أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام

أمواج الأندلس أمواج عربية
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
عزيزى الزائر يسعدنا ان تنضم الينا وتلحق بنا
كى تفيد وتستفيد بادر بالتسجيل مع اطيب الامنيات ادارة المنتدا
ورجاء التسجيل باسماء لها دلالية الاحترام

أمواج الأندلس أمواج عربية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


وطن واحد هدف واحد قلب واحد قلم واحد تلك هى حقيقة أمواج الاندلس
 
أمواج الأندلسأمواج الأندلس  الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  افضل موقع لتعلم الجرافيكافضل موقع لتعلم الجرافيك  أضغط وادخل وابحثأضغط وادخل وابحث  

 

 كتاب الذكور و الاناث - الفصل العاشر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الجمال
مراقب عام

مراقب عام
نور الجمال


عدد المساهمات : 462
تاريخ التسجيل : 05/01/2010

كتاب الذكور و الاناث - الفصل العاشر Empty
مُساهمةموضوع: كتاب الذكور و الاناث - الفصل العاشر   كتاب الذكور و الاناث - الفصل العاشر I_icon_minitimeالأحد أغسطس 22, 2010 12:39 am

[center]كتاب الذكور و الاناث - الفصل العاشر 46231_465658216322_691841322_6830436_4110763_n


على مدى عقود كان الرجل الاقوى يحتفظ بقربه بفتاته المميزة بالنسبة له وكان احيانا يحتفظ باكثر من امراة حوله طالما انه يستطيع اطعامهن وهكذا بقيت الامور


لفترة طويلة من الزمن -الاقوى يحصل على الاجمل -طالما انه يستطيع اطعامها وحمايتها بدون قواعد بدون عهود بدون التزامات ومنذ قدوم الاديان الى الارض


اصبح الزواج نوعا من الخدمة العسكرية لكلا الطرفين محدد بقوانين وشروط جزائية هذا بالاضافة الى حواجز اجتماعية تفصل بين نوعيات الذكور والاناث اللذين


يحق لهم الارتباط وهذا مخالف لطبيعة بيولوجيتنا ويحد من التكاثر بصورة ما فالنسبة لمحبي التزاوج فان الحصول على زوجة واحدة فقط يبدو امرا مناف للمنطق


طالما انه يستطيع اطعام اكثر من زوجة ولكن المجتمع يرفض هذه الافكار ويحد منها ولسنا هنا نروج للتعدد او ما الى ذلك انما نحن نحاول ان نريكم اختلاف مفهوم


الزواج عبر تاريخنا وفي النهاية نحن المؤلفان متزوجان زواجا طبيعي مثلنا مثل اي زوجين اخرين وبالعودة الى الزواج العصري بالمقارنة مع الزواج القديم فعندما


نسئل انفسنا ما فائدة هذا الزواج للرجل ؟ سنجد ان الاجابة هي " لاشيء " ! ولكن على الرغم من ان الرجل مثل الديك لديه دافع بيولوجي لنشر نسله باوسع مجال


ممكن وكلما استطاع ذلك فاننا نرى ان الرجال معظمهم يتزوجون زواج تقليديا وان حتى المطلقين منهم يتزوجون مرة اخرى وهذا دليل على ان المجتمع ذا قوة كافية


لصد بيولوجيتنا الخاصة ومنعها من اخذ زمام الامور في حياتنا وخياراتنا وهذا ما يميزنا نحن كبشر اننا لانعمل برغباتنا او شهواتنا او نزواتنا عندما سئلنا الرجال


مالذي قدمه الزواج لهم معظمهم تلعثم ولم يجب مباشرة وكانت اجوبتهم تدور حول الدفء او الطعام او كي الملابس وبعضهم اجاب انه يريد ان يعوض فقدان والدته


من حوله اي ما سماه فرويد في احد كتبه " عقدة اوديب "وفقط 22% من الرجال اجابو ان زوجاتهم هن افضل اصدقائهم بينما رفض البقية منهم حتى وصف


زوجاتهم بالاصدقاء كما فعل 86% من النسوة ذلك وهذا امر منطقي اذ ان الصديق هو من يفكر مثلك وعلى اعتبار تفكير الرجل مختلف تماما عن تفكير المراة فهذا


يُصعب استمرار الصداقات فيما بينهم بصورة عامة







الزواج صفقة رابحة للجنس








ان الرجل عندما يهم بالزواج فان الرجال حوله يعتقدون انه حصل على صفقة ممتازة لانه سيتطيع ان يمارس الجنس متى اراد صحيح ان هذا احصائيا صحيح اذ ان


المتزوجون بين عمر 25-50 عاما يمارسون الجنس بمعدل 3 مرات اسبوعيا بينما العزاب لايمارسونه سوى مرة اسبوعيا الا ان هنالك ما يقارب 3% منهم لم


يمارس الجنس مع زوجته منذ اكثر من عام ويذكر ان التمنع عن ممارسة الجنس سواء كان ذلك للرجال المتزوجين او المطلقين او الارامل او حتى العزابية هو من


مسببات الوفاة المبكرة






لماذا تحتاج المراة رجلا وفياً








على الرغم من صعوبة الزواج في المجتمع الغربي هذه الايام بسبب المعوقات الاقتصادية والقانونية فان الزاوج مازال الرغبة الاولى ل 91% من النساء فالزواج


بالنسبة للمراة هو اعلان للناس جميعا انها مميزة وان هنالك رجلا قرر ان لا ينظر الى انثى غيرها على الاطلاق مدى الحياة وان هذا الشعور بالتميز له تاثير كبير على


نفسية المراة ويبقى الزواج ناجحا طالما بقيت المراة تشعر بهذا الشعور وتشير دراسات الى ان احتمال وصول المراة الى نشوتها الجنسية يتضاعف 4 مرات في فراش


الزوجية بسبب شعورها بالامان والاستقرار مع زوجها ورغم ان هنالك شعور سائد حاليا بين الجيل السابق ان الجيل الحالي لم يعد يحترم قدسية الزواج وان مشروع


الزواج في سبيله للانقراض الا انه بالعودة الى الاحصائيات والدراسات نجد امرا مغايرا لذلك ففي احصاء تم عام 1988 على 2344 شخصا تتراوح اعمارهم


بين 18-23 فان 84% من النساء و 79% من الرجال قالوا انهم يعقدون العزم على الزواج قريبا بينما فقط 5% من الرجال و 2 % من النساء رفضن الفكرة


من الاساس واشارت نفس الاحصائية الى ان 92% من كلا الجنسين فضلا ان يرتبطا مع احد الاصدقاء واعتبرا ان الصداقة والتفاهم هي علاقة اقوى بكثير من


العلاقة الجنسية التي ستنشا بينهما بعد الزواج وعندما سئل نفس الاشخاص عن تقبلهم لفكرة الارتباط مع شخص مدى الحياة وحد الخيارات الاخرى فان 86% من


النساء اعجبن بالفكرة واعتبرنها امر جيد و75% من الرجال وافقوهن على ذلك و فقط 35% من الاشخاص اعتقدوا ان العلاقات اليوم هي اقوى مما كانت عليه


سابقا









الخيانة الزوجية







يعتقد معظم الرجال ان جنوح بسيط في تصرفاتهم لايستحق كل هذه الضجة ان صح التعبير لان الرجل معتاد على نشر نسله كيفما استطاع كما ان الرجل لايستطيع ان


يفرق بين الجنس والحب وكلاهما متشابه لديه في دماغه اما المراة فالامر شتان بين الامرين وان اي ممارسة جنسية لزوجها مع امراة اخرى تعد خيانة عظمى بالنسبة


لها وهو سبب كاف جدا لقطع العلاقة نهائيا ويذكر انه في دراسة وجد ان فقط 44% من النساء ذات الاعمار اقل من 30 عام سيقطعون علاقتهم بازواجهن ان


اكتشفن انهم يمارسون الخيانة وتهبط النسبة الى 32% لاناث الثلاثينات و ل 28% لاناث الاربعينيات وتصل الى 11% لاناث الستينات ويبقى السؤال الذي


يطرحه العديد الان اذا كان الزواج يفشل بنسب مرتفعة جدا هذه الايام لماذا ما زال الشباب يقبل عليه ولماذا لايستمر الشاب او الفتاة بحياة تشبه حياة مراهقتهم مليئة


بالاصدقاء وتصبح ممارسة الحب امرا عرضيا متعلقا بمزاج الشخص ؟ والاجابة على هذا تحمل جانبين الاول هو ان الاستقرار العاطفي والزواج القوي يعود على


الطرفين بسعادة كبيرة لا يمكن الحصول عليها من اي نشاط اخر بالاضافة الى ان الحياة صعبة عادة جدا وتحتاج شخص يقف بجانبنا معظم الوقت ولا يتململ من


ركوننا اليه والزواج هو المرفا الاكثر امنا في عواصف الحياة والجانب الثاني ان انجاب اطفال صحين واذكياء ومنتجين هو فخر لكلا الطرفين ويعد من الانجازات


العظيمة التي يفتخر جميعنا بها









لماذا يتهرب الرجال من الالتزام







ان الرجل الذي على باب زواج او علاقة طويلة الامد يخاف من شيء واحد فقط هو قلة ممارسة الجنس وقلة تعدد الخيارات امامه كما انه يخاف من فقدانه حياة


المغامرة والحفلات ومشاهدة الراقصات بكل حرية فكل هذا يعتبر مرفوضا في حال الالتزام رغم ان بعضهم لم يقم باي من تلك الممارسات اثناء عزوبيته بل ان


بعضهم قضوا معظم اوقات فراغهم في المنزل ياكلون الطعام المعلب الا ان الشعور بان كل ذلك سيصبح ممنوعا لهو امر مخيف للرجل اينما كان ومهما كانت ثقافته







اين الحب في الدماغ







في شهر يونيو من عام 2000 قام سيمين زين واندرو بارتيلا في جامعة لندن بفحص 11 انثى و 6 ذكور وصفوا انفسهم بانهم غارقون في الحب منذ 6-12


شهرا وتم وضعهم تحت اجهزة الرنين المغنطيسي للدماغ وعرضت امامهم صور لاحبائهم حينا وصورا لاصدقائهم حينا اخرى فوجد العلماء ان الحب يحفز 4 مناطق


في الدماغ اثنين منها في قشرة الدماغ الخارجية وهي المنطقة الاكثر تطورا وحساسية في الدماغ وهذه المناطق هي المسؤلة عن الشعور " الحدسي " لدى الانسان او


مايسمى بالحاسة السادسة له كما انها المنطقة التي تفعل عند شرب المخدرات وهي المسؤلة عن النشوة النابعة عنها والاثنين المتبقية تقع في عمق الدماغ والتي تكون


مسؤلة عن نقل النشوة الى الادمان والتي تسيطر عادة على افعال الانسان وتفكيره وهذا يفسر لماذا يرتبط الحب عادة بالادمان لان الية عمله تشبه الادمان على


المخدرات وعندما لانحصل على كمية مناسبة من " احبائنا " فاننا نصاب بالاحباط وان اي شخص يبتعد عنك ويصيبك هذا الابتعاد بالاحباط فانت حتما مغرمٌ به


وتشير هيلن فيشير بروفسور علم البشر في جامعة نيو جرسي والتي كانت تقوم بدراسة مماثلة للبحث عن موقع الحب في الدماغ والذي مازال بحثها في طور التحضير


ان هنالك 3 انواع من المشاعر التي يمكن ان يمر بها الطرفين وهي الشهوة والافتتان والتعلق وكل نوعية من هذه المشاعر تفرز نوعا معينا من الكيميائيات في


الدماغ يؤثر بصورة ما على افعالنا او افكارنا وبالنسبة للشهوة فانه ما ان يحصل التخصيب او الحمل لدى المراة فان فانها تختفي لان العملية المطلوبة منها تمت .


وتعتبر مشاعر الشهوة تجاه فرد ما هي مشاعر داخلية وغير واضحة وتم مناقشة سبب حدوثها في الفصول السابقة واما مشاعر الافتتان فهي تعني ان يقفز الشخص


المعني الى دماغك كل هنية ولا تستطيع ان تنساه طيلة يومك ويبقى دماغك يركز على صفاته الايجابية ويتناسى صفاته السلبية وهذه العملية في الدماغ هدفها زيادة


الرابطة بين الطرف المؤهل لكي تتم عملية التخصيب والتكاثر وهي عملية قوية جدا وتؤثر بصورة واضحة جدا في افعال وافكار الشخص الواقع في الافتتان وبنفس


السوية فانه في حال تم رفض هذا الشخص من قبل الطرف الاخر فان الشعور بالاحباط سيطغى على السسطح وبعض الاشخاص يمكن ان تصل بهم الحالة الى التفكير


بالانتحار او التعقب او الهوس او حتى في ظروف نادرة الى القتل في مرحلة الافتتان فان الدماغ ينشر نوعا من المواد الكيميائية تسبب المشاعر الجيدة والمفرحة والتي


ترضي النفس وتجعلها تشعر بالراحة منها الدوبامين الذي يرفع الشعور بالثقة بالنفس والاستقرار ومنها الفينيلثلامين والذي يزيد الشعور بالمتعة ومنها السيرتونين


والذي يحفز الشعور بالاستقرار العاطفي ومنها النروفينفرين الذي يشعرك بالانجاز . ولكن هذا الشعور بالافتتان عادة ما يكون مؤقتا ويستمر من 3-12 شهرا


ويخطىء الكثير بوصفه انه الحب بينما هو في الحقيقة خدعة من الطبيعة لكي تربط ذكر وانثى معا لفترة كافية للتناسل ان خطورة هذه المرحلة ان الطرفين يعتقدون ان


الجنس فيما بينهم كاف جدا لعلاقتهم وانهما هما الزوجين المثالين ولكن وبعد انتهاء مرحلة الافتتان هذه وبدء الدماغ برؤية الصفات جميعها السيئة والحسنة تختلف


الصورة والتي قد تؤدي الى نفور من الطرف الاخر ان لم يكن فعلا هو الخيار الصحيح لنا وتكمن المشكلة تحديدا ان الانسان في هذه المرحلة يصاب بحالة " عمى


فكري " ويتجاوز كل العوائق التي يمكن ان تظهر في العلاقة على المدى الطويل كما انه قد يشعر بالافتتان اتجاه فتاة مختلفة تماما عنه ولايملك بينها وبينه اي صفة


مشتركة او اهتمام مشترك لذا وبعد فقدان الشهوة والافتتان قدرتهم على تحريك العلاقة تصبح الامور كلها على المحك الا ان كان خيار الرجل والمراة هو الخيار الذي


كان سابقا لمرحلة الافتتان والتي كان العقل بها " واعيا " لكل الصفات السلبية والايجابية للطرف الاخر فانهما سينتقلان الى مرحلة التعلق وهذا هو الحب الذي يستمر


عادة . ويعتقد انه مع تقدم العلم ان الانسان سيتطيع ان يحدد تماما موقع الحب في الدماغ وانه سيصبح جليا على العلماء معرفة ان كان الشخص الذي يتم فحصه واقعا


في الحب فعلا او لا وتعتقد فيشر ان فهم الفرق بين الرغبة والافتتان والتعلق والحب امر ضروري للجميع لكي تستمر العلاقات بصورة افضل








الحب







يقال ان الحب امر مثير للارباك والتردد وخاصة للرجال اذا ان الرجال المفعمين بالتستسترون عادة ما يخطئون بين الحب والرغبة وخاصة في مرحلة الافتتان


وعندما يرتفع مستوى هرمون الذكورة فان الذكر يصل الى حالة تشبه الحب فيفقد احداثياته ويفقد اتزانه وهذا باكمله يختفي لاحقا بعد العملية الجنسية فيكتشف انه


متزوج لفتاة وان لديه طفل وانه لا يحبها على الاطلاق لانه لم يكن يعي الفرق بين الحب والشهوة ولان المراة لديها اتصال افضل بين قسم المشاعر وقسم المنطق في


دماغها فانها تعي خلال فترة وجيزة ان كان الشخص الذي ستبدا معه علاقة جدية مناسب لها او لا ولذا نجد ان معظم العلاقات تنتهي من قبل الاناث دون ان يعي


الذكور ما السبب في ذلك علما بان كلا الطرفين كانا يعتقدان انهما واقعان في الحب ولكن كما ذكرنا فان الاناث لاتتاثر بالتستسترون كما يتاثر الرجال فيه وان الشهوة


لديها ليست كما هي لديه . وتعتبر الاناث افضل من يقطع العلاقات حيث ان رسالة وداع مراعية تماما لشعور الذكر في الطرف الاخر مذيلة بوجه ضاحك تفي


بالغرض دوما على عكس الرجال فانه في حال قرر احدهم قطع العلاقة بالمراة فانه يقوم بذلك على اسوء وجه ممكن لانه لايعي الا اسلوب القرارات السريعة وان كان


على حساب مشاعر الاخرين !







الرجال وكلمة احبك







لم يكن يوما قول كلمة احبك عند النساء صعبا فدماغ المراة مفعم بالمشاعر والاحاسيس ومحب للتواصل والتشارك سواء كان ذلك بالافعال او بالكلمات والمراة تعرف


جيدا متى تكون في الحب ومتى تكون في حالة التعلق لا في حالة الافتتان او الشهوة بينما الرجل لايجيد تحديد موقعه على الاطلاق وهو يخلط الافتتان والشهوة بالحب


ويقول في نفسه لانني لااستطيع ابعاد يدي عن يدها فربما اني احبها بينما يكون دماغه مشبع بالتستسترون ويحجبه عن التفكير السوي ويعتقد ان الرجل لايدرك انه


كان واقعا بالحب الا بعد مرور بضع سنوات من بدء علاقته مع المراة حين يبدا الحب بالتراجع والاختفاء وان معظم الرجال يهابون الارتباط وقول كلمة احبك لانها


تعني انهم اصبحوا ملتزمين طيلة حياتهم وانه لامزيد من راقصات التعر او مشاهدة الافلام الاباحية ولكن عندما يتجاوز خوفه من قول " احبك " ل شريكة حياته فانه


يفتخر بهذا ويخبر الجميع انه يحبها وانه ملتزم معها وانه على استعداد للتخلي عن كل مميزات الحياة العزوبية من اجلها








الحب والجنس عند الرجل







يعد من النادر جدا ان تمارس احدى الاناث الخيانة عندما تكون سعيدة في زواجها بينما الامر اعتيادي لدى الرجال و90% من الخيانات الزوجية يقوم بها الذكور


ولكن 80% منها تنتهي بطلب من الانثى التي تمارس الخيانة معها لانها ليست تمارس الجنس مع الرجل لاجل الجنس انما لانها على امل بان يترك زوجته ويستقر


معها وعندما تدرك استحالة هذا الامر فانها تقطع العلاقة مع الرجل المتزوج على الحال . ان دماغ الرجل يسهل عليه تماما ان يفصل بين الرغبة الجنسية والحب اذ


انه طبيعي جدا لديه ان يمارس الجنس مع امراة لايحبها على عكس المراة تماما والتي تجد صعوبة بالغة بممارسة الجنس مع من لا تحب ورغم انه ليس من المؤكد


مكان الحب في الدماغ الا ان الباحثون يقرون ان لدى الاناث اتصال وثيق بين مركز الجنس ومركز الحب لديها وان مركز الحب يجب ان يفعل قبل ان ينتقل ذلك الى


مركز الجنس بينما لاتوجد هذه الصلة عند الرجل ولديه الجنس هو الجنس والحب هو الحب وكلاهما امر منفصل تماما ولكن احيانا يحدثان سويا وهذا هو ما يكون


مسبب علاقة ناجحة وقوية وخالية من اي نوع من الخيانة لايمكن ان نستغرب لماذا اول سؤال يطرح على الرجل الذي تم اصطياده وهو يخون زوجته من قبل


زوجته " هل تحبها " وان يكون جواب الرجل " لا حتما فهي لاتعني لي شيئا " وهو يقول الحقيقة فعلا ولكن لااحد يصدقه او على الاقل زوجته لا تستطيع ذلك لان


الحب لديها والجنس امران متصلان معا ولديها الجنس يساوي الحب وليس الفعل الفيزيائي ما يزعج المراة كثيرا انما هو تدنيس المشاعر المشتركة بين الزوجين وهدم


الثقة والتي هي اهم ركيزة في علاقات المراة مع زوجها ولكن ان قامت المراة بخيانة زوجها وقالت ان الامر لايعني لها شيئا او انكرت انها تحب الطرف الاخر فهي


على الارجح كاذبة بهذا الخصوص لانها لا تستطيع ان تمارس الجنس مع شخص لايوجد بينها وبيه اتصال عاطفي على الاطلاق







النساء تمارس الحب والرجال يمارسون الجنس







ان المراة عادة تتصرف بسلبية اتجاه كلمة " الجنس " وتفضل استخدام كلمة الحب للعملية الجنسية لان الامر لديها ليس امر فيزيائي على الاطلاق بل هو خليط من


مشاعر الثقة والحب والعاطفة والحنان والامان بينما الامر بالنسبة للرجل عملية فيزيائية في معظم الاحيان ولكن هذا لايعني انه لايحب زوجته ولكن الامر فيزيائي


اكثر بالنسبة له وعادة ما تشعر المراة " بتسليع " جسدها عن استخدام ممارسة الجنس بدلا من ممارسة الحب بالنسبة للعواطف فان اختلاف مفهوم الرجل عن مفهوم


المراة يوحي بان كل منهما قدم من كوكب مختلف ولكن هذا لايوحي اطلاقا الى ان الرجل يفتقد الى الوازع الاخلاقي لان معظم الرجال على الرغم من شهوتهم المتقدة


فانهم لايمارسون الخيانة على الاطلاق لان وازعهم الاخلاقي يمنعهم عن ذلك. ان الجزء المسؤل عن عواطفنا مكون من جزئين جزء قديم مسؤل عن الجنس والعنف


وجزء جديد مسؤل عن التفكير والمخيلة ودماغ الرجل اكثر فاعلية في الجزء القديم على عكس النساء حيث ان الجزء الحديث لديها اكثر فاعلية وعندما يستوعب


الرجل والمراة هذه الاختلافات فان العديد من المشاكل والمشاحنات بين الطرفين سوف تختفي وان النقاش الدائم بين الطرفين هو محور حل اي خلاف وان اي علاقة


لا يملك طرفيها القدرة على الحوار في اي شي هي علاقة مهددة بالانهيار







عندما يحب الرجل







تشير دراسة في معهد كينسي انه اثناء الحب فان الرجل يصنف حبيبته على مستوى الجاذبية الجسدية باعلى المستويات حتى ان لم تكن هي كذلك بوجهة نظر الاخرين


وانه في حال لم يكن مغرما بها فانه قد يراها غير جذابة البتة حتى لو كانت صاعقة الجمال وان الرجل عندما يثار جنسيا بواسطة انثى ما فانه يراها كاملة المواصفات


ويرى جسدها الجسد المثالي له وهذا يوضح انه عندما يكون تصنيف المراة عال جدا في الجاذبية عند الرجل فان هذا يعني ان هنالك دفء في علاقتهم وهذا محوري


جدا للعلاقات الطويلة الامد وهو ما اكدته الاستفتاءات التي ادرجناها في الفصل التاسع عندما وجدنا ان الرجل لايبحث اطلاقا عن جسد المراة في العلاقات الطويلة بل


عن شخصيتها التي تجذبه والتي تحرك مشاعره والتي بدورها ترفع تصنيف جسدها الى مثير جدا لاحقا كما تشير بعض الدراسات والتي جرت في البارات الى ان


مستوى الكحول في جسد الرجل يؤثر تاثيرا مباشرا على تقيم جاذبية وجمال المراة التي امامه بينما لا يؤثر ذلك على المراة على الاطلاق اذ ان الرجل الذي يصنف


جذاب بمستوى 5\10 يبقى بعد شرب الكحول 5\10 حيث ستبقى المراة تقيم الرجل على شخصيته وعلى مظهره الفيزيائي وقدراته "في الصيد " ومدى قدرته على


احضار الطعام الى المنزل







الجاذبية الشخصية







تشير دراسات اجريت عام 1962 الى اننا ننجذب الى الاشخاص الذين يملكون نفس القيم والثقافات بصورة عامة بالاضافة الى التوافق في الهوايات والرغبات


والاهتمامات وتجزم تلك الدراسات ان العلاقات التي تحوي كما هائل من التوافق هي التي تصمد اكثر من تلك التي لاتملك نفس الشيء ولكن الكثير من التشابه قد


يصيب الانسان بالملل لذا فان اي علاقة تحتاج القليل من الاختلاف بين الطرفين لجعلها مثيرة للاهتمام واكثر رغبة بالاكتشاف والاستمرار سوية ولكن ليس اختلاف


بصورة تؤثر على نظام حياتنا اي انه في الخلاصة يجب ان يكون الازواج متشابهين الى حد ما بحيث لاتصبح العلاقة مملة وان يكونا مختلفين الى حد ما بحيث


لاتصبح العلاقة جامحة وموقع خلافات وعندما تقع امراة جامحة بحب رجل هادىء كما يحدث احيانا فغالبا ما تتعثر تلك العلاقة بعد ان ياخذ كليهما حصة كافية من


الجنس من الطرف الاخر لان نظام حياة هذا الشخص مختلف تماما عن نظام حياة شريكه .







الجاذبية الجسدية







في اي دراسة عن الجاذبية الجسدية ستلحظ مباشرة الى اننا ننجذب الى اولئك الذين لا يشبهونا الى حد ما فالرجل الذي يملك معالم صغيرة ينجذب الى المراة التي تملك


معالم كبيرة والرجل الذي يكون صلب الجسد ينجذب الى المراة التي تكون " دائرية الجسد " وهكذا وبصورة عامة فان النساء تفضل الرجال الذين يملكون الواح كتف


عريضة وخصر ضيق وارجل وسواعد متينة لانهن لايمكلن هذه المواصفات ولكن هذا بصورة عامة اذ ان هنالك الكثير من من يشذن على هذه القواعد







نسبة قطر الحوض الى الخصر






مهما تعددت الثقافات او تعددت الاهواء او الميول فان شيئا واحد يبقى ثابتا فيما يتعلق جاذبية امراة للرجل وهو نسبة قطر خصرها الى حوضها وهذا امر تعلمه


الرجل من الطبيعة اذ ان الدراسات تشير الى ان اللاتي يملكن نسبة خصر اضيق من الحوض ب 30% او اكثر هن اكثر خصوبة من اللاتي تكون النسبة اقل من هذا


وهذه الاشارات تعلمها الرجل ان يقراها عبر تطوره الطبيعي اذ انه يبحث دوما عن انثى ذات خصوبة اكبر لكي يضمن اننشار نسله اكثر وتعد النسبة 67% الى


80% هي الاكثر جاذبية لدى الرجال بصورة غير واعية لديهم كما ان هذه النسبة قد تؤثر على حكم الرجل من بعد على المراة اذ انه يصنف المراة التي تملك قطر


حوض اكبر بانها اذكى واكثر جاذبية من تلك التي تملك قطر حوض اضيق حيث يعدها عدائية وطموحة وطبعا كما ننوه ان كل ما يذكر هو الحالة العامة لدى معظمنا


وليس تعميم على الجميع . اما بالنسبة للنساء فالامر مشابه اذ ان شكل الجسد ايضا يلعب دورا في الجاذبية حيث تفضل النساء الرجال ذوي شكل الجسد الذي يشبه


حرف V اي خصر ضيق واكتاف عريضة وهذا يوحي لها انه صياد بارع كما ان الذق القوية وشكل الانف والحاجب يلعب دورا ايضا في حكم المراة على الرجل من


بعد حيث ان الحاجب الكثيف يوحي لها انه اقوى واكثر رجولة مما يعني اكثر امانا







الرجال والرومانسية







ان الرجل لايعي ابدا اهمية الرومانسية لعلاقته مع شريكة حياته وتشير الدراسات الى ان النساء ينفقن الملاين على شراء الروايات الرومانسية سنويا وان مجلاتهن


تركز دوما على مواضيع العلاقات والحب والتمارين وخيانات المشاهير ومايثير العجب ايضا ان دراسة استرالية وجدت ان النساء اللاتي يقران روايات رومانسية


يمارسن الجنس اكثر بمرتين من اللاتي لا يقرانها وبالذهاب الى الرجال نرى انهم ينفقون الملاين على الكتب والمجلات العلمية والتقنية والتي تثير فضولهم ومهاراتهم


المكانية من الكمبيوترات الى السيارات الضخمة والروافع كما ان الصيد وكرة القدم تاخذ حيزا كبيرا من اهتمامهم لانها تذكرهم بالايام الخوالي ايام الصيد البري الممتع


ولايمكن استغراب جهل الرجل عندما يتعلق الامر بالرومانسية بينه وبين زوجته اذ ان هذا المفهوم غير مفهوم بالنسبة له اطلاقا وتقول احدى السيدات انها طلبت من


زوجها اهتماما وعاطفة اكثر فقام في اليوم التالي بصبغ سيارتها . فهكذا هو الرجل يعبر عن اهتمامه بالقيام بالاشياء وان شراء الرجل لزوجته وعاء طبخ جديد في


ذكرى زواجهم امر طبيعي جداً ! وان غالبية الرجال في جميع انحاء العالم تملك نفس المعضلة اذ ان اسلافنا كانو مشغولين جدا بحيث كانت الرومانسية تعدُ ترفاً لا


فائدة منها بينما اليوم اصبحت تطفو على السطح بسبب الزخم الاعلامي لها وادراك العديد لاهميتها بالنسبة للاناث ولايجب ان ننسى ان دماغ الرجل يعمل بشكل تقني







وليس جمالي ولكن هذا لايعني ان عليه التوقف عن المحاولة في تقديم الافضل لزوجته فالمراة في العلاقة تبحث دوما عن الحب والرومانسية والجنس ياتي دوما في


اخر الاشياء التي تبحث عنها في اي علاقة طويلة الامد تخوضها بينما الرجال عادة يدخلون علاقاتهم عن طريق الجنس او الايحاء اليه ثم يحاولون اعطاء ما


يستطيعون من الرومانسية لازواجهم لانهم يدركون لاحقا كم هي مهمة بالنسبة لهن وفيما يلي 6 اسرار للرومانسية تستخدم منذ 5000 عام وهي ناجحة دوما



ويغفلها الرجال عادة






الاول . جهز الجو الملائم فان المراة دوما حساسة لما يجري حولها من تغيرات سواء كانت في الالوان او الروائح او الاشكال كما ان اضاءة الغرفة تلعب دورا كبير


في شاعرية الموقف حيث تصبح العيوب في البشرة اقل ظهورا والاشكال اكثر جمالا بحسب موقعها من الاضاءة كما ان اختيار نوع مميز من الموسيقى يضفي تاثيرا


كبيرا على الاناث لانهن حساسات جدا فيما يخص حاسة السمع هذا بالاضافة الى البيئة النظيفة والخالية من الاخطار اي في حالة منازلنا بالاضافة الى الاماكن الاكثر


الخصوصية والتي تشعر المراة بالامان والاستقرار اكثر من الاماكن المكشوفة







الثاني . اطعمها . على مدى التاريخ كان اهم عمل يقوم به الرجل للمراة هو اطعامها هي وصغارها ومازالت اهمية هذا العمل مزروعة في عقلنا الباطن لذا يعد اخذ


المراة الى عشاء هادىء من اهم الاحداث في اي علاقة حتى ان لم تكن جائعة فان الموقف بحد ذاته سيحرك بها الرغبة البيولوجية ويحفز الشعور بالامان والسعادة


لان رجلها الصياد مازال يؤمن لها الغذاء وان محاولة الرجل طبخ احدى الوجبات لزوجته يعد امرا رائعا جدا للطرفين خاصة ان نجحت الطبخة بالفعل .







الثالث . ادفئها . ان من وظائف الرجل الصياد هو اشعال النار في الكهف والنفخ فيها حتى تشعر العائلة بالدفء باكملها ويعتبر اشعال النيران في المخيمات او


الشاليهات من الامور الرومانسية جدا بين الازواج اذ انه يشعر المراة بالاهتمام البالغ من زوجها ويضفي هالة من الرضى الداخلي بين الطرفين







الرابع . احضر لها الورود . معظم الرجال لايدركون قوة الورود ومدى تاثيرها على علاقتهم بازواجهم واول فكرة تخطر على بالهم هي " لماذا ابدد مالا على شيء


سيفنى خلال ايام ؟ " وهذا منطقي بالنسبة لعقل الرجل ولكن النساء لاترى الامر من هذا المنظور فشراء ورود تذبل بعد ايام يعني انه يجب شراء مجموعة جديدة منها


وعلى هذه الشاكلة تسعدالمراة باهتمام دائم وتستمتع بتلقي الورود كل فترة من الزمن وهذا يرضي معظم رغبات المراة العاطفية والفكرية كالاهتمام والحب والرومانسية



.



الخامس اذهب للرقص . المعضلة في الرقص لدى الرجل هي انه لايملك قسم مخصص له في دماغه يسهل له تتبع اللحن او النغم ولكن من يجيد الرقص من الرجال فان


النساء تحبه لان الرقص هو اتصال جسدي ولفظي وحسي وهذا يداعب جميع اساليب الاتصال لدى المراة ويغنيها باكملها وهو وسيلة رائعة للتواصل تعتمدها الكثير


من الكائنات حولنا .







السادس اشتر الشوكلاته لها . لطالما ارتبطت الشوكلاته بالرومانسية دون ان يعلم احد السبب حتى تقدم العلم واكتشاف ان الشوكلاته تحوي مواد كيميائية تشبه تلك


التي تفرز في الدماغ عندما يرى الانسان معشوقه ويشير دانيل بيمويلا باحث اعصاب في سانديغو ان هنالك مواد كيميائية تتفاعل مع دماغ المراة موجودة في


الشوكلاته تعطيها نشوة تقارب تلك التي نحصل عليها من الماريجوانا وهي موجودة بكثرة في الكوكا لذا ابتعد عن الشوكلاته البيضاء واشتر البنية







لماذا يتوقف الرجال عن التواصل







نسمع كثيرا عبارات من الزوجات مثل " قبل زواجنا كان لايترك يدي على الاطلاق ويداعب شعري معظم الوقت ولكن هذه الايام نادرا ما يفعل ذلك بل انه اصبح


يقلل التحدث معي او التغزل بي ان لم يكن توقف عن ذلك على الاطلاق " بعد الزواج فان دماغ الرجل المنطقي يرى ان مسك اليد او التغزل والتي هي مقدمة للعملية


الجنسية لم تعد ضرورية او انها غدت بلا فائدة ويركز الدماغ فقط على العملية الجنسية بذاتها مهملا كل ما يسبقها من مقدمات اما بالنسبة لانخفاض كمية الاحاديث


بين الازواج فهذا امر طبيعي ايضا اذ ان الرجل في بداية العلاقة ولانه عملي يريد ان يجمع اكبر كم ممكن من المعلومات عن زوجته المستقبلية فتراه يتحدث بكل شيء


دون اي تردد لكي يحلل شخصية زوجته ويتاكد من انها الفتاة المنشودة وكما ان اللمسات تصبح بلا معنى فالاحاديث ايضا تصبح بلا معنى فقد علم تماما من هي


زوجته وعرف كل شيء عنها وان اي موضوع يغدو بالنسبة له مجرد اضاعة وقت لا غاية منه ولكن عندما يفهم الرجل الية تفكير المراة يدرك تماما كم هو مهم


التواصل اللفظي والجسدي معها وان تلك الافعال لايجب ان تكون دوما لهدف جنسي او هدف استخبارتي ! ويمكن بالتحاور والتدريب ان يتجاوز الزوجين اي مشكلة


سواء كانت قلة تواصل لفظي فيما بينهم او جسدي غير جنسي







المناخ والحب







لكل كائن حي ساعة بيولوجية تعمل لكي تساعد النسل على البقاء فتحرص هذه الساعة على ان يتم التخصيب و الولادة في اواقات تكون مناسبة لنمو الجنين وضمن


ظروف مناخية اكثر ملائمة له وهذا الامر موجود ايضا لدى البشر وعلى اعتبار ان فترة الحمل تستغرق تسعة شهور فان اعلى مستوى للرغبة الجنسية عند الذكور


تكون في فصل الخريف لكي يلد الاطفال في فصل الصيف وبالتالي فان ما يقال عن فصل الخريف ورمانسيته المفعمة بحنان الذكور ماهي الا خدعة جديدة من


الطبيعية لكي نستمر بنشر نسلنا حول عالمنا ويذكر ان جميع صفات الذكورة ترتفع في هذا الفصل مثل قراءة الخرائط والتحليل والمراقبة







كيف تشعل الرغبة ؟







على اعتبارنا نستجيب لخليط من المواد الكيميائية فانه يمكن ان ندفع انفسنا لحالة ما تبعا لما نريد وتستخدم طرق عدة من قبل الاطباء النفسين المختصين في معالجة


مشاكل الازواج ومنها حث الفرد على التفكير في صفات شريكه الايجابية وتذكر الاوقات التي كانت الرغبة تملا المكان وبالتالي فان الدماغ وعندما يعود بالذاكرة الى


تلك الاوقات سيتفاعل معها كيميائيا مما يفرز المواد الكيميائية التي تحرك الرغبة والسعادة بين الطرفين . ويعتبر الابتعاد عن التركيز على الصفات السيئة هو اهم


خطوة للحفاظ على الرغبة بين الزوجين اذ ان الاحباط او الغضب او الالم هي مشاعر تفرز مواد كيميائية تؤثر سلبا على الرغبة الجنسية بصورة مباشرة جدا







استمرار الحب






كما الامر بالنسبة للرغبة فهو بالنسبة للحب وبالتالي فان حرص الزوج على تقديم ما كان يقدمه في مرحلة الافتتان هو امر ضروري جدا لاستمرار الحب بين الزوجين


ولهذا تعد السهرات الهادئة والموسيقى الرومانسية ضرورية جدا وليست كما يدعي بعض الازواج ترفا واضاعة للوقت وان هذه التصرفات هي التي تحرك الهرمونات


في اجسامنا وتدفعنا الى الاستمرار بمشاعر الحب اتجاه الطرف الاخر ولكن يجب التنويه الى ان الازواج الذين يعتقدون ان الحب سيبقى الى الابد هم ازواج واهمون


قليلا لان الحب والافتتان لابد وان ينتهي يوما وان هذه التصرفات هي التي تعيد اشعاله بصورة كافية عندما نحتاجه ويجب ان يعمل الطرفين دون ان يعول على


الطرف الاخر ودون ان ينتظر الطرف الاخر لكي تستمر اي علاقة







الشريك المثالي







ان الحب الذي يبدا عن طريق الشهوة لا يمكنه ان يصمد سوى بضعة اسابيع او اشهر ومن ثم ياتي الحب الذي ياتي عن طريق الاعجاب والذي يصمد بين 3-12


شهرا حتى ينتقل الطرفين الى مرحلة التعلق وبعد الارتباط فان كثيرا من الامور التي كنا نرها في شريك حياتنا في بداية العلاقة ظريفة تصبح الان مدعاة للغضب اذ ان


عدم قدرة الرجل على ايجاد ربطة عنقه كان يثير الابتسام لدى زوجته في اول عام الا ان هذا التصرف بعد عام او اثنين اصبح يصيبها بالتململ والضجر . و ان


الاستمتاع بالاستماع لحديثها عن صديقاتها ومشاكلهم كان امرا ممتعا في فترة الخطوبة ولكنه اصبح سخيفا بعد الزواج ومثار للسخرة والحنق احيانا وسوف نطرح


على انفسنا " هل انا فعلا اخترت الشخص المناسب للاستمرار معه في حياتي الشخصية ؟ " سيخطر ببالك على الفور انك قد تكون مع الشخص الغير مناسب لك وان


الطبيعة استطاعت ان تحتال عليك وان تجعلك ترتبط مع شخص مختلف تماما عنك تحت ستار الشهوة او الاعجاب لكي تدفعك للتناسل . ويمكن تلافي كل هذا اذا


كان الاختيار بين الطرفين قائم على كمية الامور المشتركة فيما بينهم على المدى الطويل ويجب تقيم هذه الامور قبل ان تستلم الطبيعة زمام الامور وتبدا باطلاق


الهرمونات التي تعمي تفكيرنا لانه عندما تمر مرحلة الافتتان وسوف تمر وتنتهي لن يبقى سوى الامور والاهتمامات المشتركة فيما بينكم لكي تحافظ على علاقتكم


الطويلة الامد لذا اكتب اليوم قائمة باهتماماتك ورغباتك وسماتك التي تريدها في شريك حياتك المستقبلي وستعلم جيدا من هو هذا الشخص الذي يمكن ان تستمر معه


حياة طويلة سعيدة وعلى الرجل ان يكون واعيا تماما لما يقوم به دماغه وكيف يحثه لان يهمل كل الصفات التي سيكتبها على الورقة وان يجعله يبحث عن فتاة ذات


جسد جذاب مميز مثير وان يدرك تماما ان ماسيشعر به اتجاهها ليس سوى خدعة جديدة من الطبيعة لحثه على تخصيب انثى اخرى لذا عليه فورا ان يتذكر قائمته وان


يدرك تماما اهلية الشخص الذي امامه وهل هو فعلا مناسب لعلاقة طويلة او انه مجرد علاقة عابرة فهم هذا الامر سيصحح كثيرا من العلاقات التي قامت بالاساس


على مدخل خاطىء مثل الشهوة او الرغبة او الاعجاب الغير متزن وعندما ترى الشريك المناسب لك وللائحتك اذهب اليه ولا تتردد على الاطلاق ويوما ما عندما


تكون سعيدا بعد زواج دام 50 ستذكر تلك اللائحة وتعلم كم كانت مهمة بالنسبة لك ولزوجتك واولادك !



study study study study study study study study study study study study study
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كتاب الذكور و الاناث - الفصل العاشر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» كتاب الذكور و الاناث - الفصل الحادي عشر
»  كتاب الذكور و الاناث - الفصل الخامس
» كتاب الذكور و الاناث - الفصل السادس
» كتاب الذكور و الاناث - الفصل السابع
» كتاب الذكور و الاناث - الفصل الثامن

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمواج الأندلس أمواج عربية  :: القاعة ألادبية :: القصة والرواية لاشهر الكتاب-
انتقل الى: