتى يأتي اليوم الذي
تبرد فيه حروقنا وتختنق الجمرة الاخيرة


------


الحب هو الرغبة
الازلية التي تجول في فطرتنا .. الحاد صغير لا نعرف سبباً لنشوئه .. ولكنه
حين يعلن

العصيان المدني في البلد .. يكون اول المتمردين واول الشهداء واول
الخونة


------


لو كنت واجداً امرأة مثلك لعقد هدنة مع الحياة
واتفاقاً معها اظفر به بإمرأة تعطيني نصف ما تعطين انت ..

وتاخذ هي ما
ابقيته انت مني .. ولكني اظلم النساء لو احببت منهن امرأة بعدك


flower
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقتطفات من رواية سقف الكفاية للكاتب محمد حسن علوان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: القاعة ألادبية :: القصة والرواية لاشهر الكتاب-
انتقل الى: