أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام

أمواج الأندلس أمواج عربية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  افضل موقع لتعلم الجرافيكافضل موقع لتعلم الجرافيك  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

 

 ألف نيله ونيله // مقتطفات للكاتب الراحل جلال عامر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد أبو نظارة
المدير العام
المدير العام
محمد أبو نظارة

عدد المساهمات : 1748
تاريخ التسجيل : 30/01/2010

ألف نيله ونيله // مقتطفات للكاتب الراحل جلال عامر Empty
مُساهمةموضوع: ألف نيله ونيله // مقتطفات للكاتب الراحل جلال عامر   ألف نيله ونيله // مقتطفات للكاتب الراحل جلال عامر I_icon_minitimeالخميس فبراير 16, 2012 11:25 pm

جلال فى البرلمان: طقاطيق فى الديمقراطية والحريات

- الحرية متوفرة لدينا وفي كل فروعنا في الخارج… أتصل الآن يأتيك مخبرونا.
- في البدايه ستحدث ظواهر فلكيه عجيبة وتختفي الشمس ويظهر المسيح الدجال… ثم يتم إلغاء قانون الطوارئ وتقوم القيامة.
- قد يأتى الحاكم العربى بإرادة الشعب لكنه لا يذهب إلا بإرادة الله.
- نصفنا ولد أثناء قانون الطوارئ لكن كلنا سنموت في ظله… .
- رفضت البنت العريس قائله:- “ده عجوز جداً… ده مولود أيام القانون العادي”.
- الفرق بين البرلمان والسيرك أن حيوانات السيرك تزأر أحياناً.
- الحالة في مصر لا يصلح معها الصليب الأحمر ولا الهلال الأحمر ولا الجن الأحمر.
- الأخوان المسلمون يتدربون على الحوار في ميادين ضرب النار.
- يعدلون دستور سوريا ليتولى بشار, ثم يتولى بشار تعديل دستور لبنان ليتولى لحود… يتولانا الله.
فى شئون الحكم الفساد
- ما أخذ بالكوسة لا يسترد بغير الكوسة.
- الحكومة ليست حراماً أو حلالاً الحكومة مكروهة.
- معظم الهاربين بفلوسنا كانوا يقيمون لنا موائد الرحمن… وآتاري إحنا اللي عازمينهم.
- عندما يهرب أحد المدرجة أسمائهم في قوائم الممنوعين من السفر فإننا لا نسكت أبداً بل ننقل اسمه إلى قوام ترقب الوصول.
- رجال الأعمال… دخلتم مجلس الوزراء ومجلس الشعب ومجلس الشورى ومجالس الجامعات والمجالس القومية المتخصصه, لماذا لا تطالبون بمقعد دائم في مجلس الأمن؟.

فى مسألة الفقر والجوع
- اختفت كل القيم الجميلة مثل الذوق والاحترام واللحمه والفته والأرز.
- في هذه الظروف الصعبة… يجب أن نقف جميعاً صفاً واحداً… أمام الفرن.
- إذا لم يكن من الموت بد… فمن العار أن تعيش… “جعاناً”.
- سئ الحظ يتعثر في طوبة… سعيد الحظ يتعثر في مليار جنيه.

- عندما كنت مريضاً لم يطمئن على سوى البقال… وعلشان الحساب.
- أكملت على أول مرتب لى لأشترى به عربه صغيره… وبعد ثلاثون عاماً أكملت على آخر مرتب لى لأشترى به حذاء.
- يجمعني بغاندي الجوع والعرى… الفرق أنه هندي وأنا بلدي.
- وأنا طفل كانت أمي تحرضني على الأكل فتقول “كل… كل, يمكن تحضر الحزب الوطنى الذى يقول عنه الشيخ أنه سيجيء في آخر الزمان ليجوعنا.
- يزداد تقديري لهذا الشعب العظيم كلما رأيته في المحن… يلتف حول عربة الفول.
- أنا أمتلك حضارة سبعة آلاف عام, وأخي يمتلك حضارة خمسة آلاف عام جمعناهم واشترينا بهم بطيخه.
-
فى الثقافة والفنون
- إذا أستمر الغناء بهذه الطريقه, فسوف يأتى زمان نتحسر فيه على زمن موسيقار الجيل “شعبان عبد الرحيم”.
- تربينا على كلمه “كلنا سيد” وعندما كبرت عرفت أنهم يقصدون “سيد الشغال”.
- المثقفون كالسمك بحرهم واحد وأنواعهم عديدة ويأكلون بعضهم بعضا.
- أيها الزميل, معي أنت جميل …ضدي أنت عميل.
- في الندوات يجب أن يمتلك المتحدث أدواته… الشوم والسيخ.

الشئون العربية والدولية
- أمريكا تطالب الجميع بالبحث عن بن لادن بمكافأة وتطالبهم بالبحث عن السلام بدون مكافأة.
- إذا لم نجدد أفكارنا سيتحول العالم العربي إلى مقبرة جماعية.
- خريطة العالم أمام بوش مكتوباً فوقها, أين تذهب هذا المساء؟.
- الأمريكان يبحثون عن البترول بالحفر…أو بالغزو.
- أمريكا استعارت اللغة من الإنجليز… والقواعد من العرب.
“وأتفق العرب”… عبارة مقتبسة من إحدى قصص الخيال العلمي.
- الجبن الأبيض تنتجه المصانع… والجبن العربى تنتجه القصور.
من وعود أمريكا… فلسطين بعد أفغانستان… فلسطين بعد العراق… فلسطين بعد…. المغرب بمشيئة الله.
- أرجو أن نتوقف عن طبع كتب الجغرافيا والخرائط للتلاميذ… لحد ما نشوف خريطة المنطقة ح تصفي على إيه؟.
- الفرق بين قرار التقسيم وخارطة الطريق هو الفرق بين صورة “موناليزا” وصورة “كونداليزا”.
- – نجر وراءنا أذيال الخيبة في كل مكان حتى تحولنا من أمه عربية… إلى أمه عربية بمقطورة.
- – كرم أمريكى… هي تريد أن تقيم دولتين في فلسطين… وثلاثة في العراق.
- رحلة طويلة من الخيمة إلى الخيبة.
- هي ليست حملة صليبية بالمعنى المفهوم, بل بالمعنى المكتوم.
- أمريكا تطلب تغيير سلوك الحكام… والشعوب تُفضل تغيير أسماءهم.
- البترول, هل هو سائل أم مسئول عن مصائبنا.
- – تصنع أمريكا الصواريخ والطائرات والدبابات والطراطير.
فى مسألة التوريث .. ألف نيلة ونيله

حضرت شهرزاد في نفس الميعاد وقالت:
- “وبعد أن مات قرروا إجراء إنتخابات”… فقاطعها شهريار:
- “وما هى الإنتخابات؟”… قالت شهرزاد:
- “يُحضر العرب يا مولاى صناديقاً لها ثقبان; ثقب يتصل بإرادة الناخب ويضع فيها ورقة الإنتخاب… وثقب يتصل بمواسير الصرف ويخرج منها الأصوات المعارضه حيث يتم تجميعها في أطراف المدينة ويصنعون منها أسمدة طبيعية… أما الأصوات الموافقة فُتضرب في مائه أو في ألف أو في مليون حسب طبيعة البلد وكثافته السكانية ثم تُأخذ إلى المطبخ الإنتخابى حيث يُضاف إليها الكاتشب أو المايونيز حسب إرادة الشعب ثم تُقدم إلى الجماهير مع بعض المشهيات مثل: “في هذه الظروف التاريخية إخترنا حسان إبن فوزيه قائداً للأمه العربية بنسبة تسعين في الميه”… قال شهريار:
- “وأنا أيضاً أريد أن أجرى إنتخابات في مملكتى”… قالت شهرزاد:
- “ومن المرشحون يا مولاى”… قال شهريار:
- “شهريار أحمد شهريار وشهريارمحمد شهريار وشهريار محمود شهريار
فى سرقة البنوك ألف نيله ونيله

وفي نفس الميعاد… حضرت شهرزاد… إلى ملك البلاد… وقالت يحكى يا مولاى أن رجال الأعمال هجموا على بلاد “نيبال”… فألتهموها دون أن يمضغوها, وحصودها دون أن يزرعوها وأصبحوا هم الأمراء والوزراء… وكان هؤلاء لا يرون ثمراً إلا أخذوه… ولا يرون بنكاً إلا نهبوه… فسألها الملك شهريار:
- “ولماذا يفعلون ذلك يا شهرزاد؟”… فقالت:
- “يقولون أنهم أخذوا وعن آبائهم ورثوها, فلهم أن يقلبوها ثم يعدلوها”… فقال شهريار:
- “ألم يسمعوا عن الديموقراطيه يا شهرزاد”… فقالت:
- “يقولون بالعربية أن الديموقراطية وكذلك الحرية والشفافية قيم وأخلاق أجنبية, أما قيمنا التي ورثناها عن آبائنا فهي الديكتاتورية واللصوصية وأنه لا يصلح البلاد عندنا إلا الفساد واخيه الكساد… وأن الصغير إذا صرخ يطبقون عليه قانون الطوارئ وان الكبير إذا صرخ يطبقون عليه قانون (دلعنى)”… فسألها الملك:
- “وما هو قانون (دلعنى) يا شهرزاد؟”… فقال شهرزاد:
- “أن يمسكوا الكبير في أمر خطير… فيحبسوه أيام حتى تسكت الناس وتنام… ثم يحطمون السور ويطلقوه مثل العصفور”… فأمسك الملك بسيفه وسألها بغضب:
- “وكيف يتركوه؟”… فقالت شهرزاد:
- “السح الدح أمبوه”.

فى الجوع والتعذيب .. ألف نيله ونيله
سأل الملك شهرزاد:
- “وهل تقضى موائد الرحمن في ليالي رمضان على مشكلة الجوع في كام أسبوع”… قالت شهرزاد:
- “كانت هناك خطة يا مولاى لتوسيع هذه الموائد لتشمل عشرين مليون جائع كمرحلة أولى ثم يتزايد العدد بعد كل مبايعة ليصبح سبعين مليون”… سألها الملك:
- “ألا يشبع أبداً هؤلاء الفقراء”… قالت شهرزاد:
- “يشبعون ضرب في الأقسام ومراكز الشرطة يا مولاى”… قال الملك:
- “أريد أن أزور مراكز الشرطة يا شهرزاد”… فرفضت شهرزاد أن تسمعه وحاولت أن تمنعه لكنه أصر وترك سريره ليلقى مصيرة ومقاديرة… وقد عاد إليها شهريار بعد عشر سنوات مكدوداً مهدوداً مجلوداً ليقول لها:
- “معاكى بطاقة يا شهرزاد؟”.

جلال عامر: فى المسألة الانتخابية البرلمانية
إنتخابات اللحمه .. من يفوز الضانى أم الكندوز؟
في كل دول العالم تدار الإنتخابات بالعقول إلا في مصر فهى تدار بالبطون… يفضل المرشح أن يخاطب “بطن” الناخب بديلاً عن مخاطبة عقله… الساده المرشحون المنتظرون على مستوى الجمهورية فضلوا أن يفتتحوا دعايتهم الإنتخابية مبكراً بتوزيع اللحوم; فمنهم من وزع “الضانى” ومنهم من وزع “الكندوز”… فيا ترى من يفوز الضانى أم الكندوز؟… في مصر يفضل المرشحون أن يتقدموا إلى الناخب بقائمة طعام وليس ببرنامج عمل… عندئذٍ تصبح الكنافه بديلاً عن الثقافه, والملوخيه بديلاً عن الديموقراطيه… وإذا كانت الحكومة مصممه على تطبيق قانون الطوارئ, فإن بعض المرشحين في مصر مصممون على تطبيق “قانون المطابخ”… والناخب المسكين تضيع حقوقه السياسية بين قانون الطوارئ وقانون المطابخ, فقد أصبح المهم هوعدد “العجول” التى يذبحها المرشح وليس عدد “العقول” التى يخاطبها… إن نواب البطاطين وعلب الأدويه قد يقدمون “الكراسات” و”الملايات” لكنهم لا يقدمون “الإستجوابات”, وهم السبب الرئيسى في ضياع الفارق بين “البطاطا” و”طلبات الإحاطه”.

فى مسألة البطالة والفقر .. رسالة إلى أبى
أبى الحبيب…
أكتب لحضرتك من تحت سماء القاهرة الكبرى وبالتحديد من تحت كوبرى غمره حيث أنام وتمر من فوقى العربات دون أن تؤذينى بفضل دعائك لى… أشكرك يا أبى لأنك علمتنى الإستقامه لأن زملائى عديمى الأخلاق أشتغلوا وكسبوا وربحوا وتزوجوا وأشتروا عربات لكن أنا, وبفضل الإستقامه التى تعلمتها منك يا أبى الحبيب, سأموت قريباً من الجوع, فشكراً لك وللسيد مدير الأمن… هل تتذكر يا أبى أمنيتك لى عندما تخرجت من الكلية أن أكون في مركز يسمح لى بقضاء حاجات الناس… الحمد لله أمنيتك تحققت و أصبحت أعيش تحت الكوبرى وحضرتك عارف الباقى…
أبى الحبيب…
فرص العمل هنا متوفره جداً لدرجة أن أبن الوزير بيشتغل تسع شغلات, أربعه الصبح وأربعه بعد الظهر وواحده وهوه نائم… أرجوك أطمئن يا أبى, أنا أول أول أول أمبارح أكلت في الجامع وميعادى معاهم يوم الخميس إللى بعد الجاى أخد منهم بلحه كجرعه منشطه… المهم إنتم ناويين تأكلوا أمتى بقى؟…
إمبارح في الوسعايه إللى قادم الكوبرى أنعقد مؤتمر الحزب الكبير لوضع قواعد وأسس جديدة للتسول وتشجيع الشباب على السرقه… أحد السادة الماره من أعضاء الحزب الحاكم الله يستره- يستر الرجل وليس الحزب- أخد منى هدومى ليغسلها لأنها لا تتمشى مع الإصلاحات الجديدة وحركة المحافظين ووعدنى أن تعود إلي عندما يصدر بها قرار من الحاكم العسكرى, توجهت الى عضو مجلس الشعب- عمال- ليحل مشكلتي فطلب منى مائه جنية إستشارة… فتوجهت إلى عضو مجلس الشعب- فئات- فعرض علي أن أسافر إلى تركيا كل أسبوع لأحضر له شنطه سوده سيسلمها لي عضو في البرلمان التركى كل أسبوع… أرجوك يا أبى لا تقلق علي لأن فيه كلام… بأقول فيه كلام مجرد كلام… إننى ممكن في حركة التنقلات الجديدة أتنقل كوبرى الجيزة… مجرد كلام بيتقال وربنا يعمل إللى فيه الخير… أنا أعلم يا أبى كم ضحيت من أجلنا وأعلم أنك بعت أرضنا علشان تشرب بيها حشيش… لكن تضحياتك وتضحيات الحكومة من أجلى لن أنساها.

فى ديون الغلابة وديون رجال الاعمال .. بوتاجاز مسطح 2 شعلة أوليمبية
توجهت إلى أحد معارض الحكومة لشراء بوتاجاز مسطح 2 شعلة مصانع بالتقسيط… أخبرني البائع أن ثمنه الفوري مائتي جنية وبالتقسيط ثلثمائة فدفعت مائة جنية كتقديمه ثم وقعت 5 شيكات بأربعين جنيهاً للشيك وأيضاً شيك بإجمالي المبلغ وشيك على بياض وشيك بإجمالي الأجهزة الموجودة في المعرض… وجلست مع المدير المالي من التاسعة صباحاً حتى الرابعة إلا ربع عصراً أوقع شيكات; إذ كلما دخل علينا موظف أو زائر أمرني السيد المدير أن أوقع له على شيك ضماناً لمستقبله بعد الخصخصة وطمأنني السيد المدير بأن المصنع إذا لم يباع فإن هذه الشيكات الإئتمانية لن تصرف… ثم أحضر مستنداً بحجم خرائط الحروب الإستباقية 8 متر × 6 متر وأمرني أن أوقع عليه فأخبرته أنني من دعاة السلام ولن أوقع خطة الحرب فأفهمني أني مخطئ وأن هذا المستند هو “أم الشيكات” فوقعت عليه… ثم طلب من زوجتي أن توقع على شيكات مماثلة كضامن لي… ثم قدم لها شيكاً بإجمالي ما وقعنا عليه حتى الساعة الرابعة إلا ربع عصراً وكان يقترب من دخل قناة السويس… ثم طلبنا رئيس التحقيقات والشئون القانونية في الشركة فصعدنا إلية ووقفنا أمامه وسألنا:
- “بصراحة كده عاوزين البوتاجاز ليه؟ من غير لف ولا دوران”… فسألته هل من الممكن أن أحضر المحامى بتاعى, لكنه رفض… وكادت زوجتي أن تنهار وتنطق بالحقيقة التي أخفيناها وهي أننا سنطبخ علية ونعمل شاي ولكنني صرخت في وجهها:
- “أسكتي ما توديناش في داهية!!”… ثم سلمنا رئيس التحقيقات “بوناً” لاستلام البوتاجاز في دورة (بكين- 2008)… عندما عدنا إلى منزلنا ومعنا “البون” سرت إشاعة قوية بأنهم سيعتقلون أبننا البكري لحين الانتهاء من السداد… لكن المتحدث الرسمي نفي هذا في نشرة التاسعة وأكد أن الاعتقال ليس عقوبة بل مكافأة على حسن الشراء… ضاع “البون” من زوجتي وتأخرت في سداد القسط الأخير فأحالونا إلى محكمة الأمور المستعجلة جداً… أكتظت القاعة بالمصورين ومندوبي الصحف القومية كما حضر مندوب من لجنة السياسات ومن الصليب الأحمر ولمحت زوجتي أيضاً كولن باول ثم تبين أنه عم عثمان جارنا… وقف ممثل الإدعاء يشير علينا ويقول:
- “بسبب هؤلاء ينهار اقتصادنا… بسبب هؤلاء تحتل مصر ترتيب 122 بين الأمم في التنمية”… وكنا أنا وزوجتي كلما أشار علينا نهز رؤوسنا بالموافقة تأدباً… تحسست رقبتي أنا وزوجتي عندما صرخ قائلاً:
- “اقطعوا رؤوس الفساد”… وأبتسم مندوب الحزب الوطني عندما حكمت المحكمة علينا بخمس سنوات أشغال ومصادرة أموالنا (ساعتي وحلق زوجتي)… ثم ركبنا عربة الترحيلات وهي زرقاء مكيفة بها صنبور للماء المثلج وصنبور للعصائر وصنبور متصل بجمعية الرفق بالحيوان… وتليفزيون ملون كان يعرض وقتها حلقة من برنامج “أبوس القدم” وكان الضيفان هما أحد رجال الأعمال المتعثرين وأحد الوزراء… قال الوزير لرجل الأعمال المتعثر:
- “حضرتك أخدت من البنوك أتنين مليار دولار ممكن ترجع أي حاجة؟”… فأمره رجل الأعمال أولاً أن ينام نومة العازب ويعمل عجين الفلاحة ويضرب سلام البنك المركزي… ولما أنتهي الوزير أمره المتعثر أن يقوم بعمل شاي لـه وللمذيع… كانت عربة الترحيلات قد وصلت بنا على مشارف سجن أبو زعبل عندما قال المذيع للوزير:
- “عندنا تقليد في برنامج “أبوس القدم”, حضرتك عارفة”… قال الوزير:
- “نعم”… ثم اقترب وهو يحبو من قدم رجل الأعمال المتعثر.
جلال عامر: فى دعم الفول والعدس .. بطاقة حمراء

زادت بطاقتي التموينية نصف كيلو أرز وربع كيلو عدس فقررت أن أتزوج… نصحني البعض أن أستفيد من الزيادة وأفتح سوبر ماركت أو أستفيد من الأرز والعدس لفتح محل كشري لكنني رفضت… قال لي الحاج “السلامونى” وهو أكبر مني بشهرين وأعتبره مثل أبي:
- “أنا خايف يا إبني الزيادة دي تتلف أخلاقك”.
- “إزاى يا عمي؟”.
- “ممكن تتعلم القمار وممكن تأجر عجل وممكن أولاد الحرام يخلوك تشرب مانجة”… طمأنت الحاج “السلامونى” ومع ذلك طلب مني ألا أختلط بأولاده وألا أعتبره من الآن أبي, فأصبحت يتيماً… أتهمني أهل الحارة بأن الغرور أصابني من يوم هذه الزيادة… وسرت شائعات بأنني أعمل مع عصابة كبيرة يتزعمها صول في المطافئ وإنني أحياناً أملح ليمون في برطمان شقتي… وحاول البعض أن يتقرب مني لأشاركه في مشروعات استثمارية في المنطقة الحرة الموجودة في منور البيت… وطلب مني الإمام ضرورة التبرع للمسجد وإلا دعا علي من فوق المنبر لأنني ممن يكنزون العدس… واخبرني المحامى أن العدس له إعفاء ضريبي موحد ولمدة خمس سنوات خاصة لو تم طبخة في المدن الجديدة التي لا يعرف أحد ما يدور فيها… توجهت إلى المكتبة حيث قمت بتجليد البطاقة وذهبت بها إلى الحاج “السلامونى” لأخطب أبنته فرفضني بقسوة بحجة أن بطاقتي حمراء, وأنها تريد عريساً بطاقته خضراء لتضمن مستقبلها… فهمست في سرى:
- “حسدوا القرد على احمرار بطاقته”… وتوجهت إلى البقال الذي نصحني ألا أستلم ربع كيلو العدس ووضح لي فائدة أن أعمل به وديعة عنده وأستلم جوال عدس كامل بعد ثلاثين سنه أو في حالة الوفاة حيث يتسلم الورثة جوال فارغ لوضعي بداخله… فوعدته أن أفكر.
جلال عامر: فزورة رمضان

من هو؟
رمضان جانا
والخلق جعانه
وده يتمحلس
جوه المجلس
يزعم إن
الناس شبعانه
عامل نائب
جاي يراقب
وكل هوايته
غاوى أذانا
تلاتين دورة
في عهد الثورة
ولسه مصمم
يبقى معانا!!
ج . ع

قائمة الطعام
قائمة سوسو قائمة جعلص
الإفطار كلابريزا+ مربى توت+ مل فاى وباتون ساليه+ شاى أخضر+ فارماجانو+ ركفورد فحل بصل+ فول+ شاى أسود
الغداء لحم طاووس أو نعام+ كوستاليته أو داوود باشا+ سيمون فيميه وكافييار+ فيليه أو كبد بط+ كمبوت+ سكالوبانيه فحل بصل+ عدس أو جبن قريش+ شاى أسود
العشاء شو+ بودينج+ جريب فروت شاى أسود ثم النوم خفيف
فيما يلى قائمتى طعام تؤديان الغرض وتحملان نفس الفيتامينات وعليك أن تختار طبقاً لإمكانياتك:
عزيزى القارئ: الإختيار لك فانت أخترت القائمة الثانية يوم أن أخترت قائمة الحزب الوطنى.


~~~~أذكر الله~~~~



ألف نيله ونيله // مقتطفات للكاتب الراحل جلال عامر 74759_439754396074520_385229726_n
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ألف نيله ونيله // مقتطفات للكاتب الراحل جلال عامر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: القاعة ألادبية :: القصة والرواية لاشهر الكتاب-
انتقل الى: