أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام

أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام

أمواج الأندلس أمواج عربية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  افضل موقع لتعلم الجرافيكافضل موقع لتعلم الجرافيك  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

 

 كتاب الذكور و الاناث - الفصل التاسع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الجمال
مراقب عام

مراقب عام
نور الجمال


عدد المساهمات : 462
تاريخ التسجيل : 05/01/2010

كتاب الذكور و الاناث - الفصل التاسع Empty
مُساهمةموضوع: كتاب الذكور و الاناث - الفصل التاسع   كتاب الذكور و الاناث - الفصل التاسع I_icon_minitimeالسبت أغسطس 21, 2010 7:26 pm

[center]كتاب الذكور و الاناث - الفصل التاسع 40237_465409376322_691841322_6824534_6954073_n


يحدث دائما






جيمي وستيلا تقابلا في حفل لدى احد الاصدقاء المشتركين بينهما وأُعجبا فورا ببعضهما وبدا بالمواعدة وانطلقت علاقتهما بسرعة كبيرة لتصل مباشرة الى ممارسة


الجنس بصورة يومية في كل مكان وزمان وكان الاثنين سعيدان بذلك لان العملية الجنسية كانت لجيمي رائعة وظن انها ستستمر الى الابد وكانت لستيلا ممتعة وظنت


انها واقعة في الحب وتبعا لذلك قررا العيش سوية واستمر الحال على ذلك سنتين من العلاقة الجامحة بينهما صحيح ان ممارسة الجنس مرتين اسبوعيا لم تكن كافية


لجيمي الا انه كان راضيا عن العلاقة التي ترك حياة العزابية لاجلها ولكن ومع الزمن بدات الرغبة تتلاشى بينهما حتى اصبحا يمارسا الجنس مرة اسبوعيا في عطلة


نهاية الاسبوع وبدات تختفي القبلات الرومانسية واللمسات الناعمة من قبل الطرفين وبدات تطفو على السطح سلبيات الطرف الاخر دون ان ينظر اي من الطرفين الى


الايجابيات وبدات الخلافات وبدات العملية الجنسية بالاختفاء حتى انهما مرا بشهرين لم يمارسا الجنس فيهما الا مرة واحدة وخلال فترة لاحقة اصبح كل منهما يخلد


الى الفراش في وقت مختلف ليتفادى اللقاء وفي احدى الليال الوحيدة ذهب احدهما الى حفل لاحد اصدقاءه والتقى بطرف اخر شعر بجاذبية اتجاهه وبدا علاقة جديدة


جامحة معه !







كيف بدأ الجنس






لقد بدات الحياة بخلية واحدة منذ 3.5 بليون سنة وكانت تلك الخلية تنقسم تباعا وتكرر نفسها لمدة طويلة حتى في يوم من الايام حدث خلل في الانقسام ونتجت خلية


جديدة وبدات هذه الخلية الجديدة بالانقسام ايضا وهكذا وعبر تطور بطيء جدا استمر 800 مليون سنة تعلمت الخلايا شيئا جديدا وهو تبادل الجينات فيما بينها


ومكن هذا من نقل جينات قوية من الطرفين الى المولود الجديد ليصبح اقوى واقدر تحملا على مصاعب الحياة من والديه وبهذا بدات عملية التطور في التسارع فاصبح


كل مولود جديد اقوى من سابقه واقدر على التحمل وبدات الخلايا بالنمو في الحجم والاعضاء حتى نشات مخلوقات رخوية مائية تشبه الديدان وخلال 600 مليون


عام بدات الحيوانات البحرية بالظهور مع ظهور العظام في تلك الاجسام الرخوية وخلال 300 مليون عام اخرى تعلمت احدى الاسماك كيفية التنفس خارج المياه


وبدات بذلك الحياة على اليابسة ولقد كان الجنس حاضرا في كل تلك العملية منذ بدا عملية تناقل الجينات بين الابوين لانتاج مولود جديد اقوى وكان هدف العملية


الجنسية هو نقل الجينات القوية وانتاج نسل قوي ومحسن









الجنس والدماغ







يكمن موقع الرغبة الجنسية في الهيموثلاميث والذي يتحكم بالعواطف ايضا ومعدل دقات القلب وضغط الدم وهو بحجم حبة الكرز ويزن تقريبا 4.5 جرام وهو اكبر


لدى الذكور منه لدى الاناث وهو منبع تحفيز هرمون التستسترون محفز الرغبة الجنسية العام ويذكر ان الذكور يملكون من 10 الى 20 ضعف من كمية التسترون


اكثر من الاناث وهذا سبب ان الرغبة الجنسية لدى الذكور اكبر بكثر منها لدى الاناث







كتاب الذكور و الاناث - الفصل التاسع 41337_465409451322_691841322_6824538_6860223_n


الرجال والجنس







ان حماسة الرجال للممارسة الجنس بصورة مستمرة هدفها شيء واحد فقط هو استمرار النسل البشري كمعظم الثديات لذا فان الدافع الجنسي لدى ذكور الثديات تطور


لهذه الغاية فهذا الدافع الذي يحفز بسرعة وقوة ولايمكن تشتيت تحفيزه بسهولة يمكنه من ممارسة الجنس تحت اي ظرف وفي اي مكان كوجود خطر محيط او حيوان


مفترس مثلاً وولد هذا الدافع الجنسي نتيجة لخطر البقاء لدى الانسان الاول رغبة في نشر بذوره - الذكر - في اي مكان ممكن واي وقت ممكن وقد ضُبط -الدافع - في


عصر الانسان الحديث بسبب القواعد الاجتماعية وتعتقد مؤسسة كينسي في الولايات المتحدة وهي الرائدة في الابحاث الجنسية انه لولا القواعد الاجتماعية فان


مايقارب 80% من الرجال سيتصرفون بلا اخلاقية فيما يتعلق في الجنس كما كان معظم الذكور في التاريخ البشري القديم كذلك وان هذه العادة المتاصلة في الذكر هي


المسبب الرئيسي للخلافات بين الازواج حتى يومنا هذا











النساء والجنس






لان الهيبوثلاميث لدى الانثى اصغر مما هو لدى الرجل فان كمية انتاج التستسورن تكون اقل وهذا يسبب دافعا جنسيا اقل وسبب ذلك ان الطبيعة قررت ان تكون


المراة هكذا على عكس الرجل لنفس السبب الا وهو "بقاء النسل " لان عملية التخصيب والحمل والتربية والتنشئة تحتاج وقت طويل وهذا يحتم وجود الانثى بقرب


اولادها لا ان تكون باحثة عن من يرضي رغبتها على عكس الارانب مثلا والتي تستمر فترة الحمل لديها 6 اسابيع والمولد الجديد يمكنه ان يغذي نفسه ويعتمد عليها


خلال اسبوعين من الولادة لذا لايوجد حاجة لبقاء والدته بقربه مدة طويلة وحتى اقرب الحيوانات الينا الشامبنزي فان المولود الجديد يمكنه من العيش وحده بعد 6


اشهر من ولادته وهذا ان قارناه مع الانسان بتسعة اشهر حمل وخمس سنوات كحد ادنى لكي يستطيع الطفل اطعام نفسه يعتبر الفارق شاسعا وهذا ايضا يؤثر على


الدافع الجنسي للمراة اذ ان رغبتها تقوم على اهلية الرجل في حمايتها اثناء الحمل والارضاع والتنشئة وتامين الغذاء لها ولجنينها كما ان دماغها ُبرمج على الالتزام


ولهذا فهي تبحث في اي علاقة على علاقة تصمد اطول واكثر امانا واستقرارا حرصا على اولادها







الرجل والمراة والجنس







يمكن ان نشبه الرغبة الجنسية للرجل بفرن الميكرويف يمكن بمجرد كبسة زر واحدة ان يعمل بطاقته القصوى ويمكن خلال لحظة واحدة اطفائه تماما اما المراة فهي


مثل الفرن الكهربائي تبدا بالتدريج حتى تصل الى الحرارة المطلوبة وتاخذ وقت اطول للعودة الى الوضع الطبيعي بعد انتهاء تسخين الوجبة المخطط التالي يبين الدافع


الجنسي للرجل والمراة الطبيعين اثناء نموهما في هذه الحياة وهو لايشمل جميع المعطيات ولكنه يبسط بصورة عامة وضع الدافع الجنسي ويوضحه الفرق بين الدافع


الجنسي لدى الذكور والاناث










كتاب الذكور و الاناث - الفصل التاسع 44708_465409621322_691841322_6824553_7049553_n


ان الدافع الجنسي لدى الرجل او بمعنى اصح مستوى التستسترون ينخفض مع تقدم الرجل في عمره بينما يحدث العكس لدى المراة و تكون قمة شهوة المراة بين 36 و


38 وهذا يفسر الكثير من بعض العلاقات الغريبة حولنا كان نجد امراة كبيرة في العمر تلاحق احدى الشباب في مقتبل العمر لان الرغبة عند الشاب في عمر 19 عاما


توافق تماما الرغبة لدى المراة في نهاية الثلاثينات وبداية الاربعينات وكما نرى من المخطط ايضا ان الرغبة الجنسية للرجل في اربعينياته تواكب الرغبة لدى المراة


في عشريناتها وهذا ايضا يفسر بعض العلاقات .









لماذا نتجادل حول الجنس






عليك ان تعي تماما اننا عندما نتحدث هنا على الدافع الجنسي فاننا نتحدث عن متوسط الامر بالنسبة للذكور والاناث وان هذا الدافع يختلف من شخص الى اخر ولكن


كما ذكرنا فيما سبق فاننا نتحدث عن الوضع العام السائد تبعا للدراسات التي قمنا بها حيث يمكن ان تجد احدى الاناث لديها دافع جنسي اقوى من الذكور والعكس


صحيح ولكن هؤلاء هم اقلية بالنسبة للوضع السائد لدى الغالبية . تشير دراسة جرت في معهد كينسي في الولايات المتحدة الامريكية ان 37% من الذكور يفكرون مرة


بالجنس كل 30 دقيقة في حين ان مجرد 11% في المقابل من الاناث يقمن بنفس الامر ان الجزء المظلل في المخطط هو الفترة الزمنية التي تحدث فيها معظم


الخلافات حول العملية الجنسية بين الازواج فبالنسبة للانثى وحتى ثلاثيناتها فانها تشتكي من رغبة الرجل الدائمة لممارسة الجنس معها وقد تتخيل او تصرح للحظات


ان الرجل " يستغلها " لجسدها بينما تكون رغبته طبيعية جدا بحكم تطور دافعه الجنسي والذي يبقى قويا "غرائزيا " حتى فترة انقطاع الطمث لدى المراة وبهذا تفقد


العملية الجنسية هدفها الاساسي وهو الحفاظ على النسل وتختلف هذه الصورة عند الاربعينيات حيث تصبح الانثى هي اليد العليا في هذا الامر ويتوجب عليه حينها ان


يلبي " الامر " حين وجوبه ان معظم الازواج لايعون هذه الاختلافات الطبيعية في دوافعهما الجنسية ويؤثر ضعف الفهم هذا على مجمل حياتهم الزوجية لعدم وعيهم


الكافي باختلافاتهم التي ليست بحسب اعمارهم فحسب بل ايضا تبعا لفصول السنة وحتى تبعا لاوقات اليوم ورغم كل ما يذكر في الروايات والاشعار وحتى في


الخطابات فان الرجل يختلف عن المراة في الرغبة والاهتمام في الجنس لان الجنس هو نتيجة لهرموناتنا التي تُطلق في الدماغ ويعتبر هرمون التستسترون هو المحرك


الاساسي للدافع الجنسي لدى الجنسين كما وضحنا ذلك في الفصل السابع من الكتاب عندما وضحنا ان الحب هو مجرد خليط من الهرمونات والتفاعلات الكهربائية في


الدماغ وان هؤلاء الذين يقولون ان الحب مكانه في الدماغ وليس في القلب معهم الحق تماما وبالنسبة للمراة فان عوامل مثل الثقة والراحة والحميمية هي التي تحفز


انطلاق الرغبة لديها بينما بالنسبة للرجل فان الامر ابسط من ذلك واسهل بكثير وتشير بعض الدراسات والتي جرت في الجامعة الامريكية ان 75% من الرجال


لايرفضون ممارسة الجنس مع امراة غريبة قابلوها للمرة الاولى بينما لاتتجاوز موافقة النساء على نفس الامر اكثر من 1%







الدافع الجنسي والارهاق







ان الدافع الجنسي للمراة يتاثر كثيرا بالاحداث المحيطة بها كأن تكون مرهقة في علمها او مهمومة باقساط احد القروض او ان احد اطفالها مريض او حتى ان ابتلت


نتيجة الامطار فان هذا سيؤثر سلبا على دافعها الجنسي فان كل ما ستفكر به هو الخلود للنوم والاسترخاء بينما ان حدث نفس الامر للرجل فانه يبحث عن الجنس


لتهدئته ولتجاوز ازمته وهو يعتبر العملية الجنسية وسيلة لاستعاد القوة والاتزان في نهاية يومه قبل خلوده للنوم لذا في نهاية اليوم يتهم الرجل زوجته بانها باردة


وتتهمه هو بانه عديم احساس ولايهتم الا بشهوته وعندما يسئل الرجل عن حال علاقته بزوجته فانه يجيب عن حال خدماتها التي تقوم بها في المنزل من الطبخ او


الكي او من قيامها بجلسة مساج له في نهاية الاسبوع بينما عندما تسئل المراة فانها تجيب عن مدى استماعه ومدى فعاليته في المنزل ومدى مشاركته في تحضير


الطعام ورفع السفرة ان هذا الاختلاف لا يلحظه الذكر عادة ولا يستوعبه فهو عملي وهي عاطفية وقد يكون " جنتل مان " طيلة اليوم ولكن عند المساء يرى ان زوجته


تتمنع عن ممارسة الجنس معه بسبب اهانة وجهها لها منذ شهرين ! وتشير احدى الدراسات الهامة الى ان كمية النقد والخلافات التي تحدث بين الازواج تؤثر سلبا على


صحتهم وعلى الامراض التي قد يصابون بها كما ان المشاعر السلبية بين الازواج تضعف الجهاز المناعي مما يجعل الجسد عرضة للانتكاسة بصورة اسهل من قبل


الفيروسات والامراض المعدية









الدماغ والجنس






تشير مجلة ديموغرافيا الامريكية والتي قامت باستطلاع 10000 مراهق عام 1997 الى ان هنالك رابط بين مستوى الذكاء وممارسة الجنس فلكما كان الشخص


اكثر ذكاءا كلما انخفض عدد ممارساته للجنس او رغبته به ووجدت المجلة ان المثقفون واصحاب المؤهلات العليا يمارسون الجنس 52 مرة في السنة بينما اقرانهم


من ذوي التعليم المتوسط يمارسونه 61 مرة في السنة واولئك الذين لم يكملو التعليم يمارسون الجنس 79 مرة سنويا وتشير الدراسة ايضا الى ان الرجال الذين


يعملون اكثر من 60 ساعة اسبوعيا يمارسون الجنس 82 مرة في السنة بالمقارنة مع 48 مرة للرجال الذين يعملون من التاسعة صباحا حتى الخامسة مساءا وهذا


سببه فرق مستوى التستسترون في كلا الشريحتين والذي يقوم برفعها نوع وكمية العمل الذي يقوم به الذكر واشارت الدراسة ان محبي الاستماع الى اغاني الجاز


يمارسون الجنس اكثر ب 34% من اولئك الذين يحبون الاستماع الى موسيقى البوب . كما اشارت الدراسة الى ان هرمون التستسترون بالنسبة للرجل يرتفع


وينخفض يوميا بمعدل 5-7 مرات ويعتبر مستواه الاعلى عند الصباح وهو اكثر بنسبة الضعف من باقي الاوقات ويعتبر مستوى التستسرون اقل ب 30% من


المتوسط في اخر النهار









الجنس وصحتك







يعتبر الجنس مفيدٌ جدا لصحتك فهو بداية يحرق ما يقارب 35 الف كيلو جول من الحريرات اذا مورس 3 مرات اسبوعيا على مدة عام اي ما يقارب الجري لمسافة


130 كيلو مترا كما ان ممارسة الجنس تزيد من معدل التستسترون في جسدك مما يزيد من كثافة العظام وقوة العضلات ويدفع بالكلسترول المفيد الى جسدك ويشير


الدكتور بيفيرلي ويبيل ان ممارسة الجنس تحفز اطلاق الاندورفين وهو مسكن الالام يصنع في الجسد يفيد في تخفيف الصداع والتهاب المفاصل كما ان ممارسة الجنس


تحفز هرمون (dehydroepiandrosterone) والذي يزيد المناعة ويقوي العظام ويمنع نمو الاورام ويزيد من قدرة الادراك اما بالنسبة للنساء فان العملية


الجنسية تفيد في اطلاق هرمون الاكسيتوسن والاستروجين حيث تشير الدكتورة هارولد بلوفيد الى ان قوة عظام النساء وجهازها الدوري واوعيتها الدموية كلها تتفاعل


ايجابا مع هذين الهرمونين مما يطيل من اعمارهن ويقوي قلوبهن لذا فان ممارسة الجنس بصورة عامة تقلل من الضغط النفسي وتريح العقل وتطيل العمل وتعتبر


فوائد العملية الجنسية اكبر بكثير من ان تذكر هنا وهي تكبر وتزيد يوما بعد يوما ودراسة بعد دراسة







الرجل وشهوته المتقدة دوما!







ان الاختلاط وتعدد الزوجات بعد نمو المجتمعات البشرية قديما اصبح ضرورة خاصة مع ازدياد الحروب بين القبائل والاقتتال على الغنائم حيث بدات اعداد الذكور


بالانخفاض بصورة ملحوظة وكانت اعدد القرية تقل حربا بعد حرب مما يترك القبيلة اضعف مما كانت منذ قبل مما جعل مفهوم تعدد الزوجات امرا واقعيا بالنسبة


للبقاء حيث كان الانجاب حدثا تفرح به القبيلة كلها وخاصة ان كان المولود ذكرا بسبب حاجة القبيلة اليه اما الامتعاض الذي كان ينشا من كون المولود انثى فليس الا


بسبب وجود العديد من الاناث في القبيلة وقد استمر هذا الحال لعدة مئات من الالاف من السنين ولهذا الوقت فان ترسبات هذه العادات مازالت موجودة في دماغ الرجل


دافعة اياه في الرغبة بالانجاب قدر الامكان ومع العديد من النساء رغم ان الانسان لم ينشأ راغبا بالتعدد الا ان تطور المجتعات الانسانية دفعه الى ذلك وقد استغل هذا


مروجو صناعة الجنس فعلى الرغم من ان الرجل يحب العلاقات الاحادية ويستقر بها الا ان دماغه مازال مبرمجا على العلاقات المتعددة مما يجعله شرها للصور


الجنسية والافلام وغيرها من المنتجات التي تحفز الشهوة والتي تعتبر من اكبر الاسواق العالمية والتي زبونها هو " الذكر " فقط وهذا الحديث ليس ذريعة للرجال


للخيانة انما هو امر يحدث في ادمغتهم وميولهم البيولوجية وكوننا بشر فاننا يمكننا من موازنة رغباتنا و غرائزنا للتاقلم مع انسانيتنا كما اننا نعيش اليوم في عالم


مختلف تماما عن الماضي وكون الشيء طبيعي او غريزي ويحدث في داخلنا لايعني بالضرورة وجوب حدوثه فعلا او انه جيد بالنسبة لنا كما على سبيل المثال فان


حيوان الماموث لديه خاصية استشعار للضوء لكي يتحسس موقع النجوم فيجد طريقه في الظلام الدامس قديما ولكن اليوم هذه الخاصية والتي تاصلت في دماغه لا تنفعه


بل انها توقعه في متاهات كبيرة لان الاضواء من حوله اصبحت اكثر وبالتالي فان وجود الشيء في دماغنا لا يعني بالضرورة انه مفيد لنا او انه جيد لحياتنا الحالية


هنالك نسبة صغيرة من النساء تملك شهوانية الرجل ولكن ما يحرك هذه الشهوة لديهم هي امور مختلقة عن تلك لدى الرجال فالاستثارة الجنسية لدى النساء تعتمد على


اكثر من امر غير الرغبة في العملية الجنسية نفسها على عكس الرجل ومعظم النساء يجدن من الصعب جدا ممارسة الجنس مع رجال لا يتصلون معهم بعلاقة ما او


وجود رابط عاطفي ما فيما بينهم على عكس الرجال ايضا طبعا دون ان نحسب تلك النسبة الصغيرة من النساء شديدي الشهوة واللاتي يتصرفن تصرفات ذكورية فينا


يتعلق بالعملية الجنسية وخاصة خلال فترة الاباضة في الايام الاخيرة من الدورة الشهرية ان هذا الفرق بين شهوة الرجل والمراة هو الذي حافظ على النسل البشري طيلة


الزمن الماضي وهو الذي سمح للقبائل بتعويض نقصها من الرجال بعد الحروب ويشير استطلاع جرى على مراهقين اعمارهم بين 16-19 وجد ان 82% من


الذكور اعجبتهم فكرة ممارسة الجنس مع شريك غريب بينما فقط 2% من الاناث تقبلن الفكرة









شهوة الديك






ان الديك من الذكور الاكثر شهوانية بين الكائنات الحية حيث يمكنه تقريبا ممارسة الجنس بلا توقف بمعدل يفوق ال60 عملية جنسية في فترة التزاوج حيث يمكنه ان


يمارس الجنس 5 مرات متتالية مع نفس الدجاجة ولكنه يفقد الرغبة عند المرة السادسة ولايستطيع اتمام العملية ولكن ان حدث وراى دجاجة جديدة فانه يمارس معها


الجنس بنفس الحماس وحتى ايضا المرة الخامسة وهكذا والثور ايضا يمكنه ان يمارس الجنس 6 مرات متتالية مع نفس البقرة ثم يفقد الاهتمام بها حتى يقابل بقرة


جديدة تشعل به الرغبة مرة اخرى ويمكنه ان يستمر بذلك الامر حتى بعد ان يلاقي البقرة العاشرة وبنفس الفاعلية وان حدث وتم تغير لون البقرة او شكلها ثم تنكيرها


بحيث لاتبدو بنفس الشكل فان الذكر سيشعر بذلك ولن يمارس الجنس معها وهي قدرة تطورت لنشر النسل على اكبر مساحة ممكنة من الاناث لدى هذه الفصائل التي


ذكرت سابقا والامر مشابه تقريبا بالنسبة للرجل حيث يمكنه ممارسة الجنس 5 مرات مع نفس المراة في اليوم الجيد لديه ولكنه سيعجز عن المرة السادسة ولكن ان


حدث وقابل انثى جديدة فان الرغبة ستشتعل لديه من جديد ويمكن ان يبدا العملية باكملها من جديد ويشار الى ان هنالك مايقارب 8% من الذكور من مدمني الجنس


بالمقارنة مع اقل من 3% لدى الاناث . ان دماغ الذكر يحب التنوع مثل معظم الثديات وهو مصمم على البحث واللقاء مع اكبر عدد ممكن من الاناث لنشر النسل


ولكنه على عكس باقي ذكور الثديات يمكن خداعه حيث يمكنه ان يظن ان زوجته هي انثى اخرى ان اردت ملابس اخرى تختلف من يوم واخر وهذا يمثل ايضا منفذ


استغلال لمروجي الملابس النسائية المثيرة والتي تشعل الرغبة لدى الرجال ومعظم النساء تدرك هذا الامر وتدرك اهمية التغير التي يجب ان تقوم به في المنزل وفي


غرفة النوم وفي ملابس نومها ايضا لكي يستمر الرجل في نفس مستوى الرغبة اتجاهها ويتوقف دماغه عن البحث عن انثى مختلفة واشار استطلاع جرى في احدى


الصحف ان النساء اللاتي يرتدين ملابس داخلية " مثيرة " يحافظن على زواجهن بصورة اقوى من اولئك المتمنعين عن ذلك بحجة انها اهانة لهن ! وهذا الامر هو من


الامور التي ترضي الرغبة لدى دماغ الرجل في التعدد









بالنسبة للذكر انها ثلاث دقائق فحسب !







يستغرق الرجل الصحي السليم مايقارب دقيقتين ونصف للانتقال من الخمول الجنسي الى النشوة اما بالنسبة للاناث فان تلك العملية تستغرق 13 دقيقة وبالنسبة لجميع


الثديات فان عملية الجماع تكون عادة سريعة لان ذلك أامن لهم من الاعداء وحرصا من المفترسين الذين قد يستغلون هذه الفترة للهجوم ويذكر ان عدد مرات ممارسة


الجنس في اليوم الواحد وقدرة انتصاب عضوه تعود لعمر الرجل وصحته ونفسيته وهذا الزمن الطويل للذكر هو امر جديد على الانسان وتطور مع الزمن اذ ان


الانسان الافريقي القديم كانت فترة جماعه تستغرق بين 10-20 ثانية فقط و بمقارنة عدد مرات ممارسة الجنس لدى البشر مع الفأر البري فان الانسان يمكن تصنيفه


عاجز جنسيا اذ ان الفار البري يمكنه ان يمارس الجنس اكثر من 400 مرة خلال 10 ساعات ولكن المركز الاول يعود لفأر شاو والذي يمكنه ممارسة الجماع


100 مرة خلال ساعة واحدة وبنفس الاداء والقدرة









الخصيتين







في عالم الحيوانات فان حجم الخصيتين يتناسب مع حجم الجسد وهو العامل الرئيسي الذي يحدد ايضا كمية التستسترون في الجسم ولكن هذا الامر ليس قاعدة دائمة


فالغوريلا مثلا يزن اكثر من الشامبنزي باربع مرات بينما خصيتي الشامبنزي اكبر باربع مرات من الغولاريا وعصفور الدوري يملك خصيتين اكبر بنسبة ثمان مرات


بالنسبة مع حجم الجسد بالمقارنة مع الصقر مما يجعل عصفور الدوري في المركز الاول في شهوانيته في فصيلة الطيور ويعتبر حجم الخصيتين متناسب تماما مع


اخلاص الذكر وحبه للتعداد فالشامبنزي الافريقي والذي يملك اكبر خصيتين بين فصائل القرود يمارس الجنس مع اي انثى يراها في اي وقت واي مكان بينما الغوريلا


المتوسط الافريقي والذي يملك نفس حجم الشامبنزي ولكن يملك خصيتين اصغر بكثير يمارس الجنس مرة كل سنة كحد متوسط وبالعودة الى البشر فان النسبة " حجم


الخصية الى حجم الجسم " ثابتة تقريبا لدى معظم البشر وهي نسبة كافية لاشعال الشهوة بقوة لديهم الا انها ليست بقوة تجعلهم يكسرون القواعد من حولهم ويمارسون


الجنس " بشهوانية " عدائية مثل باقي الفصائل او ان يمارسون الخيانة او التعدد ضد الاعراف والشرائع او الاحكام الاجتماعية ويمكن اعتبار الاشخاص العدائين هم


اصحاب " الخصيتين " الاكبر من اقرانهم بالمقارنة مع التستسترون المنتج لديهم والذي يسبب هذه العدائية ويعتبر جميع الرجال الذين في مناصب قوية وادارية من


الاشخاص ذوي نسب التستسترون المرتفعة والتي دفعت بهم للمحاربة بقوة لتلك المناصب مثل بيل كلينتون وصدام حسين وونستون تشرشل وجون اف كيني وتاريخ


هؤلاء الكبار لايخلو ابدا من مغامرات جنسية لا تخفى على احد نظرا لاحجام " خصاهم الكبيرة " في عام 1999 قام الدكتور لاري يونج وتوماس انسيل بابحاث في


جامعة اتلانتا على نوعين من القوارض معروفة باسم فئران الحقل النوع الاول منها كان معدد للزوجات والثاني لم يكن علما بان النوعين يشتركان ب 99% من


الجينات والشيفرات الواراثية واكتشف هذان العالمان في الفأر الذي يأخذ زوجة واحدة في حياته جين سمي فاسوبريسين وجد انه يلعب دورا مهما في تصرفات الذكور


وشهوتهم وعدوانيتهم وعلاقاتهم الاجتماعية ثم تم حقن هذا الجين في النوع المعدد لزوجات مما انعكس ذلك مباشرة على حياته الاجتماعية في الفئران الجديدة فشكلات


علاقات وثيقة مع الاناث وانخفض الرغبة في التعدد بنسبة كبيرة جدا لدى النوع الجديد المعدل وراثيا من الفئران وهذا الجين يعتقد انه موجود بصورة مشابهة لدى


البشر وفي حال تم التلاعب به او التدخل به فان مشكلة الخيانات الزوجية قد تتلاشى الا ان ذلك سيرافق حتما انخفاض فعالية الذكورة في المجتمع مما ينعكس سلبا على


المجتمع ككل ان الدراسات النفسية والسريرة وجدت ان الرجال الذين خضعوا لعملية اخصاء متوسط اعمارهم يقارب 69 بينما اولئك الذين يعيشون مع جرعات من


التستسترون يبلغ متوسط اعمارهم 56 عاما ويرجع هذا لانخفاض مستوى التوتر وعدة اسباب ذكرها الكتاب في فصوله السابقة ويعتقد انه ومن خلال تطور


المجتمعات البشرية ان نسبة التستسترون في تراجع لدى الذكور كما ان كمية النطاف في الخصيتين هي اليوم اقل مما كانت عليه البارحة وستكون غدا اقل مما هي اليوم


وتشير الدراسات الى ان اجدادنا كانت " خصاهم " اكبر مما هي عليه الان لدينا وان كثافة السائل المنوي اليوم هي اقل بالنصف مما كانت عليه للرجل العادي في عام


1940 وان هرمون الذكورة لدى الرجال اليوم هو اقل ايضا مما كان سابقا اي ان ذكور اليوم اقل ذكورة من اجدادهم ويشير دكتور روبين بيكر من جامعة مانشستر


عبر بحث قام بنشره الى ان الرجل بصورة غير واعية يشعر ان زوجته وصلت الى مرحلة الاباضة ويشعر نتيجة لذلك برغبة كبيرة اتجاهها وان جسده يقوم بصورة


ما بحساب كمية السائل المنوي المناسبة والتي يجب ارسالها الى المراة لكي تكون احتمالية التخصيب هي العظمى اي على سبيل المثال ان كان الرجل يمارس الجنس مع


زوجته يوميا فان معدل النطاف في سائله المنوي ستكون 100 مليون لكل عملية جنسية تامة اما ان مارسا الجنس مرة كل ثلاث ايام فان العدد سيتضاعف ليصبح


300 مليون نطفة في السائل المنوي حتى لو كان يمارس الجنس مع امراة اخرى فانه سينتج نفس الكمية لزوجته اي ان هنالك شيء ما في دماغ الانسان يحسب كمية


النطاف الواجب ارسالها الى المراة التي يمارس الجنس معها وتبعا لهذه الحسابات البيولوجية فان الجسم ينتج لكل امراة قد يقابلها الرجل كمية معينة من النطاف تتناسب


مع تلك الحسابات ومع احتمالية التخصيب المطلوبة وهذه الكمية تتراجع عبر تقدم الزمن . يمكن ان يستثار الرجل بالنظر فحسب ويمكن ان تستثار المراة بالسمع حيث


ان دماغ الرجل مبرمج على النظر على شكل المراة وجسدها ليقيم مدى اهليتها لحمل جنينه وهذا احد اسباب ولع الرجل بالصور الاباحية بينما الامر مختلف بالنسبة


للمراة وبالنسبة لمستقبلاتها الحسية حيث ان المراة تحب ان تسمع كلمات تطمئنها على انها مع الرجل المناسب الذي سوف يحميها ويحرص على اطعامها وتدفئتها حين


تحتاج ذلك لذا فان العينين والمظهر والشكل ليس له اهمية كبيرة لدى المراة بل ان معظمهن يغلقن اعينهن اثناء العملية الجنسية على عكس معظم الرجل وفي دراسة


احصائية لمشاهدي مسابقات ملكات الجمال حول العالم يمكن بكل بساطة تبين نوعية المشاهدين رغم ان هذه المسابقة تجذب الاناث ايضا الى ان الفرق بين نسبة جنس


المشاهدين ترجح بقوة لصالح الذكور بينما مسابقة ملك جمال العالم لاتنقل حتى على التلفاز ! بسبب عدم وجود عدد مشاهدين كافي لها وان جاذبية الرجل بالنسبة


للنساء لاتقوم على مظهره بل على مهاراته وقوته البدنية فعندما تمر امراة جميلة بالقرب من رجل فانه وعلى اعتبار نظره " منظاري " يقوم بادارة راسه لكي ينظر


اليها حتى لو كان يسير مع زوجته والتي تكون قد رات تلك المراة الجميلة من بعيد وحللت مزاياها وقارنت بين جسدها وجسدها وايقنت تماما انها غالبا اجمل منها


واستعدت لكي ترمق زوجها بنظرة استهجان لانه نظر اليها عندما تقترب ويخطر عادة فكرتين للمراة في هذه الحالة الاولى ان رجلها فضل المراة الجميلة القادمة من


بعيد عليها والثانية انها ليست جذابة بما فيه الكفاية لكي تمنع زوجها من النظر الى غيرها بينما الامر بالنسبة للرجل مجرد نظرة عابرة لا ارداية جبل عليها عبر


التطور وبرمج دماغه عليها . ان تلك النظرة لاتعني انه سيقوم بالجري وممارسة الخيانة مع تلك المراة الجديدة بل ان كل ما في الامر انها تعني انه لديه دور عليه ان


يتمه وانه يجب ان يحرص على زيادة عدد افراد القبيلة ففي النهاية هو لايعرف من هي تلك المراة لايعرف ان كانت توافق على علاقة طويلة مستقرة معه تسمح له


بانجاب الاطفال وزيادة عدد افراد القبيلة ! فعندما يشاهد الرجل صورة امراة عارية فانه لايخطر على باله ان كانت شخصيتها جميلة او كانت تجيد الطبخ او اشعال


النيران ان كل ما يهمه هو شكل جسدها ومدى جاذبيته بالنسبة له ومدى قدراتها الجسدية لاتمام العملية الجنسية ولكن هذا ليس عذار للاباحية او تشريعا لها ولكن هذا


توضيحا للنساء اللاتي يتململن من كثرة نظر ازواجهن الى نسوة غيرهن ان هذا التصرف لايعني نهائيا ان هؤلاء الرجل سيتركون زوجاتهم او انهم مغرمون بتلك


النسوة انما الامر بالنسبة لهم مجرد تصرف طبيعي قد يقوم الرجل به لا اراديا ويذكر ان بعض الدراسات تشير الى انه في الاماكن العامة النساء تنظر الى الرجال اكثر


مما ينظر الرجال الى النساء بمقدار الضعف لقدرتهم على القيام باكثر من امر بنفس الوقت ولان نظام رؤيتهم يساعدهم على ذلك







مالذي يجب علمه







ان اول ما يجب على الرجل عمله هو ان يوضح للمراة ان نظرته لتك المراة اعتيادية ولكن بصورة غير مباشرة كان يقول لها رغم انها جميلة الجسد الا انها تبدو قبيحة



الروح او شيء من هذا القبيل لان النساء تحب ان تشعر انها ليست في موقع منافسة مع امراة غيرها على رجلها وهذا يشعرها بالامان والثقة وعلى المراة في الجهة


المقابلة ان تستوعب بيولوجية الرجل ونظراته الاارداية نحو النساء ولايجب ان تشعر بالخطر منها وعلى اعتبار المراة ترى المراة الاخرى قبل الرجل بفترة مناسبة


يمكنها ان تعلق عليها قبله مما يزيل الضغط على الطرفين وعلى الرجل ان يتفهم ايضا انه لاتوجد اي امراة تتقبل ان ينظر الى الرجل محملقا بها مهما كانت جميلة او


قبيحة وان نظراته تلك ان زادت عن حدودها تعد " تجاوزا "









مالذي نريده حقا في علاقاتنا الطويلة !







ان هذا الاستبيان جرى ليوضح مالذي يريده الرجال والنساء من العلاقات الطويلة وماهي نظرة كل جنس الى الاخر ورغباته وكيف هنالك فرق كبير بين تصوراتنا


وبين الواقع الذي نعيشه وقد اجري على 15000 رجلا وامراة بين اعمار 17-60 وقد سئل كل شخص سؤالين مالذي تريده في علاقاتك الطويلة الامد وماالذي


تتوقع ان يجيب به الجنس الاخر على نفس السؤال وكانت النتائج على النحو التالي النساء تبحث في العلاقات طويلة الامد عن





1 الشخصية



2-الروح المرحة



3- الحساسية



4- الذكاء



5- الشكل المناسب






بينما توقع الرجال ان النساء ترغب ب







1- الشخصية



2- الجسد المناسب



3- الروح المرحة



4- الحساسية



5- الشياكة






بالنظر الى هذه الاجوبة نرى ان الرجال واقعيون جدا في تفهمهم لرغبات المراة في العلاقات طويلة الامد ويذكر ان 15% من الرجال قالوا ان حجم الاعضاء الذكرية


هام جدا للمراة في العلاقات طويلة الامد بينما لم تقل ذلك سوى 2% من النساء بهذا الامر و بالنظر الى القسم الثاني من النتائج نرى يبحث الرجل في العلاقات طويلة


الامد عن





1-الشخصية



2-الشكل المناسب



3-الذكاء



4- الروح المرحة



5- الجسد المثير





بينما كانت توقعات النساء عما يريده الرجال هي




1-الشكل المناسب



2-الجسد المثير



3-الصدر المكتنز



4- الجسد المكتنز



5- الشخصية






كما نرى مما سبق ان النساء بعيدات جدا عن وعيهن بما يرغبه الرجال حقا في العلاقات طويلة الامد بسبب افتراضاتها ان نظراته الاعتيادية او تلميحاته التي يقوم بها


هو كل ما يفكر به عادة ولكن الامر مختلف كثير بالنسبة للعلاقات الجدية بالنسبة للرجل ويمكن ان نقول ان ماتريده المراة في العلاقات القصير والطويلة هو واحد


وهو ما ذكر في القائمة الاولى بينما الرجل يحتاج نوعين من المواصفات فبالنسبة للعلاقات القصيرة فان مايرغب به هو ماذكرته النساء تماما في القائمة الاخيرة ولكن


بالنسبة للعلاقات الطويلة مايرغب هو هو ماذكره هو في قائمة الثالثة







الجنس رؤية مختلفة







الرجال يريدون الجنس والنساء تريد الحب وهذا معروف منذ الاف السنين ولكن لماذا تختلف رؤيتنا هكذا ؟لقد كانت هذه الفكرة دوما موضع جدل بين الذكور والاناث


وموضع خلاف وسبب رئيسي لكثير من المشاكل بين الازواج اسئل النساء مالذي يريدونه في الرجال سيقولون لوح كتف عريض اذرع وارجل قوية وكل ما يحتاجه


الصياد ليمسك فريسته بسهولة وقوة ولكن ورغم هذا فانهن يريدونه ايضا عطوفا وحساسا ومتفهما لطلباتها ومحادثا جيدا وهذه صفات انثوية بحتة ولسوء حظ النساء


فهذه المجموعة من الصفات عادة في الرجل الشاذ جنسيا فقط على الرجل ان يتعلم كيف يعامل المراة لان هذا لاياتي بصورة طبيعية في صفاته فهو صياد وصمم


لمعالجة المشاكل وملاحقة الفرائس ومحاربة الاعداء وفي نهاية اليوم كل ما يرغب به هو الجلوس الى النار والحرص على ابقائها مشتعلة وان يكثر من اعداد القبيلة فقط


بينما بالنسبة لللمراة لكي تشعر برغبة بممارسة الجنس فانها يجب ان تشعر بالحب اولا والاهتمام وتقع المعضلة تحديدا هنا فالرجل يريد الجنس قبل ان يهتم بمشاعره


والمراة تريد المشاعر قبل ان تهتم بالجنس فالصياد نشا على قدرته على ممارسة الجنس في جميع الاحوال سواء كان البرد قارسا او الحر شديد سواء كان خارجا من


حرب دامية او قتال شرس او مصاب بجرح بليغ وعبر التاريخ كان الذكر دوما في حالة حروب وقتال واصابات ولم يكن هنالك مكان للمشاعر في هذه الحالات او


لمهارات تواصل او لتفهم الغير بل كان الامر اقتل او اقتل وان اي اضاعة وقت في تفهم الطرف الاخر او الاتصال معه كان ذلك سيؤدي بالقبيلة الى الخطر وتركها


عرضة للهجوم وعلى النساء تقبل واستيعاب هذا وعليها ان تطور استراتيجيات عدة لتتاقلم مع بيولوجيا الرجل وان الفكرة التي تشاع عن الرجل والتي تقول ان الرجل


يهتم بشيء واحد هو الجنس فقط هي خاطئة لان الرجل يريد الحب ايضا ولكنه يراه عن طريق الجنس ان الاولويات التي تسبق العملية الجنسية لدى الطرفين مختلفة


تماما لدى الذكور والاناث ولايمكن تغير ذلك مهما حاولنا لاننا خلقنا وتطورنا هكذا وان هذا ما يجذبنا في الطرف الاخر في الحقيقة كونه مختلفا عنا








لماذا يتوقف الجنس فجاة






ان الرجل بعد ممارسة الجنس يحفز جانبه الانثوي ويبدا بسماع صوت العصافير من حوله والوان الغرفة وحتى الستائر التي قد تكون زوجته قد غيرتها منذ اسابيع


ولكن قبل ممارسة الجنس فانه لن يلحظ الطيور الا اذا قامت بازعاجه صباحا او بتلويث زجاج سيارته وعلى الرجل ان يستوعب ان الحالة التي يكون بها بعد ممارسة


الجنس هي الحالة التي تريدها زوجته قبل ممارسته وعليه ان يتدرب على هذا وان يتعلم هذه الامور ويستوعبها وبنفس الوقت على المراة ان تحاول اعطاء الرجل كل


ما يمكن اعطاءه في العملية الجنسية لكي تستفيد لاحقا من " حنيته " بعد تلك العملية والتي تحفز بعد ممارسة الجنس في بداية كل علاقة يكون الجنس دائما حاضرا


ورائعا وكثيفا ومليئا بالحب والرغبة من الطرفين ولكن بعد بضع سنوات ينشغل الرجل اكثر بملاحقة وظيفته وعمله وتنشغل المراة اكثر بمراعاة منزلها واولادها مما


يشكل حواجز بين الطرفين والتي ستؤثر على الجنس والحب عند الطرفين وطبعا يتحمل كلا الطرفين المسؤلية عن ذلك ولكن مايحدث عادة ان يبدا كل منهما بلوم


الاخر على هذا ووصفه اما بفقدان الاحساس او البرود الجنسي دون ان يتفهم الذكر مثلا ان المراة تحتاج الى الحب والتقدير والحنان والكثير من الاستماع قبل اي


ممارسة جنسية ودون ان تعي المراة ان كل هذا يمكن ان تحصل عليه بعد ممارسة الجنس معه وعلى الطرفين استيعاب نقطة هامة جدا وهي عندما يكون الجنس في


وضع ممتاز بين الطرفين تكون العلاقة في وضع ممتاز ايضا بين الطرفين !







مالذي يريده الرجل من الجنس







الامر بسيط بالنسبة للرجل هو يريد ان يحرر الطاقة من جسده ! بعد العملية الجنسية يشعر الرجل وكان وزنه قد انخفض وانه يستطيع الطيران وان دماغه فارغ من


جميع الهموم ويشعر برغبة ملحة للراحة واعادة البناء ولهذا معظم الرجال يلجؤن للنوم بعد ممارسة الجنس وهذا يثير غضب نسوتهن وتتهمهن بانهم انانيون وعديمي


احساس والرجل ايضا يستخدم الجنس للتعبير عن عواطفه والتي لايستطيع ان يعبر عنها وهو عادة يفرغ كل طاقاته السلبية خلال العملية الجنسية والتي قد يكون



اكتسبها جراء فقدان عمله او قيامه بامر خطا فيه او تعثره في طريق دخوله الى المنزل وهذا ما لا تستوعبه النساء وتظن انها " تستغل " لاغراض جسدية بحتة دون



ان تعي ان زوجها لديه مشكلة لايعرف كيف يتصرف بها بالاضافة الى ان العملية الجنسية تقلل نشاط الدماغ فهي تخفض قدرة الذكر على السمع والرؤية والتفكير "


اثنائها وقبيلها اثناء الرغبة بها " وتشعر الرجل بان الوقت غدا اطول فتغدو له ال3 دقائق كما ال 15 دقيقة لذا فان المراة التي ترغب في محاورة رجلها يفضل ان


تقوم بذلك بعد العملية الجنسية وليس قبلها







مالذي تريده النساء من الجنس







ان الرجل يشعر باتجاه الجنس وكانه عملية تفريغ والمراة تشعر العكس تماما فالجنس بالنسبة لها هو عملية استقبال وتلقي طاقات ايجابية ورفع معنويات وبناء ثقة اي


هو يريد ان يفرغ ما لديه وهي تريد ان تملأ ما لديها وفهم هذه المتعاكسة يسهل الكثير من الامور ويدفع الرجال لاعطاء المزيد من الحب والمزيد من الحنان الذي


تحتاجه نساؤهم ومعظم النساء تحتاج ما يقارب 30 دقيقة تحضيرية قبل العملية الجنسية اما الرجل فيحتاج 30 ثانية فحسب وتستمر الخلافات الى ما بعد العملية


الجنسية فالمراة تكون هرموناتها بعدها في اعلى معدلاتها وهي تشعر برغبة بالتواصل على العكس الرجل الذي تكون هرموناته في ادنى معدلاتها وكل ما يرغب به هو


اما النوم او القيام لعمل شيء اخر مثل قراءة جريدة او الاستماع للاخبار ليشعر من جديد انه يسيطر على نفسه وليتغلب على ذلك الشعور بعدم الانتظام الذي مر به


اثناء النشوة الجنسية وفهم هذا الاختلاف من قبل الطرفين سيقلل الكثير من المشاعر السلبية التي تحصل بعد كل عملية جنسية من الطرفين







لماذا لايتحدث الرجال اثناء الجنس







على اعتبار الرجال يقومون بشيء واحد فقط على حدى فان التحدث وممارسة الجنس يبدوان امرين لايمكن القيام بهما سوية كما الاستماع او النظر فكل هذه الحواس


تتوقف اثناء العملية الجنسية لدى الرجل بينما تحتاج المراة في هذا الوقت والتي تستطيع القيام بعملين سوية الاستماع لكلام معسول او الشعور بنظرات ايجابية من


زوجها اثناء العملية الجنسية ولكن هذا الكلام التي قد يتحدث هو به او تتحدث هي به سيشتت تركيز الرجل حتما ويخرجه خارج اللعبة معظم الاوقات ويذكر ان القسم


الايمن فقط من الدماغ يعمل لدى الرجل اثناء العملية الجنسية وتشير الابحاث الى انه يصبح اصما اكثر فاكثر كلما اقترب من النشوة و عندما يتوقف الرجل عن التحدث


يكون منشغلا بامر اخر فتظن المراة انه لم يعد مهتما بها وهذا ما يجب على الطرفين استيعابه والتدرب على تجاوزه فعلى الرجل التدرب على العطاء اثناء العملية


الجنسية ليلبي رغبات زوجته وعلى المراة ان تقلل من هذه الرغبة وان تتوقف قليلا عن التحدث في مواضيع مختلفة وان لاتسئله في منتصف العملية الجنسية " هل


تحبني ؟ " لكي لايشعر الرجل بانه مجبر على الاجابة ويتوقف في منتصف العملية ويفكر ويحلل ثم يجيب ! ان دماغ المراة لايعمل بنفس طريقة عمل دماغ الرجل


اثناء ممارسة الجنس فهو يبقى واعيا لجميع التغيرات من حوله وللاصوات والتحركات ويمكن ان يتم تشتيته بسهولة بصوت بكاء طفل او صوت انكسار اناء على


عكس الرجل والذي لايتشتت انتباهه ابدا وهذا يرجع الى طريقة تطور المراة فهي وعلى الرغم من العملية الجنسية تبقى طبيعة " حامية الكهف " تعمل وتبقى تهتم


باطفالها وغذائهم وتحرص على امن الكهف وعلى مراقبة احتمالية تسلل احدهم اليه ولهذا فان ممارسة الجنس يجب ان تكون بالنسبة للمراة في مكان منعزل وخصوصي


جدا ولايراه احد اما بالنسبة للرجل يمكنه ذلك في اي مكان وفي اي زمان







الوصول للنشوة







ان معيار الرجل للاكتفاء من العملية الجنسية هو الوصول الى النشوة وهو يظن ان الامر كذلك بالنسبة للمراة فهو لايستوعب كيفية الرضى عن العملية الجنسية دون


الوصول الى النشوة وهذا يضع المراة تحت ضغط كبير لمحاولة الوصول اليها لكي يشعر زوجها بانه اتم واجبه مما يبعدها عن الوصول اليها بسبب تشتت فكرها عن


هدف العملية الجنسية في الاصل وهو التواصل مع الزوج فالمراة تشعر ان العملية الجنسية هي عبارة عن تواصل بين شخص تحبه وتريده دوما وان اشباعها يتم عن


طريق التقارب والدفء والحميمية وهي ترى النشوة الجنسية امر تحصل عليه كاضافة لما سبق وليس هدفا كما لدى الرجل فالرجل يحتاج دوما للنشوة في عملية


الجنسية بينما المراة لا ! وبالنظر الى المخطط التالي نرى كيفية تفاوت رغبة المراة في العملية الجنسية عبر السنة






كتاب الذكور و الاناث - الفصل التاسع 45015_465409776322_691841322_6824567_4842617_n


في قمم المخطط تكمن الاوقات التي تشعر المراة برغبة ملحة في الوصول الى النشوة الجنسية اما في الاوقات التالية فكل ما تحتاجه المراة من العملية الجنسية هو الحميمة


واللمسات الغير جنسية والتواصل المكثف وسيلاحظ الزوج ان رغبة زوجته تكون في قمتها اثناء الخريف لان هذا يعني ان المولود سيولد في الصيف مما يعطيه فرصة


لكي يقوى لتحمل الشتاء والذي كان قارسا جدا ايام اجدادنا الاوائل وكما ذكرنا ان الرجل يقيس مدى نجاحهه في العملية الجنسية بمدى اشباع زوجته فهو دائما ينظر


اليها ويراقب ردات فعلها ليقيم ادائه وعلى اعتبار الرجل لايستطيع الشعور بما تشعر به المراة فعلا في داخلها فهو لايرى الا ما ظهر منها يصبح وصول المراة الى


شهوتها الجنسي المسماة " الاورجاسم " محوريا جدا لرضاه الداخلي عن تلك العملية الجنسية فهذا يعني بالنسبة له انه اتم العملية بنجاح دون ان يعي ان النشوة


الجنسيةللمراة ليست الهدف والوصول اليها يعتبر اضافة للعملية الجنسية وليست هي المقياس على ادائه









الرجال والصور الاباحية







الرجال يحبون الصور الاباحية والنساء تكرهها بالنسبة للرجال فهي تماشي رغباتهم البيولوجية وتعرض لهم اشكال نساء جاهزة للتخصيب وللعملية الجنسية مما يشبع


رغبات عقولهم اما بالنسبة للنساء فهي صور مهينة وتوضح مدى تسليع اجساد النساء لصالح الرجال وتشير الدراسات انه لايوجد اي صلة بين الجرائم الجنسية


والمشاهد الاباحية ولكن تشير الدراسات الى الاثر السيء لتلك المشاهد على الرجل وتوقعاته عن ادائه اذ ان معظم المشاهد تكون عن ذكور يستمرون بالعملية الجنسية


لاوقات طويلة جدا بالمقارنة مع اداء الرجل مما يضعه موقع مقارنة وينمي لديه الشعور بالعجز وعدم تلبية رغبات زوجته كما ان تلك المشاهد الجنسية تجعل الرجل


مقتنعا ان النساء لديها نفس الرغبة ونفس الطريقة في التجاوب مع العملية الجنسية بل ان رغبتها تفوق رغبة الرجل وشهوتها اكثر حدة منه مما يؤثر ايضا على نفسيته


وبالنسبة للنساء ان تابعت تلك المشاهد فانها ستشعر بفقدان احترامها الذاتي واستغلالها من قبل زوجها مما ينفرها من العملية الجنسية وتشير احصائيات عن التاثير


السيء للافلام الاباحية ان 50 % من الذكور المراهقين الذين يتابعون الافلام الاباحية بين اعمار 18-23 يشعرون انهم غير اكفاء بالمقارنة مع ممثلي تلك الافلام


وانهم يقارنون دوما بين انفسهم وهؤلاء الممثلين , بينما 62 % من الاناث يشعرن انهن افضل بكثير من تلك الممثلات ويشعرن برغبة ونشوة اكثر منهن وهذا


يوضح كيفية تاثير الافلام بصورة اقوى على الذكور ومدمرة اكثر منها على الاناث . اذا جاء شخص من الفضاء الخارجي ونظر الى مجتمعنا والى افلامنا ومجلاتنا


واعلاناتنا سيصل فورا الى نتيجة ان الاناث لدينا اكثر شبقا من الرجال وانهن لا يكتفين من ممارسة الجنس مع اي كان وان رغبتهن عارمة جدا وبالنظر الى الافلام


الاباحية سيقول حتما في نفسه ان النساء في هذا الكوكب في حالة عطش جنسي شديد . هذه هي الصورة التي يقوم العصر الحالي بالترويج لها طوال الوقت وهذه هي


الصورة التي تظهر الان المراة بها في كوكبنا وهي تلك التي تقبع في مخيلة الذكور ويروجها عبر جميع وسائل الاعلام وهي لاتمثل الا اقل من 1% من حقيقة الاناث


وباتت الان الانثى لاتصدق اي من كلام الرجل المعسول عن جسدها لانها ترى كيف انه ينساق وراء تلك الممثلات والعارضات واصبحت تشعر ان وراء كل كلمة


يغازلها بها رغبة جنسية عارمة وهذا كله بسبب الاعلام كما ان هذه الصور والاعلانات تشعر المراة بسلبية كبيرة وتشعرها بانها غير طبيعية ومحبوبة وان جسدها


غير ملائم وغير مثير وانها في اخر السباق مع تلك العارضات وان رجلها غير راض عنها مما يوقعها في دائرة سلبية كبيرة وتظهر اكثر ما تظهر لدى المراهقات التي


تفعلن المستحيل لتقليد اولئك العارضات وان الفكرة السائدة اليوم في المجتمع الحديث ان شهوة المراة اكبر من شهوة الرجل خاطئة جدا وتشعر الرجل عندما لاتطلب


المراة الجنس كما يطلبه هو بانه غير مرغوب او انها تنفر منه وان تلك المقالات الجنسية التي تملا المجلات والتي تتحدث عن ايصال المراة للنشوة اكثر من مرة خلال


عملية واحدة وكيفية زيادة رغبة زوجتك وما الى ذلك ماهي الا تجاوب لخيالات بعض الرجال وينساق ورائها العديد منا للاسف وينعكس كل ذلك سلبا على علاقاتنا


الجنسية وبالتالي على صحة العلاقات ككل ان الدافع الجنسي للمراة هو كما هو منذ الالاف السنين ولم يتغير وهو بعيد كل البعد عما يصوره الاعلام لنا والافلام


الاباحية وعلينا ان نعي ذلك جيدا وان نناقش ذلك بيننا اكثر وان يتحدث الازواج فيما بينهم عن الجنس اكثر !






study study study study study study study study study study study study study study study
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كتاب الذكور و الاناث - الفصل التاسع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
»  كتاب الذكور و الاناث - الفصل الخامس
» كتاب الذكور و الاناث - الفصل السادس
» كتاب الذكور و الاناث - الفصل السابع
» كتاب الذكور و الاناث - الفصل الثامن
» كتاب الذكور و الاناث - الفصل الاول

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: القاعة ألادبية :: القصة والرواية لاشهر الكتاب-
انتقل الى: