أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام

أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام

أمواج الأندلس أمواج عربية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  افضل موقع لتعلم الجرافيكافضل موقع لتعلم الجرافيك  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

 

 كتاب الذكور و الاناث - الفصل الثامن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الجمال
مراقب عام

مراقب عام
نور الجمال


عدد المساهمات : 462
تاريخ التسجيل : 05/01/2010

كتاب الذكور و الاناث - الفصل الثامن Empty
مُساهمةموضوع: كتاب الذكور و الاناث - الفصل الثامن   كتاب الذكور و الاناث - الفصل الثامن I_icon_minitimeالجمعة أغسطس 20, 2010 10:34 pm

[center]كتاب الذكور و الاناث - الفصل الثامن 45052_465000501322_691841322_6815587_4903006_n

في هذا الفصل سنتحدث عن الشذوذ الجنسي ومالذي يجعل الذكر ذكرا او غير ذلك وهل هو خيار يملكه الشخص ام انه امر يفرض عليه ومااسبابه هل هي الهرمونات

ام غير ذلك






الشذوذ الجنسي






اظهرت الابحاث ان كلا الجنسين من البشر يبداؤن كاناث في بداية التشكل وهذا سبب امتلاك الذكور حلمات الاثداء بالاضافة الى غدد انتاج الحليب الغير مفعلة في


اجسامهم ويذكر انه في عدة حالات لدى سجناء الحروب اثناء المجاعات والظروف القاسية تم حدوث بضع اعتلالات في الهرمونات لدى بعض المساجين ادى لاعادة


تفعيل ميزة انتاج الحليب لدى تلك الغدد وتشير الابحاث انه خلال الاسبوع السادس بعد التخصيب فان الجنين صاحب الجين "اكس واي " يستقبل كمية كبيرة من


الهرمون الذكوري " التستسترون " والذي يقوم اولا بتشكيل الخصيتين ثم ثانيا بتحويل دماغ الجنين الانثوي الى دماغ ذكوري وفي حال عدم استقبال الجنين جرعة


كافية من هذا الهرمون او تاخر وصوله فان هنالك احتمالين يمكن ان يحدثا الاول ان يولد الذكر بدماغ اكثر انثوية مما هو ذكوري اي تزيد احتمالية شذوذه الجنسي


عند بلوغه والثاني ان يولد الذكر بدماغ انثى كاملة وهذا يؤدي الى جنين ذا شكل ذكوري الا انه انثى بالكامل بالتفكير والشعور والرغبات وفي بعض الحالات يمكن ان


يولد الجنين باعضاء تناسلية ذكرية وانثوية في آن واحد ويذكر ان هنالك العديد الان من الحالات التي وثقت لاناث ولدن بهيئة انثى ولكن ادمغتهم ذكورية بحتة


وخلال فترة بلوغهم ونتيجة التحفيز الهرموني المبرمج في دماغ الذكر نمت لهن اعضاء ذكورية وهذه الحالات موثقة في كتاب ان موير "جنس دماغ الجنين " ان


بعض تلك الحالات من الاعتلال الجنسي الهرموني درست في الدومنيك واوضحت ان البيئة التي احاطت بتلك الاناث كانت مثالية جدا لتربية الانثى ونمت تلك الانثى


بتصرفات انثى كاملة حتى عمر البلوغ حيث قامت الهرمونات بالتغلب على البيئة والتنشئة وبدات ظهور تصرفات ذكورية على تلك الاناث مختلفة تماما عما نشئن


عليه برغم كل تلك الظروف الاجتماعية المحيطة ومعظم تلك الاناث تبعا لنفس الدراسة استطعن ان يتاقلمن مع واقعهن الذكوري واكملن سير حياتهن كذكور وخلصت


الدراسة الى ان البيئة الاجتماعية والمحيط وتاثير الابوين له تاثير محدود جدا امام هرموناتنا وامام طريقة عمل الدماغ







الشذوذ كجزء من التاريخ






عند الاغريق كان مسموحا بالشذوذ بصورة عامة بل ان رمز الجمال كان الرجل الذي تبدو عليه الملامح الانثوية كما يظهر في رسوم واشعار الاغريق وكانت اشعار


الرجل تكتب في التغني بعشق الشباب بكثرة وكان بعض الاغريق يظن ان شذوذ الرجل هو علامة لنبولته ورسالته السامية وكان يسود اعتقاد بينهم ان الرجل الشاذ هو


اشجع ومحارب اقوى واكثر حنكة وذكاءا ويقدس روح الجماعة اكثر ومع ظهور المسيحية وبدات الحرب ضد الشذوذ الجنسي على اعتباره معصية كبير لله وتبعا لقصة


اهل سدوم " قوم لوط " الذين تم معاقبتهم بشدة بسبب انتشار الشذوذ بينهم اختفى مفهوم الشذوذ من السطح حتى يومنا هذا اما بالنسبة للفيكتورين فانهم رفضوا


الاعتراف بوجود الشذوذ الجنسي وان وجد فانه من عمل الشيطان ويجب ان يتم التخلص منه وفي عصرنا الحالي عصر القرن ال21 مازلنا حتى اليوم نؤمن بنفس


المعتقدات ونؤمن ان الشذوذ الجنسي هو امر غير طبيعي ومحرم متجاهلين تقدم الطب الذ اثبت ان تلك المشكلة تنشا في طور الجنين وتابعة لخلل في كمية الهرمونات


التي يتلقاها الجنين بعد عملية التخصيب









هل الشذوذ امر وراثي ام اختيار








خلصت معظم الدراسات والتي وثقت في كتاب ان موير "جنس دماغ الجنين " الصادر عام 1991 والمتخصص في هذه الابحاث الى ان الشذوذ ينشا في طور تشكل


الجنين وان البيئة المحيطة لا تلعب سوى دورا بسيطا في تحديد تصرفات الجنين على عكس ما كان سائدا في السابق وان محاولات الاباء لقمع تلك التحولات عن


طريق فرض تصرفات معينة على ابنائهم الذين يظهرون بعض الميول الشاذة هي غير نافعة البتة لان الامر متعلق بالهرمونات داخل الجسد وبسبب نشوء معظم الاجنة


في وضع الانثى بدايةً فان معظم الشاذين جنسيا هم من الذكور بسبب خلل في كمية الهرمون الذكوري الواصل الى الجنين خلال الاشهر الاولى بعد عملية التخصيب


ويذكر ان لكل امراة شاذة جنسيا " تملك جسد انثى كاملة ودماغ رجل " فان في المقابل هنالك من 8 - 10 رجال شاذين جنسيا وان تلك الارقام جميعها حقائق طبية


ودراسات موثقة خلصت اليها العديد من الابحاث ويجب ان لايغفل النظام التعليمي عنها لكي لايبقى بعض من الاشخاص وان كانوا قلة بمعزل عن المجتمع بسبب خلل


جيني لم يكن لهم يد فيه حيث ان المجتمع لايقيم وزنا للاعتلالات الداخلية التي يمكن ان تكون موجودة في داخل الاشخاص ويتعاطف اكثير بكثير مع اولئك الذين تظهر


اعراضهم بصورة واضحة للعيان مثل مرضى باركنسون او المنغولية او ما الى ذلك رغم ان كلا الامرين هو اعتلال حدث في طور تشكل الجنين لا يد لاي من


الطرفين فيه وان التهجم او معاداة تلك الامور كمعادة من يحمل لون اعين زرقاء او شعر اشقر بدلا من اسود وكل ماسبق هي امور جينية لا دخل للافراد فيها وحتى


الشاذين انفسهم يظنون ان شذوذهم كان نتيجة البيئة المحيطة بهم وبعضهم يلقى باللائمة على والديه واخرون بفتخرون بكونه خيارا مما يزيد من معادة المجتمع لهم


وصدهم من الانخراط به . وتشير الاحصائيات الى ان 30% من حالات الانتحار هي لاشخاص شاذين جنسيا وينتحراو يحاول الانتحار من بين كل 3 شواذ واحد


على الاقل حيث يبدو ان فكرة " ان تكون عالقا في جسد غير مناسب " لايمكن تقبلها ببساطة وان العيش بين مجتمع يرفض تماما تلك الفكرة وبين تعاليم دينية


تحظرها وتجرمها ومحاولة علاجها بالصلاة او الاستغفار او الاستشارات النفسية يدفع تلك الافراد الى الانتحار







الاب المتهم الاول !








يتم اتهام الاب فوراً عندما يظهر احد الشواذ في اي عائلة فانه عادة ما يتم اتهام الاب على ذلك بسبب عدم رعايته الجيدة وعدم توضيح وظيفة الذكور له اكثر وعدم


انخراطه في الانشطة الذكورية مع والده وينتشر مفهوم ان الطفل ينقلب شاذا انتقاما من والده ومن سوء معاملته او من ضعف شخصيته رغم بعد ذلك التحليل كل البعد


عن الواقع او العلم الا انه سائد حتى اليوم كما ان اي طفل يميل ميول انثوية فانه يعامل بخشونة وعنف اكثر من اقرانه من قبل والده بسبب ان جميع الاباء يرون في


ابنائهم وسيلة لتحقيق تطلعهاتهم المستقبلية الذكورية الصرفة والعكس صحيح حيث يعامل الشاب الخشن البنية ذكوري الصفات بليونة اكثر من الاباء بحجة انه رجل


ويستحق ذلك وفي حال استطاع المجتمع ان يستوعب اكثر ان الشذوذ الجنسي هو امر لايد لاحد به واستيعاب انه ناتج عن خلل هرموني فان ذلك سيسهم كثيرا في


تاطير تلك المشكلة ووضع حلول لها ودمج من يعاني منها في المجتمع بصورة افضل وستتحسن صورتهم وسيمكن تقبل وجودهم









هل يمكن تغير ذلك







ان الميول الجنسي لدى الافراد هو امر خارج عن الارادة الشخصية ويظن العلماء وباحثي العلوم الانسانية ان ذلك الخيار لايمكن تغيره ابدا ويظن الباحثون ان معظم


الميول الجنية تتطور في الرحم وتنتهي عملية تطورها في الخامسة من العمر مما يجعل امر تغيرها شبه مستحيل . ولعدة قرون كان هنالك عدة وسائل لمحاولة قمع تلك


الميول الشاذة لدى الافراد تضمنت " بتر الاثداء , ازالة الرحم , قطع الاعضاء التناسلية , علاجات نفسية , صلوات مشتركة , عمليات طرد الارواح , علاج


بالصدمات الكهربائية " ولم تنجح اي منها الا في زرع الخوف والنفور والعزلة في نفوس اولئك الاشخاص ودفعهم الى الانتحار في معظم الحالات . يمكنك تصور تلك


المعضلة بان تتخيل نفسك مكان اولئك الاشخاص وما يشعرون به وكيف يمكن مثلا ان يصبح ميولك الجنسي اتجاه الجنس الاخر هو ميول اتجاه نفس الجنس وكيف


ستتاقلم مع ذلك في ظل معادة المجتمع لهذا الامر والغريب ان البعض حتى الان ما زال يظن ان الامر بيد اولئك الشواذ وانهم يستطيعون تغير انفسهم متى ارادوا ذلك


ولكن الا يخطر على ذهن البعض ان كان الامر خيارا فلماذا يتحمل الشواذ كل تلك العدائية ويضعون انفسهم في هذا الكم الهائل من المعضلات الاخلاقية والاجتماعية


والدينية في النهاية ان هذا من عمل الهرمونات لا الخيارات وهذا واقع علمي صريح









دراسة على التوائم الشاذة







لقد تم اجراء العديد من الاختبارات على التوائم المتشابهة بعد فصلهم عن بعضهم البعض ونموهم في بيئات مختلفة وعائلات متباينة واظهرت الدراسات العصبية والتي


كان هدفها تحديد تاثير البيئة المحيطة على بعض المواصفات الجسدية والنفسية للبشر وخلصت هذه الدراسة ان العديد من الصفات والتي كان يسود الاعتقاد بان البيئة


هي المسؤلة عنها ظهر ان الجينات هي التي تتحكم بها مثل الميول الى الاكتئاب او الانطواء او السعادة او الهيمنة و بداية النشاط الجنسي ونوعيته وقوته وعلى اعتبار


ان الجينات هي المسؤلة عن الامر جرت عدة ابحاث على التوائم الشاذة المتشابهة كبحث قام به الدكتور ريتشارد بيلاراد من جامعة بوسطن بالاشراف على دراسة


للاشقاء الذين احدهم يصف بانه شاذا ووجد ان احتمالية ان يظهر الاخ الاخر شاذا هو







22% للاخ التوام الغير متشابه






10% للاخ الطبيعي التالي او السابق






52 % للاخ التوام المتشابه








وقد نوه الباحثون تبعا للنتائج السابقة انهم يجزمون ان هنالك بين 10- 20 % ممن اعتبروا غير شاذين وهم احد التوائم المتشابهة والتي ظهر الشذوذ بين احد


اطرافها هم في الاصل شواذ ولكن يرفضون ذلك وهذا يرفع احتمالية ان يكون الطرف الاخر من التوائم المتشابهة شاذا تبعا لاخيه الى 60-70% اي 2 من كل 3


وبهذا يصبح الامر جليا على ان الشذوذ امر ينشا في الرحم ولا علاقة للبيئة به او للظروف المحيطة ولا يعتبر خيارا شخصيا









الجينات هي السبب







كما ظهر ان الجينات هي المسبب في الشذوذ ولكن ماهو مبرر النسب الباقية من التوائم المتشابهة التي احد اطرافها شاذا كيف يمكن ان ينمو ما يقارب 30-40%


منهم كافراد طبيعيون ؟ يعود سبب هذا الامر الى شيء يدعى قوة الجين ومدى قدرته على السيادة بين الجينات الاخرى فعلى سبيل المثال ان الجينات التي تسبب مرض


هنتينجون هي سائدة 100% بينما الجينات التي تسبب السكر من النوع الاول هي سائدة بنسبة 30 % اي ان التوائم الذي يحمل كلا الجينتين فان احتمالية اصابته


ب مرض هنتينجون هي 100% بينما احتمال اصابته بالسكر النوع الاول هي 30 % ويعتبر الخلل الجيني المسؤل عن الشذوذ الجنسي تبعا للابحاث سائد بنسبة


50-70% وهذا يفسر عن امكانية وجود احد اطراف التوائم المتشابهة شاذا والاخر لا , ويقدر ان 10 % من جميع الذكور يحملون ذلك الخلل الجيني والذي يؤدي


الى الميول الشاذة حيث فقط يغدو من تلك 10 % مايقارب 50-70% منهم شواذا ويذكر ان هذا الخلل الجيني لوحظ ايضا على الفئران والقردة وبنفس النسب


تقريبا تبعا للابحاث مكثفة جرت في روسيا على اجناس الكائنات









داخل الجينات








لقد قام الباحث دين هامر بمقارنة 40 زوجا من الدي ان ايه لاخوة ذكور شاذين جنسيا وودج ان 33 منها يحملون نفس التركيب الجيني في المتلازمة "اكس928


" داخل الكروموسوم " اكس " وقد صنفت هذه المتلازمة بانها السبب في الشذوذ الجنسي كما قارن الباحث ايضا 36 زوجا لاناث شاذات جنسيا ولم يجد اي تشابه


في اي قسم من الجينات وخلصت الدراسة الى ان احتمال الشذوذ الجنسي لدى الرجال اكبر بكثير منه لدى الاناث كما انها تعزى بشكل لايدعو للشك الى الجينات في


الانسان اثناء تشكله في الرحم علما بان الدراسة لم تهمل امكانية ان يتم تفعيل ذلك الجين تبعا للظروف المحيطة ولو بصورة نادرة على ان يتم ذلك قبل سن الخامسة







تجارب ودراسات







في عام 1998 وجدت عالمة كندية انه يمكن تحديد نوعية عمل الادمغة من خلال بصمة اليد حيث وبحساب عدد حواف المنحنيات بين نقطتين ما على بصمة


الشخص يمكن تحديد ميوله الفكرية في الدماغ ووجد ان من يملك عدد حواف اكبر في يصمة يده اليسرى يميل الى الصفات الانثوية اكثر ومن يملكها في يده اليمنى


يميل الى الذكور اكثر ووجدت دراسة اخرى الى ان الشذوذ الجنسي يمكن ان يورث عبر الاجيال ووجدت تلك الدراسة التي جرت في معهد ابحاث السرطان انه


يتضاعف بثلاث مرات احتمال ظهور فرد شاذ في سلالة الشاذ جنسيا كما ان التوريث بحسب الدراسة يكون حصرا عن طريق اناث العائلة اي ان احتمال ان يكون عم


الشاذ شاذا قليل جدا باحتمال ان يكون خاله كذلك على اعتبار الاعتلال الجيني موجود في الكروموسوم " اكس " الذي تملك منه الاناث اثنين اما بالنسبة للكروموسوم "


اكس " لدى الذكور فهو حتما قد طوع لصالح الدماغ الذكوري وهذه النتائج تؤكد ان اسباب الشذوذ جينية بحتة . وعلى ابحاث جرت على الفئران والتي تملك جينات


وهرمونات وجهاز عصبي كما البشر الا ان ادمغتها لاتتطور في الرحم مثل البشر بل بعد ان تتم الولادة مما يسهل على العلماء متابعة تطورها بشكل مباشر جرى


خصي بعض الذكور فور ولادتهم مما ادى الى تغير ملحوظ في تصرفاتها وبدات تتصرف كاناث وتم اعطاء الاناث جرعة من هرومون التستسترون بعد الولادة مما


ادى الى تحولها الى ذكر في جميع تصرفاتها كالعدائية والتحكم والسيطرة وعلى ابحاث على اناث طيور الكناري والتي لاتستطيع الغناء في الحالة الطبيعية تم اعطاء


جرعة من التستسترون لها فتطورت لها قدرة على الغناء مثل الذكور بسبب ان التستسترون اثر على كيفية تطور الدماغ بعد الولادة مباشرة ان تلك الاختلافات التي


جرت للحيوانات لاتنجح اذا تم تخطي المرحلة الجنينية وان اعطاء نفس الكميات لنفس الفصائل في وقت متقدم من العمر لم يؤثر عليها بسبب استقرار الدماغ وتجاوز


مرحلة التطور له وتلك المرحلة بالنسبة للبشر هي بين الاسبوع السادس والثامن بعد التخصيب ويذكر ان تجارب تغير الجنس اثناء تلك المرحلة لم تتم الا في روسيا


ضمن تجارب سرية جدا بسبب التعتيم الاعلامي وقد صرح لنا احد الدكاترة عن الامر اثناء زيارتنا لموسكو وقد اخبرنا ان عدة من التجارب التي حاول بها العلماء


التدخل في التركيب الهرموني فشلت بسبب ان الوقت للتدخل لم يكن مناسبا او ان الكمية لم تكن مناسبة مما احدث خلل جينيا لدى المواليد والعديد ولدو باعضاء تناسلية


ذكرية وانثوية في وقت واحد ويقول الدكتور انه خلال فترة زمنية يمكننا ان نتحكم بنوع الجنين عن طريق اعطاء جرعة من الهرمون المطلوب بواسطة ابرة في


المكان والوقت المناسب ولكن هذا كما ذكر سوف يظهر معضلات اخلاقية واجتماعية ودينية كثيرة لذا فهو يبقى طي الكتمان في العديد من الابحاث التي تجري في


الفعل في الرحم . عندما تنخفض جرعة التستسترون المعطاة للجنين فان احتمالية ولادته كشاذ جنسيا ترتفع بسبب سيطرة الهرمونات الانثوية الموجودة اصلا في


الجنين على طريقة تشكل الدماغ ففي دراسة المانية جرت عام 1970 ظهر ان تعرض النساء للاجهاد اثناء الاسابيع الاولى من الحمل يزيد من احتمال ولادة المولود


شاذا في حال كان ذكرا في الاصل ستة اضعاف مالم تتعرض لنفس الاجهاد وذلك بسبب ان الاجهاد يؤثر على غذاء الجنين من الهرمونات وفي دراسة مشابهة ل لي


اليس في جامعة داكوتا الشمالية ظهرت نفس النتائج وخلص الدكتور الى ان الارهاق يعادل كمية تستسرون اقل للجنين ونسبة اكبر في دماغ انثوي وفي حال كان


الجنين في الاصل انثى فان الدماغ سيغدو انثويا تماما مما يفقد تلك الانثى بعض القدارات المكانية الهامة والتي تتشكل بفعل كمية من هرمون التستسترون . ان الاجهاد


بصورة عامة هو اكبر مؤثر على كمية ضخ هرمون التستسترون الى الجنين بالاضافة الى الارهاق نتيحة الاعتلالات الصحية وبعض الادوية كما انه بات معلوما الان


ان الكحول والنيكوتين لها تاثير سيء ايضا على الاجنة واضافة دراسة جرت في بريطانيا تحت اشراف الدكتورة فيفيت جلوفر الى ان الحوامل المرهقات هن اكثر



ميولا لانجاب اطفال لايجيدون التعامل مع الارهاق طيلة حياتهم وتضيف باحثة اخرى تدعى جلين ولسون ان هنالك مواد كيميائية معينة يمكنها ان تؤثر بشكل مباشر



على انتاج التستسترون والتي تؤدي الى انجاب طفل شاذ سواء كان ذكرا او انثى لان بعض المواد تؤثر ايجابا على الكمية والاخرى سلبا وان المتابعة الصحية الطبية



للمراة الحامل هو امر شديد الاهمية علما بان بعض المواد التي تدفع في كمية التستسترون الى الارتفاع تؤثر بصورة سلبية جدا على الجنين في حال كان انثى حيث


تميل تلك الاناث بعد الولادة الى التصرفات الذكورية والخشونة في الصوت والجسد ونمو كمية شعر اكثر اثناء البلوغ وتغدو نسبة كبيرة منهن شاذات جنسيا وتحوي


بعض الادوية مثل حبوب منع الحمل او ادوية معالجة مرض السكري تلك المواد التي تحفز هرمون التستسترون حيث ظهر في دراسة جرت في الستينات على الحوامل


المصابات في مرض السكري ويتعالجن منه الى ازدياد احتمالية نجاب فتاة شاذة اكثر بكتير من غير المصابات بالسكري بسبب ادوية العلاج التي تم اخذها في فترة


تحديد جنس دماغ الجنين ونفس الامر سيحدث للاجنة الذكور في حال تم اخذ ادوية تحفز الاستروجين حيث تزداد احتمالية انجاب ذكر شاذ من 5 الى 10 مرات


اكثر من النساء اللاتي لم يحصلن على تلك الادوية علما بان تلك الامور لاتظهر الى بعد مرحلة البلوغ حيث يبدا الدماغ باخذ السيطرة تماما على النمو ويحول الجسد


والصفات والتصرفات الى ذكورية او انثوية بحسب طريقة نموه في الرحم









دماغ الشاذ







ان الشاذ يعرف منذ ولادته انه ولد في الجسد الخطا ويعتبر الهيبوثلاميث هو المركز المسؤل عن الجنس في الدماغ والتي تكون اصغر بصورة ملحوظة لدى الاناث منها


لدى الرجال وهي حتما اصغر لدى الذكور الشاذين من الطبيعين كما اشارت دراسة الباحث ديك سواب الهولندي في مركز ابحاثه عام 1995 ولكن تلك النظرية قال


بها قبله العالم الالماني جنثر دورنير والذي اوضح في بحثه ان تجاوب الهيموثلاميث للشاذ جنسيا هو نفسه لدى الانثى عند حقن الطرفين بالهرمونات الانثوية ويسمى


الشذوذ الجنسي في مصطلح الطب بانه اعتلال جيني جنسي ويذكر ان 20% من اولئك الشواذ يجرون عمليات تحويل جنس تتضمن ازالة الخصيتين وقطع القضيب


وتحويل مجرى البول بالاضافة الى ازالة بعض الانسجة وتشكيل ما يشبه المهبل علما بان تلك العمليات غالبا ما كانت نتائجها ماساوية وادت بصورة مباشرة الى


الانتحار حيث ينتحر 1 من بين كل 5 من المتحولين جنسيا . وعلى الهامش :صحيح ان بعض الابحاث اشارات الى ان العلماء تمكنوا من تغير بعض اجناس


الحيوانات مثل الفئران والقردة وهي مازالت في ارحام امهاتها الا ان الظن السائد لدى البعض من غير العلماء الذي يقول انه يمكن في مرحلة ما ان نتحكم في كل شيء


من الصفات والقدرات والامكانيات بتدخلنا في تشكيل تلك الاجنة هو ظن خاطىء كليا و العلماء يعلمون جيدا ان ذلك غير ممكن فلا احد يمكنه ان يجعل الارانب تطير


او ان يحول البط الى حيوان قارض مثلا . ان فهم طريقة عمل ادمغتنا وبنيتها المختلفة يسهل الكثير من الامور ويذلل العديد من المشكلات ويجعلنا نتحكم اكثر


بخياراتنا واستيعابها بحكمة اكبر ان ذكائنا البشري امكننا من ان نتحكم اكثر بعواطفنا وغرائزنا وان نكون اكثر وعيا لخياراتنا على عكس باقي المخلوقات والتي


تتجاوب تبعا للظروف المحيطة فحسب والتي تعتبر عبدة لبيولوجيتها التي خلقت معها وتعتبر تلك البيولوجيا الخاصة بنا هي المحرك الاساسي لكل خياراتنا واعمالنا


وتصرفاتنا لذا استيعابها والتاقلم معها هو امر لامنفذ منه لكي نعيش بسلام داخلي مع انفسنا وان محاولة معاداة تلك البيولوجيا لن يفيد ابدا سواء كانت تلك المعاداة من


الشخص نفسه او من المجتمع وان الكشف عن ذلك الاعتلال الجيني الجنسي هو امر هام جدا لفهمه اكثر واستيعابه بصورة افضل ان ما يتحكم ببساطة في ذلك الامر -


الشذوذ - هو امرين الاول هو مركز التزاوج والثاني هو مركز التصرف حيث يقع مركز التزواج في الهيموثلاميث وهو الذي يحدد الى اي الجنسين يجب ان ينجذب


الشخص وفي حالة الذكور يجب ان يستقبل ذلك المركز جرعة معينة من هرمون الذكورة لكي يتحول الدماغ الانثوي الاصل الى دماغ ذكوري وبالتالي يتحول


الانجذاب الى الاناث بدلا من الذكور اما بالنسبة لمركز التصرف فان عدم استقباله الكمية المناسبة من الهرمون يمكن ان يؤثر ذلك على الصفات الذكورية للشخص من


شكل الجسد ولغته الى صوته وحدته ويعتبر حتى الان لغزا كيفية والية توزيع هرمون الذكورة على القسمين في الشخص اثناء تشكله في الرحم ونفس الامر بالنسبة


للاناث الشاذات حيث في حال استقبل الجنين الانثى كمية اكبر من اللازم من هرمون الذكورة اثناء تشكله في الرحم فان ذلك يمكن ان يؤثر في مركز التزواج لديها مما


يدفعها للانجذاب الى الاناث بدلا من الذكور وفي حال استقبال مركز التصرف تلك الكمية فان دماغها سيعمل عمل الذكور ايضا ويمكن ان يحدث ان يتلقى احد المراكز


الهرمون دون غيره مما يزيد الامر تعقيدا حيث تبقى تصرفات المراة انثوية بينما تنجذب الى الاناث بدلا من الذكور




study study study study study study study study study study study study study study study study study study
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كتاب الذكور و الاناث - الفصل الثامن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» كتاب الذكور و الاناث - الفصل العاشر
» كتاب الذكور و الاناث - الفصل الحادي عشر
»  كتاب الذكور و الاناث - الفصل الخامس
» كتاب الذكور و الاناث - الفصل السادس
» كتاب الذكور و الاناث - الفصل السابع

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: القاعة ألادبية :: القصة والرواية لاشهر الكتاب-
انتقل الى: